Masukأسينا
ينزل فم كاسبيان، وأول ضربة للسانه على لحمي المفرط الحساسية تجعلني أقفز. «انتظر...» ألهث، محاوِلة إغلاق ساقيّ، لكن يديه تمسكان فخذيّ، تبقيانهما مفتوحتين. «استرخي، يا عزيزتي»، يتمتم ضد جلدي. «سأذوقكِ فقط. هذا كل شيء.» «هذا كل شيء؟» أكرر بلا نفس، عقلي ما زال يدور من النشوة التي أعطاها لي للتو بأصابعه. «في الوقت الحالي.» ابتسامته شريرة قبل أن يجد فمه إياي مجدداً. خلفي، تشد يد زافيان على عنقي، لا تخنق، فقط امتلاكية، بينما يده الأخرى تلعب بصدرى عبر صدريتي. «هذا هو، يا دمية»، يتمتم زافيان في أذني. «دعه يتذوق ما هو لنا. دعه يتعلم ما يجعل هذه الكس العذراء ترتجف.» كلمة «عذراء» تجعلني أتوتر. يرفع كاسبيان رأسه، عيناه تثبتان على عينيّ برضا مظلم. «نعرف، يا عزيزتي»، يقول بهدوء. «نعرف أنكِ لم تُلمَسي هكذا من قبل. لم تُنكَي. ذلك الحبيب التافه لم يستحق أن يكون أولكِ.» «لكننا نستحق»، يضيف زافيان، نفسه حار ضد رقبتي. «وعندما تكونين مستعدة، عندما تتوسلين إلينا من أجله، سندمركِ لأي شخص آخر.» «أنا لستُ... أنا لا...» لكن احتجاجي يموت عندما يدور لسان كاسبيان حول بظري مجدداً، ببطء وعمد. «شش»، يهدئ زافيان. «الليلة ليست عن أخذ عذريتكِ، يا فأرتنا الصغيرة. الليلة عن إظهاركِ ما تشعر به المتعة. ما كان جسدكِ يتضور جوعاً إليه.» فم كاسبيان يعملني بمهارة مدمرة، ليس عدوانياً، بل شاملاً. يتعلم بالضبط ما يجعلني ألهث وأنّ. «مستجيبة جداً»، يتمتم بين الضربات. «حلوة بحق الجحيم.» أصابع زافيان تجد حلمتي عبر الدانتيل، تقرص بخفة، والإحساس المزدوج يجعل ظهري يقوس. «هذه فتاتنا»، يمدح زافيان. «انظري كم تستجيبين لنا بجمال.» أنا أصعد مجدداً، بسرعة مستحيلة رغم أنني انهارت للتو. لسان كاسبيان لا يرحم، يدور ويمص بينما يداه تبقيان فخذيّ المرتجفتين مفتوحتين. «من فضلك»، لا أعرف حتى ما أتضرع من أجله. «من فضلك ماذا؟» يرفع كاسبيان رأسه بما يكفي فقط ليتكلم. «من فضلك توقف؟ أم من فضلك اجعليني أنفجر مجدداً؟» أتنهد، غير قادرة على تكوين كلمات. «استخدمي كلماتكِ، يا عزيزتي»، يأمر. «أخبريني ماذا تريدين.» «لا تتوقف»، ألهث. «من فضلك لا تتوقف.» «فتاة طيبة. لن أفعل.» يعود فمه بشدة متجددة، وعندما يضيف إصبعاً واحداً، واحداً فقط، بحذر، ينزلق داخلي بينما يركز لسانه على بظري، أنهار. النشوة الثانية مختلفة عن الأولى. هذه أعمق وأطول وهي تسحب أصواتاً من حلقي لم أصدرها من قبل. بل قبل الآن، لم أظن أبداً أنني قادرة على إصدار مثل هذه الأصوات. أرتجف بعنف في ذراعي زافيان بينما كاسبيان يعملني خلال كل هزة ارتدادية. «اللعنة، هي جميلة عندما تنفجر»، يتنفس زافيان، يده لطيفة على عنقي الآن، فقط تمسك. ينسحب كاسبيان أخيراً، يضغط قبلة مفاجئة رقيقة على فخذي الداخلي قبل أن ينظر إليّ برضا مظلم. «كيف تشعرين؟» يسأل. لا أستطيع الإجابة. لا أستطيع تكوين أفكار متماسكة. دموع تتسرب من عينيّ، ليس من الألم، بل من الإحساس الساحق. «شش، لقد أحسنتِ جداً»، يهدئ زافيان، يدير وجهي نحوه. يقبل الدموع. «يا فتاة طيبة جداً لنا.» هو لطيف جداً لدرجة أنني أتساءل أين ذهب الرجل الذي كان يتنمر عليّ دائماً في المدرسة. ينقلاني بحذر، وفجأةً يصبح زافيان هو الراكع بين ساقيّ بينما يأخذ كاسبيان مكانه خلفي. «دوري»، يقول زافيان، صوته ينخفض إلى ذلك السجل الخطير. «انتظر! لا أستطيع... لا مزيد...» الذعر يشتعل عبر ضباب المتعة. «واحدة أخرى فقط»، يعد زافيان، يداه تنزلقان أعلى فخذيّ المرتجفتين. «فقط دعيني أذوقكِ مرة، يا دمية. ثم سنأخذكِ إلى المنزل.» «المنزل؟» أردد بضعف. «منزلنا»، يوضح كاسبيان من خلفي، ذراعاه تلفان خصري لتثبيتي. «ستبقين معنا الليلة.» كان ينبغي أن أحتج. أن أصر على أن يأخذاني إلى شقتي لكن بعد ذلك، يجد فم زافيان إياي ويصبح التفكير العقلاني مستحيلاً. حيث كان كاسبيان شاملاً ومطالباً، زافيان لطيف بشكل مدمر. لسانه يتحرك بدقة مجنونة، لا يستعجل أبداً، فقط يتعلم كل بقعة حساسة. «حلوة جداً»، يتمتم ضد لحمي. «مثل العسل والخطيئة.» يدا كاسبيان تحتضنان صدريّ، تعجنان بلطف بينما يجد فمه رقبتي. «هذا هو»، يهمس. «دعه يعبد هذه الكس العذراء الجميلة. دعه يريكِ كم يمكننا أن نجعلكِ تشعرين بالخير.» أنا أرتجف مجدداً، أصعد نحو شيء يبدو مختلفاً وأكبر من الأولين. «من فضلك... زافيان... لا أستطيع...» «نعم، تستطيعين»، يصر، لسانه يدور حول بظري بينما إصبع واحد حذر ينزلق داخلي. «انفجري لي، أسينا. دعيني أشعر بكِ تنهارين على لساني.» النشوة الثالثة تكسرني تماماً. أنتحب بصراحة بينما تصطدم بي، أطول وأكثر شدة من الأخريات. جسدي كله يتشنج، ويجب على كاسبيان أن يمسكني منتصبة بينما زافيان يعملني خلال كل هزة ارتدادية مرتجفة. عندما ينسحب زافيان أخيراً، أصبحتُ بلا عظام ومرتجفة، محطمة تماماً. «مثالية»، يتنفس زافيان، يضغط قبلات أعلى فخذي. «مثالية تماماً.» بالكاد أستطيع إبقاء عينيّ مفتوحتين. كل شيء يبدو ثقيلاً وبعيداً. يختفي كاسبيان لفترة وجيزة، يعود بزجاجة ماء ومنشفة دافئة. «اشربي»، يأمر بلطف، يمسك الزجاجة إلى شفتيّ. أطيع لأنني لا أملك القوة للجدال. الماء يساعد على تثبيتي قليلاً. ينظفني زافيان بالمنشفة، حذراً وشاملاً حول لحمي الحساس، والرقة تجعل دموعاً جديدة تتسرب من عينيّ. «لقد أحسنتِ جداً»، يتمتم. «يا فتاة طيبة جداً لنا.» يساعدانني على ارتداء فستانى، رغم أن ساقيّ ترتجفان بشدة لدرجة أنني بالكاد أستطيع الوقوف. ألاحظ بوعي بعيد أنهما ما زالا يرتديان ملابسهما بالكامل. ما زالا صلبين. ما زالا غير راضيين. «ماذا عنكما؟» أهمس. «الليلة كانت عنكِ»، يقول كاسبيان ببساطة. «عن إظهاركِ المتعة. عن جعلكِ تنسين ذلك الوغد.» «هل نجحت؟» يسأل زافيان، رغم أن الرضا في عينيه يقول إنه يعرف الجواب. بالكاد أستطيع تذكر اسم ماتيو. «نعم»، أعترف. «جيد.» يرفعني كاسبيان بسهولة في ذراعيه. «الآن نأخذكِ إلى المنزل.» «يجب أن أذهب إلى شقتي...» «لا»، يقول زافيان بحزم. «ستأتين معنا. لستِ في حالة تسمح لكِ بأن تكوني وحدكِ الليلة.» كان ينبغي أن أحتج. أن أصر لكنني متعبة جداً، وجزء مني لا يريد أن أكون وحدي. لذا أدع رأسي يسقط ضد كتف كاسبيان بينما يحملاني خارج غرفة كبار الشخصيات، عبر النادي الذي ما زال ينبض، وإلى الهواء الليلي البارد حيث تنتظر سيارة سوداء أنيقة. ينزلق كاسبيان إلى المقعد الخلفي وأنا ما زلت في ذراعيه. يأخذ زافيان المقعد بجانبنا. بينما تنزلق السيارة عبر شوارع فيغاس، تجد يد زافيان يدي. «نامي»، يتمتم. «نحن معكِ.»كاسبيانهي نائمة.أقف بجانب النافذة في البداية، ظهري نصف مُدار نحو السرير، أراقب أضواء المدينة تومض خلف الزجاج بينما يملأ إيقاع الآلات الثابت الصمت خلفي. غرفة المستشفى تفوح منها رائحة معقمة، نظيفة بطريقة تبدو خاطئة لشخص مثلها، كأنها لا تنتمي إلى مكان يبدو فارغاً جداً لكنها أيضاً لا تنتمي إلى المكان الذي جاءت منه.يشتد فكي وألقي نظرة فوق كتفي إليها.لم تتحرك منذ أن خرج زافيان قبل دقائق قليلة، جسدها ملتف قليلاً تحت الأغطية، يد واحدة تستريح قرب خط الوريد، والأخرى مقبوضة بشكل فضفاض كأنها تتمسك بشيء حتى في نومها.تبدو صغيرة، أصغر مما ينبغي. هي هشة جداً ولا أحب ذلك. لا أحب أي شيء من هذا.أدفع نفسي بعيداً عن النافذة وأمشي نحو السرير، أبطأ هذه المرة، خطواتي أهدأ، كأنني لا أريد إزعاجها رغم أنها فقدت بالفعل في مكان بعيد.أجلس بجانبها، ولحظة، أراقب فقط. تنفسها غير منتظم.ثم ألاحظ التحول. يبدأ بتوتر وتضيق عيناي قليلاً. شيء غير صحيح كما يتضح من ارتعاش أصابعها. ثم، تتجمع حواجبها بخفة، كشيء يزعجها: حلم وليس جيداً. أميل إلى الأمام قليلاً، نظرتي مثبتة على وجهها.«أسينا؟» أتمتم بهدوء.لا رد لكن شفتيها
هاتفي لا يرن، يهتز. مرة واحدة، قصيرة وحادة.ألقي نظرة على الشاشة والرقم الذي يومض هناك ليس واحداً أتجاهله، لذا أجيب فوراً.«تحدث.»هناك توقف في الطرف الآخر، ثم يأتي الصوت. «يا رئيس... هناك مشكلة.»يشتد فكي.«من أي نوع؟»«إنها الفتاة.»كل شيء فيّ يتوقف.«أسينا؟» ينخفض صوتي.«نعم.»شعور بارد يستقر في صدري.«ماذا حدث؟»توقف آخر وجهنم، لا أحب هذه التوقفات.«ألقوا بها خارجاً.»تشتد قبضتي على الهاتف. «اشرح.»«أبوها... كان هناك صراخ ثم...» يتردد. «ضربها، أكثر من مرة.»تزداد رؤيتي حدة.«وماذا؟»«حاولت المغادرة، استدعاها وشيء اصطدم بها من الخلف، سقطت ولم تقم.»يملأ صمت خطير طرفي.«هل هي على قيد الحياة؟»«نعم، لكن...»«لكن ماذا؟» أصرخ، أغضب بالفعل.«لم يأخذوها إلى المستشفى.» يكشف ويتوقف صدري.«سحبوها إلى الخارج»، يستمر، صوته أخفض الآن، «وتركوها في الشارع.»للحظة لا أسمع أي شيء آخر، يضيق العالم وأشعر بدمي يسخن.«أين هي الآن؟» أسأل.«ما زالت في الخارج. بقيت في الخلف كما قلت ولم أتدخل إلا إذا...»«كان يجب أن تتدخل»، أصرخ.«نعم، يا رئيس.»أغلق عينيّ، أزفر مرة وأعطي نفسي لا أكثر من ذلك.«ابقَ حيث أن
أبيض.هذا أول شيء أراه عندما أفتح عينيّ.سقف أبيض. جدران بيضاء. ضوء أبيض يبدو ساطعاً جداً، نظيفاً جداً وفارغاً جداً. للحظة، أحدق فقط. عقلي لا يلحق. يتأخر كأنه لا يريد تذكر أي شيء.أين أنا؟أرمش مرة، مرتين. الضوء يلسع عينيّ وأغمض قليلاً، رأسي ينبض بألم باهت مستمر.هذه ليست غرفتي.رائحة خافتة تصلني... مطهر وتضيق معدتي.هل أنا في المستشفى؟أتحرك قليلاً، وشيء يسحب يدي. أعبس، أدير رأسي بما يكفي فقط لأرى خط وريد متصل بي.تتعثر أنفاسي.«ماذا...؟» يخرج صوتي أجش، بالكاد أكثر من همسة.«استيقظتِ؟» صوت يصدر من بجانبي.أتجمد عند الصوت. أدير رأسي ببطء وأواجه زافيان هيل وجهاً لوجه.هو جالس بجانب السرير، يميل إلى الأمام قليلاً وعيناه مثبتتان عليّ كأنه كان يراقب لفترة.وميض من الارتياح يمر على وجهه.«أنتِ مستيقظة»، يقول مجدداً، أهدأ هذه المرة.أرمش إليه، محاوِلة تجميع كل شيء.«أنت... » صوتي يتصدع. «ماذا... كيف...؟»«أنتِ في المستشفى»، يقول بسرعة، كأنه يعرف بالفعل ما أحاول سؤاله. «أنتِ بأمان.» يضيف.بأمان. الكلمة تبدو غريبة كأنها لا تنتمي إليّ.أبتلع، حلقي جاف. «لماذا... أنا هنا؟»يتردد للحظة فقط وهذا
أسينالا أطرق. أدفع الباب مفتوحاً فقط وهو غير مقفل مما يعني أنهما في المنزل.تضحكات تستقبلني في اللحظة التي أخطو فيها إلى الداخل. هي مشرقة، خالية من الهموم ودافئة. لم أكن أبداً جزءاً منها.للحظة، أقف هناك فقط، يدي ما زالت على مقبض الباب، أستمع إليها تردد في المنزل كأنني لم أعد أنتمي إلى هنا.ربما لم أكن أبداً.أغلق الباب خلفي بهدوء وآخذ خطوة إلى الأمام.الخادمة هي أول من يراني. تتوقف في الممر، صينية في يديها، وتقع عيناها عليّ. للحظة قصيرة، هناك تعرف. ثم تنحني شفتاها في سخرية. ليست مخفية حتى. ليست دقيقة حتى. كأنني شيء غير سار لم تتوقع رؤيته مجدداً.ذات مرة، كان ذلك يؤلم. كان سيجلس ثقيلاً في صدري، يجعلني أتساءل ماذا فعلت خطأ.الآن؟لا شيء. أشعر بلا شيء. أنظر إليها فقط، ثم أبعدها، وأمر كأنها غير موجودة.تعلو الضحكات بينما أقترب من غرفة المعيشة. تتباطأ خطواتي، قليلاً فقط لأنني أعرف بالفعل ما سأراه وأنا محقة.أبي جالس في المركز، مسترخٍ، كملك على عرشه. زوجة أبي بجانبه، تبتسم كأن كل شيء في العالم بالضبط كما ينبغي أن يكون.صوفيا تجلس قريبة من ماتيو.قريبة جداً.ذراعه ملفوفة حول كتفيها، أصابعه
لا أتحرك بل أقف هناك فقط، أحدق. في الملابس. في القسم، لا، الجانب بأكمله من الخزانة الذي من الواضح أنه ليس مخصصاً للرجال.فساتين. جينز. بلوزات. مجموعات مكياج. سترات. معاطف. أحذية مصفوفة بعناية في الأسفل. وحتى حقائب يد.كل ذلك... لي.تتقلص أصابعي على جانبيّ، لكنني لا أتقدم. لا ألمس شيئاً. أحدق فقط كأنني إذا نظرت طويلاً بما يكفي، سيعيد الشيء كله ترتيب نفسه إلى شيء منطقي لكنه لا يفعل.«ماذا...» يخرج صوتي أهدأ مما أتوقع. «هذا... إنه... كله لي؟ ماذا؟»«نعم، تلك لكِ وهذا جانبكِ.»أدير ببطء. «جانبي... ماذا؟»يزيح زافيان على إطار الباب كأن هذا طبيعي. كأن هذا ليس جنوناً.«جانبكِ من الخزانة»، يكرر ما قاله توأمه.أرمش إليه. «ليس لديّ جانب في خزاتكما.»«لديكِ الآن»، يقول كاسبيان.أحدق فيهما كليهما.«...أنتم تمزحان.»«هل نبدو كأننا نمزح؟» يسأل كاسبيان، مائلاً رأسه.«نعم»، أقول فوراً. «تبدوان دائماً كأنكما تمزحان.»يبتسم. «منصف.»يدفع زافيان نفسه بعيداً عن إطار الباب ويتقدم أقرب، نظرته ثابتة عليّ. «إنه منزلكِ، أسينا.»أطلق ضحكة قصيرة. «حسناً. هذا أكثر طرافة.»لا يضحك أي منهما ويموت الصوت في حلقي.«.
أستيقظ ببطء، كأنني أسحب نفسي من مياه عميقة، متشبثةً بآخر قطع حلم لا أستطيع تذكره تماماً. للحظة، لا أتحرك. أرقد هناك فقط، عيناي مغلقتان، ملفوفةً بدفء يبدو... غير مألوف.ثم يصطدم بي الأمر. هذه ليست سريري، هي ناعمة جداً، وتنفتح عيناي فجأة.أحدق في السقف، أرمش، محاوِلة تحديد مكاني. السرير يبدو كبيراً جداً. الهواء تفوح منه رائحة مختلفة. كل شيء يبدو... خاطئاً.ثم أشعر به؛ دفء على الجانبين ويتخطى قلبي. ببطء شديد، أدير رأسي إلى اليمين.زافيان هيل، وسيم كما كان دائماً.هو نائم. هادئ. ساكن. كأن لا شيء في العالم يستطيع إزعاجه. أبتلع وأدير رأسي إلى اليسار.كاسبيان هيل، بالطبع سيكون هنا.هو أكثر فوضى. مسترخٍ. ذراع واحدة قريبة جداً مني، كأنه يكاد يصل إليّ حتى في نومه.«يا إلهي»، أهمس تحت أنفاسي.تبدأ الذكريات بالعودة، ومضات. الحانة. المشروبات. غرفتهم بعد ذلك. الطريقة التي نظرا بها إليّ، وما فعلا بي والطريقة التي لم أمنع نفسي من الذهاب معهما.الحرارة تندفع إلى وجهي ثم أنظر إلى نفسي بسرعة. مرتدية ملابس. الحمد لله! أطلق نفساً هادئاً. «الحمد لله.»أنا في بيجاما. ليست لي. بالتأكيد ليست لي رغم أنها تناسب







