author-banner
سولي كيم بارك
سولي كيم بارك
Author

Novels by سولي كيم بارك

عروس القصر لأسود

عروس القصر لأسود

لوسيان، الابن الوحيد لملك مصاصي الدماء ووريث عرش إحدى أعرق العائلات الخالدة. عاش لقرون طويلة داخل قصره الأسود الواقع في أعماق الغابة، بعيدًا عن البشر الذين لم يكونوا بالنسبة له سوى كائنات ضعيفة وعابرة. بارد، غامض، وقاسٍ إلى حد أن اسمه وحده كان كافيًا لبث الرعب في قلوب أهل القرية المجاورة، حتى أصبح الاقتراب من حدود غابته أمرًا محرمًا لا يجرؤ أحد على فعله. أما أريا، فهي فتاة بشرية فضولية تعيش في تلك القرية الهادئة، لا تخشى المجهول بقدر شغفها باكتشافه. كانت دائمًا تنظر إلى الغابة المظلمة والقصر البعيد بعينين مليئتين بالفضول، غير مدركة أن هناك من كان يراقبها من الظلال طوال هذا الوقت. لكن القدر كان يخبئ لهما لقاءً لم يكن في الحسبان، حين أجبرت صفقة غريبة أُبرمت بين والدها ومصاص الدماء على أن تصبح جزءًا من عالمه المظلم. لم يكن لوسيان يعلم أن حياته الهادئة والخالدة سوف تتغير إلى الأبد عندما تدخل تلك البشرية الصغيرة إلى قصره، ولم تكن أريا تعلم أنها على وشك كشف الأسرار التي دفنتها عائلة مصاصي الدماء لقرون طويلة. فهل ستكون أريا مجرد بشرية عابرة في حياته؟ أم أنها ستصبح القدر الذي انتظره منذ مئات السنين؟ في القصر الأسود، حيث تختلط الأسرار بالدماء والحب بالموت، تبدأ قصتهما. لكن خلف هذا الهدوء تختبئ نبوءة قديمة تتحدث عن "عروس القصر الأسود"... فتاة بشرية ستصبح زوجة آخر وريث لسلالة مصاصي الدماء، وسيغيّر لقاؤهما مصير العالمين معًا. فهل آريا هي العروس التي تتحدث عنها النبوءة؟ وهل يستطيع لوسيان مقاومة غريزته وحماية الفتاة التي قد تكون خلاصه... أو هلاكه؟ بين الحب، والأسرار، والأساطير، والمعارك التي لم تبدأ بعد، تنسج "عروس القصر الأسود" حكاية رومانسية فانتازية مليئة بالغموض والتشويق، حيث قد يغيّر قرار واحد مصير الجميع.
Read
Chapter: 💞💌💞
إلى كل من قرأ «عروس القصر الأسود» 🤍 قبل أن أقول أي شيء عن نهاية الرواية، أريد أن أقول شكرًا. شكرًا لكل شخص أعطى هذه الرواية جزءًا من وقته، حتى لو كانت دقائق قليلة. شكرًا لكل من فتح فصلًا، وقرأ سطرًا، أو تابع شخصية، أو انتظر معرفة ماذا سيحدث بعدها. قد لا تكون «عروس القصر الأسود» الرواية المثالية، وربما لم تكن كل أحداثها ممتعة كما كنت أتمنى، وربما كان هناك الكثير من الأشياء التي كان بإمكاني كتابتها بطريقة أفضل. لكن رغم كل ذلك… أنا تعبت فيها. كتبتها، وفكرت بأحداثها، وعشت مع شخصياتها، وفرحت معهم، وحزنت معهم، ووصلت معهم إلى النهاية. ولهذا، يكفيني جدًا أن هناك أشخاصًا قرأوا شيئًا أنا كتبته. يكفيني أن كلماتي وصلت إلى أحدكم، حتى ولو لم تترك الرواية أثرًا كبيرًا. يكفيني أن شخصًا ما قرر أن يعطيها من وقته، لأن وقت الإنسان شيء ثمين، وأنا أقدّر كل دقيقة قضاها أحدكم بين صفحاتها. ولكل شخص قرأها ولم يترك تعليقًا، ولم يضع إعجابًا، ولم يقل شيئًا… شكرًا لك أيضًا. 🤍 وجودك كقارئ لا يحتاج إلى إثبات. مجرد أنك قرأت… يعني أن جزءًا من الوقت الذي كان بإمكانك أن تقضيه في أي مكان آخر،
Last Updated: 2026-10-02
Chapter: 135
لم تتغير حياة القصر الأسود بعد ولادة كايل. بل تغيّرت أكثر مما توقع الجميع. لم يعد الصمت الذي كان يملأ الممرات طويلًا كما في السابق، ولم تعد الوجوه تستيقظ على هدوء القصر نفسه. فقد أصبح هناك صوت صغير يركض في كل مكان. وضحكة تتردد في الممرات. وبكاء يتحول بعد دقائق إلى ضحك. وفوق كل ذلك… أصبح هناك طفل واحد استطاع أن يجعل جميع أفراد العائلة ينسون أعمارهم ويعودون أطفالًا معه. كايل. منذ الأيام الأولى، كان واضحًا أن هذا الطفل لن يكون هادئًا. كان يحرّك يديه وقدميه باستمرار، ويحدق بكل شيء من حوله بفضول شديد. وكان أكثر شخص يتعلق به… هو لوسيان. في كل مرة كان لوسيان يحمله، كان كايل يهدأ سريعًا. وكأن صوت جده وحده كان كافيًا ليجعله يشعر بالأمان. وفي إحدى المرات، كان لوسيان جالسًا في القاعة الكبيرة، يحمل كايل بين ذراعيه. كان الطفل قد كبر قليلًا، لكنه ما زال صغيرًا جدًا. نظر إليه لوسيان طويلًا. ثم قال: — "أتعرف من أنا؟" رفع كايل عينيه إليه. ابتسم لوسيان. — "أنا جدك." فتح كايل فمه الصغير وأصدر صوتًا غريبًا. ضحك لوسيان. — "لا، لا تقل شيئًا. فقط استمع." اقترب منه قليلًا. — "أنت ت
Last Updated: 2026-10-02
Chapter: 134
منذ اليوم الذي أخبرت فيه إليان عائلتها بخبر حملها، لم تعد حياتها في فالوريان كما كانت. ولا حياة أي شخص في العائلتين. في البداية، حاولت إليان أن تتعامل مع الأمر بهدوء. كانت تجلس في الحديقة مع أرن، تضع يدها على بطنها، وتراقب السماء وهي تبتسم. لكن الهدوء لم يدم طويلًا. لأن لوسيان… كان قد أعلن بطريقة غير مباشرة أنه لن يبتعد عنها طوال فترة الحمل. وعندما قالت له إليان إن الطبيب في فالوريان يتابع حالتها وأنها بخير، أجابها ببساطة: — "وأنا أتابع الطبيب." رفعت إليان حاجبها. — "أبي." — "ماذا؟" — "لا يمكنك مراقبة الطبيب." قال بجدية: — "يمكنني." ضحكت آريا من الطرف الآخر. — "دعه. منذ عرف أنك حامل وهو لا يعرف كيف يتصرف." التفت لوسيان إليها. — "أنا أعرف تمامًا كيف أتصرف." قال ريفين: — "أنت منذ ثلاثة أيام تسأل أرن كل ساعتين إذا كانت إليان قد تناولت الطعام." قال لوسيان: — "هذا طبيعي." وأضاف كريس: — "وسألني أنا أيضًا." نظر إليه لوسيان. — "لأنك كنت معها." قال كريس: — "كنت ألعب!" — "وهذا سبب إضافي لأتأكد." ضحك الجميع. أما إليان… فكانت تنظر إلى عائلتها وتشعر بدفء لم تعرفه من
Last Updated: 2026-10-02
Chapter: 133
مرت عدة أشهر منذ أن انتقلت إليان إلى فالوريان برفقة أرن. ورغم أن حياتها الجديدة أصبحت أكثر هدوءًا، فإنها لم تسمح للمسافة بأن تبعدها عن عائلتها. كانت تزور القصر الأسود باستمرار. أحيانًا كانت تقضي أيامًا كاملة مع آريا ولوسيان، وأحيانًا كانت تعود إلى فالوريان بعد ساعات قليلة. وفي كل مرة تدخل فيها القصر، كان كريس أول من يركض نحوها. وكان لوسيان، مهما حاول أن يبدو هادئًا، ينتظر عودتها أكثر مما يعترف به. وفي ذلك الصباح… فُتح باب القصر الأسود. دخلت إليان برفقة أرن. لكن هذه المرة كانت مختلفة قليلًا. كانت تحمل حقيبة صغيرة بيدها، بينما كان أرن يسير إلى جانبها بهدوء. رفع ريفين رأسه فور أن رآهما. — "إليان!" ابتسمت. — "مرحبًا، عمي ريفين." اقترب منها بسرعة. — "أين كنتِ؟ لقد تأخرتِ." ضحكت. — "قلت لك إن الطريق من فالوريان ليس قصيرًا." ظهرت نيكس من خلفه. — "دعها تدخل أولًا، أيها الغراب." ثم احتضنت إليان. — "اشتقت إليكِ." — "وأنا أيضًا." جاء كريس بعدها مباشرة. — "إليان!" واحتضنها بحماس. — "هذه المرة بقيتِ أكثر من أسبوعين!" ضحكت. — "كيف عرفت؟" رفع حاجبه. — "أنا أراقب الجميع
Last Updated: 2026-10-02
Chapter: 132
بعد أن انتهت مراسم الزفاف، بقيت القاعة مضاءة بالشموع، بينما كانت أصوات الضحك والتهاني تتردد بين جدران القصر الأسود. وقفت إليان إلى جانب أرن، وما زالت ملامح الفرح واضحة على وجهها، فيما كانت عائلتها تقترب منهما واحدًا تلو الآخر. احتضنتها آريا أولًا. وضعت يديها على كتفي ابنتها، وتأملتها طويلًا، وكأنها تحاول أن تحفظ تفاصيل وجهها في ذاكرتها. ثم ابتسمت، رغم اللمعة الواضحة في عينيها. — "مبارك يا ابنتي." ابتسمت إليان. — "شكرًا يا أمي." اقترب لوسيان بعد ذلك. لم يقل شيئًا في البداية. اكتفى بالنظر إليها. ثم وضع يده فوق رأسها كما كان يفعل منذ أن كانت طفلة. — "لقد كبرتِ." ضحكت إليان وسط دموعها. — "أبي… لقد قلتها كثيرًا." — "وسأكررها أكثر." ثم احتضنها. أغلقت إليان عينيها للحظات. كان حضنه المكان الذي شعرت فيه بالأمان منذ أول يوم في حياتها. اقترب أرن منهما بعد لحظة. فقال لوسيان له بهدوء: — "اعتنِ بها." أجاب أرن دون تردد: — "سأفعل." نظر إليه لوسيان لثوانٍ، ثم أومأ. — "أعرف." رفعت إليان رأسها ونظرت إليهما. للمرة الأولى شعرت أن والدها، رغم حذره الدائم، كان يسلّمها فعلًا إلى شخ
Last Updated: 2026-10-02
Chapter: 131
بقيت القاعة صامتة لوقت طويل بعد اعتراف كاسيان. حتى القصر الأسود نفسه بدا وكأنه توقف عن إصدار أصواته المعتادة. لم يكن أحد يعرف ماذا يقول. كانت آريا تنظر إلى ريفانا وكاسيان، وقد بدت متأثرة بالمشهد الذي رأته أمامها. أما إليان… فكانت لا تزال تنظر إلى القلادة حول عنقها. الهدية التي ظنت طوال هذه السنوات أنها مجرد أثر غامض من الماضي… كانت في الحقيقة هدية أب لابنته. قالت آريا أخيرًا بصوت هادئ: — "كم من الأشياء تغيّرت بسبب الخوف." نظر كاسيان إليها. خفض رأسه قليلًا. — "أعرف." اقتربت آريا منه. — "لكنك عدت الآن." رفع كاسيان عينيه إليها. — "لم أعد أطلب شيئًا." ثم نظر إلى ريفانا. — "كل ما أريده هو أن تكون ابنتي بخير." أمسكت ريفانا يده للحظة. لم تقل شيئًا. لكن تلك الحركة الصغيرة جعلت الجميع يدركون أن السنوات الطويلة من الفقد بدأت أخيرًا تنتهي. أما لوسيان، فكان واقفًا على مسافة قريبة. قال: — "أخطأت كثيرًا." نظر إليه كاسيان. — "نعم." — "وتسببت في سقوط مملكة كاملة." — "نعم." توقف لوسيان قليلًا. ثم قال: — "لكنني أرى أنك تحاول إصلاح ما تستطيع." فوجئ الجميع بنبرته. رفع كاس
Last Updated: 2026-10-02
هدف ممنوع

هدف ممنوع

خرجت هانا من المدرسة وهي تحمل حقيبتها وتضحك مع صديقتها. في الجهة المقابلة من الشارع وقف شاب يرتدي ملابس سوداء، وعيناه مثبتتان عليها. كان هذا هو ريو... القاتل الذي لم يفشل في أي مهمة طوال حياته. أخرج صورة الهدف من جيبه، نظر إليها ثم رفع رأسه نحو الفتاة. نعم... إنها هي. مد يده ببطء نحو السلاح المخفي تحت معطفه، لكنه تجمد فجأة. لم يفهم السبب، فقط شعر أن إصبعه يرفض الضغط على الزناد. وفي تلك اللحظة انطلقت سيارة مسرعة باتجاه هانا. "انتبهي!" ركض ريو بأقصى سرعته، أمسك يدها وجذبها نحوه قبل أن تمر السيارة على بعد سنتيمترات منها. وقفت هانا وهي تلهث من الخوف، بينما بقي هو ينظر إليها بصمت... مدركًا أن مهمته انتهت قبل أن تبدأ، لأنه لم يعد قادرًا على قتلها.
Read
Chapter: 70
كانت أجواء الصالون لا تزال دافئة بالضحكات والمزاح، بعدما تحوّل إحراج ريا إلى موضوع جديد يتسلى به مينغ، الذي لم يكفّ عن محاولة انتزاع تفاصيل قصة النوافذ من أخته. لكن هاتف هان اهتزّ فجأة في جيبه. أخرجه، وما إن رأى الاسم على الشاشة حتى خفتت ابتسامته. هان تيهون. نهض عن الأريكة، ثم ألقى نظرة اعتذار إلى الجميع. «عذرًا، عليّ الردّ على هذه المكالمة.» ابتعد إلى الممر، حيث أصبح صوت العائلة أخفّ، ثم أجاب: «نعم؟» جاءه صوت والده باردًا، خاليًا من أي تحية. «أين أنت؟» قطّب هان حاجبيه قليلًا. «أنا أتجوّل في الخارج. سأعود إلى المنزل بعد قليل.» «تتجوّل؟ في هذا الوقت؟» نظر هان إلى ملابسه الرسمية، ثم تنفّس ببطء. «نعم، أبي. هل هناك مشكلة؟» «أريد أن أعرف متى ستعود.» اشتدّ انزعاج هان. لم يكن والده يسأله عن يومه، ولم يكن يهتم عادةً أين يقضي وقته أو مع من يلتقي. طوال سنوات، لم تكن أحاديثهما تتجاوز الأوامر والعمل والمسؤوليات التي أراد تيهون أن يفرضها عليه. والآن، فجأة، صار يريد معرفة مكانه. «قلت إنني سأعود قريبًا.» أنهى المكالمة قبل أن تتحول إلى جدال آخر، وأخفض الهاتف، محاولًا السيطرة على ضي
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 69
كان البيت في تلك الأمسية أشبه بخلية نحل صغيرة. منذ عودة ريو إلى المنزل بعد الظهر، لم تتوقف ريا عن الحركة لحظة واحدة. كانت تنتقل بين المطبخ وغرفة الطعام، تتفقد الأطباق، وتعيد ترتيب الملاعق، ثم تعود إلى المطبخ لتطمئن إلى الطعام، قبل أن تتذكر فجأة أن عليها تعديل شيء آخر في الصالون. والغريب في الأمر كله؟ أن ريا، التي اعتادت أن تدخل المطبخ فقط عندما تشعر بالجوع أو عندما تطلب منها هانا مساعدتها في إعداد شيء بسيط، قررت اليوم أن تتولى إعداد العشاء بنفسها تقريبًا! وقفت هانا عند مدخل المطبخ، تستند بكتفها إلى الإطار الخشبي للباب، وتراقب ابنتها وهي تقلب صلصة في قدر على الموقد، بينما تتفقد في الوقت نفسه طبق الخضراوات الموضوع إلى جانبها. ظلت تراقبها بصمت لعدة ثوانٍ، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها. «ريا؟» «نعم يا أمي؟» أجابت الفتاة بسرعة، من دون أن تلتفت إليها، وهي تحرك الملعقة داخل القدر. «ماذا تفعلين؟» توقفت الملعقة لحظة. «أعدّ العشاء.» نظرت هانا إلى القدر، ثم إلى الأطباق المرتبة على سطح المطبخ، ثم عادت تنظر إلى ابنتها. «أرى ذلك، لكنني أحاول أن أفهم لماذا قررتِ فجأة إعداد الطعام لجيش كامل
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 68
استيقظت ريا قبل أن يرنّ المنبّه. لم يكن ذلك أمرًا معتادًا، بل كان أشبه بمعجزة صغيرة تستحق أن تُسجَّل في تاريخ العائلة؛ فهذه الفتاة نفسها التي كانت تحتاج إلى عدة محاولات كي تغادر سريرها في الصباح، فتحت عينيها في اللحظة التي تسلّل فيها ضوء الشمس عبر الستائر، ثم جلست فجأة وكأن أحدهم أخبرها بأن اليوم هو عيد ميلادها. والسبب؟ والدها عاد إلى المنزل. كان ريو في الطابق السفلي، ولم يعد عليها أن تكتفي برسائله أو بمكالماته القصيرة، ولا أن تتساءل في كل مرة يرنّ فيها هاتفها إن كان سيتأخر في الردّ بسبب العمل. ستراه على مائدة الإفطار، وستسمع صوته في الممرات، وربما ستضايقه قليلًا حتى يشتكي منها، ثم تعانقه من جديد. ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتذكر عودته في الليلة الماضية، ثم ألقت الغطاء جانبًا ونهضت. «اليوم سيكون رائعًا!» توقفت للحظة، وأخذت تنظر إلى خزانة ملابسها. ثم تذكرت أمرًا آخر. أمرًا أهمّ، وربما أكثر رعبًا من أي اختبار جامعي! هان سيوجون. وضعت ريا يدها على فمها، ثم عادت إلى الجلوس فوق حافة السرير. «يا إلهي...» كانت قد اتخذت قرارها الليلة الماضية، بعد أن استلقت في سريرها وأعادت التفكير ف
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 67
كان الليل قد انتصف تقريبًا حين بدأ التعب يتغلّب على مينغ. على الرغم من إصراره طوال الفيلم على أنه ليس نعسانًا، وأنه قادر على مشاهدة ثلاثة أفلام أخرى دون أن يرفّ له جفن، فإن رأسه كان يميل شيئًا فشيئًا نحو كتف والده، وكلما انتبه إلى نفسه اعتدل في جلسته وكأن شيئًا لم يحدث. ريا، التي كانت تراقبه منذ عدة دقائق، عضّت شفتها كي لا تضحك. «مينغ؟» فتح عينيه فورًا. «ماذا؟» «هل أنت نائم؟» اعتدل في جلسته وقال بجدية مبالغ فيها: «بالطبع لا. أنا أتابع الفيلم.» نظرت ريا إلى الشاشة، حيث كان البطل يتحدث منذ دقائق طويلة مع شخصية أخرى. ثم عادت لتنظر إلى أخيها. «إذن، ماذا قال الآن؟» توقف مينغ. نظر إلى الشاشة. ثم إليها. «قال... إن الرجل الذي أمامه لا يفهم شيئًا.» انفجرت ريا ضاحكة. «هذا ما كنت تقوله أنت طوال الفيلم!» تمتم مينغ بانزعاج: «لأنني أفهم القصة أكثر من الكاتب نفسه.» ضحك ريو، ثم مد يده وربت على شعر ابنه البني. «حسنًا، أيها الناقد العظيم، أظن أن الوقت قد حان لتنام.» رفع مينغ رأسه بسرعة. «لكنني لست نعسانًا.» «بالطبع لا.» «أبي!» «ماذا؟ أنا أصدقك.» قالها ريو بملامح جادة إلى درجة
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 66
كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً، وكان المنزل هادئًا على غير عادته. في غرفة المعيشة، جلست ريا على الأريكة الكبيرة، وقد سحبت بطانية خفيفة فوق ساقيها، بينما كان مينغ يجلس بجانبها ممسكًا بوعاء كبير من الفشار. وكان جون يجلس على المقعد المقابل لهما في الصالون، وقد وضع بعض الأوراق جانبًا، محاولًا أن يستريح قليلًا بعد يوم طويل من العمل. كان التلفاز يعرض فيلمًا اختاره مينغ بعد نقاش طويل مع أخته، نقاش انتهى كعادته بإصراره على اختيار ما يريد، ثم ادعائه أنه سمح لها بالموافقة عليه من باب الكرم. مدّت ريا يدها إلى الوعاء، لكن مينغ أبعده عنها بسرعة. «مهلًا! لقد أخذتِ نصفه!» التفتت إليه بصدمة. «نصفه؟! مينغ، أنت تأكل منذ بداية الفيلم!» «لأنني أشاهد الفيلم.» «وأنا ماذا أفعل؟ أراقبك؟» ضم مينغ الوعاء إلى صدره، وقال بجدية مصطنعة: «كان عليكِ إحضار وجبتك الخاصة.» حدقت ريا فيه لثوانٍ، ثم مدت يدها وانتزعت حفنة من الفشار قبل أن يتمكن من إبعاد الوعاء مجددًا. «وهكذا استعدت حقي المشروع.» تنهد مينغ وكأنه يعيش مأساة لا يفهمها أحد. «أحيانًا أشعر أنني أعيش مع لصّة.» ضحكت ريا، ثم أسندت رأسها إلى الأر
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 65
كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، وانعكست أضواء المباني المجاورة على الواجهات الزجاجية لشركة جون. في الطابق الأخير، كانت هانا لا تزال تجلس خلف مكتبها، تحدق في شاشة الحاسوب أمامها، بينما تتناثر الأوراق والملفات حولها. رفعت يدها إلى جبينها وأغمضت عينيها للحظات. «لا أصدق أنني ما زلت هنا...» منذ ساعات، كانت الشركة تعج بالموظفين، والأصوات تتداخل في الممرات، والهواتف لا تتوقف عن الرنين. أما الآن، فقد أصبحت المكاتب المحيطة بها شبه فارغة، ولم يبقَ سوى عدد قليل من الموظفين الذين كانوا يستعدون للمغادرة. والسبب؟ جون. والدها، الذي يبدو أنه لا يؤمن بوجود شيء اسمه وقت انتهاء الدوام! قبل ساعتين تقريبًا، دخل مكتبها ووضع ملفًا سميكًا أمامها. قال يومها بكل هدوء: «أحتاج إلى مراجعة هذه الأرقام قبل صباح الغد.» رفعت هانا عينيها إليه ببطء. «أبي، هل تدرك كم الساعة؟» نظر إلى ساعته. «بالطبع.» «إذن؟» ابتسم ووضع يده في جيبه. «أثق بأنك ستنجزين الأمر بسرعة.» حدقت فيه بذهول. «أنت تستغل ثقتك بي.» ضحك وهو يتجه نحو الباب. «لهذا أوكلت إليك العمل.» ومنذ تلك اللحظة، كانت هانا تعمل بلا توقف. والآ
Last Updated: 2026-10-24
قلب من جليد

قلب من جليد

في ذلك المساء كانت الثلوج تغطي ممرات نورفاي بل الكام بينما اضواء القصر انعكست فوق الجليد وكأنها نجوم سقطت على الأرض . كان هناك فتاة تركض في ممرات القصر وهي تبتسم بسعادة وعندما وصلت إلى القاعه رأت شاب يقف أمام باب القصر وعند ركضت نحوه وعنقته وهي تقبله توقف فجأة لأنه لم يكن اخوها...... بل الالفا نفسه عندما التقت عيونه الزرقاء الحاده بعينيها شعرت بي أنفاسها تتوقف لقد كان جذاب جدآ شعره الابيض النادر وعيون زرقاء مثل البحر ورائحته آلتي كانت مثل رائحت الغابة الثلجية جعلت قلبها يخفق بشدة لسبب غريب
Read
Chapter: 500
من وجهة نظر الكاتب كانت هرلين تجلس قرب نافذة غرفتها، ومذكراتها القديمة مفتوحة أمامها. كانت يدها تتحرك ببطء فوق الورق، تكتب آخر كلماتها. كتبت: "عشت سنوات كثيرة." "رأيت الحب يولد، ورأيت أشخاصًا يفترقون ثم يعودون." "خسرت أشخاصًا أحببتهم، وربحت أشخاصًا لم أتوقع يومًا أن يصبحوا جزءًا من عائلتي." توقفت لحظة، ثم ابتسمت. "تعلمت أن الحياة لا تعطينا دائمًا ما نريد، لكنها أحيانًا تعطينا شيئًا أجمل مما طلبناه." نظرت إلى الصور القديمة الموضوعة بجانبها. "واليوم، عندما أنظر حولي، لا أرى السنوات التي مرت." "أرى فقط الأشخاص الذين جعلوا كل تلك السنوات تستحق أن تُعاش." أغلقت المذكرات بهدوء. وفي تلك اللحظة فُتح الباب. كان هيفان يقف هناك. ابتسم وقال: "الجميع ينتظرك." رفعت هرلين حاجبها. "لماذا؟" ضحك. "لأن أريان أصبح في الثامنة عشرة، والجميع قرر أن الاحتفال يجب أن يكون أكبر من القصر نفسه." ضحكت هرلين. "وكأنهم يحتاجون سببًا ليحدثوا الفوضى." مد هيفان يده. "تعالي." نظرت إلى يده، ثم أمسكت بها. وخرجا معًا. --- عندما وصلا إلى القاعة... كان الجميع هناك. ألنيوس ولورين وإيلينا، والملك
Last Updated: 2026-08-17
Chapter: 499
من وجهة نظر الكاتب ساد الصمت في قاعة القصر عندما وقفت لايري أمام ريان. كانت الأضواء تحيط بهما، والزهور البيضاء والبنفسجية تزين المكان. كان الجميع ينظر إليهما. أفيني كانت تبتسم والدموع تلمع في عينيها. أما لايرس... فكان يحاول أن يبدو هادئًا. لكنه كان ينظر إلى ابنته وكأنه لا يزال يراها طفلة صغيرة تركض في حديقة القصر. تقدم ريان خطوة. ثم مد يده نحو لايري. وضعت يدها في يده. ابتسم لها. وقال بهدوء: "هل أنتِ مستعدة؟" ابتسمت. "معك؟ نعم." ثم بدأت مراسم الزواج. تبادل الاثنان وعودهما أمام العائلة. وعندما أعلنا أنهما أصبحا زوجين... انفجرت القاعة بالتصفيق. اقترب لايرس منهما. نظر إلى ريان طويلًا. ثم قال: "اعتنِ بها." أجاب ريان: "سأفعل." نظر لايرس إلى ابنته. "وأنتِ..." ابتسمت لايري. "أعرف يا أبي." ضحك لايرس رغمًا عنه. ثم احتضنها. وبعد لحظات... كانت العائلة كلها حولهما. ضحكات. تهاني. دموع. وصور كثيرة ستبقى محفوظة لسنوات طويلة. --- بعد عشر سنوات... تغير الكثير. لكن القصر لم يفقد صخبه. بل أصبح أكثر فوضى. وفي صباح أحد الأيام... كان صوت طفل صغير يركض في الممرات.
Last Updated: 2026-08-17
Chapter: 498
من وجهة نظر الكاتب جاء الصباح أسرع مما توقع الجميع. ومع أول ضوء للشمس... كان قصر نورفاي بأكمله قد استيقظ. الأعلام ترفرف فوق الأبراج، والزهور تزين الممرات، والشموع والأضواء تملأ القاعة الكبيرة. كانت أصوات الخدم تأتي من كل مكان. "ضعوا الزهور هنا!" "لا، تلك الطاولة يجب أن تكون في الجهة الأخرى!" "أين اختفت شرائط الزينة؟!" وبين كل ذلك... كانت ضحكات العائلة أعلى من أصوات الجميع. كان يوم زفاف لايري وريان قد وصل أخيرًا. --- في إحدى الغرف... كانت أفيني تقف خلف لايري، تساعدها في ترتيب شعرها. نظرت إليها طويلًا، ثم ابتسمت. "لا أصدق أنك أصبحتِ عروسًا." ضحكت لايري بخجل. "وأنا أيضًا." اقتربت أفيني منها ووضعت يديها على كتفيها. "كنت أراكِ طفلة تركض خلف ريان في الحديقة." ثم ضحكت. "والآن ستتزوجينه." احمر وجه لايري. "أمي!" دخلت ثيا في تلك اللحظة وهي تحمل صندوقًا صغيرًا. "هل انتهيتما؟" قالت أفيني: "تقريبًا." فتحت ثيا الصندوق. "وجدت هذا." كان بداخله مشبك شعر صغير قديم. نظرت لايري إليه بدهشة. "هذا..." ابتسمت ثيا. "احتفظت به منذ كنتِ صغيرة." لمعت عينا لايري. ثم احتضنت ثيا
Last Updated: 2026-08-17
Chapter: 497
من وجهة نظر الكاتب ساد الصمت في القاعة بعد أن جلس الملك ألفرد. كان الجميع ينتظر ما سيقوله. نظر ألفرد إلى ريان مباشرة. "إذن..." "أخبرني بنفسك." رفع ريان رأسه. "ماذا تريد مني أن أقول؟" قال ألفرد: "ما الذي تريده من لايري؟" أخذ ريان نفسًا هادئًا. ثم قال: "أريد أن أبقى معها." توقفت الأنفاس للحظة. تابع: "أنا لا أريد أن أكون شخصًا يمر في حياتها لفترة قصيرة." "ولا أريد أن تكون مجرد قصة جميلة تنتهي بعد سنوات." نظر إلى لايري. ثم عاد إلى ألفرد. "أنا أحبها." قالها بوضوح. "وأريد أن أتزوجها عندما نكون مستعدين." نظرت لايري إليه بخجل. أما لايرس فبقي صامتًا، لكن ملامحه كانت تقول إنه يستمع إلى كل كلمة. عندها تحدث الآن. "ألفرد." نظر إليه الملك. قال الآن: "أنا أعرف ابني." ثم نظر إلى ريان. "أعرف متى يكون جادًا، ومتى يكون يتحدث بلا تفكير." ابتسم قليلًا. "ومنذ أن كان صغيرًا، لم أرَه ينظر إلى شخص بهذه الطريقة." سكت الجميع. تابع: "ريان ليس مثاليًا." ضحك ريان بخفة. "شكرًا أبي." ضحك بعض أفراد العائلة. لكن الآن أكمل: "لكنه عندما يحب شخصًا..." نظر إلى لايري. "...لا يتعامل
Last Updated: 2026-08-17
Chapter: 496
من وجهة نظر الكاتب لم تمر سوى ساعة واحدة... حتى امتلأت القاعة الرئيسية في قصر نورفاي بأفراد العائلة. كان واضحًا أن الأمر هذه المرة ليس عاديًا. جلس لايرس وأفيني في المقدمة. وبجانبهما إيفان، هيفان، هرلين، زاك، لينيا، لوكا، إيفونا، ثيا، نيرو، ثيرون وإيلارا، رايدون وأميليا، إضافة إلى الآن وكلير والملكة إيلينا. أما لايري وريان... فكانا يجلسان في الطرف الآخر من القاعة. كان ريان يحاول أن يبدو هادئًا. لكن يده كانت تتحرك بتوتر فوق ركبته. أما لايري فكانت تنظر إلى الأرض. وفجأة... قال لايرس: "حسنًا." ساد الصمت. "أعتقد أن الجميع يعرف لماذا اجتمعنا." نظر الآن حوله. ثم قال: "بصراحة... أنا لا أعرف." نظر إليه لايرس. "ابنك." توقف. ثم أشار إلى ريان. "وابنتي." نظر الآن إلى ريان. ثم إلى لايري. ثم عاد إلى ريان. اتسعت عيناه. "لحظة." وقف تقريبًا من مكانه. "ابني؟!" قال ريان: "نعم، أبي." ثم أشار الآن إلى لايري. "وبنت الملك؟!" قالت لايري بخجل: "نعم..." جلس الآن ببطء. ووضع يده على جبينه. "يا إلهي." ضحكت كلير. "ما بك؟" نظر إليها بصدمة. "ابننا وقع في حب ابنة الملك الذي كن
Last Updated: 2026-08-17
Chapter: 495
من وجهة نظر الكاتب كانت لايري في الحديقة الخلفية للقصر، تجلس قرب أحواض الورود وتعتني بها بهدوء. كانت الشمس تميل نحو الغروب، والهواء يحمل رائحة الأزهار. كانت تمسك زهرة ذابلة وتحاول ترتيب أوراقها عندما سمعت خطوات خلفها. رفعت رأسها. كان ريان. ابتسمت. "ريان؟" اقترب منها وتوقف على مسافة قصيرة. "هل أستطيع أن أتحدث معك؟" وضعت لايري أدواتها جانبًا. "طبعًا." جلسا في الحديقة، وبقي ريان صامتًا للحظات. قالت لايري: "أنت غريب اليوم." ابتسم قليلًا. "لأنني أحاول أن أقول شيئًا منذ فترة." نظرت إليه باهتمام. "ماذا؟" أخذ نفسًا عميقًا. ثم قال: "لايري..." توقف للحظة. "أنا لا أعرف متى تغير كل شيء." نظرت إليه بصمت. "لكنني أعرف أنني عندما أكون في نايت فورد، أفكر في نورفاي." ابتسمت بخجل. تابع: "وعندما أعود إلى نورفاي، أول شخص أبحث عنه هو أنتِ." خفضت لايري عينيها. "ريان..." قال بهدوء: "في البداية كنت أقول إنكِ مجرد صديقة طفولة." ثم ابتسم. "لكنني لم أعد أستطيع إقناع نفسي بذلك." ساد الصمت. ثم قالها أخيرًا: "أنا أحبكِ." توقفت لايري تمامًا. شعرت بأن كل الأصوات من حولها اختفت ل
Last Updated: 2026-08-17
حين أحببتكِ متأخرًا

حين أحببتكِ متأخرًا

لم تكن سولي تملك سوى حياة بسيطة وامرأة عجوز اعتبرتها عائلتها الوحيدة. لكن في يومٍ واحد، تغيّر كل شيء. حين جاءت عائلة فيتالي لتطالب بدينٍ قديم، لم تتردد سولي في التضحية بحياتها من أجل المرأة التي ربتها، ووافقت على الزواج من لوكا فيتالي، وريث واحدة من أقوى عائلات المافيا. كانت تظن أن الأمر مجرد زواجٍ لإتمام صفقة... ولم تكن تعرف أن تلك الخطوة ستأخذها إلى عالمٍ لا يشبهها، وإلى قصرٍ مليء بالتقاليد والأسرار والقلوب القاسية. في ذلك المكان، حاولت سولي أن تجد لنفسها مكانًا بين عائلة لم ترغب بها، وحاولت أن تجعل زوجها يراها، بينما كان لوكا يعاملها وكأن وجودها لا يعني له شيئًا. كانت تهتم به في صمته، تقف إلى جانبه حين يمرض أو يُصاب، وتتحمل قسوة عائلته دون أن تشتكي. لكن خلف ابتسامتها الهادئة، كانت تخفي سرًا لم يعرفه أحد... قلبها لم يكن يمنحها وقتًا طويلًا. ومع مرور الأيام، يبدأ لوكا باكتشاف أن الفتاة التي ظن أنها مجرد جزء من صفقة، أصبحت أهم شخص في حياته. لكن حين يدرك قيمتها أخيرًا... قد يكون الوقت قد أصبح متأخرًا جدًا. فبعض القلوب لا تُدرك قيمتها إلا عندما تخشى فقدانها.
Read
Chapter: .
🥹❤️‍🩹 يا أصدقائي، بدي آخد رأيكم بشغلة مهمة! بعد الأحداث الأخيرة، وخصوصًا بعد ما اكتشفنا إن الحياة السعيدة اللي عاشها لوكا مع سولي وأيان كانت مجرد حلم، صرت أفكر بمسار الرواية ونهايتها. بصراحة، كنت مخططة من البداية إن قصتهم تكون سعيدة، وإن أيان يعيش قصة حب خاصة فيه مع ثيا، لكنني قررت أغيّر المسار وأجعل الأحداث أكثر حزنًا وتأثيرًا. والآن بدي أعرف رأيكم أنتم! 🥺 أي مسار بتحبوا نكمل فيه الرواية؟ 💔 الخيار الأول: نكمل بالنهاية الحزينة، ونعيش مع لوكا تبعات خسارته لسولي وأيان، ونكتشف كيف رح يكمل حياته بعد كل هالسنين. ❤️‍🩹 الخيار الثاني: نغيّر مسار الرواية، ونرجع لفكرة المستقبل السعيد اللي كنت مخططة إله، ونمنح الشخصيات فرصة تعيش الحب والحياة اللي حلمت فيها. 💌 شاركوني رأيكم بالتعليقات، واحكولي ليش اخترتوا هالمسار. رأيكم مهم بالنسبة إلي، وبحب أعرف كيف أثّرت فيكم الأحداث الأخيرة!
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 199
[عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 198
[ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 197
الفصل — هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فقد قرأت ا
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 196
[ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: 195
[من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ
Last Updated: 2026-10-18
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status