Semua Bab نعم، دادييز: Bab 1 - Bab 10

11 Bab

001

أسينانزلتُ من سيارة الأجرة ونظرتُ إلى المبنى الضخم أمامي.رنّ هاتفي برسالة جديدة.الجناح 412. لا أطيق الانتظار لأراكِ في الفستان يا حبيبتي.ضغطتُ الهاتف على صدري محاوِلةً تهدئة الخفقان الجنوني في قلبي.بعد ثلاثة أيام سأتزوج حب حياتي.ماتيو روسو.الحروف العريضة «بيلاجيو ريزورت» كانت تحدق بي معلنةً وجهتي.بالطبع اختار ماتيو بيلاجيو لتجربة فستاني.لا شيء سوى الأفضل لعروسه، قال عندما اقترحتُ منتجعًا أقل تكلفة.تدفقت الإثارة في داخلي وأنا أتجه نحو الاستقبال.ذكرتُ اسمي بابتسامة آمل أن تكون واثقة. لكن تعبير موظفة الاستقبال تغيّر فورًا، وللحظة عابرة تشقق قناعها المهني.استعادت رباطة جأشها وسحبت بطاقة المفتاح وسلمتها لي.«الجناح 412. الطابق الرابع.»أومأتُ برأسي وشكرتُها وانصرفتُ بسرعة. لكن ذهني أعاد تشغيل تلك اللحظة من التغير، والشفقة التي رأيتها في عينيها.لم أرد أن أفكر أكثر من اللازم، فدفعتُ الأفكار جانبًا.كانت الرحلة في المصعد قصيرة، وعادت الإثارة السابقة تشتعل في داخلي مجددًا.امتد ممر الطابق الرابع أمامي. كانت كعوب حذائي تصطك على السجادة وأنا أتجه نحو جناحي.التقطت أذناي شيئًا قبل أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

002

أسينابعد أن هربتُ من الفندق، مكسورة ومذلة، مشيتُ بلا هدف في أنحاء المدينة.كان عليّ أن أذهب إلى المنزل وأفكر في كيفية إعادة أربعمائة دعوة، وإلغاء المكان، وشرح للجميع أنه لن يكون هناك زفاف. بدلًا من ذلك، تعثرتُ في هذا المكان الذي تفوح منه رائحة الكحول والخطيئة والمطاط.ربما كان عليّ أن أفكر في كيفية جعل ماتيو وصوفيا يدفعان الثمن لكن… لم تكن هذه المرة الأولى التي تفعل فيها هذا بي، وكان والدانا دائمًا إلى جانبها، فما الجدوى من إثارة نوبة غضب عندما سأنتهي في النهاية أنا المخطئة؟لم أكن أعرف حتى إلى أين أذهب حتى وجدتُ نفسي في نادٍ. إنه من النوع الذي لم أكن لأضع قدمي فيه أبدًا لكن الليلة……الليلة لم أعد أنا بعد الآن، أليس كذلك؟ الليلة أريد فقط أن أغسل إذلالي بالكحول ثم أعود إلى شقتي وأنام أحزاني بعيدًا قبل أن أواجه العالم مجددًا.أخذتُ رشفة أخرى من مشروبي، والغرفة تميل حولي. ضربتُ الكأس الفارغة على الطاولة الرخامية ونقرتُ عليها مرتين.«تريدين واحدة أخرى؟» سأل البارمان، قاطعًا دوامتي.أومأتُ برأسي رغم أن رؤيتي كانت تسبح. أريد فقط أن أثمل وأفقد الإحساس.رفع حاجبًا.«خففي من هذا المشروب. أنتِ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

003

أسينايصطدم بي السؤال، فيسلب أنفاسي. تعويض؟ ما هذا الهراء بحق الجحيم؟"أنا... لم أقصد أن أدخل عليكما"، أتمكن من القول، صوتي يتصدع."كنتُ مُطارَدة، لذا..." أتلمّس الكلمات."كنتُ فقط أحتاج...""بالطبع كنتِ كذلك." يرفع كاسبيان يده، أصابعه تمر عبر شعري ببطء مؤلم. يزيح خصلة عن وجهي، لمسته تكاد تكون رقيقة. "لطالما كنتِ سيئة في الكذب، أسينا." يهمس في أذني، صوته الخفيض يرسل ارتجافات لذيذة مباشرة إلى رأسي.يتحرك زافيان، مغلقاً المسافة بيننا. رائحته تلفني كالمخدر، تجعل رأسي يدور."كنتِ تبحثين عن مخرج، تقولين؟" يسأل، رأسه يكاد يلامس رقبتي."...لكنكِ وجدتِنا بدلاً من ذلك. ومع ذلك..." نظرته تنزل عمداً على جسدي، فأضم ساقيّ، أنفاسي تتعثر."لم تصرخي، أسينا. لم تهربي حتى. وقفتِ هناك فقط وشاهدتِ."الحرارة تغمر خديّ. لا أستطيع إنكار كلماته لأنها حقيقية.كان يجب أن أستدير وأمضي بعيداً.بل، كان يجب أن أركض بأقصى سرعتي. لكنني لم أفعل.بقيتُ، وشاهدتُ، وشعرتُ بإثارة جنونية من ذلك. كم هو مخزٍ."حاولتُ أن أغادر"، أهمس. "الباب...""كان مقفلاً"، يكمل كاسبيان، يده ترتطم بالخشب بجانب رأسي. الصوت يجعلني أقفز. "غرف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

004

أسينا«أريد هذا.» أُعلن.وميض يمر في عيني كاسبيان.نظرة كان ينبغي أن ترعبني.بدلاً من ذلك، تُشعلني ناراً.تشد يده على خصري وأصابعه تحفر بامتلاك وهو يسحبني ملتصقةً به. أشعر بكل إنش من صلابة جسده عبر ملابسنا وأشعر بدليل إثارته يضغط على بطني.يا إلهي.«قوليها مجدداً»، يأمر، صوته ينخفض أوكتافاً.أعلم أنه يريد أن يسمعني أستسلم بصوت عالٍ. يريدني أن أعترف بما كنتُ أنكره.«أنا...» صوتي يرتجف. «أريد هذا.»«تريدِين ماذا؟» نفس زافيان يحوم فوق رقبتي من الخلف وفجأةً أصبحتُ محشورةً بينهما.الحرارة تغمر خديّ كلما أجبراني على الاعتراف بكل شيء قذر كنتُ خائفةً جداً من الاعتراف به.«أريدك»، أهمس، الكلمات بالكاد مسموعة. «كلاكما.»ابتسامة كاسبيان خطيئة خالصة ومظلمة بشكل مدمر.«فتاة طيبة.» يمدح ثم فمه يصطدم بفمي.قبلته ليست شيئاً مثل قبلات ماتيو العفيفة التي كانت تتركني دائماً أشعر كأنني أفعل شيئاً خاطئاً.هذه شديدة، كانت تمتلك.شفتاه تتحركان ضدي بشدة مبرحة، تطالبان بالدخول.عندما ألهث يستغل الفرصة، لسانه ينزلق إلى فمي بسيطرة تجعل ركبتيّ تنهاران. طعمه كويسكي وخطيئة ملفوفة بورق الحلوى.أئن في فمه وكاسبيان ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

005

أسيناينزل فم كاسبيان، وأول ضربة للسانه على لحمي المفرط الحساسية تجعلني أقفز.«انتظر...» ألهث، محاوِلة إغلاق ساقيّ، لكن يديه تمسكان فخذيّ، تبقيانهما مفتوحتين.«استرخي، يا عزيزتي»، يتمتم ضد جلدي. «سأذوقكِ فقط. هذا كل شيء.»«هذا كل شيء؟» أكرر بلا نفس، عقلي ما زال يدور من النشوة التي أعطاها لي للتو بأصابعه.«في الوقت الحالي.» ابتسامته شريرة قبل أن يجد فمه إياي مجدداً.خلفي، تشد يد زافيان على عنقي، لا تخنق، فقط امتلاكية، بينما يده الأخرى تلعب بصدرى عبر صدريتي.«هذا هو، يا دمية»، يتمتم زافيان في أذني. «دعه يتذوق ما هو لنا. دعه يتعلم ما يجعل هذه الكس العذراء ترتجف.»كلمة «عذراء» تجعلني أتوتر.يرفع كاسبيان رأسه، عيناه تثبتان على عينيّ برضا مظلم.«نعرف، يا عزيزتي»، يقول بهدوء. «نعرف أنكِ لم تُلمَسي هكذا من قبل. لم تُنكَي. ذلك الحبيب التافه لم يستحق أن يكون أولكِ.»«لكننا نستحق»، يضيف زافيان، نفسه حار ضد رقبتي. «وعندما تكونين مستعدة، عندما تتوسلين إلينا من أجله، سندمركِ لأي شخص آخر.»«أنا لستُ... أنا لا...» لكن احتجاجي يموت عندما يدور لسان كاسبيان حول بظري مجدداً، ببطء وعمد.«شش»، يهدئ زافيان.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

006

أستيقظ ببطء، كأنني أسحب نفسي من مياه عميقة، متشبثةً بآخر قطع حلم لا أستطيع تذكره تماماً. للحظة، لا أتحرك. أرقد هناك فقط، عيناي مغلقتان، ملفوفةً بدفء يبدو... غير مألوف.ثم يصطدم بي الأمر. هذه ليست سريري، هي ناعمة جداً، وتنفتح عيناي فجأة.أحدق في السقف، أرمش، محاوِلة تحديد مكاني. السرير يبدو كبيراً جداً. الهواء تفوح منه رائحة مختلفة. كل شيء يبدو... خاطئاً.ثم أشعر به؛ دفء على الجانبين ويتخطى قلبي. ببطء شديد، أدير رأسي إلى اليمين.زافيان هيل، وسيم كما كان دائماً.هو نائم. هادئ. ساكن. كأن لا شيء في العالم يستطيع إزعاجه. أبتلع وأدير رأسي إلى اليسار.كاسبيان هيل، بالطبع سيكون هنا.هو أكثر فوضى. مسترخٍ. ذراع واحدة قريبة جداً مني، كأنه يكاد يصل إليّ حتى في نومه.«يا إلهي»، أهمس تحت أنفاسي.تبدأ الذكريات بالعودة، ومضات. الحانة. المشروبات. غرفتهم بعد ذلك. الطريقة التي نظرا بها إليّ، وما فعلا بي والطريقة التي لم أمنع نفسي من الذهاب معهما.الحرارة تندفع إلى وجهي ثم أنظر إلى نفسي بسرعة. مرتدية ملابس. الحمد لله! أطلق نفساً هادئاً. «الحمد لله.»أنا في بيجاما. ليست لي. بالتأكيد ليست لي رغم أنها تناسب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

007

لا أتحرك بل أقف هناك فقط، أحدق. في الملابس. في القسم، لا، الجانب بأكمله من الخزانة الذي من الواضح أنه ليس مخصصاً للرجال.فساتين. جينز. بلوزات. مجموعات مكياج. سترات. معاطف. أحذية مصفوفة بعناية في الأسفل. وحتى حقائب يد.كل ذلك... لي.تتقلص أصابعي على جانبيّ، لكنني لا أتقدم. لا ألمس شيئاً. أحدق فقط كأنني إذا نظرت طويلاً بما يكفي، سيعيد الشيء كله ترتيب نفسه إلى شيء منطقي لكنه لا يفعل.«ماذا...» يخرج صوتي أهدأ مما أتوقع. «هذا... إنه... كله لي؟ ماذا؟»«نعم، تلك لكِ وهذا جانبكِ.»أدير ببطء. «جانبي... ماذا؟»يزيح زافيان على إطار الباب كأن هذا طبيعي. كأن هذا ليس جنوناً.«جانبكِ من الخزانة»، يكرر ما قاله توأمه.أرمش إليه. «ليس لديّ جانب في خزاتكما.»«لديكِ الآن»، يقول كاسبيان.أحدق فيهما كليهما.«...أنتم تمزحان.»«هل نبدو كأننا نمزح؟» يسأل كاسبيان، مائلاً رأسه.«نعم»، أقول فوراً. «تبدوان دائماً كأنكما تمزحان.»يبتسم. «منصف.»يدفع زافيان نفسه بعيداً عن إطار الباب ويتقدم أقرب، نظرته ثابتة عليّ. «إنه منزلكِ، أسينا.»أطلق ضحكة قصيرة. «حسناً. هذا أكثر طرافة.»لا يضحك أي منهما ويموت الصوت في حلقي.«.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

008

أسينالا أطرق. أدفع الباب مفتوحاً فقط وهو غير مقفل مما يعني أنهما في المنزل.تضحكات تستقبلني في اللحظة التي أخطو فيها إلى الداخل. هي مشرقة، خالية من الهموم ودافئة. لم أكن أبداً جزءاً منها.للحظة، أقف هناك فقط، يدي ما زالت على مقبض الباب، أستمع إليها تردد في المنزل كأنني لم أعد أنتمي إلى هنا.ربما لم أكن أبداً.أغلق الباب خلفي بهدوء وآخذ خطوة إلى الأمام.الخادمة هي أول من يراني. تتوقف في الممر، صينية في يديها، وتقع عيناها عليّ. للحظة قصيرة، هناك تعرف. ثم تنحني شفتاها في سخرية. ليست مخفية حتى. ليست دقيقة حتى. كأنني شيء غير سار لم تتوقع رؤيته مجدداً.ذات مرة، كان ذلك يؤلم. كان سيجلس ثقيلاً في صدري، يجعلني أتساءل ماذا فعلت خطأ.الآن؟لا شيء. أشعر بلا شيء. أنظر إليها فقط، ثم أبعدها، وأمر كأنها غير موجودة.تعلو الضحكات بينما أقترب من غرفة المعيشة. تتباطأ خطواتي، قليلاً فقط لأنني أعرف بالفعل ما سأراه وأنا محقة.أبي جالس في المركز، مسترخٍ، كملك على عرشه. زوجة أبي بجانبه، تبتسم كأن كل شيء في العالم بالضبط كما ينبغي أن يكون.صوفيا تجلس قريبة من ماتيو.قريبة جداً.ذراعه ملفوفة حول كتفيها، أصابعه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

009

أبيض.هذا أول شيء أراه عندما أفتح عينيّ.سقف أبيض. جدران بيضاء. ضوء أبيض يبدو ساطعاً جداً، نظيفاً جداً وفارغاً جداً. للحظة، أحدق فقط. عقلي لا يلحق. يتأخر كأنه لا يريد تذكر أي شيء.أين أنا؟أرمش مرة، مرتين. الضوء يلسع عينيّ وأغمض قليلاً، رأسي ينبض بألم باهت مستمر.هذه ليست غرفتي.رائحة خافتة تصلني... مطهر وتضيق معدتي.هل أنا في المستشفى؟أتحرك قليلاً، وشيء يسحب يدي. أعبس، أدير رأسي بما يكفي فقط لأرى خط وريد متصل بي.تتعثر أنفاسي.«ماذا...؟» يخرج صوتي أجش، بالكاد أكثر من همسة.«استيقظتِ؟» صوت يصدر من بجانبي.أتجمد عند الصوت. أدير رأسي ببطء وأواجه زافيان هيل وجهاً لوجه.هو جالس بجانب السرير، يميل إلى الأمام قليلاً وعيناه مثبتتان عليّ كأنه كان يراقب لفترة.وميض من الارتياح يمر على وجهه.«أنتِ مستيقظة»، يقول مجدداً، أهدأ هذه المرة.أرمش إليه، محاوِلة تجميع كل شيء.«أنت... » صوتي يتصدع. «ماذا... كيف...؟»«أنتِ في المستشفى»، يقول بسرعة، كأنه يعرف بالفعل ما أحاول سؤاله. «أنتِ بأمان.» يضيف.بأمان. الكلمة تبدو غريبة كأنها لا تنتمي إليّ.أبتلع، حلقي جاف. «لماذا... أنا هنا؟»يتردد للحظة فقط وهذا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

010

هاتفي لا يرن، يهتز. مرة واحدة، قصيرة وحادة.ألقي نظرة على الشاشة والرقم الذي يومض هناك ليس واحداً أتجاهله، لذا أجيب فوراً.«تحدث.»هناك توقف في الطرف الآخر، ثم يأتي الصوت. «يا رئيس... هناك مشكلة.»يشتد فكي.«من أي نوع؟»«إنها الفتاة.»كل شيء فيّ يتوقف.«أسينا؟» ينخفض صوتي.«نعم.»شعور بارد يستقر في صدري.«ماذا حدث؟»توقف آخر وجهنم، لا أحب هذه التوقفات.«ألقوا بها خارجاً.»تشتد قبضتي على الهاتف. «اشرح.»«أبوها... كان هناك صراخ ثم...» يتردد. «ضربها، أكثر من مرة.»تزداد رؤيتي حدة.«وماذا؟»«حاولت المغادرة، استدعاها وشيء اصطدم بها من الخلف، سقطت ولم تقم.»يملأ صمت خطير طرفي.«هل هي على قيد الحياة؟»«نعم، لكن...»«لكن ماذا؟» أصرخ، أغضب بالفعل.«لم يأخذوها إلى المستشفى.» يكشف ويتوقف صدري.«سحبوها إلى الخارج»، يستمر، صوته أخفض الآن، «وتركوها في الشارع.»للحظة لا أسمع أي شيء آخر، يضيق العالم وأشعر بدمي يسخن.«أين هي الآن؟» أسأل.«ما زالت في الخارج. بقيت في الخلف كما قلت ولم أتدخل إلا إذا...»«كان يجب أن تتدخل»، أصرخ.«نعم، يا رئيس.»أغلق عينيّ، أزفر مرة وأعطي نفسي لا أكثر من ذلك.«ابقَ حيث أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status