แชร์

الفصل ٢١٣

ผู้เขียน: دعاء السبكى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-02 19:47:01

شعر آدم بشعور غريب لم يخالطه يومًا من قبل؛

شعور مباغت جرف قسوته المتصنعة في لحظة خاطفة

. هل أربكته لمستها التلقائية؟

أم أن الجدار الحديدي الذي بناه حول قلبه انهار

أمام احتياجه المكتوم لدفءٍ حُرِم منه منذ ابتعد عن أمه؟

كان يشتاق لشخص يحتضنه بصدق، دون مآرب ولا رسميات.

أغمض آدم عينيه لثانية استسلم فيها للضعف،

وأطبق يديه القويتين حول ظهرها،

يضمها إليه بكل ما أوتي من قوة،

وينتشق عبق الياسمين المنبعث من شعرها.

لم تكن ضمته بدافع شهوة، بل كانت ملاذاً لروحٍ طالما أرهقها الجفاء،

حتى س
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٩٣

    تراجع آدم إلى الخلف قليلاً ، ورسّخ ظهر استرخائه على مقعده الجلدي الفاخر، ثم أردف ببرود ورزانة: — «شهد.. نحن لا نتجادل هنا، ولكني أقول هذا من واقع خبرتي الطويلة والقاسية بالحياة. وعموماً.. عندما تبدأ المقابلات وتتواصلين معهم بنفسكِ ، سترين الحقيقة بعينيكِ». تحدته شهد بعينين لمعتا بالإصرار: — «حسناً.. سأثبت لك صحة كلامي ورأي القائل بأن النوايا الطيبة موجودة في كل مكان!». ابتسم آدم ابتسامة جانبية خبيثة، وانحنى بجسده نحوها قليلاً وهو ينظر إليها بنظرة اخترقت ثنايا جسدها وأربكت أنفاسها: — «اتفقنا.. إذا كان كلامكِ صحيحاً، اطلبي مني ما شئتِ وسأنفذه فوراً.. ولكن إن كنتُ أنا المحق، ستفعلين ما أريده أنا بلا اعتراض!». ارتبكت شهد ونبض قلبها بقوة، ثم سألته بتوجس: «وما هو الشيء الذي تريده بالضبط؟!». رد بابتسامة غامضة ونظرة تفيض بالتملك: «ستعرفين وقتها.. في اللحظة المناسبة!». قاطعت أروى حوارهما المكهرب بالتوتر والجاذبية، وقالت وهي تفتح دفتر مدوناتها: — «حسناً يا رفاق.. نحن بحاجة الآن لتشكيل لجنة تنفيذية وإنشاء مقر رئيسي للجمعية الخيرية للبدء فعليا». بادرت شهد بلهفة

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٩٢

    اكمل ادم كلامه اليها الأهم الآن أن (أروى) ستصل بعد قليل لتبحث معنا ما ستفعله بالحى، إذا كانت لديكِ الرغبة في الانضمام إلى الاجتماع بالطبع!». ردت بسرعة وسعادة: «بالتأكيد سأنضم! ولكن.. استمر في التدليك لدقيقة أخرى أرجوك!». ابتسم آدم بسخرية ساحرة وانحنى ليرد: «لا يا شهد.. كان هذا العرض مجانياً ولأسباب إنسانية، أما إذا أردتِ الاستمرار فله مقابل باهظ!». التفتت إليه بابتسامة رقيقة وذكية: «لا.. سأكتفي بالعرض المجاني إذن!». انحنى آدم فجأة وبغتة، وقبل رقبتها بحرارة وشغف عند موضع ألمها، وهمس في أذنها بأنفاسه الملتهبة: — «آسف على إغضابكِ هذا الصباح..». تنهدت شهد بجنون، واقشعر بدنها بالكامل من سحر قبلته، فأغمضت عينيها وغرقت في نهر من القشعريرة والذوبان. سحب آدم نفسه ورجع خطوتين للوراء ووقف بالقرب من الباب يبتسم بغرور وتملك وهو يرصد ذوبانها واستسلامها الكامل من مجرد قبلة واحدة خاطفة ، ثم قال بنبرة دافئة: — «عندما تعودين إلى وعيكِ وتستجمعين شتات نفسكِ.. ننتظركِ في مكتبي!». خرج آدم وأغلق الباب خلفه ببطء، وابتسامة واثقة ترتسم على شفتيه. كان عقله يحل

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٩١

    نظرت حور إلى شهد بنظرة ثاقبة يملؤها الحب والذكاء، وابتسمت بتهكم دافئ وهي تقول: — «أرى أنكِ تستدرجينني وتغيرين مجرى الحديث فقط حتى تتنصلي من الإجابة! أجيبي أنتِ بصراحة يا شهد.. هل تحبين آدم؟». تسمرت شهد في مكانها فور سماع السؤال ، وكأن الكلمات اخترقت حصونها المنيعة. انحبس الكلام في حلقها، ونزلت دمعة حارة ساخنة من عينها انشطرت على وجنتها الشاحبة. صمتت لثوانٍ تحاول استجماع شتات نفسها المخضبة بالوجع، ثم قالت بصوت مكسور يقطر حزناً وألماً: — «لم يكن من المفترض أن أحبه أبداً يا حور.. ولكنني أحببته رغماً عني! لقد وعدتُ نفسي سابقاً أن أنتقم منه؛ لأجلكِ أنتِ أولاً ولاجلكِ خصيصاً وما فعله بكِ من قسوة، ثم لأجلي أنا وما تجرعته من ذل وإهانات متكررة وأنا أعمل معه .. ولكن للأسف الشديد، بعد كل ما حدث ، وجدتُ نفسي أقع في حبه، بل أعشقه لحد الجنون! أصبحتُ أخاف أن أخسره، ولا أعرف ماذا أفعل بعاطفتي هذه أمام كبريائي وقسوته!». لم تتطابق الكلمات في جوفها أكثر من ذلك، فارتمت شهد في أحضان حور بانهيار تام، وظلت تبكي بحرقة وتنتحب بصوت خفيض يمزق القلوب . احتضنتها

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٩٠

    ساد الطريق صمتٌ طويلٌ وثقيل، لم يقطعه سوى تبادل بعض النظرات الخاطفة المجهزة بالعتاد والغموض عبر مرآة السيارة، حتى وصلا أخيراً أسفل بنايتها المعتمة. كسر آدم الصمت القاتل، وبصوت جاف وحاسم قال: — «لا تتأخري.. أمامكِ ثلاث ساعات فقط لتنامي ، ثم تأتين في موعدكِ المحدد للشركة. أرجو ألا يكون العمل في شركة مراد قد علمكِ الكسل!». التفتت إليه شهد بنظرة استعطاف ووداعة رجاءً منها أن يرأف بحالها: — «فلأبدأ من الغد.. ما رأيك؟ فأنا منهكة تماماً!». رد آدم بجفاء لا يرحم وبنبرة صارمة: — «شهد.. هيا، كفى دلالاً!». تنهدت شهد بقلة حيلة، وقالت وهي تتطلع لملابسها : — «ماذا سأقول لأمي الآن في هذا الوقت المتأخر؟! سأذهب إلى حور أفضل..». أغلقت شهد باب السيارة ببطء، وصعدت درجات السلم بخطوات خائفة، ثم طرقت الباب برفق شديد على شقة صديقتها حور. استيقظت حور منزعجة وقلقة من الطرقات المتأخرة، وفتحت الباب بلهفة، لتفاجأ بشهد تقف أمامها بهيئة مبعثرة! هتفت حور بذهول ورعب: — «شهد؟! ما الذي حدث لتأتي في هذا الوقت المتأخر؟!». همست شهد وهي تدلف إلى الداخل بإنهاك: — «أدخلي و

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨٩

    لحق بها آدم بخطواتٍ سريعة حاسمة، وامتدت يده كالحديد لتمسك بذرعها وتديرها إليه بصرامة. ثبت عينيه الجليديتين في عينيها اللتين تتطاير منهما شرارات الغضب، وقال بنبرة مشحونة بالشك: — «لا أفهم سبب كل هذا الغضب العارم يا شهد! هل تدارين عني شيئاً تخافين مواجهته؟!». اقتربت منه شهد خطوة جريئة، ورفعت رأسها لتحدق في سواد عينيه بحدة وكبرياء جريح، وقالت بصوتٍ يقطر ثباتاً وقسوة: — «حياتي السابقة لا تخصك في شيء يا آدم! ولذلك تحديداً لا أسمح لك، ولا لأي إنسان على وجه الأرض ، أن يسألني عن أشياء لا تخصه!». سرت موجة غضب خفية في ملامحه الرخامية، واعترض بنبرة تفيض بالتملك والإصرار: — «كيف لا تخصني؟! أفيقي يا شهد.. أي شيء يخصكِ، صغيراً كان أم كبيراً، فهو يخصني أنا أيضاً رغماً عنكِ!». ابتسمت شهد بسخرية مريرة تنضح بالوجع: — «حققاً؟! لم يمر وقت طويل منذ أن طلبتَ بنفسك من أخيك أن يتزوجني! أهذا هو التملك والاهتمام؟!». رد آدم بنبرة رخيمة انكسرت فيها صلابته القاسية لثوانٍ: «فعلتُ ذلك لأنني أخاف عليكِ من نفسي ومن عالمي!». هتفت شهد وعيناها تلمعان بالدموع: «تخاف عليّ فتزوجن

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨٨

    نظرت إليه شهد بضيق شديد، وانفجرت قائلة بنبرة حادة: — «آدم! كَفَّ عن التحكم بي بهذه الطريقة! لستُ سعيدة بما فعلته بالطبع.. هيا قل لي الآن ماذا تريد حتى أعود؟ لدي عمل في الصباح الباكر!». عقد آدم حاجبيه بذهول، وسألها بجمود: — «أي عمل تقصدين؟!». ضحكت شهد بخفة وسخرية مريرة: — «ألا تعرف أنني أعمل لدى شركة البنداري؟!». عدّل آدم نظرته الجادة، ثم جلس على مقعده المعتاد في حديقة الشاليه المعزول ، وجعل شهد تقف أمامه تحت أضواء الحديقة الخافتة. خيّم صمت ثقيل قبل أن يتكلم بجدية صارمة ونبرة حاسمة كالسيف: — «شهد.. أصل إلى أمرَين سأسأل عنهما الآن ، ولكن اعلمي جيداً أنني سأتقبل الحقيقة مهما كانت قاسية .. أما إذا اكتشفتُ بعد ذلك أنكِ تكذبين عليّ ، فسيكون كل شيء بيننا قد انتهى تماماً للأبد!». تأففت شهد ونظرت بعيداً، وهتفت بغضب مكتوم: — «آدم.. أنا لا أحب هذه الطريقة! هل أنا في تحقيق رسمي معك أم ماذا؟!». قاطعها بنظرة حادة كالصلب: — «شهد.. لا تغيري الموضوع!». تنهدت بقهر واستسلمت: — «حسناً.. ماذا تريد؟!». قال آدم بنبرة رخيمة تجمدت لها الدماء في عروقها: — «الس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status