Home / الرومانسية / هوس الرئيس التنفيذي الملياردير / الفصل الثاني والعشرون بعد المائه

Share

الفصل الثاني والعشرون بعد المائه

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-20 20:53:19

تلاقت عيناهما في صراع صامت كاد يشعل الهواء من حولهما.

كان ظهر حور ملتصقاً بالحائط البارد،

بينما كان جسد آدم يمثل جداراً آخر من العناد والجبروت الذي لا يرحم.

نظر إليها بنظرة حادة، ثاقبة،

اخترقت كل حصونها المصطنعة،

وقال بصوت منخفض، رخيم، يحمل نبرة تهديد مغلفة ببرود جليدي:

— «نعم.. عندكِ حق. أنا رجل ألتزم بقوانيني وكلمتي دائماً..

ولكن، هذا يحدث فقط إذا التزم الطرف الآخر بها.

أما إذا بدأ الطرف الآخر بخرق قوانيني والتجرؤ عليها،

فسأقابله بالمثل فوراً وبلا تردد!»

ارتجفت أنفاس حور عن
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٤٤٩

    وصلت شهد إلى البناء الشاهق لشركة «البنداري للإنشاءات»، تتدافع في صدرها أنفاس حارقة مشتعلة بجمر القهر والخديعة. لم تكن ترى أمامها؛ نظرات العاملين المتفاجئة بملامحها الشاحبة وعينيها المنتفختين من البكاء لم تثنِ خطواتها السريعة المنتقمة. صعدت عبر المصعد الخاص كأنها مقتحمة، وما إن وطأت قدماها الطابق العلوي حتى وجدته خالياً على غير العادة؛ كان مكتب السكرتيرة مهجوراً بعدما أجلاها آدم بقراره الصارم صباحاً. لم تطرق الباب.. بل دفعته بقوة وعنف، لتندفع داخل المكتب الفاره. كان آدم منغمساً في مراجعة بعض الأوراق الرسمية برفقة مستشاره القانوني . تفاجأ باقتحامها المباغت، وتجمدت عيناه الصقريتان عليها بحدّة شلت الحركة في أرجاء الغرفة. وقفت شهد ثوانٍ معدودة صامتة، تنشج بحدة وسط نظرات المستشار المرتبكة، فرفع آدم يده بهيبة وقار، ومحتفظاً بتمسكه وجموده القاسي أشار للمحامي بالخروج . ما إن أُغلق الباب خلف المحامي ، حتى تلاشى القناع الهادئ، ووقف آدم كالإعصار المدمّر، واندفعت شهد باتجاهه دون خوف ، وعيناها تلمعان بتحدٍّ جريح. امتدت يده كالكلاب الفولاذي ، وقبضت على ذراعها بقوة أ

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٤٤٨

    أخرجت شهد هاتفها بأصابع مرتعشة وقلب ينبض في حنجرتها. حدقت في الرقم لثوانٍ وهي تصارع ترددها، ثم همست بلوعة لنفسها: «من حقي أن تسمعني يا آدم.. من حقي دفاعي الأخير عن نظافتي في عينيك». ضغطت على زر الاتصال، ووضعت الهاتف على أذنها وهي تتنفس بجهد. ​كان آدم في طريقه للسيارة عبر ممر الشاليه المعتم، حين أضاءت شاشة هاتفه باسمها: "شهد". تجمدت خطواته في الظلام، واستشاط غضباً عارماً جعل أوردة عنقه تتفتح كالأسلاك المشتعلة. حدق في الاسم بشرارة حارقة، ودمدم بصوت كالفولاذ المغلي: — «ولديها الجرأة أيضاً للتطاول والاتصال؟! أم يا ترى اخترعت كذبة جديدة لمصيبتها وتريد تغفلي مرة أخرى؟!». ​لم يرد.. ترك الهاتف يرن بغلّ ، وحين أعادت الاتصال بلهفة خائفة، ضغط على زر الإغلاق بعنف ، ثم أوقف تشغيل الهاتف نهائياً ورمى به على المقعد المجاور . وفي زاويتها القاسية، سقطت يد شهد بالهاتف، وألقته بجوارها على الفراش ، وانكفأت على وجهها تغرق في نوبة بكاء مريرة تمزق الأضلع، حتى غلبتها الدموع ونامت من شدة الإعياء والحسرة. ​مع بزوغ شمس اليوم التالي، وصل آدم إلى مقر الشركة بملامح جافة وهيبة مر

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٤٤٧

    ارتعد جسد يحيى وأحسّ بالأرض تميد تحت قدميه، فاختل توازنه وهوى جالساً على أول مقعد مجاور له ، ينظر إلى آدم بنظرات يمتلئ بها الرعب والصدمة ، ثم هتف بصوت مبشوح: — «هل... هل عشت معها بدون زواج؟!». ردّ عليه آدم بثبات وقسوة دون أن يرف له جفن: — «أنا لم ألمس ابنتك، ولا يمكن أن يكون بيننا شيء في يوم من الأيام!». التفتت إليه أروى وعيناها تفيضان بالدموع والخذلان ، وتساءلت بنبرة يملؤها العتاب والكسرة: — «لماذا خدعتني يا آدم؟! أنت تعلم أنني كنت سأحفظ سرك!». نظر إليها آدم بملامح هادئة وخالية من أي تعبير ، ثم قال بنبرة خافضة: — «آسف يا أروى.. ولكنني أردت كتمان الأمر حتى تهدأ الأمور». هنا انفجر يحيى صارخاً وهو يضرب قبضته على ذراع المقعد: — «وهل تظن أن الأمور قد هدأت هكذا يا آدم؟!». خطا آدم نحو يحيى ببطء وهيبة ثقيلة، ثم انحنى عليه قليلاً ووضع يديه بتمكن على مسندي الكرسي ، ليصبح وجهه على مسافة قريبة جداً من وجه يحيى، وقال بنبرة حازمة تخبئ تهديداً مستتراً: — «نعم.. من مصلحتنا جميعاً أن تهدأ الأمور، لأننا أصبحت بيننا شراكة.. ولأجل الأيام والمعروف القديم الذي فعلتَه

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٤٤٦

    تحركت شهد بخطوات مكسورة نحو غرفتها تهرب من نظرات أمها الغاضبة، لكنها توقفت فجأة حين وصل إلى مسامعها صوت يحيى وهو يقول لكريمة ببرود ونبرة آمرة: — «أعتقد أن اتفاقنا سارٍ الآن.. سأنتظركِ غداً». تراجعت شهد خطوتين إلى الخلف، والتفتت بحركة سريعة، ونظرت إليهما بنظرة حادة يمتلئ بها الشك والوجوم، ثم صاحت متسائلة: — «أي اتفاق تقصد؟! ماذا يريد منكِ هذا الرجل أخبريني؟! لا يوجد بيننا وبينه أي اتفاق!». اقترب منها يحيى بابتسامة خبيثة تفيض بالاستفزاز ، وقال وهو يقرصها من ذقنها بحركة مستفزة: — «اهدأي يا كتاكيتو..». ازاحت شهد يده بغضبٍ عارم وهتفت فيه: — «أبعد يدك عني! هل تنتقم من آدم فيّ أنا؟! أنا لم أفعل لك شيئاً! لقد أحضرتك لأمك دون أن يمسكِ أحد، فلا تتجاوز حدودك!». التفتت شهد إلى أمها مرة أخرى، والريبة تأكل قلبها: — «ماذا يريد منكِ أخبريني يا أمي؟!». ترددت كريمة وتلعثمت بتوتر ملحوظ، وهي تتهرب من عيني ابنتها: — «أنا.. أنا طلبت منه عملاً فقط..». ردت شهد برفض قاطع وصوت يملؤه الندم: — «أي عمل؟! لن تعملي أبداً! أنا سأبحث عن عمل يا أمي.. آسفة حقاً، أعدكِ أنني لن

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٤٤٥

    أخرجت العاطفة المكسورة شهد من غرفتها بملامح يكسوها الذهول والشحوب، تسير بخطوات ثقيلة مسلوبة الإرادة خلف يحيى ورجاله، كمن تُقاد إلى مصيرها المحتوم وهي تلملم بقايا كرامتها وجرحها الغائر. وفي الفيلا، نزل الدرج صوت عجلات حقيبة السفر وهي تحتك بالأرضية الرخامية ببطء؛ كانت أروى تجر حقيبتها بتثاقل، وقلبها يخفق برعبٍ مبهم ، حتى وصلت إلى آدم الواقف في البهو كتمثال من صلب. نظرت إليه بنبرة حزينة وانكسار خفي: — «أنا جاهزة يا آدم..». تأملها آدم بنظرة جافة، وقال بهدوء حاد: — «حسناً.. انتظريني في السيارة». ثم مد يده وانتزع مقبض الحقيبة من يدها برفق حازم بعدما لاحظ ثقلها عليها: — «اتركيها.. أنا سأجلبها». خرجت أروى بخطوات حائرة واستقلت السيارة، وظل عقلها يموج في عاصفة هوجاء ، يؤلف مائة سيناريو وسيناريو لما حدث وبدد استقرار القصر بين ليلة وضحاها، دون أن تمس أيٌّ من ظنونها الخيالية الحقيقة المرة. في تلك الأثناء، التفت آدم ونادى بصوت جهوري مقتضب: — «دادة صفية!». أقبلت «صفية» بخطوات واهنة والتوتر ينهك ملامحها؛ فهي أكثر إنسان يفهم آدم ويتسلل إلى أغوار روحه، إذ ربته منذ نع

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   ٤٤٤

    صرخت كريمة بلهفة أمٍّ تتفتق أحشاؤها ألمًا، وانهمرت دموعها جارفة على الشاشة وهي تطالع هيئة ابنتها المنكسرة، وقالت بصوت ملئ بالبكاء والرجاء: — «أرجوك يا يحيى.. أحضر ابنتِي بسلام ، لا تمسها بسوء! أرجوك، ارحم ضعفها ولا تؤذِها!». ارتسمت على شفتي يحيى ابتسامة خبيثة تفيض بالانتصار والسيطرة، ولم تتحرك في قلبه ذرة رحمة أمام دموع الأم أو حسرة الابنة. أعاد الهاتف إلى مستوى وجهه بثقة وساد القليل من الصمت ليُزيد من وطأة اللحظة، ثم قال بنبرة حادة وباردة كالشفرة: — «هذا يتوقف عليكِ أنتِ يا كريمة.. هل ستنفذين اتفاقنا حرفياً ودون أي تلاعب؟». مسحت كريمة دموعها بكفها المرتجف، وابتلعت غصتها بصعوبة بينما عيناها تفيضان بالانكسار والاستسلام الكامل، وقالت بصوت متهدج ولكن بثبات نابع من غريزة الأمومة: — «أحضرها أولاً يا يحيى وسلمني إياها سالمة.. وأنا سأنفذ كل ما تقوله دون تردد!». أغلق يحيى المكالمة ببرود، ثم التفت نحو شهد وشخص فيها بنظرات قاسية كالصلب ، مُشيراً أمرها بإصبع سبابته الحاد: — «هيا.. ارتدي ملابسكِ بسرعة، ولا تحاولي الهرب أو القيام بأي حماقة، فالرجال

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status