هوس أختى التوأم بحياتى

هوس أختى التوأم بحياتى

last updateآخر تحديث : 2026-08-05
بواسطة:  دعاء السبكى تم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
19فصول
37وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

صورة واحدة.. وجهان يتطابقان في الملامح ويختلفان في الشرف والخبث!» عاشت مادلين عمرها تدفع ثمن طيبتها وعفتها؛ سُرِق منها حلمها في إكمال تعليمها لتصبح طبيبة، وحُبِست بين جدران الخديعة بسبب ألاعيب أختها التوأم ليان. وعندما ظنت أن الحياة ابتسمت لها وأهدتها زواجاً هادئاً من باهر، عادت ليان من جديد.. ولكن هذه المرة لتسرق الزوج نفسه! بين قُبلة خبيثة في العتمة، ونظرات جريئة تلاحق الجسد، ولحظات شكٍّ تفتك بكرامة رجلٍ حائر؛ تقف ليان في الشرفة تبتسم بنصر مسموم، بينما تغرق مادلين في أحزان ماضٍ أليم. ولكن.. إلى أي مدى قد تصل ألاعيب ليان؟ وهل يستسلم باهر لسحر الشك والغواية، أم تكشف الأيام أن خلف الظلام سراً أعمق مما يتخيل الجميع؟ خدعة توأم.. وشكٌّ يلتهم القلوب.. فمن ينتصر في النهاية؟

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
19 فصول
الفصل الاول
انفتح باب الشقة بتكتمٍ مشحون بالريبة، حيث انسلّ شعاع الممر الخارجي البارد ليرسم ظلاً طويلاً على أرضية الرخام الداكنة. وقف باهر في عتبة الصالة المزخرفة بقطع الأثاث الكلاسيكية الشاحبة، ينظر بتعجب إلى هيئتها العائدة في غير الموعد. كانت الإضاءة الخافتة لشمس الظهيرة تتسلل عبر الستائر المخملية الثقيلة، تضفي على المكان صبغة دافئة ومحمومة في آن واحد. — «مادلين؟ لماذا عدتِ مبكراً؟ أليس معكِ المفتاح؟» تساءل باهر ونظراته تتنقل بين وجهها وحقيبتها. — «نسيته..» ردت بصوت خفيض ونبرة غير معتادة، قبل أن تغلق الباب خلفها بدفعة قوية أحدثت صدىً مكتوماً في الرداء الشبه مظلم للصالة. لم تدع له مجالاً للاستفسار. بخطوة خاطفة ومباغتة ، تقدمت نحوه وقبضت على ذراعه بقوة أربكته بينما كان يتجه نحو الغرفة. تراجع باهر خطوة إلى الخلف، واتسعت حدقتاه بذهول أمام هذه الجرأة التي لم يعهدها طوال عام كامل من الزواج: — «مادلين! ماذا تفعلين؟ ما هذه الجرأة؟» — «اشتقتُ إليك..» همست بها مباشرة في جوف أذنه، وأنفاسها الساخنة تلفح بشرته. وفي أسرع من اللمعة، امتدت يدها لتنزع قميصه وترميه بعيداً
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل الثاني
نهض باهر بخطوات ثقيلة يغمرها الارتباك، وسحب ملاءة السرير المجعدة ليطويها بعناية وكأنه يمحو أثر الجريمة، قبل أن يدخل إلى الحمام لتغمر المياه الباردة جسده المشتعل. كانت ابتسامة خفية ترتسم على شفتيه كلما استرجع في مخيلته تفاصيل المتعة الجامحة التي عاشها قبل قليل مع توأم زوجته ؛ لذة محرمة امتزجت بالذهول، ورغم محاولاته الفاشلة لتجاوز ما حدث، فإن تلك اللحظات ظلت تغلي تحت جلده. خرج باهر مسحوراً بالخدر، وما إن استقر في الصالة حتى تناهى إلى مسامعه صوت دوران المفتاح في الباب . استجمع كل ما أوتي من حدة وقدرة على التماسك ، ورسم ثباتاً مصطنعاً على ملامحه وهو يستقبل الزائرة الحقيقية هذه المرة: — «مرحباً مادلين..» — «مرحباً..» ألقَتْها مادلين بصوت مجهد وأنفاس متلاحقة، العرق يتصبب على جبينها من ثقل الحقائب والأغراض المحمولة، قبل أن ترتمي على أقرب مقعد لتستريح من عناء اليوم. وبعد دقائق، نهضت لترتيب ما أحضرته في الثلاجة، ثم اتجهت بخطوات رتيبة نحو غرفة النوم. كان باهر ممدداً على السرير، يتظاهر بالتقليب في هاتفه المحمول ، لكن عقله كان غارقاً بعيداً.. يتلقى شحنات كهربائي
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل الثالث
«ماذا حدث يا باهر؟» غصّ الطعام في حلقه فجأة، فاندفعت ليان بخفة وناولته كوب الماء الممتدّ بجوارها. كان اقترابها المباغت، ونفحة عطرها الدافئة، كفيلين بإرباكه؛ حتى إنه زاغ ببصره بعيداً عنها كي يستردّ أنفاسه بصعوبة. انتقل الجميع للجلوس في الشرفة بعد العشاء، حيث التفتت ليان إلى مادلين وقالت بنبرة تدلّكها الرفاهية: «حبيبتي، عليكِ أنتِ جمع الأطباق وغسلها.. تعلمين كم أخشى على كسر أظافري!»، لتردّ مادلين بابتسامة قاطبة: «كالعادة.. وهل أتعرف عليكِ لأول مرة؟». لم يمضِ وقت طويل حتى نهض الأب متكئاً على مقعده، وهمس لزوجته بمواعيد دوائه ورغبته في النوم، فقامت الأخيرة لترافقه قائلة: «حسناً، هيا لنأخذ دواءك.. بعد إذنك يا باهر». ردّ باهر باحترام وهو يشيح بعينيه مجدداً: «تفضلي يا أمي». لكنه رغم محاولته تجنب النظر، شعر بوهج نظرات ليان المتفحصة وضحكتها الساخرة وهي تهمس: «ما بك يا باهر؟ أأنت خجولٌ كزوجتك؟». شعر بالتخبط، فنادى زوجته بصوتٍ عالٍ شابه بعض التوتر: «مادلين!». أقبلت مادلين والماء والصابون يكسوان يديها: «ماذا هناك يا باهر؟ لمَ يرتفع صوتك؟». قال مستعجلاً: «
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل الرابع
انسلخت القسوة من نظرات ليان لتتحول إلى هواء بارد يصفع وجه مادلين ما إن أُغلق باب الشقة خلفهما. وعند السيارة، ساد صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت باهر . وقف باهر فجأة، وأمسك مادلين من ذراعها بقوة أربكتها لتلتفت إليه رغماً عنها، وقد تحجّرت عيناه بتسائل جريح: «هل حقاً تزوجتِني رغماً عنكِ؟». ارتبكت مادلين وحاولت سحب يدها بهدوء ، مستجدية تفهمه: «لا تفهم الموضوع خطأ يا باهر. . أنا فقط كنت أريد أن أكمل تعليمي، ولهذا السبب تحديداً كنت أرفض فكرة الارتباط بأي شخص ، ولم يكن الأمر بسب بك شخصياً!». «تكملين تعليمكِ؟!».. علت ابتسامة ساخرة وجهه، فيها من المهانة ما هو أشد من الضرب . استقل مقعد القيادة ودقّ عجلة القيادة بأصابعه متشيئاً بمرارة: «أنتِ حتى لم تنجحي في الثانوية العامة كي تفكري في إكمال تعليمكِ! أحمدي الله أنني قبلتُ بكِ وبهذا الوضع!». أطلق كلماته كالمشاطر المسمومة يريد بها استرداد كرامته التي خدشتها ليان أمام الجميع، غير مبالٍ بمدى العمق الذي تجرحه في قلب زوجته. رفعت مادلين رأسها بآلية لتداري دموعها، فصادفت عيناها وقفة ليان في الشرفة العالية؛ كانت تطوق صدرها بيدي
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل الخامس
أُغلق الباب بخفة، وكأن الصوت الضئيل كان القشة التي قصمت ظهر تمسكها. انهارت مادلين خلف الباب مباشرة، وسقطت على الأرض تجرّ أذيال خيبة أملٍ أثقلت كاهلها. .انهمرت دموعها المحبوسة ساخنةً على وجنتيها، وجلست تطوّق ركبتيها بيديها الارتجافيّتين، وهي تردد بصوتٍ خنقه البكاء والنحيب: «نعم.. لم أرد أن أتزوج! كنتُ سأكون طبيبة لولا ألاعيبكِ المسمومة يا ليان.. لولا غدركِ بي!». تداخلت شهقاتها مع صمت الشقة الخالي إلا من قسوة كلمات باهر التي ما زالت تطنّ في أذنيها. أغمضت عينيها بشدة تحاول الهرب من واقعها المرير ، ليجرفها شريط الذكريات مجدداً، وغرقت في بحر أفكارها وشرودها لتعود سنوات طويلة إلى الوراء .. إلى اليوم الذي انقلبت فيه حياتها رأساً على عقب. صُفِعَت الحقيقة في وجه مادلين قبل سنوات ، ليعود المشهد أمام عينيها كأنه يحدث الآن. توسلت بصوت يرتجف: «أرجوك يا أبي دعني أعيد هذه السنة.. وسأنجح بتفوق في المرة القادمة!». جاءها الرد صفعةً قاسية على وجهها، وانتشالاً عنيفاً لشعرها من يد والدها وهو يصرخ بغضب عارم: «هل كنتِ تضحكين عليّ طيلة هذه السنوات؟! كانت ليان هي من تؤدي امت
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل السادس
صعد باهر في وقت متأخر من الليل، يجر خطاه الثقيلة على الدرجات الهادئة وكأن كل خطوة تزن جبالاً من التردد والتخبط. فتح باب الشقة ببطء، والقى بالمفاتيح على الطاولة الرخامية بجانب الباب بصوت معدني جاف أحدث رنيناً قاطعاً في سكون الصمت المتخشب. في الداخل، لم تكن عيون مادلين قد كفت عن البكاء طوال الساعات الماضية؛ كانت تجلس على الأريكة تطوق ساقيها، تبكي المستقبل الذي سُرِق منها والحاضر الذي يتهدم فوق رأسها. ما إن سمعت حركة المفاتيح حتى جففت دموعها بعجل ، واستجمعت ما تبقى من شتات قدرتها على الصمود، واستقبلت زوجها بابتسامة مصطنعة وواهية، دون أن تدرك أن عينيها الحمراوين والمنتفختين من كثرة البكاء كانت تصرخ بالوجع. اقتربت منه بخطوات مترددة وقالت بصوت متهدج تحاول تغليفه بالحنية: «باهر.. حبيبي، لقد تأخرت كثيراً بالأسفل!». توقف باهر في مكانه، ونظر إليها بنظرة جافة لم تخلُ من القسوة والتهكم، وقال بصوت خفيض وبارد: «وهل يفرق معكِ وجودي أساساً؟ أم أن حياتكِ تسير بروتينها اليومي المعتاد؟ لقد مرت ساعة نومكِ بوقت طويل.. لماذا ما زلتِ مستيقظة إلى الآن؟». اقتربت من
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل السابع
عادت أشباح الشك لتعصف برأس باهر من جديد، كأن كل محاولة لإصلاح ما انكسر بينه وبين مادلين تزيد الفجوة اتساعاً. مرت عدة أيام ثقيلة في جفاء تام ؛ لم ينطق خلالها بكلمة واحدة معها، رغم كل محاولاتها التودد إليه وترميم كرامته المجروحة. وفجأة، وأثناء جلوسه في مكتبه بالشركة، أضاءت شاشة هاتفه برقم غريب. ألقى نظرة ارتياب، ثم فتح الخط متسائلاً بنبرة حادة: «مرحباً.. من المتصل؟» جاءه صوت أنثوي ناعم يتسرب منه العبث، يليه ضحكة خبيثة مألوفة: «ألم تتعرف على صوتي؟ أم أنه يختلط عليك مع صوت مادلين؟» انقبضت حدقتاه وعرفها فوراً، فقال بجفاف وقسوة: «ليان! ماذا تريدين الآن؟» ردت بدلال مصطنع وهي تتلاعب بنبراتها: «ما هذه اللهجة القاسية التي تحدثني بها؟ ألم تعد تفكر بي إطلاقاً؟» زفر باهر بضيق وقال محذراً: «ليان.. أرجوكِ لا تستمري في ألاعيبكِ هذه، واتركينا في حالنا!» انتقلت ليان ببراعة إلى نبرة العطف المسموم وقالت: «كنتُ أعتقد أنك تريد أن تعرف السبب الحقيقي الذي اضطر زوجتك للزواج بك.. لم أردك أن تعيش مخدوعاً باقي عمرك يا باهر!» ثم أغلقت الخط فوراً دون أن تنتظر رده، ل
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل الثامن
تراجع الزجاج المهشم تحت أقدامها محدثاً صوتاً حاداً كسر ركود الغرفة المتوترة. وقفت ليان وسط الشقة الدفيئة ، تلتف حولها ظلال الشموع الخافتة التي ألقت بألوانها الذهبية على جدران الروعة والرفاهية. كانت ترتدي رداءً حريرياً أرجوانياً شفافاً، يتثنى حول جسدها كالموج، وينساب شعرها الأسود الغجري على كتفيها بجرأة تُغري وتسلب الألباب. نفحت عطرها القوي الممتزج برائحة الفانيليا والشموع المعطرة تملأ الهواء، تزيد من اختناق باهر الذي كان يغلي في وقفته. «يجب أن تهدأ أولاً..» قالتها ليان بنبرة هادئة ومائعة وهي تتفحص أظافرها المطلية بالأحمر القاني. اطبق باهر قبضته وهوى بها بقوة عاتية على الطاولة الخشبية أمامه، لترتج المزهريات فوقها ويخرج منه صوت كالهزيم : «كيف تطلبين مني أن أهدأ وأنتِ تتهمين زوجتي بالفجور؟!». «حسناً.. لن أتحدث وأنت بهذه العصبية!» ابتسمت ببرود ساحر، وجلست على مقعد مخملي، تاركة فستانها ينكشف عن ساقيها بأسلوب مدروس. انفجر التوتر في رأس باهر؛ اندفع نحوها في خطوتين وذراعاه تتشنجان، قبَض على ذراعيها بقوة وجذبها لتقف أمامه رغماً عنها . هزّ جسدها الرقيق بين يديه
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل التاسع
«ليان.. أنا.. لا أعرف ماذا أقول، حياتي انقلبت رأساً على عقب!» خنقت الكلمات حنجرته، وساد ضباب كاثف في عقله وهو يحاول استيعاب الحقيقة المرة. اقتربت منه ليان بخطوات موزونة، رفعت ذراعيها الناعمتين ولفتهما بتمهل حول رقبته، ثم التقت عيناها الساحرتان بعينيه التائهتين وهي تطالع شفتيه المرتجفتين كمن ينتظر معجزة تطفئ بالنار التي اجتاحت صدَره جراء الصدمة. همست بنبرة تشوبها الرقة المسمومة: «هل تأكدت الآن من أنك ظلمتني يا باهر؟ بالرغم من أنه كان يجدر بك الاعتذار لي فوراً.. إلا أنني مقدرة تماماً لحجم الصدمة التي تعيشها الآن». وضعت كفها الدافئ على وجنته الملتهبة، ومالت برأسها لتمنحه قبُلة خفيفة على شفتيه ، قبُلة خاطفة أشعلت في عروقه شرارة مضطربة . حاول التراجع وهو يغالب دقات قلبه المتسارعة: «ليان.. أنا..». لم تدع له فرصة للتفكير، بل انهالت عليه بقبلة أعمق وأكثر إثارة، اختلطت فيها أنفاسهما الحارقة في عتمة الغرفة ، وحاوطت وجنتيه بيديها كي تمنعه من الابتعاد أو الهروب. خلعَت قميصه بأصابع متمرسة وهمست في أذنه بشغف يلوع الفؤاد: «باهر.. أنت لي وحدي!». ابتلع باهر ريقه بص
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
الفصل العاشر
نهض باهر يتخبط في خطاه كالمجذوب، يرتدي قميصه بأصابع ترتجف من هول الفجيعة، وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميه وشرايين رأسه تفور بالدم المتأكل.أمسكته ليان من ذراعه بقوة وهي تمنعه: «إلى أين تذهب؟! لن أتركك تخرج الآن في هذه الحالة.. يجب أن نجلس ونفكر بهدوء!».صرخ فيها وعيناه تشتعلان حمرة: «ليان.. اتركيني! سأقتلها بيدي اليوم!».ركضت ليان بخفة، وأدارت المفتاح في القفل لتغلق الباب وتدس المفتاح في يديها. زمجر باهر وهو يدنو منها كالمجنون: «ليان.. افتحي الباب فوراً!».ردت بثبات: «لن أفتحه.. لقد وعدتني قبل قليل أن تبقى معي!».صرخ والشرر يتطاير من بصره: «هل تنتظرين مني أن أقف ببرود بعد كل ما رأيته بأم عيني؟!».دنت منه ليان بخبث مسموم، ووضعت يدها على صدره المتأرجح بالأنفاس: «نعم.. حتى لا تضيع نفسك وتخسر كل شيء! ماذا سأفعل أنا بعد أن أفقدك؟ لماذا لا تفهم أنني فعلت كل هذا لأجلك أنت؟ لو لم أكن أحبك لتركتك تائهاً مخدوعاً دون أن تعرف حقيقتها!».زفر باهر بمرارة: «وما المطلوب مني الآن؟! هل أعود وأشاهد هذه الخائنة تتمدد بجواري؟!».قاطعتها ليان بنبرة تفيض بدهاء مكشوف: «لا يا باهر.. هي لم تخنك ف
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status