แชร์

16

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-19 14:42:12

انتهى اليوم الدراسي أخيرًا، وبعد الكثير من الضحكات ومحاولات هانا الفاشلة لتسديد كرة السلة، كانت تجلس الآن في المقعد الأمامي للسيارة بجانب ريو وهي تنظر إلى الشوارع المزدحمة بهدوء على غير عادتها.

لاحظ ريو أنها أصبحت أكثر هدوءًا منذ خروجهما من الجامعة، لكنه لم يسألها عن السبب. فقد بدأ يدرك مع مرور الوقت أن هانا أحيانًا تحب الاستمتاع بلحظات الصمت وهي تتأمل ما يدور حولها.

وفجأة، رن هاتفها معلنًا عن اتصال وارد.

- أبي!

ابتسمت فور رؤيتها لاسمه على الشاشة وأجابت بحماس:

- مرحبًا أبي! هل انتهيت من العمل أخيرًا؟

جاءها صوت جون من الطرف الآخر وهو يضحك بخفة.

- ليس بعد، لكن لدي مفاجأة صغيرة لكِ، لذلك أريدك أن تأتي إلى الشركة.

اتسعت عيناها باستغراب وهي تجلس باستقامة فوق المقعد.

- مفاجأة؟!

- نعم، لكن لا تحاولي تخمينها، لأنك لن تنجحي.

- هذا ظلم! أعطني تلميحًا واحدًا فقط!

- لا.

تنهدت باستسلام قبل أن تقول بابتسامة:

- حسنًا، سأصل بعد قليل.

أغلقت الهاتف ثم التفتت نحو ريو.

- هل يمكننا الذهاب إلى شركة أبي؟

- بالطبع.

وبعد ثوانٍ قليلة أضافت بحماس:

- لكن قبل ذلك، هل يمكنك التوقف عند ذلك المطعم الصيني؟

رفع حاجبه باستغراب وهو ينظر إليها سريعًا.

- هل تشعرين بالجوع؟

ابتسمت وهي تهز رأسها بالنفي.

- لا، أريد شراء شيء فقط.

لم يسألها المزيد من الأسئلة وأوقف السيارة أمام المطعم كما طلبت.

نزلت هانا بسرعة إلى الداخل، بينما بقي هو داخل السيارة ينتظر عودتها.

وبعد عدة دقائق، خرجت وهي تحمل عدة أكياس ورقية مليئة بالطعام.

ما إن جلست في السيارة حتى سألها:

- هل كنتِ جائعة لهذا الحد؟

ضحكت بخفة وهي تهز رأسها.

- لا، هذا الطعام ليس لي.

- إذًا لمن؟

نظرت إلى الأكياس بين يديها قبل أن تبتسم ابتسامة دافئة للغاية.

- لأبي.

نظر إليها باستغراب واضح، لتكمل حديثها بحماس:

- أبي لم يتناول الغداء بعد، ونحن نتناول الغداء معًا كل يوم تقريبًا، لذلك لا أحب أن يأكل وحده.

توقفت للحظة قبل أن تضيف:

- وحتى عندما يكون مشغولًا جدًا في العمل، كنت أذهب إلى شركته وأنا صغيرة لأتناول الطعام معه.

شعر ريو بشيء دافئ يسري داخل صدره وهو يستمع إلى كلماتها.

- هل تفعلين هذا دائمًا؟

- بالطبع! لقد اهتم بي أبي طوال حياتي، لذلك أريد أن أهتم به أيضًا.

ثم ضحكت بخفة وهي تضيف:

- كما أنه ينسى تناول الطعام كثيرًا عندما يكون مشغولًا، لذا عليّ مراقبته دائمًا.

أدار ريو نظره نحو الطريق محاولًا إخفاء ابتسامته الصغيرة.

في كل مرة يعتقد أنه اكتشف كل شيء عنها، تفاجئه بجانب جديد من شخصيتها يجعله يعجز أكثر عن النظر إليها كـ"هدف".

وبعد حوالي عشرين دقيقة، وصلا إلى مبنى شركة جون.

ما إن خرجت هانا من المصعد حتى ركضت نحو مكتب والدها وهي تحمل أكياس الطعام بين يديها.

- أبي! أحضرت لك طعامك المفضل!

رفع جون رأسه عن الأوراق التي أمامه وما إن رآها حتى ابتسم بحنان.

- ألم أقل لك إنني سأطلب شيئًا للأكل؟

وضعت الطعام فوق مكتبه وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.

- وأدعك تأكل طعام الوجبات السريعة مرة أخرى؟ مستحيل!

ضحك جون بينما كان ريو يقف عند الباب يراقب هذا المشهد بصمت.

- حسنًا، يبدو أن ابنتي الصغيرة أصبحت أماً ثانية لي.

ثم تذكر جون سبب استدعائها، فابتسم وهو يشير إلى الصندوق الموضوع فوق الأريكة في مكتبه.

- بالمناسبة، هذه هي المفاجأة.

نظرت هانا إلى الصندوق باستغراب قبل أن تفتحه ببطء.

وما إن رأت ما بداخله حتى اتسعت عيناها بشكل كبير.

- لاااا! هل هذا حقًا لي؟!

كان داخل الصندوق كاميرا تصوير فورية أنيقة باللون الأبيض، وهي الكاميرا التي كانت ترغب في اقتنائها منذ أكثر من عام لكنها كانت تؤجل شراءها لأنها شعرت أنها باهظة الثمن.

قفزت من مكانها بسعادة وعانقت والدها بقوة.

- أحبك كثيرًا يا أبي!

ضحك جون وهو يربت على رأسها بحنان.

أما ريو، فكان يقف بصمت وهو يشاهد ابتسامتها المشرقة وسعادتها البسيطة بهدية لطالما حلمت بها.

وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، وجد نفسه يفكر بشيء غريب.

"أتساءل... ماذا يمكن أن يجعلها تبتسم بهذه الطريقة لو كان مني؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • هدف ممنوع    77

    بعد أن هدأت ريا أخيرًا، قرر الثلاثة العودة إلى المنزل. طوال الطريق كانت الصغيرة تمسك بيد والدها بإحدى يديها ويد والدتها بالأخرى، وكأنها تخشى أن يختفي أحدهما إذا أفلتت يده للحظة واحدة. وعندما وصلوا إلى المنزل، رفضت أن تجلس إلا بينهما على الأريكة. - لقد ضاعت مني أربع سنوات كاملة! لذلك سأعوضها كلها من الآن فصاعدًا! قالتها وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بجدية، مما جعل ريو يضحك لأول مرة منذ زمن طويل. أما هانا فلم تستطع منع نفسها من الابتسام وهي تنظر إلى تصرفات ابنتها اللطيفة. بعد تناول بعض الحلوى التي أحضرتها هانا، جلست ريا تفكر بعمق قبل أن تضرب كفيها ببعضهما بحماس. - وجدت الحل! نظر إليها كل من ريو وهانا باستغراب. - بما أنني أحبكما كثيرًا، فأنا سأبقى معكما معًا! - وكيف ذلك يا أميرتي؟ سألها ريو مبتسمًا. - سأقضي يومًا كاملًا مع أمي، واليوم الذي يليه مع أبي! وفي عطلة نهاية الأسبوع سنخرج نحن الثلاثة معًا! نظر ريو إلى هانا وكأنه ينتظر رأيها. تنهدت هانا قليلًا قبل أن تنظر إلى فرحة ابنتها، ثم قالت: - أعتقد أن هذا مناسب في الوقت الحالي. كادت ريا تقفز من مكانها من شدة سعادتها. - إذًا أص

  • هدف ممنوع    76

    ما إن انتهى ريو من كلماته حتى دفنت ريا وجهها الصغير في صدره وهي تبكي بصمت. كانت صغيرة على أن تفهم كل تعقيدات عالم الكبار، لكنها كانت كبيرة بما يكفي لتشعر بالفراغ الذي تركه غياب والدها طوال حياتها. أما هانا، فكانت تقف على بعد خطوات منهما وهي تحاول حبس دموعها دون جدوى. لم تتخيل يومًا أن تكون أول مرة ترى فيها ابنتها بين ذراعي والدها بهذه الطريقة المؤثرة. رفعت ريا رأسها قليلًا ونظرت إلى ريو بعينيها الحمراوين من كثرة البكاء. - إذًا... هل ستختفي مرة أخرى؟ تجمد ريو للحظة قبل أن يهز رأسه بسرعة. - لا يا أميرتي، أعدك بذلك. - حتى لو غضبت منك أمي؟ نظر ريو إلى هانا للحظات قبل أن يعود ببصره إلى ابنته. - حتى لو غضب العالم كله مني، لن أبتعد عنك مرة أخرى. ابتسمت الصغيرة ابتسامة خجولة قبل أن تعانقه بقوة أكبر. - إذًا أريد أن أناديك بأبي من الآن! اتسعت عينا هانا بصدمة بسيطة، بينما شعر ريو بأن قلبه كاد يتوقف من شدة سعادته. لقد انتظر أربع سنوات كاملة ليسمع هذه الكلمة. - هل يمكنني حقًا؟ سألته ريا بحماس طفولي، ليبتسم وهو يمسح دموعه بسرعة حتى لا تراه. - بالطبع يمكنكِ ذلك يا أميرتي. - أبي! عند

  • هدف ممنوع    75

    شعر ريو بأن الدم تجمد في عروقه بمجرد سماعه أن ريا اختفت. لم يكن قد مضى على معرفته بأنها ابنته سوى ليلة واحدة، وها هو يسمع الآن أنها ليست في المنزل. أخذ نفسًا عميقًا وهو يحاول تهدئة هانا التي كانت تبكي بشدة. - هانا، انظري إليّ. هل أخذت معها حقيبتها؟ أومأت برأسها بسرعة. - نعم، وحذاؤها الصغير ليس في مكانه أيضًا. - إذًا هذا يعني أنها خرجت بمفردها، وهذا أمر جيد. على الأقل لم يقتحم أحد المنزل. أخرج هاتفه بسرعة واتصل ببعض الأشخاص الذين يعملون معه وطلب منهم البحث عنها في الحي بأكمله. - ابحثوا عن طفلة في الرابعة من عمرها، شعرها أسود وعيناها خضراوان. أريد أن أعرف مكانها خلال دقائق. كانت هانا تنظر إليه ويداها ترتجفان. - إنها لم تخرج وحدها من قبل يا ريو. ماذا لو كانت خائفة؟ ماذا لو أصابها مكروه؟ اقترب منها ووضع يده على كتفها قائلًا بحزم: - لن يحدث لها شيء. إنها ابنتنا، وسنعيدها إلى المنزل. للمرة الأولى منذ أربع سنوات لم يعترض عقلها على كلمة "ابنتنا"، فقد كان خوفها على ريا أكبر من أي شيء آخر. وبعد حوالي عشرين دقيقة، رن هاتف ريو. - وجدناها يا سيدي. إنها في حديقة الأطفال القريبة من الب

  • هدف ممنوع    74

    في صباح اليوم التالي، استيقظت هانا مبكرًا على غير عادتها. لم تنم سوى ساعات قليلة بعد حديثها مع ريو في الليلة الماضية، لذلك جلست في المطبخ تحتسي كوبًا من القهوة محاولةً ترتيب أفكارها. رن هاتفها فجأة، فابتسمت عندما رأت اسم والدها يظهر على الشاشة. - صباح الخير يا أبي. - صباح الخير يا صغيرتي، كيف حالكما؟ وكيف حال أميرتي الصغيرة؟ ابتسمت بخفة وهي تجيب عن أسئلته قبل أن يسألها عن أحوالها. كان جون يعرف ابنته جيدًا، لذلك لم يقتنع بنبرة صوتها الهادئة. - هانا، ماذا حدث؟ تنهدت بخفة قبل أن تقول: - أبي... ريا قابلت ريو. ساد الصمت لثوانٍ في الطرف الآخر من الخط. - ماذا؟! - ليس هذا فقط، بل إن الشخص الذي أنقذها مرتين كان ريو نفسه، وقد جاء البارحة إلى المنزل وعرف أن ريا ابنته. بدأت تخبره بكل ما حدث ليلة أمس، وكيف طلبت من ريو الابتعاد عن ريا في الوقت الحالي. لكن ما لم تكن تعلمه هو أن ريا كانت قد استيقظت قبل دقائق قليلة ونزلت إلى الطابق السفلي تبحث عن والدتها. وما إن سمعت اسم "ريو" و"ابنته"، حتى توقفت خطواتها الصغيرة في مكانها. - ريا قابلت والدها... - لقد خسر أربع سنوات من حياتها يا أبي...

  • هدف ممنوع    73

    بقيت هانا صامتة لعدة لحظات بعد أن انتهى ريو من الحديث. كانت تنظر إليه وعيناها ترتجفان قليلًا، فقد كانت كل كلمة قالها تصل إلى قلبها دون استئذان. هي تعلم جيدًا أنه أحبها، وتعلم أيضًا أنه خاطر بحياته من أجلها أكثر من مرة، لكن المشكلة لم تكن في حبه لها، بل في الكذب الذي بُنيت عليه علاقتهما منذ البداية. أغمضت عينيها للحظات وهي تتذكر ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه حقيقته. تتذكر كيف انهار عالمها في لحظة واحدة، وكيف هربت إلى اليابان وهي تحمل طفلته بين أحشائها وقلبها محطم إلى آلاف القطع. - أنا... أتفهم ألمك يا ريو. رفعت نظرها إليه قبل أن تكمل بصوت منخفض: - لكن هل فكرت يومًا بألمي أنا؟ كيف كان شعوري عندما اكتشفت أن الرجل الذي أحببته أكثر من نفسي كان في الأصل قد أُرسل ليقتلني؟ خفض ريو رأسه بصمت. - هل تعلم ما هو أسوأ شيء بالنسبة لي؟ ليس كونك قاتلًا مأجورًا، بل أنك جعلتني أشك بكل لحظة جميلة عشتها معك. كنت أتساءل كل ليلة إن كانت ابتسامتك حقيقية أم مجرد جزء من مهمتك. تقدم خطوة نحوها وقال بحزن: - كانت حقيقية كلها يا هانا. ابتسمت ابتسامة حزينة وهي تهز رأسها. - ربما... لكن ذلك لا يمحو ما حدث. تن

  • هدف ممنوع    72

    جلس ريو على مائدة العشاء وهو لا يزال غير مستوعب لما يحدث حوله. فمن بين مليارات الأشخاص في العالم، انتهى به الأمر جالسًا في منزل المرأة التي أحبها طوال حياته، وإلى جانبه طفلته التي كانت تناديه منذ أيام بـ"العم الوسيم". أما هانا، فكانت تضع الأطباق على الطاولة بصمت، تحاول تجاهل نظراته التي لم تفارقها منذ دخوله المنزل. بينما كانت ريا أكثر شخص سعيد في ذلك المكان. - أخيرًا! لقد تحقق حلمي! نظر إليها الاثنان باستغراب في الوقت نفسه. - وما هو حلمك يا أميرتي؟ سألها ريو مبتسمًا. أشارت إلى المقعد الموجود بينهما قائلة بحماس: - أن أتناول العشاء مع أمي والعم الوسيم! ابتسم ريو لا شعوريًا، بينما شعرت هانا بوخزة صغيرة في قلبها وهي ترى ابتسامته التي افتقدتها يومًا. بدأت هانا بتقديم الطعام، وما إن تذوق ريو أول لقمة حتى اتسعت عيناه قليلًا. - إنه لذيذ جدًا. ابتسمت ريا وكأنها هي من طبخته قائلة بفخر: - ألم أقل لك؟! أمي أفضل طاهية في العالم! ثم اقتربت منه قليلًا وهمست وكأنها تخبره بسر خطير: - وإذا أصبحت زوجها يومًا، فسوف تأكل هذا الطعام كل يوم. - ريا! احمر وجه هانا خجلًا بينما كاد ريو يختنق بال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status