شق في حائط يثير غريزة الطبيب

شق في حائط يثير غريزة الطبيب

last updateLast Updated : 2026-08-12
By:  ملك الرومانسيةUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
10Chapters
8views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"بين المشرط والمحرمات... هناك شرخ لا يمكن ترميمه." إياد، طبيب مقيم حديث التخرج، يحاول الحفاظ على إنسانيته ونقائه الأخلاقي وسط ضغط المستشفى وقسوة الخفارات. لكن حياته المنظمة تنقلب رأساً على عقب عندما ينتقل إلى شقة رخيصة في مبنى قديم، ويكتشف شقاً خفياً في سقف غرفته. شقٌ صغير كفيل بفتحه على عالمٍ مُحرَّم بالكامل... في الطابق العلوي تعيش «كارما»؛ امرأة ناضجة، غامضة، وساحرة كالأفعى. يراقبها إياد سرّاً في لياليها الخاصة، مشاهداً جسدها الرائع وتفاصيل رغباتها الصارخة مع زوارها الغرباء. تحول التلصص الليل إلى إدمان مظلم ينهك جسده ويحرق برودته الطبية. لكن اللعبة تتخذ منحنى مرعباً عندما يكتشف أن «كارما» تعلم بوجود الشق... وتعلم أنه يراقبها. هي لم تكن الضحية، بل كانت تُعدّ المسرح خصيصاً له؛ لتسحبه من براءة معطفه الأبيض إلى عالمها المليء بالإغواء والإذلال والشغف السادي. وبين نهار يجمعه بـ «سارّة» — الطبيبة الرقيقة التي تمثل الحب النقي — وليل تلتهمه فيه رغبات «كارما» المظلمة، يجد إياد نفسه يتحول تدريجياً من مجرد "متلصص خائف"... إلى تلميذ مطيع في مدرسة الرغبة. هل يمكن للجسد أن يتطهر بعد أن تلوّث بالشغف المُحرّم؟ أم أن بعض الشقوق عندما تُفتح... تستمر في الاتساع حتى تبتلعك بالكامل؟

View More

Chapter 1

ترددات منتظمة

الفصل الثاني: ترددات منتظمة الجدول الذي يعيشه الطبيب المقيم لا يترك مجالاً للصدف؛ كل شيء فيه محكوم بدقات الساعة وإيقاع الطوارئ المنهك. لكن الجسد—ذلك الجهاز المعقد الذي درسته في أروقة الكلية—له لغته الخاصة حين يتعرض للمثيرات. مرّت أيام أربعة، وظننت أن ليلة الأحد تلك كانت مجرد حدث عابر أو نشاز في هدوء المبنى. غير أن الثلاثاء حمل الإجابة الأولى. كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلاً حين عدت من المستشفى، أجرّ قدمي جراء خفارة استنزفت آخر قطرة تركيز في ذهني. التعب كان ثقيلاً، ناعماً، يتسرب إلى عظامي ك المخدر. ألقيت جسدي على السرير المستعار، وأغمضت عيني بحثاً عن غيبوبة مريحة. لكن الصوت عاد. في البداية، كان خافتاً، احتكاكاً ناعماً على الخشب يتبعه تنهد بطيء وممتد. لم يكن هناك صراخ هذه المرة، بل نبرة مشبعة باللذة، إيقاع منتظم وصارم ينبعث من فوق رأسي تماماً. جلست في منتصف السرير، متصلباً. علمتني سنوات الطب أن أكون مراقباً محايداً، أن أحول الأعراض إلى أرقام ومعادلات. دون وعي مني، أخرجت هاتفي وقيدت الملاحظة: الثلاثاء، 11:15 مساءً. وفي الخميس التالي، وفي نفس التوقيت تقريباً، تكرر الأمر. ثم السبت. التردد كان رياضياً، دقيقاً كضربات القلب المجهدة. كان العقل يحاول ميكنة الظاهرة لتهدئة تسارع النبض في صدري، لكن الفسيولوجيا كانت تخون العقل؛ في كل مرة يتردد فيها ذلك الصوت المكتوم عبر الخرسانة، كانت حرارة غريبة تتجمع في أسفل بطني، وتتأرجح أحشائي بين الشمئزاز الأخلاقي والاستجابة الجسدية المباغتة. في صباح الجمعة، كانت أشعة الشمس الباهتة تتسلل عبر نافذة الردهة السفلية. كنت أنزل السلالم ببطء حاملاً أكياس القمامة، وعيناي محاطتان بهالات سوداء من قلة النوم والتوتر المكتوم. عند صندوق البريد في الطابق الأرضي، كانت تقف. للمرة الأولى، رأيتها عن قرب. لم تكن ترتدي ملابس الخروج، بل رداءً حريرياً كحلي اللون، يلتف حول جسدها بانسيابية تبرز انحناءات خصرها وكتفيها بوضوح. كان شعرها الأحمر الداكن المائل للنبيذي ينسدل بإهمال مدروس على جانب واحد، وتفوح منها رائحة مزيج حاد ومغري من التبغ الخفيف، عطر فاخر، ونشوة الليلة الماضية. تجمّدت قدمي على الدرجة الأخيرة. التفتت نحوي ببطء. لم تكن الملامح قاسية كما تخيلتها، بل كانت تتسم ببرود أنيق، كتمثال رخامي يدرك تماماً قيمة حسنه. كانت تحمل في يدها حقيبة ورقية صغيرة وجريدة. تلاقت أعيننا لثوانٍ معدودة. كان في عينيها الغائمتين هدوء مريب، وكأنها تنظر إلى جدار شفاف، أو إلى شخص تعرف عنه أكثر مما يعرف هو عن نفسه. أومأت برأسها إيماءة خفيفة للغاية—كادت لا تُرى—دون أن تنبس ببنت شفة. ثم استدارت، ليتطاير طرف رداؤها المفتوح قليلاً مظهرًا بياض ساقها الناعم، قبل أن تصعد السلالم بخطوات متزنة وواثقة. بقيت واقفاً مكان إمساكي بالدرابزين، وصوت احتكاك الحرير بجسدها يتردد في أذني بأعلى من صوت الحركة في الشارع. في تلك الليلة، حين أغلقت عيني، لم أرَ معاطف الأطباء ولا أدوات الجراحة؛ رأيت فقط انحناءة ذلك الرداء الكحلي، ورائحة التبغ العطري التي ظلت العالقة في أنفي حتى الفجر.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
ضجيج مثير ومريب
لم تكن الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً، لكن بالنسبة لطبيب مقيم في شهره الأول مثلي، كان الوقت يبدو وكأنه سقط في شق مجهول بين البارحة والغد. جلستُ على طرف السرير الحديدي المتهالك في غرفتي الجديدة، أفرك عيني المجهدتين من رائحة المجهدات والمطهرات التي لا تزال عالقة في مخيلتي بعد خفارة طوارئ استمرت أربع عشرة ساعة. الانتقال إلى هذا المبنى السكني القديم في أطراف المدينة لم يكن خياراً رفاهياً؛ بل كان القرار الوحيد الذي يناسب ميزانية طبيب يتلمس أولى خطواته في المستشفى الحكومي. كان السكون يغمر الشقة، باستثناء صوت أنفاس «فارس» المنتظمة القادمة من الغرفة المجاورة. فارس، صديقي المصور الذي يقاسمني الإيجار، كان يرى في هذا المبنى المتهالك إلهاماً فنياً، بينما لم أكن أرى فيه سوى ملاذ رخيص للنوم. خلعت معطفي الأبيض وألقيته على الكرسي الخشبي الوحيد. وبينما كنتُ أستعد للاستلقاء على الفراش، اصطدمت أذناي بصوت غريب. لم يكن صوت خطوات، ولا صوت تلفاز متروك. كان صوتاً مكتوماً... أنيناً خافتاً يتردد عبر السقف الخرساني القريب. تجمدتُ في مكاني. كطبيب، تمرنتُ على تمييز أصوات الألم؛ أداء الأحبال الصوتية عندما ت
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
جارة مثيرة للشهوة
كان النهار في المستشفى أشبه بالدوامة التي لا تتوقف. الأصوات المتداخلة، رائحة المظهرات، وخطوات الأطباء المسرعة في الممرات. لكن عقلي لم يكن هناك بالكامل.أقف أمام الشاشة الكبيرة أراجع صور الأشعة، وبجانبي تجلس «سارّة». سارّة، الطبيبة المقيمة التي بدأت معي في نفس اليوم. كانت تتحدث بنبرة هادئة ورقيقة، شعرها المربوط للبسطاء وعيناها اللطيفتان يعكسان نقاءً غريباً وسط هذا المكان الممتلئ بالألم.ـ «إياد؟ هل أنت معي؟ تبدو مجهداً جداً اليوم، هل سهرت مجدداً؟»التفتُ إليها، وحاولت رسم ابتسامة طبيعية:ـ «فقط... لم أنم جيداً يا سارّة. ضغط الخفارات يبدو أنه بدأ يؤثر علي.»قربت كاس القهوة الساخن مني بنظرة اهتمام دافئة:ـ «اشرب هذا. لا نريد أن تفقد تركيزك أمام د. جاسم. أنت تعرف كم هو صارم ولا يرحم في الملاحظات».كانت كلماتها واهتمامها اللطيف يمثلان طوق نجاة، نوعاً من الإحساس الدافي والنقي الذي يحتاجه أي شخص في هذا الإرباك. لكن في أعماقي، كان هناك صوت آخر يهمس... صوت الأنين المكتوم من الطابق العلوي، ورائحة التبغ والعطور الفاخرة التي تسللت لروحي.عدت إلى الشقة في أواخر الليل. كان البيت مظلماً وهادئاً، وفا
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
أصبحت متلصص رسميا
الفصل الرابع: الخط الفاصلاستلقيتُ على أرضية الحمام المبتلة لعدة ثوانٍ، أنفاسي تتصاعد بصوت عالٍ ومسموع. كان الألم ينهَمك في خلفية رأسي، لكن ضربات قلبي كانت أعلى وأشد.رفعتُ يدي لألمس موضع الاصطدام؛ لم يكن هناك دم، فقط انتفاخ بسيط يؤلم عند اللمس. لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الرأس، بل في تلك الفكرة التي انغرست في عقلي كالسكين: لقد أصبحتُ متلصصاً.الطبيب المقيم الذي يقضي نهاره في إنقاذ الأرواح ومتابعة الجروح، يقضي ليله معلقاً على كرسي خشب يتلصص على جسد جارته من شق ضيق.حبستُ أنفاسي وأنا أستمع للهدوء في الطابق العلوي. هل سمعت صوت سقوطي؟ هل أدركت أن هناك من يراقبها من الأسفل؟مرت دقائق طويلة كأنها دهور، حتى سمعتُ صوت خطوات خفيفة جداً تتحرك فوق رأسي، تبتعد ببطء نحو الجانب الآخر من الغرفة. تنفستُ الصعداء بألم، ثم قمتُ من الأرضية ومسحتُ الماء عن جسدي.عندما عدتُ إلى الغرفة، كان فارس قد عاد وألقى بنفسه على الأريكة المتهالكة في الصالة، يقلّب في هاتفه وسيجارته المشتعلة بين أصبعه.نظر إليّ وإلى وجهي المكتوم الشاحب وسأل بنبرة ساخرة:ـ «ما بك يا دكتور؟ تبدو وكأنك أشفيت مريضاً ثم اكتشفت أنك أجريت
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
صدمة
الفصل الخامس: اتساع الرؤيةمرّت الأيام القليلة التالية وأنا أعش إزدواجية خانقة. في المستشفى، كنت أتنقل بين الممرات بنصاعة معطفي الأبيض، وأتبادل الابتسامات العابرة مع سارّة، أستمد من وجودها النقي شيئاً من السكينة التي افتقدتها. لكن ما إن يرخي الليل سدوله وأعود إلى تلك الغرفة، حتى يتحول ذلك المعطف الأبيض إلى غطاء خفيف يحاول إخفاء نيران الرغبة المشتعلة في أعماقي.كان الشق الضيق في سقف الحمام يمارس عليّ جذباً مغناطيسياً لا أملك أمامه أي مقاومة.في ليلة الثلاثاء، صعدت على الكرسي الخشبي مجدداً. كان مجال الرؤية ضيقاً، محصوراً في تلك الزاوية المحدودة التي لا تظهر سوى أطراف الخيال. الرغبة في رؤية المزيد، في امتلاك المشهد كاملاً، كانت تجري في عروقي كالسم.سحبتُ من حقيبتي المشرط الطبي الصغير الذي أحتفظ به عادة للمستلزمات الطارئة. كانت يداي ترتجفان وأنا أرفع رأسي نحو السقف."مجرد مليمترات قليلة..." همستُ لنفسي بصوت جاف.وضعت شفرة المشرط الحادة في طرف الشق الخرساني المتآكل. بدأتُ أحفّ الحواف ببطء وحذر شديد، وصوت قشرة الطلاء الجاف وهي تتساقط فوق وجهي كان يبدو في أذني كأنه انفجار مدوٍّ. حككتُ الجبس
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
عرض مسرحي يدمر أخلاقي
سقطت عبارة كارما في أذني كطرد كهرومغناطيسي صعق كامل جهازي العصبي: «هل رأيتَ كل شيء بوضوح... أم أنك تحتاج لتوسيع الشق أكثر؟»بقيتُ واقفاً في الردهة المظلمة لعدة دقائق بعد أن أُغلق الباب الرئيسي خلفها. أذناي تطنان، ويداي ترتجفان داخل جيبي معطفي. الانكشاف كلي. لم أكن متلصصاً ذكياً يتخفى في الظلال؛ كنت مجرد طعم في مصيدة مصممة بعناية، وهي كانت تعرف مكان كل خطوة وكل خدشة إبرة على ذلك السقف.في اليوم التالي بالمستشفى، كان أدائي مشتتاً إلى حد ملحوظ.أثناء مروري مع د. جاسم في قسم الطوارئ، طلبت مني سارّة تسليم تقرير تخطيط القلب الخاص بأحد المرضى. بدلاً من ذلك، سلمتها ملفاً آخر بغير وعي.توقف د. جاسم، ونظر إليّ من فوق نظارته بحدّة:ـ «دكتور إياد... إذا كان جسدك معنا وعقلك في مكان آخر، فالمستشفى ليس المكان المناسب للمنامة. انتبه لنفسك.»اعتذرتُ بصوت خفيض، بينما رمقتني سارّة بنظرة شفقة واهتمام، وقربت مني في الممر حين ابتعد الدكتور:ـ «إياد، أنت لست بخير على الإطلاق. ما الذي يشغل بالك لهذه الدرجة؟ يمكنك أن تحكي لي... نحن زملائك.»تأملتُ وجهها النقي، وصوتها الدافئ. كان بإمكاني أن أهرب إلى عالم سارّة
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
الحرمان النفسي والمواجهة
سقطت كلماتها في أذني كالصاعقة: «هل يُعجبك العرض... أم تريد أن تصعد لتلمس بنفسك؟» تسمّرتُ في مكاني فوق الكرسي الخشبي. تجمّد الدم في عروقي لثوانٍ، بينما كانت أنفاسي تتصاعد بصدر مضطرب وجاف. لم تكن الكلمات مجرد إيحاء؛ كانت دعوتها صريحة، قاطعة، ومجردة من أي غطاء. كارما لم تخاطب السقف مجرداً؛ كانت تخاطبني أنا. اخترقت الجدار الخرساني والشق الضيق، ووقفت تُجرّدني من آخر حائلٍ بين دور المتلصص المختبئ في العتمة، ودور الشريك المستدرَج إلى دائرة نيرانها. غمرتني موجة حارقة من الإثارة الممزوجة بالذعر. كان جسدي مشدوداً كأنه على وشك الاشتعال؛ بياض بشرتها الناصع تحت الضوء الأحمر الداكن، انحناءات خصرها الملساء، والرائحة الخفيفة للمسك والتبغ التي بدت وكأنها تتسلل عبر الفتحة الصغيرة لتستقر في رئة الحمام الخانقة. تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي، فاهتز الكرسي الخشبي تحت قدميَّ وصدر عنه صوت احتكاك خفيف بالأرضية. في الأعلى، لم تتحرك كارما. ظلت واقفت تحت الضوء الأحمر الكاشف، برأسها المرفوع قليلاً ونظرتها المثبتة نحو السقف. ارتسمت على شفتيها المبتلتين ابتسامة هادئة ومستفزة، ابتسابة امرأة تعلم تماماً حجم السح
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
أصبحت كرة في ملعب المعلمة
نزلتُ السلالم وركبتاي ترتجفان بشكل لا أستطيع السيطرة عليه. كل خطوة كانت تبدو وكأنها هبوط في فراغ لا قاع له.لم يحدث جماع، لم ألمس جسدها كما تخيلتُ طوال الليالي الماضية فوق الكرسي الخشبي... لكن ما حدث كان أشدّ إيلاماً وتدميراً. لقد جرّدتني «كارما» من كبريائي، جلست أمامي كملكة تمسك بزمام عقلي وشهوتي، وتركتني أغرق في كأس النبيذ والتساؤلات التي تنهش عقلي بالإضافة إلى أسئلتها القاسية قبل أن تطردني بلباقة باردة.أنا لم أعد مجرد متلصص يخفي وجهه في العتمة؛ لقد أصبحتُ كرة قدم داخل ملعبها الخاص.أثناء نزولي في الممر المظلم المؤدي إلى الطابق السفلي، تحرك مصباح المصعد القديم وصدر منه صوت احتكاك معدني حاد. توقفتُ في مكاني، وأنا أحاول التقاط أنفاسي ومسحت قطرات العرق الباردة عن جبهتي.انفتح باب المصعد ببطء، وتجلت من خلاله جارتنا في الطابق السفلي... «نغم».كانت تقف هناك، حافية القدمين تقريباً، ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً يُبرز شحوب بشرتها وشحوب عينيها الغائرتين. نغم، عازفة الكمان التي طالما رأيتها تحمل حافظة آلتها بسلام وهدوء، كانت تبدو الليلة كشبح ينبض بالحياة.تلاقت أعيننا. شعرتُ بالحرج الشديد والذع
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
الثدي الكبير والمثير
تثبّتَت ظهري على ظهر الكرسي الخشبي الصلب. كانت العتمة تشمل الزاوية التي يجلس فيها جسدي، بينما الضوء الأحمر الداكن ينهمر كاملاً على المساحة التي تتحرك فيها «كارما».كانت الرائحة في الغرفة خليطاً من نبيذ عتيق، ومسك ثقيل، ودخان خفيف يرتفع من سيجارة نسائية رفيعة تركتها تشتعل على طرف المنفضة الكريستالية.بدأت كارما تتحرك حول الطاولة الدائرية ببطء قاتل.لم تكن تنظر إليّ طوال الوقت، بل كانت تنظر إلى انعكاس جسدها في المرآة العريضة المعلقة على الجدار المقابل. رفعت يديها الثابتتين لتفك عقدة الثوب الحريري النبيذي، لينزلق القماش الملساء بحركة هادئة وانسيابية كأنها شلال داكن، ويسقط عند قدميها الحافيتين.انكشف جسدها بالكامل تحت الضوء الأحمر الداكن.شهقتُ بخفوت، واندفعت الدماء في شراييني بضغط حارق. كان بياض بشرتها الناصع، وانحناء خصرها الممشوق، واستدارة أوراكها يتجلون أمامي دون أي حائل أو شق خرساني. لم يكن بيني وبينها سوى مترين من الظل... مسافة قصيرة جداً لكنها كانت تبدو أبعد من أروقة المستشفى بأسره.شغفي المكبوت دفعني للميل بجسدي إلى الأمام، محاولاً النهوض من الكرسي.لكن دون أن تلتفت، وبنبرة صوت ها
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
لعبة نفسية مدمرة
بقيتُ واقفاُ في منتصف الغرفة، وأصابعي تتراجع ببطء عن خصْرها الناعم، وكأنني لمست سطحاً مشتعلًا بالكهرباء.كانت «كارما» تتأمل ارتباكي بنظرة واثقة، تسحب نفسًا هادئًا من سيجارتها الرفيعة وتترك الدخان الأزرق يتلوى في الفضاء الفاصل بيننا تحت الضوء الأحمر الداكن. لم تكن تحرّك ساكناً، بل كانت تمنحني نزرًا يسيرًا من القرب، بقدر ما يبقيني معلقاً في المدار دون أن أمتلك شيئاً.ـ «اللمسة لا تعني الامتلاك يا إياد...» قالتها بصوت منخفض وناعم، يقطر بالرزانة والإغواء: «الطفل وحده هو من يظن أن الإمساك بالشعب يعني أنه امتلك النار.»لم أفهم معنى كلامها لأنني أضع مصب تركيزي على صدرها .استدارت بجسدها الممشوق، ومشت بخطوات وئيدة نحو الأريكة الجلدية، تاركة حركة ثوبها الأسود الحريري ترسم خطوطاً مشوهة في مخيلتي. ألقَت بنفسها على الأريكة بانسيابية، وساقاها الملساء تبرزان تحت ضوء الأبجورة الخافِت.ـ «اقعد... هناك عند الطرف.» أشارت بسبابتها المصبوغة بلون داكن نحو الحافة البعيدة للأريكة.جلستُ بجانبها، لكن تفصل بيننا مسافة محددة بدقة. كان صدري يعلو ويهبط بأنسام متلاحقة، وكل انحناءة في جسدها القريب كانت تمارس ضغطاً
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status