Beranda / الرومانسية / هوس التوأم / 9- ذكريات مثيرة

Share

9- ذكريات مثيرة

Penulis: Sandy Abdrabou
last update Tanggal publikasi: 2026-07-10 00:14:00

9- ذكريات مثيرة

روزالين

عدت إلى المنزل وتوجهت مباشرة إلى الأتيليه الخاص بي. جلست أمام المجسم وأعددت التصميم المطلوب لأقدمه في الجامعة غدًا.

وجدت مجموعة من الأقمشة الوردية الفاخرة التي جلبها زيد لي من فرنسا، فقمت بوضعها على المجسم أمامي بحرص. كنت مصممة على إنهاء هذا المشروع تمامًا، فهذه السنة هي سنة التخرج، ولم يتبقَ سوى شهرين على الامتحانات النهائية.

شغّلت الموسيقى بهدوء لتساعدني على التركيز، ثم جهزت مشروبًا طازجًا. كان مزاجي معتدلًا وهادئًا بعد رؤية زيد والهدية الجميلة التي أحضرها لي. لقد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • هوس التوأم   65 - وردة رقيقة في عتمة الغياب

    65 - وردة رقيقة في عتمة الغيابروزالينما الذي سأفعله الآن بعد كل ما حدث بيني وبين زيد؟ كيف سأستطيع مواجهتهما هما الاثنان بعد أن تفتحت مغاليق ذاكرتي؟كيف سأخبر رودجر أنني طوال هذا الوقت كنت أعيش مع شقيقه التوأم أظنه هو، وأقتات على أطياف ذكرياتنا سوياً؟! كيف تناسيتُ حب حياتي ورسختُ شخصاً آخر بذاكرتي، حتى عانى هو بنفسه ليذكرني به؟هل أصبح هو الآن لا يريدني؟ ألهذا السبب فرّ من الغرفة وتركني تصارع بي الأفكار؟أخذتُ أنتحب بإنهيار وأتوسل في سريرتي ألا أكون قد خسرتُ الشخص الوحيد الذي انتشلني من حياتي المدمرة، وسعى بكل ما أوتي من قوة ليجعلني سعيدة... الشخص الذي لم ييأس قط من محاولة إعادتي، وكان أرق من واجهت منذ أن وطأت قدمي أرض لندن.نهضتُ من الفراش بترنح، أقف أمام المرآة وأتطلع إلى وجهي بحزن مدمر. فتحتُ أدراج الخزانة بلهفة أبحث عن أي شيء تركته خلفي قبل الحادث... لكنني لم أجد شيئاً! لا أثر لذكرياتنا، لا صور، لا شيء. هل ألقى بكل ما كان يجمعنا في سلة النسيان أثناء غيابي؟ هل محاني من وجوده ولم يستعدني إلا حين رآني مجدداً في نيويورك؟!انقطعت حبال تساؤلاتي حين وقعت عيناي على صندوق مخملي وردي صغير

  • هوس التوأم   64 - جمر تحت الرماد

    64 - جمر تحت الرمادرود--"رودجر...!"كان ذلك الاسم الذي تفوهت به روز من بين شفتيها اللاهثتين بمثابة شعلة مسمومة أُلقيت في قلب زيد، لتشعل النيران وتلتهم ما تبقى من هدوئه.انقبضت ملامح زيد وارتسم الغضب الأعمى على وجهه، مفترضاً على الفور أنني استغللت غيابه وقمت بإيذائها أو الضغط عليها حتى انهارت مجدداً.وفي ثوانٍ معدودة، اندفع نحوي كالوحش الكاسر، وعاقداً حاجبيه بشر يتدفق من عينيه، ليطبّق قبضته على عنقي ويدفعني بقوة حتى اصطدم ظهري بالحائط.حاصرني بجسده وعيناه تطالبان بدمي، وسأل بحدة وصوت مكتوم من بين أسنانه: "ما الذي فعلته لها، رودجر؟!"رغم التوتر القاتل الذي كان يأكل أحشائي من الداخل، ورغم خوف يرتعد له جسدي من خروج الأمور عن السيطرة، حافظتُ على نبرتي ثابتة، وأجبته وأنا أنظر في عمق عينيه مباشرة: "لم أفعل لها شيئاً، زيد! لقد أخبرتك من قبل... شعرت بالصداع فجأة ثم فقدت الوعي أمامي، ما ذنبي أنا في كل هذا؟!"أرخى زيد قبضته تدريجياً، وهدأ غضبه المباشر قليلاً، لكن الشك لم يغادر عينيه، تحرك بخطوات متثاقلة وجلس على حافة الفراش بجانب رأس روزي الشاحب، يتأملها بقلب مفجوع ويمسح على شعرها بحنان.أما

  • هوس التوأم   63- هجوم مرعب وصرخة الحقيقة

    63- هجوم مرعب وصرخة الحقيقةروزالينوضعتُ يدي على قلبي الذي تمزق لألف قطعة، وبلا أدنى تفكير، فتحتُ باب السيارة ونزلتُ راكضة، ضاربة بوعدي عرض الحائط. وقبل أن أطأ عتبة الملهى، اعترض طريقي عدة رجال أشداء ذوي ملامح إجرامية، وأحاطوا بي من كل جانب!شعرتُ برعب جارف حين أخذوا يتفحصونني بسخرية:"لقد رأيتها تنزل من سيارته للتو...""إذن هذه هي حبيبته الجديدة!""يبدو أنها كانت ستكون ليلة سعيدة ومشتعلة بالنسبة له... لكننا أفسدنا خططه!"كانت ضحكاتهم الحقيرة وتلميحاتهم المقززة ترعبني، وصوت الرصاص بالداخل يمزق مسمعي.صرختُ فيهم بقوة وحاولتُ دفعهِم للدخول، لكنهم أمسكوا بي بقسوة وأبعدوني عن الباب. أصبحتُ أبكي وأصرخ باسمه: "رودجر! رودجر!"، لكن أحداً لم يستجب.سخر أحدهم بصوت عالٍ: "هل أخبرها أنه شقيقه التوأم؟!"لم أفهم مقصده القذر، وحاولتُ الفرار منهم، لكنهم أخذوا يدفعونني بين بعضهم البعض بوقاحة، وأحدهم مزق طرحة زفافي البيضاء التي كانت تكلل شعري! ركضتُ بأقصى طاقتي أبتعد عن ذلك الكابوس، لكنهم كانوا يركضون خلفي بلا رحمة. صرختُ بتوسل لعل رودجر يخرج لينقذني، لكن دون فائدة.وجدتُ نفسي محاصرة بين أيديهم القذرة

  • هوس التوأم   62 - شريط الذكريات المفقود

    62 - شريط الذكريات المفقودروزالينكنتُ أقف وسط حديقة غناء ممتدة، مملوءة بالزهور الوردية، والنسمات العليلة تجعل البتلات تميل في سيمفونية ساحرة... حتى اخترق السكون صوتٌ عذب يتردد بنبرة دافئة مميزة ومحببة لقلبي: "روز... جميلتي روز."كان الصوت يتردد في أذني كالمعزوفة، لكنني لم أكن أرى صاحبه. التفتُّ حولي في كل اتجاه، يبحث بؤبؤ عيناي بلهفة، لكنني لم أجد أحداً.وفجأة، تلاشى الصوت، وبدأت تلك الزهور الوردية التي تطوقني تختفي شيئاً فشيئاً كسراب، وشعرتُ بدوار يسحبني من عالم إلى عالم.في طرفة عين، وجدتُ نفسي في مكان آخر... في أروقة هذا القصر بلندن مجدداً.أقف أمام مرآة كلاسيكية أنيقة وأنا أرتدي فستاناً وردياً قصيراً ولطيفاً يبرز تفاصيل جسدي الرقيق، بينما شعري الأشقر القصير كان مصففاً بعناية ساحرة.أخذتُ أدور حول نفسي بسعادة كطفلة حصلت على أثمن لعبة: "هل أعجبكِ يا روز؟"سأل رودجر بنبرة رجولية دافئة وهو يقف خلفي تماماً، قبل أن يحيط خصري بذراعيه القويتين ويجذبني لصلابة صدره. التفتُّ إليه بابتسامة واسعة، ورفعتُ طرف قدمي لأقبل شفتيه بعذوبة: "إنه جميل للغاية، رودجر... أفضل هدية حصلتُ عليها على الإطل

  • هوس التوأم   61 - الليلة التي فقدت فيها عذريتي

    61 - الليلة التي فقدت فيها عذريتي روزالين كنتُ أهرب من القصر كثيرًا في تلك الفترة. أحيانًا أتسلل من النافذة أو الباب الخلفي، وأجد سيارة رودجر تنتظرني في الظلام. كنا نذهب إلى منزله الخاص، فيلا حديثة واسعة مطلة على التلال خارج المدينة، حيث كان عالمنا السري بعيدًا عن أعين الجميع. كنا نقضي الوقت كالأزواج الحقيقيين: نشاهد أفلام السباق، نطبخ معًا (غالباً ما ينتهي الأمر بفوضى وقهقهة)، نستحم معًا في حوض الجاكوزي الكبير، أو نرقص ببطء في الصالة، لكنه كان دائمًا ينتهي بنا في الفراش... أو على الأريكة... أو حتى في المطبخ. --- ليلة فقدان عذريتي.. فكانت الأجمل والأكثر تأثيرًا في حياتي. وصلتُ إلى منزله تلك الليلة منهارة تمامًا. كنتُ أبكي بحرقة، دموعي لا تتوقف، جسدي يرتجف بعنف من شدة الشجار الذي دار مع والدي، كان الصراخ لا يزال يرن في أذنيّ، وكلماته القاسية تُمزّق قلبي. ما إن توقفت سيارة الأجرة أمام الفيلا حتى اندفعتُ خارجها وهرعتُ نحوه. كان رودجر ينتظرني عند الباب. بمجرد أن رآني في هذه الحالة، انحنى وأمسك بوجهي بكلتا يديه، محاولًا تهدئتي "روز... ماذا حدث حبيبتي؟ انظري إليّ. تنفسي ببطء... أنا

  • هوس التوأم   60- ملاذي الوحيد الآمن

    60- ملاذي الوحيد الآمن روزالين منذ تلك الليلة المشتعلة بعد الحفل، لم يعد رودجر مجرد غريب التقيته في حفلة صاخبة... بل أصبح ظلي، ونبضي، والدافع الوحيد الذي يجعلني أتحمل حياتي البشعة. أصبح يلاحقني في كل مكان، ينتظرني عند خروجي من المدرسة، ويأخذني لنقضي أطول الأوقات معاً. كانت أيامي معه سريعة، متهورة، ومغلفة بالخطر؛ نذهب سوياً إلى سباقات السيارات غير القانونية، نقف وسط الجماهير نصرخ ونتراهن، ونقضي ليالينا في أحدث الملاهي الليلية، نرقص تحت الأضواء الخافتة حتى تنهار أقدامنا ونستغرق في الثمالة. كنا في إحدى الليالي داخل الملهى الليلي الفاخر الذي يفضله رودجر في لندن. الأضواء الملونة ترقص على الجدران، والموسيقى الإلكترونية الصاخبة تهز الأرض تحت أقدامنا. كنتُ أرقص بين ذراعيه، جسدي ملتصق به، يداه على خصري كالعادة. بعد رقصة طويلة، سحبني إلى ركن هادئ نسبيًا في الـVIP، وجلسنا على الأريكة الجلدية الفخمة. كان يحتضنني ويلاعب بشعري بينما أرتشف من كأسي. نظرتُ إليه طويلاً ثم أردفت بصوت حالم: "أتمنى لو كان لديّ ملهى خاص بي... مكان أهرب إليه كلما ضاقت الدنيا بي. أرقص فيه بحرية تامة، ألتقي بالمشاهير

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status