Compartir

الفصل ٤٩١

last update Fecha de publicación: 2026-10-06 04:18:19

انقبض قلب شهد وانعصرت روحها بألمٍ مقبض

وهي تدنو بخطواتٍ خائفة من ذلك السرير المريع..

. كانت الأغلال الحديدية المتدلية من أعلى الإفريز الخشبي

تحترق تحت الضوء الخافت

، لتعيدها في أسرع من الخاطرة إلى ذكريات تلك الليلة الملعونة!

عادت بها الذاكرة رغماً عنها

، حين كانت تجلس مرتعدةً على ذلك الكرسي المائل

، ترتدي قميص النوم الفاضح الذي ألقته في وجهها تلك السيدة القاسية

. تذكرت كيف رفعت القناع بوجل لتختلس نظرة خاطفة

إلى أرجاء الغرفة المظلمة

، وشهقت شهد شهقةً خنقها الرعب حين تجسد أمام عينيه
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٥٢٨

    جلست شهد بجوار أروى بهدوء مصطنع ، تحاول جاهدة أن تبدو طبيعية ومسترخية، بينما كانت دقات قلبها تتسارع بعنف في صدرها كطير حبيس. عيناها المعلقة بطبقها كانت تشعر بلسعة نظرات رائد الماكرة التي تتبع كل حركة من حركاتهن، وكأنها فريسة تحت مجهر صياد صبور . كلمات والدها يحيى قبل قليل، وهو يدافع عن آدم بكل تلك الثقة والأبوة، كانت قد زرعت في روحها طمأنينة مؤقتة، لكنها أدركت تماماً أن رائد ليس من النوع الذي ينسحب بهدوء؛ فخلف ابتسامته المزيفة وهندامه الأنيق ، يختبئ ثعلب يتربص بالفرصة المناسبة لخلخلة استقرار العائلة والضغط على نقاط ضعفها. ابتسم رائد ببطء، وارتسمت على شفتيه مسحة من السخرية المبطنة التي لم تخفَ على ذكاء عامر الجالس بملامحه الصارمة المراقبة، فقال بصوت هادئ يحمل في طياته سمّاً زُعافاً: — «يبدو أن ثقتكم بآدم مطلقة يا عمي ، وهذا أمر جميل حقاً... لكن أحياناً، الولاء الأعمى لشركة ما يعمي العيون عن مصالح الشركاء الجدد ، والاستثمارات الخارجية التي تحتاج إلى مرونة أكبر بعيداً عن العقلية الدكتاتورية في الإدارة.» شعر عامر ببرودة الكلمات وخبث المغزى، فشدّ قبضته ت

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٥٢٧

    كانت صالة الطعام الكبرى في القصر تفيض بفخامة عريقة، حيث أضفت الثريات الكريستالية الضخمة على المكان هالة من النور الذهبي الدافئ، وانعكس البريق على المائدة الخشبية العريضة التي جمعت العائلة بعد طول غياب. غير أن هذا الرداء الدافئ لم يكن سوى ستار هادئ يخبئ تحته توتراً مشحوناً وصراعاً صامتاً يحبس الأنفاس. عندما بلغت شهد القاعة بخطواتها المرتبكة، التفت يحيى بنظرة أبويّة حانية، واعتقد يحيي بأنهما يلتقيان للمرة الأولى ، فقال بصوت رزين يحمل نبض التعافي: — «تعالي يا ابنتي... تعرّفي على رائد ، ابن شريكي السابق قبل أن يستقلوا بشركتهم الخاصة.» ثبّتت شهد عينيها على رائد الواقف بكامل أناقته الاستعراضية، وردّت بنبرة هادئة حاولت شحذها بالثبات: — «لقد تعارفنا بالفعل... أهلاً رائد بيه.» نهض رائد ببطء محاطاً بهالة من الثقة والمكر ، ومدّ يده بثبات ليصافحها. اضطرت شهد لمد يدها مجاملةً لأبيها، لكنها شعرت بضغطة متعمدة وقوية منه على كفها الرقيق ، ضغطة حملت رسالة تملك خفية واستفزازاً صريحاً. انتزعت يدها بحدة وانزعاج مكتوم، وسارعت بالجلوس بجوار أروى لتتوارى عن مرمى نظرا

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٥٢٦

    استيقظت شهد من عمق نومٍ هادئ ومسترسل، شعرت خلاله وكأن روحها قد تخلصت دفعة واحدة من أثقال سنين طويلة من الشقاء والقلق المتراكم. فركت عينيها ببطء شديد، كأنها تلملم بقايا حلمٍ دافئ رافقها طوال ليلتها، وامتدت يدها بلا وعي نحو الهاتف الملقى بجوارها على الوسادة لتتفقد الوقت. وما إن وقعت عيناها على شاشته الرقمية المعلنة عن الرابعة عصراً، حتى انتفضت من مكانها بذهول عارم ، وتسربت الحيرة والقلق إلى ملامحها وهي تتمتم بصوت خفيض يهتز بالخجل: — «الرابعة عصراً؟! يا إلهي... ماذا سيقولون عني في القصر الآن؟! كيف غلبني النوم حتى هذا الوقت المتأخر ولم أذهب إلى العمل؟ إنه لأمر محرج للغاية أمام الجميع!» لكن بين طيات هذا الارتباك الطفولي، تسلل شعور دافئ وخفي يطرق أبواب قلبها بعنف؛ فأول ما خطر ببالها، قبل أي التزام رسمي أو مسؤولية، كان هو... آدم . هل أغمق عينيه النوم بعد ليلتهما الطويلة الهامسة ، أم أنه ما زال في العمل كعادته، يناضل بين ملفات الشركة ورياح الشوق المحرقة؟ أسرعت بطلب رقمه، وكأن قلبها كان يدرك تماماً أنه بانتظار إشارتها على أحرّ من الجمر. ولم تمضِ ثوانٍ معدودة حتى

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٥٢٥

    قالت بنبرةٍ هادئة تحاول بها تهدئة ثورته: — «اهدأ يا آدم... لماذا أنت قلق ومشتعل هكذا؟» رد عليها بصوت يقطر خوفاً وحناناً: — «يا حبيبتي... خفتُ أن يكون قد حدث لكِ أي مكروه وأنتِ عائدة بمفردكِ في هذا الوقت المتأخر من الليل!» ابتسمت لرعايته واهتمامه، وأجابت بهدوء: — «أنا لم أعد إلى الشقة يا آدم... سأبقى هنا في القصر لعدة أيام. لقد عادت حور وعامر، وقررنا جميعاً البقاء إلى جوار يحيى بيه... أقصد أبي، حتى يتحسن صحياً ونطمئن عليه.» سألها آدم باهتمام وبنبرة خفيضة: — «هل ما زلتِ تشعرين بمرارة أو غصة تجاهه كما كنتِ في السابق؟» أجابت شهد وهي تستند بظهرها إلى الوسادة: — «بالعكس تماماً... الآن أشعر وكأنه شخص آخر مختلف، طيب وحنون جداً.» علّق آدم بتفهم وصدق: — «هو ليس سيئاً بطبعه كما يبدو لكِ يا شهد، لكنه يكون قاسياً فقط حين يريد تحقيق شيءٍ ما بصرامة... يبدو أن المرض أضعف قسوته وأتعبه كثيراً.» نهدت قائلة: — «يبدو ذلك فعلاً...» قاطعها آدم فجأة لينقل الحوار إلى مساحتهما الخاصة، وقال بصوت يطفح بالشوق واللهفة: — «دعكِ من كل هذا الآن... أنا اشتقتُ إليكِ حد الجنون! ألم

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٥٢٤

    وحين أقبل الليل بظلاله الهادئة وألقى بسكونه على أرجاء القصر الفسيح ، بدت ملامح التعب والإرهاق واضحة على وجه شهد بعد هذا اليوم الطويل المليء بالمفاجآت والصدمات العاطفية. وقفت بخطوات متثاقلة، والتفتت نحو العائلة الدافئة وقالت بصوت هادئ وخفيض: — «تصبحون على خير... سأغادر إلى شقتي الآن.» استوقفها صوت يحيى الدافئ والمحمل برجاء أبوي عميق، وهو ينظر إليها بعينين دامعتين: — «يا ابنتي... ابقي هنا هذه الليلة ، لا تغادري القصر في هذا الوقت المتأخر.» همّت بالرفض في أولي الأمر، متعللة برغبتها في العودة إلى هدوء شقتها، لكنها تذكرت فجأة أنها تقيم حالياً في شقة عامر وحور، وأنهما قد عاد للتو لتوهما ولا مكان لها هناك الآن. أخرجت مفاتيح الشقة من حقيبتها بامتنان مرتبك، وقالت وهي تنظر إليهما باعتذار: — «أنا آسفة جداً... هاهي مفاتيح الشقة، لم أكن أعلم بعودتكم لكي أتركها لكم مسبقاً.» قاطعتها حور بسرعة وبابتسامة مشقة ودافئة، وهي تلوح بيدها: — «حبيبتي شهد... فلتُبقِ المفاتيح معكِ، ونحن سنبقى في أي مكان آخر داخل القصر، لا تقلقي أبداً!» هنا تدخل يحيى بنبرة آمرة ي

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٥٢٣

    ابتعد آدم بخطواتٍ ثابتة وقلبه يرفرف في صدره تاركاً إياه معها، لكنه كان موقناً بقرارٍ راسخ أن شهد ما زالت تحبه وتتنفس هواه، وكل ما تحتاجه هو مجرد وقتٍ قصير لتلملم شتات ذاكرتها، وتنسى أو تتغاضى عن مرارة جروح الماضي. قاد سيارته طوال الطريق إلى منزله بابتسامة دافئة وواثقة تزين محياه، وكأن العالم أصبح أوسع وأرحب. في هذه الأثناء، وصلت شهد بسيارتها إلى باحة القصر الفسيح. أوقفت المحرك وترجلت بخطواتٍ مترددة وثقيلة، تتخبط في أفكارها ودوامة مشاعرها: — «ماذا يجب أن أفعل الآن؟ هل أصافحه ببرود وأتمنى له الشفاء على عجالة، أم ألقي بنفسي في حضنه متناسية كل الجفاء؟ لا... حضنٌ لا، كبريائي لن يتحمل...» لكن كل تلك الحسابات الباردة تبخرت في ثانية واحدة؛ فما إن علم يحيى بوصولها حتى تحامل على نفسه رغم آلامه، مستنداً بثقل على عكازه، ليتحرك بخطوات بطيئة نحو الباب ليستقبل ابنته بحبٍّ جارف ولهفة أبٍ أنهكه الشوق والمرض. وقف عند العتبة، وفتح ذراعيه واسعتين كمن يضم العالم بأسره، وقال بصوت مخنوق بالحنين: — «شهد... ابنتي!» لم تقاوم شهد شيئاً من حصونها؛ وفجأة، اندفعت نحو بوابته المفت

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status