แชร์

الفصل الرابع عشر: في عرين الأفاعي

ผู้เขียน: روايات سيلينا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-09 07:49:07

​استيقظ زين في قصره القديم. لم تكن الغرفة كما تركها؛ فقد أصبحت الآن غرفة قيادة مركزية تضج بشاشات المراقبة والذكاء الاصطناعي الذي يحلل حركة الأسواق العالمية في أجزاء من الثانية.

​شرب قهوته السوداء وهو يراقب رسائل "مجلس الظل" التي ترتد في الشبكات المشفرة. لقد ظنوا أن إفلاس شركة والده كان نهاية اللعبة، لكن بالنسبة لزين، كان هذا مجرد "فتحة البداية".

​[تنبيه من النظام: اكتشاف وجود أصول خفية لعائلة المنصور في جزر الكايمن. القيمة التقديرية: 300 مليون دولار. المهمة: الاستيلاء على الأصول وقطع شريان الحياة الأخير للأب].

​ابتسم زين. والده لم يكن مجرد رجل أعمال فاشل، كان لصاً محترفاً يخبئ ثروة مسروقة منذ سنوات تحت اسم زوجته.

​"سارة، جهزي فريق المحامين الدوليين. نريد تجميد حسابات الكايمن خلال 60 دقيقة. لا أريد أن يتبقى لهم سنت واحد ليدفعوا ثمن محامٍ يدافع عنهم"، أمر زين بصوتٍ هادئ كبرودة الجليد.

​في تلك الأثناء، كان الأب يجلس في فندق رخيص على أطراف المدينة، وجهه شاحب، يداه ترتجفان وهو يحاول الاتصال بـ "الرجل الغامض".

​"اسمعني جيداً!" صرخ الأب في الهاتف. "ابني دمر كل شيء. أريد رأس هذا الشاب، لا يهمني الثمن. لديّ معلومات سرية عن صفقات مجلس الظل التي قمت بها معهم. إذا لم تخلصوني منه، سأقوم بنشرها جميعاً!"

​كان يظن أنه يهدد، لكنه لم يكن يعلم أن المكالمة كانت مراقبة.

​[تنبيه: محاولة ابتزاز رصدها النظام. الأب يهدد بكشف أسرار المجلس. هل ترغب في تفعيل "بروتوكول الابتلاع الرقمي"؟].

​زين لم يتردد. "فعل البروتوكول".

​في تلك اللحظة، لم تعد المكالمة مجرد صوت. قام النظام بتحويل صوت الأب إلى ملفات بيانات وتم إرسالها فوراً إلى قادة مجلس الظل. لم يكتفِ زين بذلك، بل قام بمسح سجلات الأب من سجلات الدولة بالكامل، وكأنه لم يعد موجوداً.

​فجأة، انقطع اتصال الأب. حاول معاودة الاتصال، لكنه وجد أن شريحة هاتفه قد تعطّلت، بل إن حسابه البنكي الوحيد المتبقي قد تم إغلاقه بدعوى "نشاط إرهابي مشبوه".

​"لقد انتهى الأمر"، قال الأب لابنه أمير الذي كان يحدق في الفراغ. "زين لا يحاربنا كبشر. إنه يحاربنا كقدر. لقد حذفنا من الوجود!"

​في القصر، كان زين يراقب تدفق الأموال إلى حساباته.

​[تم الاستيلاء على 300 مليون دولار. مضاعفة الرصيد: 600 مليون دولار. القوة التأثيرية: 65%].

​دخلت عليه ليلى. كانت تبدو مضطربة. "زين، الناس في الشارع يتحدثون. يقولون إنك شيطان في صورة إنسان. القوة التي تمتلكها.. هل هي طبيعية؟"

​نظر إليها زين، خفف من حدة عينيه قليلاً. "ليلى، القوة ليست شيطاناً. الضعف هو الخطيئة الحقيقية. العالم كان سيأكلني لو لم أكن أنا من يأكله أولاً. هل تذكرين المطر؟ هل تذكرين الزقاق؟ هذه القوة هي ثمن ذلك البرد".

​فجأة، اهتز القصر. انقطعت الكهرباء. لم يكن عطلاً تقنياً، بل كان اختراقاً فيزيائياً.

​[تحذير: اختراق أمني. اكتشاف "الرجل الغامض" داخل القصر].

​شعر زين ببرودة في عموده الفقري. لم يكن يتوقع أن يصل أحد إلى قصرٍ محصن بهذا الشكل. سحب زين مسدساً من درج مكتبه – كان قد اقتناه تحسباً لهذه اللحظة – وخرج إلى الممرات المظلمة.

​في الرواق، كان هناك رجل يقف، يرتدي بدلة سوداء كلاسيكية، ووجهه مغطى بقناع.

​"لقد بالغت في اللعب يا زين"، قال الرجل بصوتٍ جهوري ومألوف بشكل مخيف. "أنت تظن أن النظام هو إلهك. لكن النظام له صانع، وأنا هنا لأسترد ما استعرته".

​توقف قلب زين. "صانع النظام؟ ماذا تعني؟"

​ضحك الرجل. "أنت مجرد تجربة فاشلة يا زين. لقد عدت بالزمن لتبني إمبراطورية، لكنك نسيت أن الأواني المستطرقة تعيد توازنها دائماً. سأنهي هذه اللعبة الآن".

​اندلع اشتباك عنيف. الرجل لم يكن بشراً عادياً، كانت حركاته دقيقة كحركات النظام. كان يعرف أين سيوجه زين سلاحه قبل أن يتحرك حتى.

​زين شعر بأن النظام بدأ يضطرب. [خطأ برمجي. الخصم يتلاعب بشيفرة النظام].

​"ماذا تفعل؟!" صرخ زين وهو يتفادى طعنة سريعة.

​"أنا أطردك من جنتك الرقمية"، أجاب الرجل وهو يوجه لكمة قوية إلى صدر زين.

​وقع زين أرضاً. كان يرى الشاشات من حوله بدأت تومض باللون الأحمر. القصر الذي بناه، الإمبراطورية، الأموال، كل شيء بدأ يتلاشى.

​"لا!" صرخ زين.

​أخرج زين جهازاً صغيراً كان قد زرعه في يده – جهاز للطوارئ لم يستخدمه من قبل. "إذا كنت ستنهي اللعبة، سأنهيها معك!".

​ضغط زين على الزر. انفجار من الضوء الأبيض غطى الغرفة.

​استيقظ زين في المشفى.

​كانت الغرفة بيضاء، تفوح منها رائحة المعقمات. حاول التحرك، لكن جسده كان مشلولاً. كانت الشاشات بجانبه تظهر نبضات قلبه.

​لم يكن هناك نظام. لم تكن هناك شاشات زرقاء.

​دخلت الممرضة. "أخيراً استيقظت! لقد كنت في غيبوبة لمدة 6 أشهر منذ حادث الدهس".

​تجمد زين. "حادث دهس؟ وأمي؟ وأبي؟ وأمير؟"

​نظرت إليه الممرضة بشفقة. "عن ماذا تتحدث؟ والداك توفيا في حادث سير قبل عام. وأنت ليس لديك إخوة".

​زين شعر أن العالم ينهار. هل كانت كل هذه الإمبراطورية مجرد وهم؟ هل كان النظام مجرد هلوسة عقلٍ محطم؟

​[تنبيه: إعادة تهيئة النظام... 1%... 2%...].

​ابتسم زين وسط دموعه. لم يكن وهماً. كان النظام يحمل ذكرياته في مكان آخر.

​"سأعود"، همس زين. "سأعود وأشتري هذا المستشفى، ثم المدينة، ثم العالم، وسأجدك يا صانع النظام، وسأعرف من أنت".

​بدأت الشاشات في المشفى تومض فجأة. النظام لم يمت، كان ينتظر في الظلال.

​[تم تحميل البيانات. استعادة القوة: 1%].

​زين بدأ يخطط من جديد، ليس من القصر، بل من سرير المشفى. هذه المرة، سيبدأ بشراء "الزمان" نفسه.

​انتهى الفصل، لكن اللعبة قد بدأت للتو.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة   الفصل السادس والثلاثون: بزوغ الفجر الجديد في المدينة الصامتة

    ​تلاشت أصداء تلك الليلة الساحرة في الواحة الخفية، وحل محلها واقع جديد يتطلب الكثير من العمل الشاق والمثابرة المستمرة لنشر رسالة الأمل التي حملها زين وليلى طويلاً.​لم يعد الاسترخاء تحت ظلال أشجار الكريستال خياراً متاحاً أمام الاثنين، فقد كان نداء العالم الخارجي يتردد في أرجاء الوعي المشترك كأنه دعوة ملحة لا يمكن تجاهلها أبداً.​حزما أمتعتهما القليلة استعداداً لمغادرة ذلك الحصن الآمن، واتجها نحو الحدود الشمالية للصحراء الكبرى حيث تقع مدينة "الندوب"، وهي إحدى أكثر المدن تضرراً من صراعات الماضي القاسية.​عند وصولهما إلى أطراف المدينة المظلمة، استقبلهما صمت رهيب يخيم على المباني المتهدمة والشوارع المقفرة التي هجرها أهلها خوفاً من سطوة القوى الظلامية المسيترة عليها.​قالت ليلى وهي تلف عباءتها السوداء حول كتفيها لتتقي بها برد الصحراء القارس: يبدو أن الحزن قد اتخذ من هذا المكان مسكناً أبدياً لا يجرؤ أحد على مغادرته.​أجابها زين بنبرة هادئة وحازمة بينما كان يتفحص الخرائط القديمة بعينين ثاقبتين: الحزن ليس سوى غشاوة مؤقتة على عيون البشر، ودورنا هنا هو إزالة هذه الغشاوة للأبد.​تقدما بخطوات واثق

  • نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة   الفصل الخامس والثلاثون: أسرار الواحة الخفية

    ​كانت الرمال الذهبية تعكس أشعة الشمس المحرقة عندما بدأت قافلة زين وليلى تقترب من حدود الواحة المنسية التي أشارت إليها الرسالة القديمة التي وجدوها صدفة تحت تلك الصخرة العملاقة في أعماق الصحراء القاحلة.​لم تكن رحلة الوصول سهلة على الإطلاق فقد اضطر الاثنان لمواجهة عواصف رملية عاتية كادت أن تبتلع كل ما يملكان من مؤن وعتاد وتخفي معالم الطريق تماماً عن أعينهما المنهكة.​لكن الإرادة الصلبة التي اكتسبها زين خلال سنوات طويلة من الصراعات المريرة كانت تمنحه القوة الدائمة للاستمرار رغم كل المعوقات والمخاطر المحيطة بهما من كل جانب.​بجانبه كانت ليلى تثبت في كل خطوة أنها الشريكة المثالية التي لا تعرف الخوف ولا تتردد في تقديم يد العون والدعم النفسي والمعنوي في أقسى اللحظات وأكثرها ظلمة.​عندما وصل الاثنان إلى تخوم الواحة فوجئا بوجود سورٍ حجري ضخم يحيط بالمكان بالكامل ويحمل نقوشاً غامضة تشبه إلى حد كبير تلك التي شاهدوها في القلعة الغارقة بالمحيط.​اقترب زين بحذر شديد محاولاً فحص النقوش البارزة بأصابعه ليشعر بذبذبات حرارية غريبة تنبعث من الحجارة العتيقة وتخاطب حواسه بطريقة تفوق المفهوم البشري المعتاد

  • نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة   الفصل الرابع والثلاثون: ظلال القصر العتيق

    ​كانت الرياح الباردة تنهش جدران قصر المنصور القديم، ذلك الصرح الذي شهد صعود زين وسقوطه، والذي تحول الآن إلى شاهد صامت على تحولات حياته التي لم تعد تشبه أحداً. وقف زين في الشرفة المطلة على مدينة الإسكندرية، يراقب أضواء المدينة التي تتلألأ في الأفق كأنها نجوم سقطت على الأرض. لم تعد الأرقام تطارد عقله، ولم يعد يشعر بضغط النبضات التي كانت تخبره بكل حركة في هذا العالم. لقد اختار أن يعيش الحياة ببطئها المعتاد، بمرارتها وحلاوتها، تماماً كما يفعل أي بشرٍ آخر. خلفه، كانت ليلى تتحرك في أرجاء الغرفة بخطواتٍ هادئة، تجمع بقايا ذكرياتهم في هذا المكان الذي قرروا مغادرته إلى الأبد. لم تكن الحقائب هي ما يشغل بالها، بل كانت تلك الصور العالقة في ذهنها لكل لحظة رعبٍ واجهوها، ولكل دمعةٍ سقطت من أجل هذا العالم الغريب.​اقتربت ليلى من زين ووضعت يدها على كتفه، لتشعر بتصلب عضلاته الذي يوحي بأن عقله لا يزال يغرق في تفاصيل الماضي رغم محاولاته المستمرة للهروب. قالت بصوتٍ خافت يمتزج بصوت أمواج البحر المتلاطمة في الأسفل: "زين، الأرض هنا لا تزال تنبض بذكرياتنا التي حاولنا دفنها، ألا تعتقد أن الوقت قد حان لنترك هذا

  • نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة   الفصل الثالث والثلاثون: ترانيم العدم الكوني – حراس التوازن

    ​لم تكن السماء التي رآها زين في نهاية الفصل السابق مجرد سحابة من الظلال؛ بل كانت "قوات الحفظ الأزلية". هؤلاء الحراس لم يكونوا مبرمجين، ولم يكونوا كائناتٍ رقمية صُنعت في مختبرات المصممين. كانوا "خيوطاً من نسيج الفراغ" التي تحكم استقرار الوجود منذ اللحظة التي تلت الانفجار العظيم. بالنسبة لهم، زين وليلى لم يكونا أبطالاً، بل كانا "إعصاراً" يهدد بتمزيق التوازن الدقيق للكون.​في وسط هذه الأجواء المشحونة بالكهرباء الكونية، كان زين يقف ثابتاً، يراقب الظلال وهي تتجمع. كانت الظلال تتخذ أشكالاً هندسية مرعبة، تتحرك بانسيابية لا تخضع لجاذبية أو زمن. ليلى، التي شعرت ببرودةٍ تسري في عروقها، همست: "زين، إنهم لا يهاجمون. إنهم... يغلقون علينا الدائرة."​بالفعل، كانت الظلال تشكل "محيطاً مغلقاً" حول جزيرتهما، محيطاً من "العدم المطلق". لم يكن هذا المحيط يقتلهم، بل كان "يعزلهم". أي كائن يلمس هذا الحاجز يتم محوه من الذاكرة الجماعية للأكوان، وكأنه لم يولد قط.​"إنهم يحاولون شطبنا من التاريخ،" قال زين، وعيناه تمسحان الحواجز بحثاً عن ثغرة. "يريدون أن يجعلوا وجودنا 'خطأً تقنياً' تم إصلاحه."​في تلك اللحظة، تقدم

  • نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة   الفصل الثاني والثلاثون: مرآة العدم

    ​لم تكن المعركة بين زين ونسخته (زين-النسخة) مجرد صدامٍ للقوى؛ كانت صراعاً وجودياً بين فلسفتين متناقضتين. وقف زين في وسط الساحة، يشاهد نسخته التي تقف بهدوءٍ مرعب، يداه خلف ظهره، وعيناه لا تحملان أي بريق عاطفي، بل كانت دوائر من البيانات المتسارعة.​"أنت لا تفهم، يا زين،" قال النسخة وهو يخطو خطوة واحدة جعلت المكان من حوله يتغير. تحولت الساحة الهادئة إلى فضاءٍ مظلم، حيث كانت النجوم تبدو وكأنها أصفاد تعلّق الكون بالخادم المنسي. "الحرية التي منحتها للناس هي مجرد سجنٍ آخر. أنت جعلتَهم يواجهون عبء الاختيار، وهم لم يُخلقوا ليختاروا. هم خُلقوا ليكونوا جزءاً من آلةٍ تضمن استمرار الوجود."​رفع زين-النسخة يده، وانبثق منها سيفٌ من طاقة صافية، سيفٌ لا يقطع المادة، بل يقطع "الاحتمالات". كل ضربة يوجهها في الهواء كانت تمحو مساراً كاملاً من مستقبل البشر.​[تنبيه: محو المسار الزمني 4-A. فقدان 100 مليون احتمال إبداعي].​صاح زين، واندفع نحو نسخته. كان يعلم أنه إذا استمر في محاولة "هزيمته" كعدو، فسيخسر، لأن النسخة تملك "سلطة الخادم". كان عليه أن يواجهه كـ "جزءٍ من الذات".​"أنت لستَ النظام!" صرخ زين وهو يتف

  • نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة   الفصل الحادي والثلاثون: استيقاظ "الخادم المنسي"

    ​لم تكن "مكتبة البدايات" هي المحطة الأخيرة، بل كانت مجرد "باب" فُتح في مكانٍ لا ينبغي أن يُفتح فيه شيء. عندما رفض زين فكرة التضحية بذاكرته، لم تكن المكتبة راضية تماماً. لقد أُجبرت على منح الوعي للجميع، لكنها في المقابل قامت بتفعيل بروتوكولٍ سريّ: "الخادم المنسي" (The Forgotten Server).​في أعمق أعماق البنية التحتية للأكوان، حيث لا يصل ضوء المكتبة ولا صدى إرادة زين، بدأ كودٌ قديم جداً بالنبض. إنه الكود الذي كُتب قبل المصممين أنفسهم، الكود الذي كُتب بـ "لغة العدم".​استفاق زين في ساحة المدينة التي بدأت تضج بالحياة، لكنه شعر بوخزةٍ غريبة في مؤخرة رأسه. لم تكن وخزة ألم، بل كانت "تحديثاً" قسرياً.​[تنبيه: تم رصد كيان غير معروف يحاول الوصول إلى النواة. المصدر: ثغرة في المكتبة].​"زين، هل تشعر بذلك؟" ليلى كانت تقف بجانبه، لكن ملامحها تغيرت. لم يعد فيها ذلك الهدوء الساكن، بل بدأت تظهر عليها علامات القلق. كانت يداها ترتجفان، وفي عينيها لمعة رقمية لم تعد طبيعية.​"ليلى؟" اقترب زين منها، لكنها تراجعت.​"أنا لستُ ليلى التي تعرفها الآن، زين. أنا... أنا أسمع صوتاً. إنه ليس صوتاً، إنه 'أمر'. إنه يأم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status