Teilen

الفصل ٤٧

last update Veröffentlichungsdatum: 05.09.2026 04:05:10

رن هاتف ليان بنغمة متواصلة، فنظرت إلى الشاشة ليتلألأ اسم "مادلين"

أمام عينيها. ضحكت ليان بسخرية واستعلاء،

ثم ضغطت على زر الإجابة وقالت بنبرة تهكمية:

«مرحباً أيتها القطة المسكينة! ماذا تريدين مني في هذا الوقت؟».

جاءها صوت مادلين عبر الخط متقطعة الأنفاس

، تتصنع الاضطراب والخوف: «مرحباً ليان.. كيف حالكِ؟».

ردت ليان بقلة صبر وغرور:

«هل سنتعرف على بعضنا الآن؟!

قولي فوراً ماذا تريدين، ليس لدي وقت أضيعه معكِ!».

تأتأت مادلين بصوت يملؤه التوتر المصنوع:

«عذراً.. ولكن سُرقت محفظت
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel
Kommentare (7)
goodnovel comment avatar
دعاء السبكى
علشان تقدر تكمل الجامعه وتاخد شهادتها لان هي مش مكمله ثانويه فلر اتقدمت للجامعه باسمها الحقيقي مش هينفع لازم تقدم باسم ليان
goodnovel comment avatar
‏مرفت
لا أنا فاهمة انو بدو إياها تصير ليان بس ليه هدا سؤالي
goodnovel comment avatar
دعاء السبكى
لا كده مافهمتيش قصده هو يقصد ان مادلين ستصبح هي ليان بالاوراق الرسمية ويتركون ليان بشخصية مادلين للابد ولن تستطيع استرداد اسمها او حياتها مره اخري لانه بيفرق بينهم التوام هو البصمه
ALLE KOMMENTARE ANZEIGEN

Aktuellstes Kapitel

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٦٠

    سرت رعدة باردة في أوصال مادلين وهي تتأمل نظرات أختها المظلمة؛ أدركت أن الرفض أو إثارة الشغب أمام بوابة الفندق قد يتطور إلى مواجهة علنية لا تُحمد عقباها. ابتلعت ذعرها، وصعدت إلى السيارة بهدوء حذر ، متظاهرة بالاستسلام. في أثناء الطريق، وخلال انشغال ليان بعبور التقاطعات المزدحمة ، انسلت يد مادلين ببطء نحو حقيبتها الصغيرة. استلت هاتفها الخلوي، وفكرت بذكاء في فتح تطبيق الخرائط لإرسال رابط بث مباشر لموقعها الحالي إلى الدكتور شريف كي يكون على علم بكل خطوة تستجد. غير أنه وقبل أن تخط حروف الرسالة ، التفتت ليان بحركة خاطفة وجريئة، وجذبت الهاتف من يدها بقوة ومكر! ابتسمت ليان ابتسامة خبيثة وهي تلوّح بالهاتف قائلة: «ألم تشتاقي لأختكِ وحبيبتكِ بعد كل هذا الغياب؟! دعكِ من هذا الهاتف اللعين الآن وركزي معي!». حاولت مادلين الحفاظ على هدوئها وقالت بنبرة متوازنة: «حسناً.. أعطيني الهاتف ليبقى في حوزتي ، وأعدكِ ألا أستخدمه». فتحت ليان حقيبتها الجلدية وألقت بالهاتف داخلها وهي تجيب بسخرية: «سأحمله لكِ بنفسي حتى نصل.. لا داعي للقلق يا عزيزتي». تزايد شك مادلين، ونظرت عبر الن

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٥٩

    اشتعلت رأس ليان بشرارات الغضب والمهانة ، ولم تعُد تطيق صبراً أو انتظاراً؛ أدارت سيارتها وانطلقت برعونة جنونية نحو مقر شركة أمجد. لم تكن عادتها الذهاب إلى هناك إطلاقاً منذ أن تركت العمل وتفرغت تماماً لنزواته وسهراته المشبوهة التي كانت تستضيفها مع أصدقائه في شقتها ، لكنها هذه المرة كانت تبحث عن إجابات تداوي بها كبرياءها الجريح. وصلت إلى الطابق الإداري بخطوات عاصفة ، فتفاجأت بغياب السكرتيرة عن مكتبها الخارجي؛ فظنت أن أمجد ينفرد بنفسه داخل روضة أعماله . دون أن تتكلّف عناء الطرق، فتحت باب المكتب العريض ودخلت بجسد يرتجف انفعالاً، غير أن الموقف الذي وقعت عليه عيناها جمد الدماء في عروقها! كان أمجد يجلس خلف مكتبه، يداعب سكرتيرته بشغف دنيء؛ قميص الفتاة مفتوح بشكل فاضح، ويده تتلمس مفاتنها بينما يغرق معها في قبلة شهوانية حادة! ساد ذهول خاطف في أرجاء المكتب ؛ ارتبك أمجد فور مشاهدته لليان تقف كالصنم عند الباب، فتدارك موقفه بسرعة ودفعت السكرتيرة نفسها للخلف مذعورة ، تستدير بعجل لتصلح أزرار قميصها وتعدل شعرها المبعثر في ارتباك وخجل. صاح أمجد بغضب عارم وم

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٥٨

    وصلت مادلين إلى الفندق والذعر ينبض في عروقها كطرقات حادة، ترجلت من السيارة المستأجرة بخطوات متسارعة ، وعيناها تتنقلان بين المارين وجوانب الشارع في خوف وجسد يرتجف. صعدت إلى جناحها سريعاً، وما إن دخلت حتى أغلقت الباب بالمفتاح وأحكمت قفله ، ملقيةً بظهرها عليه وهي تتنفس بجموح ، والقدرة على التقاط أنفاسها تغادرها تدريجياً. أخرجت هاتفها بأيدٍ ترتعش، وظلت تضغط على رقم الدكتور شريف بلهفة دافقة. رنّ الهاتف حتى نهايته دون إجابة ، أصلحت وضعه وكررت الاتصال مرة ثانية، ولكن دون جدوى. زفرت بقهر وألقت الهاتف على الفراش بغضب واستسلام، وظلت تطوف الغرفة بخطوات مضطربة ، تفرك يديها بحركة عصبية متكررة، والشعور بالوحدة والقلة ينهك روحها. لقد أدركت الآن أن المعركة لم تعد مجرد مواجهة أخت مريضة ، بل أصبحت مواجهة لشبكة من الأشخاص النافذين الذين يساندون ليان ويتحركون خلفها في الخفاء. مرت دقائق بدت كسنوات ثقيلة ، حتى ارتج الفراش بنغمات الهاتف تعلن عن اتصال قادم من شريف. قفزت مادلين ونزعت الهاتف بلهفة عارمة ، وردت بصوت يتهدج من شدة التأثر: «شريف!.. أين أنت؟!». ولكن، فور أن أدركت

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٥٧

    جمعت مادلين أمتعتها وسحبت حقائبها بخطوات حثيثة ومحسوبة، مغادرةً منزل والديها قبل أن تمنح ليان أي فرصة أخرى للغدر أو المواجهة الجانبية. فور وصولها إلى الفندق الرفيع، دخلت جناحها الهادئ، وما إن أغلقت الباب خلفها حتى شعرت بجبال الخوف والإرهاق تتهاوى عن كاهلها. ألقى التعب بثقله الكامل على جسدها المنهك، فارتمت براحة تامّة على السرير الفسيح، وغطّت في نوم عميق وثقيل بملابس سفرها دون أن تجد القوة حتى لتغييرها. مع إشراقة الصباح التالي، انساب ضياء الشمس الدافئ عبر الستائر الحريرية ليوقظها على شعور عارم بالتجدد والثبات . قامت سريعاً، وجهزت نفسها بطلة راقية تعكس وقار دكتورة المستقبل، ثم خرجت لاستكمال الإجراءات الرسمية والأوراق الحيوية التي جاءت من أجلها خصيصاً؛ إذ كان الدكتور شريف قد نسّق لها مسبقاً مع ضابط شرطة رفيع المستوى من أصدقائه المقربين لينهي لها الوثائق النهائية والتصديقات التي تحتاج إليها دون تعقيدات. أنهت مادلين معاملاتها الرسمية داخل مركز الشرطة ببراعة وسلاسة، وخرجت تنزل الدرجات الرخامية الخارجية، والشمس تلامس وجهها بابتسامة ارتياح ونصر مكتوم. وفي

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٥٦

    وقفت ليان في الممر الخارجي خلف الباب المغلق ، تشعر بذل وهوان لم تتذوقهما طوال حياتها . كانت وجنتها الملتهبة تثور بالحرارة من أثر الصفعة ، وجسدها يرتجف بانهيار وغضب شيطاني عارم. مسحت وجهها بظهر يدها المرتجفة ، وثبتت نظراتها المشتعلة بالشر على مقابض الباب ، وقالت بصوت خفيض كحسيس الأفاعي يملؤه الوعيد القاتل: «حسناً يا مادلين... أقسم لكِ أنني سأجعلكِ تركعين أمامي وتتوسلين أقدامي كي أرحمكِ! هل تعتقدين حقاً أنكِ قادرة على سرقة اسمي وهويتي وحياتي وأنا سأقف متفرجة وأترككِ تتهني بها؟! سأريكِ من تكون (ليان) الحقيقية وكيف تُسحق الأوهام!». استدارت ليان وغادرت المنزل بخطوات حاقدة وسريعة ، والشرر يتطاير من عينيها ، وذهنها يتوقد لتدبير انتقام مدمر يمسح أختها من الوجود. في هذه الأثناء، وداخل الغرفة المظلمة، كانت مادلين ما زالت تجلس خلف الباب، تحاول لملمة شتات نفسها واستعادة أنفاسها المضطربة. مسحت عرق وجنتيها المحمرتين، ثم رفعت هاتفها المرتجف فوراً لتعيد الاتصال بالدكتور شريف. لم تمضِ سوى ثوانٍ معدودة حتى جاءها صوته المليء بالقلق والترقب عبر الخط: «مادلين!.. ماذا حدث ل

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٥٥

    ما إن أغلقت الأم الباب وانسحبت بخطوات هادئة نحو الصالة، حتى تحولت ملامح الخضوع الزائف على وجه ليان فوراً إلى قناع من الشراسة والشر المطلق. تلاشت مسكنتها المصنوعة، واندفعت كالأفعى الجريحة نحو مادلين، وقبضت على ذراعها بقوة وغشامة ، وأظافرها تنغرس في بشرتها بغلٍّ مكتوم. ثبتت ليان عينيها المشتعلتين بالشر في عيني أختها، وهتفت بصوت خفيض كالحديث الشيطاني ، ونبرتها تقطر بالتهديد : «كيف تجرأتِ عليّ إلى هذه الدرجة أيتها الغبية؟! كيف ترفعين يدكِ الصعلوكة لِتصفعيني، ثم تدعين أمام أمي أنكِ أنتِ (ليان)؟! هل نسيَ عقلكِ الصغير من أكون وكيف أستطيع مسحكِ من الوجود في لحظة واحدة؟!». رغم الألم الذي اعتصر ذراعها ، لم ترف لمادلين عين، ولم ينقبض قلبها كما كان يحدث في الماضي. كانت برودة ثلجية عجيبة تسري في عروقها ، مدعومة بوعيها الكامل بأن القانون والسجلات الأكاديمية والشهادات الحية تسند ظهرها الآن باسم (ليان). عقدت مادلين حاجبياها ببرود واستعلاء ، وأزاحت يد ليان عن ذراعها بحركة حاسمة وقوية جعلت ليان تتراجع خطوة إلى الخلف من شدة الذهول. نظرت مادلين إليها ب

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status