FAZER LOGIN# الفصل الرابع
بدأ صباح الاثنين بهدوء غير معتاد داخل شركة بيانكي. كانت لوريل جالسة في مكتبها، تراجع المخططات النهائية الخاصة بالمشروع المشترك مع مجموعة بيلامونتي، عندما طرق باب المكتب بخفة. دخلت مساعدتها وهي تحمل جهازًا لوحيًا. "الآنسة لوريل، السيد لورينزو يطلب حضورك إلى مكتبه." أغلقت الملف أمامها. "سآتي حالًا." --- كان مكتب والدها في الطابق الأخير من المبنى. الجدران الزجاجية تكشف أفق مدينة ميلانو، بينما انتشرت على الطاولة عشرات الملفات والعقود. ما إن دخلت حتى رفع رأسه مبتسمًا. "تعالي." اقتربت وهي تنظر إلى الفوضى المنظمة أمامه. "يبدو أنك لم تغادر المكتب منذ الصباح." ابتسم وهو يفرك جبينه. "للأسف." جلست أمامه. "هل هناك مشكلة؟" "بل على العكس." أغلق أحد الملفات، ثم دفع مجموعة أوراق نحوها. "أحتاج توقيعك هنا." نظرت إلى الأوراق. كانت عشرات الصفحات مليئة بالمصطلحات القانونية. تنهدت. "كل هذه؟" ضحك. "لا، فقط أماكن التوقيع." فتح الصفحات بسرعة، ووضع إشارة صغيرة على كل مكان. "هنا..." ثم قلب الصفحة. "وهنا." ثم أخرى. "وهنا أيضًا." رفعت رأسها نحوه. "ألن تخبرني ماذا أوقع؟" ابتسم بثقة الأب الذي يعرف أن ابنته لن تشك فيه. "إجراءات تخص المشروع الجديد وبعض الأمور الإدارية بين الشركتين." عقدت حاجبيها. "وأنت لا تستطيع توقيعها؟" "وجود اسمك ضروري." ثم نظر إلى ساعته فجأة. "أوه... بعد ثلاث دقائق لدي اجتماع مع المستثمرين." وقف وهو يلتقط سترته. "وقعي، وسلّمي الملف إلى سيلفيا قبل أن تغادري." توقفت للحظة. "أبي..." التفت إليها. "هل تثق بي؟" ابتسمت فورًا. "طبعًا." ابتسم بدوره. "إذًا وقعي." ثم غادر المكتب على عجل. --- بقيت لوريل وحدها. أخذت القلم بين أصابعها. تصفحت الصفحة الأولى بسرعة. الكلمات القانونية الكثيرة جعلتها تزفر بضيق. "المحامون يعشقون تعقيد كل شيء." تمتمت وهي توقع في المكان المحدد. ثم الصفحة التالية. ثم التي بعدها. حتى انتهت من جميع أماكن التوقيع التي وضع والدها عليها العلامات. أغلقت الملف. وضغطت عليه بكفها بخفة. "انتهينا." حملت الأوراق وغادرت المكتب. --- في الجهة الأخرى من ميلانو... كان أدريان بيلامونتي يعقد اجتماعًا مع أعضاء مجلس الإدارة. انتهى الاجتماع بعد ساعة كاملة. وما إن خرج الجميع، حتى دخل ريكاردو إلى المكتب. "هل لديك دقيقة؟" أغلق أدريان حاسوبه. "بالطبع." وضع ريكاردو ملفًا جلديًا أسود على الطاولة. "هذه بعض المستندات الخاصة بالمشروع الجديد." فتح أدريان الملف. "هل حدث شيء؟" "لا." رد والده بهدوء. "مجرد تحديثات قانونية." بدأ يقلب الصفحات. لكن والده سبقه. فتح الصفحة الأخيرة ووضع إصبعه على المكان المخصص. "وقّع هنا." نظر إليه أدريان مبتسمًا. "أصبحت تشبه المحامين." ضحك ريكاردو. "وهذا أسوأ وصف سمعته في حياتي." تناول أدريان القلم. ووقّع. ثم قلب الصفحة التالية. ووقّع مرة أخرى. ثم الثالثة. أغلق الملف وأعاده إلى والده. "انتهينا؟" ابتسم ريكاردو وهو يأخذ الملف. "انتهينا." --- في المساء... كان الملفان موضوعين جنبًا إلى جنب فوق مكتب المحامي الخاص بالعائلتين. اقترب الرجل بهدوء. فتح كل ملف. وتأكد من وجود جميع التواقيع. ثم أخرج من الدرج وثيقة أخرى. ثبتها داخل الملفين. وأغلقهما بعناية. رفع سماعة الهاتف. "سيدي..." قال باحترام. "تم كل شيء كما أردتم." ساد صمت قصير. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة. "نعم... لم يشك أي منهما بشيء." --- في اليوم التالي... كانت لوريل تراجع بعض المخططات في مكتبها عندما تلقت رسالة من سكرتيرة والدها. > **يرجى التوجه إلى قاعة الاجتماعات الرئيسية خلال عشر دقائق.** حملت جهازها اللوحي وغادرت. وعندما دخلت القاعة... وجدت أعضاء مجلس الإدارة قد سبقوها. ولم يكن والدها وحده هناك. كان أدريان بيلامونتي يجلس في الجهة المقابلة، وإلى جانبه ريكاردو بيلامونتي وعدد من مديري الشركتين. بادلها أدريان ابتسامة هادئة قبل أن يقف احترامًا. "صباح الخير." ابتسمت بدورها. "صباح الخير." جلست في المقعد المخصص لها. وبدأ الاجتماع. --- كان المشروع يدور حول إعادة تصميم منتجع جبلي فاخر تملكه عائلة بيلامونتي في سويسرا. عرضت لوريل عدة تصاميم داخلية أعدتها بنفسها. وبمجرد انتهاء العرض... ساد الصمت لثوانٍ. ثم قال أحد المستثمرين: "تصميم جريء." وأضاف آخر: "لكنه يحتاج إلى تعديلات." وقبل أن تتمكن من الرد... تكلم أدريان. "أختلف معكما." التفت الجميع نحوه. أكمل بهدوء: "ما قدمته الآنسة بيانكي هو بالضبط ما يحتاجه المشروع." ثم أشار إلى إحدى الصور. "هذا التصميم يحافظ على الطابع التاريخي للقصر، ويضيف لمسة عصرية دون أن يفقد هويته." نظرت إليه لوريل بدهشة. لم تتوقع أن يدافع عن فكرتها بهذه الطريقة. انتهى النقاش بعد دقائق. واعتمد المجلس تصميمها بالإجماع. --- ما إن خرج الجميع حتى اقتربت منه. "شكرًا." نظر إليها باستغراب. "على ماذا؟" "على دعمك." ابتسم بخفة. "لم أدعمك." رفعت حاجبها. "حقًا؟" "قلت رأيي فقط." ثم أضاف وهو ينظر إلى المخطط بين يديها: "ولو كان التصميم سيئًا، لكنت أول من يعترض." ابتسمت. "هذا يطمئنني... على ما أعتقد." ضحك بصوت واضح. "اعتبريها مجاملة بطريقة غير مباشرة." --- في طريق خروجهما من المبنى... توقف المصعد فجأة بين الطابقين. أطفئت الأضواء للحظة. ثم عاد الضوء الاحتياطي للعمل. تنهدت لوريل. "رائع... هذا ما كان ينقص يومي." ضغط أدريان زر الطوارئ. "يبدو أنها مشكلة بسيطة." رد صوت الحارس عبر السماعة: "نعتذر، سنعيد تشغيل المصعد خلال دقائق." أغلقت لوريل عينيها وهي تستند إلى الجدار. "أكره الأماكن المغلقة." التفت إليها أدريان. "هل أنتِ بخير؟" أومأت. "نعم... فقط لا أحب أن أبقى محبوسة." لاحظ أن أنفاسها أصبحت أسرع قليلًا. فتحدث بهدوء، محاولًا تشتيت انتباهها. "إذا خرجنا من هنا، سأعتبر أنك مدينة لي بفنجان قهوة." فتحت عينيها ونظرت إليه. "ولماذا أنا؟" "لأنني أحاول إنقاذ الموقف." ابتسمت رغماً عنها. "هذه ليست طريقة مقنعة." "إذن عشاء." ضحكت. "أصبحت تطلب الكثير." "أجرب حظي." في اللحظة نفسها عاد المصعد للعمل. وتحرك ببطء حتى وصل إلى الطابق الأرضي. انفتح الباب. نظر إليها أدريان مبتسمًا. "يبدو أنني أنقذتك في الوقت المناسب." خرجت وهي تهز رأسها. "لا ترفع سقف توقعاتك كثيرًا يا سيد بيلامونتي." "إذن سأنتظر." "ماذا؟" "القهوة." ابتسم لها وغادر قبل أن تمنحه فرصة للرد. بقيت واقفة مكانها لثوانٍ. ثم همست لنفسها وهي تراقب ابتعاده: "واثق من نفسه بشكل مستفز..." لكن الابتسامة التي ارتسمت على شفتيها قالت شيئًا مختلفًا تمامًا. --- في مساء اليوم نفسه... اجتمع لورينزو وريكاردو في مكتب المحامي. وُضع الملفان أمامهما. ابتسم المحامي وهو يدفع نحوهما النسخة النهائية. "اكتملت جميع التواقيع." نظر الرجلان إلى بعضهما. ثم قال ريكاردو وهو يغلق الملف بنفسه: "حان وقت الخطوة التالية." ابتسم لورينزو ابتسامة واسعة. "فلنبدأ ترتيب الرحلة."#الفصل السادس أغلقت لوريل باب المكتبة خلفها، وما زالت تمسك بهاتفها بين يديها ألقت نظرة على الساعة المعلقة في الممر اقترب المساء. شعرت بإرهاق الرحلة الطويلة، فلم تعد ترغب في شيء سوى حمام دافئ وقليل من الراحة صعدت الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بخطوات هادئة كان القصر ساكنًا بصورة غريبة. لا يُسمع سوى صوت عقارب ساعة قديمة، وهدير الرياح الخفيف خلف النوافذ الزجاجية وصلت إلى باب الجناح ادارت المقبض بحركة خفيفة ثم انفتح الباب دخلت وهي تخلع سترتها بخفة أغلقت الباب خلفها، ثم توجهت مباشرة نحو غرفة الملابس أخرجت من حقيبتها بيجامة حريرية بلون عاجي، ومنشفة صغيرة، وربطت شعرها على شكل كعكة مرتفعة. ابتسمت لنفسها أمام المرآة "حمام دافئ... ثم نوم طويل." لكن قبل أن تتجه نحو الحمام...سمعت صوتًا توقفت كان صوت الماء اتسعت حدقتا عيناها . حدقت نحو باب الحمام المغلق عقدت حاجبيها "غريب..." اقتربت خطوة ثم أخرى ربما ترك أحد الخدم الماء مفتوحًا أثناء تنظيف الغرفة هذا ما فكرت به. رفعت يدها لتطرق الباب...لكنها ترددت "لا... سأتحدث لاحقًا." استدارت متجهة نحو النافذة وبينما كانت تزيح الستائر لتنظر إلى ال
# الفصل الخامس أغلق ريكاردو بيلامونتي الملف ببطء، ثم مرر يده فوق غلافه الجلدي وكأنه يتأكد للمرة الأخيرة من أن كل شيء أصبح في مكانه الصحيح. رفع بصره نحو لورينزو الجالس أمامه. ابتسم الاثنان في اللحظة نفسها. قال ريكاردو بهدوء: "حان وقت الخطوة التالية.” أومأ لورينزو موافقًا، ثم تناول هاتفه "سأتولى إبلاغ لوريل." أجاب ريكاردو وهو ينهض من مقعده: "وأنا سأتحدث مع أدريان." غادر الرجلان مكتب المحامي، وكل منهما يحمل بداخله شعورًا بالرضا، وكأن خطة امتدت لسنوات طويلة بدأت أخيرًا تتحرك. --- في صباح اليوم التالي... كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الزجاجية الواسعة لشركة بيانكي. جلست لوريل أمام شاشة حاسوبها، منهمكة في تعديل بعض تفاصيل التصميم، حتى سمعت طرقًا خفيفًا على باب مكتبها. رفعت رأسها. دخلت سكرتيرة والدها بابتسامة معتادة. "الآنسة لوريل، السيد لورينزو بانتظارك.” أغلقت الحاسوب. "هل قال لماذا؟" "لا، لكنه طلب أن تأتي حالًا." ابتسمت بخفة. "إذن الأمر مهم." --- طرقت باب مكتب والدها. "تفضل." دخلت لتجده يقف أمام النافذة، يحمل كوبًا من القهوة. التف
# الفصل الرابعبدأ صباح الاثنين بهدوء غير معتاد داخل شركة بيانكي.كانت لوريل جالسة في مكتبها، تراجع المخططات النهائية الخاصة بالمشروع المشترك مع مجموعة بيلامونتي، عندما طرق باب المكتب بخفة.دخلت مساعدتها وهي تحمل جهازًا لوحيًا."الآنسة لوريل، السيد لورينزو يطلب حضورك إلى مكتبه."أغلقت الملف أمامها."سآتي حالًا."---كان مكتب والدها في الطابق الأخير من المبنى.الجدران الزجاجية تكشف أفق مدينة ميلانو، بينما انتشرت على الطاولة عشرات الملفات والعقود.ما إن دخلت حتى رفع رأسه مبتسمًا."تعالي."اقتربت وهي تنظر إلى الفوضى المنظمة أمامه."يبدو أنك لم تغادر المكتب منذ الصباح."ابتسم وهو يفرك جبينه."للأسف."جلست أمامه."هل هناك مشكلة؟""بل على العكس."أغلق أحد الملفات، ثم دفع مجموعة أوراق نحوها."أحتاج توقيعك هنا."نظرت إلى الأوراق.كانت عشرات الصفحات مليئة بالمصطلحات القانونية.تنهدت."كل هذه؟"ضحك."لا، فقط أماكن التوقيع."فتح الصفحات بسرعة، ووضع إشارة صغيرة على كل مكان."هنا..."ثم قلب الصفحة."وهنا."ثم أخرى."وهنا أيضًا."رفعت رأسها نحوه."ألن تخبرني ماذا أوقع؟"ابتسم بثقة الأب الذي يعرف أن
# الفصل الثالث انقضى أسبوع كامل منذ الاجتماع الأول ورغم انشغالها بالعمل، كانت لوريل تلاحظ أن اسم **بيلامونتي** أصبح يتكرر كثيرًا داخل الشركة. مرة في اجتماع ومرة في تقرير ومرة في اتصال بين والدها وأحد أعضاء مجلس الإدارة كان التعاون بين الشركتين أكبر مما تخيلت. --- في مساء يوم الجمعة...كانت لوريل تستعد للخروج عندما طرق والدها باب غرفتها فتح الباب دون انتظار الإذن كعادته "هل أنتِ جاهزة؟" أغلقت علبة العطر ونظرت إليه "جاهزة لأي شيء؟" عقد حاجبيه باستغراب. "لا تقولي إنك نسيتِ." ابتسمت بخجل "على الأغلب."تنهد وهو يهز رأسه. "دعوة العشاء." "أي عشاء " "عشاء يجمع عائلتنا مع عائلة بيلامونتي." توقفت يدها في الهواء "اليوم؟" "بعد ساعة." تنهدت باستسلام "ولماذا لم يخبرني أحد؟" ضحك "أخبرتك والدتك منذ يومين." خرج من الغرفة قبل أن تتمكن من الرد أما هي فاكتفت بالتمتمة: "إذًا هي المشكلة... لم أكن أستمع." --- وصلت العائلتان إلى أحد المطاعم الإيطالية الخاصة المطلة على بحيرة كومو لم يكن المكان يستقبل سوى الحجوزات الخاصة والهدوء يسيطر على الأجواء. كان أدريان يتبادل الحديث مع والده عندما
# الفصل الثاني ##انسجام عير متوقع أشرقت شمس ميلانو بهدوء على شرفة غرفة لوريل وقفت أمام المرآة ترتب شعرها بينما كانت تتذكر أحداث الليلة الماضية ، الحفل ، الوجوه الكثيرة والرجل الذي استطاع أن يلفت انتباهها رغم ازدحام القاعة بأكملها. **أدريان بيلامونتي.** هزت رأسها بخفة وهي تلتقط حقيبتها لا وقت للتفكير بذلك الآن كان لديها يوم عمل طويل. --- وصلت إلى مقر شركة بيانكي قبل التاسعة صباحًا المبنى الزجاجي الضخم كان يعج بالموظفين اه ألقت التحية على الجميع قبل أن تتجه إلى مكتبها. كانت تعمل في قسم التصميم الداخلي الخاص بمشاريع الفنادق والعقارات التابعة للشركة. ومنذ عودتها إلى إيطاليا قبل أسابيع، حاولت إثبات نفسها بعيدًا عن اسم عائلتها جلست خلف مكتبها وبدأت بمراجعة المخططات لكنها لم تكد تنهي أول ملف حتى رن هاتفها الداخلي. "الآنسة لوريل، السيد لورينزو يريد رؤيتك ابتسمت هذا يعني أن والدها يحتاج شيئًا كما في كل مرة. --- طرقت باب المكتب ثم دخلت كان والدها يجلس خلف مكتبه الواسع بينما يحتسي قهوته. "صباح الخير." رفع رأسه مبتسمًا "صباح النور يا أميرتي." تأففت "أنا في الخامسة والعشرين،
### الفصل الأول #### ميلانو... بداية جديدة لطالما اعتقدت أن الحياة تسير وفق الخطط التي نرسمها لأنفسنا ندرس، نعمل، نحقق أحلامنا، ثم نجد الشخص المناسب في الوقت المناسب لكن الحياة كانت تضحك دائمًا على هذه الأفكار الساذجة وأنا لم أكن أعرف ذلك بعد. --- توقفت السيارة السوداء أمام القصر العائلي الضخم في ضواحي ميلانو أخرجت رأسي من النافذة أتأمل المكان الذي لم أره منذ سنوات الأشجار الطويلة ما زالت في مكانها النافورة الرخامية ما زالت تتوسط الحديقة حتى رائحة الهواء بدت مألوفة بشكل مؤلم ابتسمت بخفة . "أخيرًا عدنا." قالتها والدتي وهي تنظر إلى القصر بعينين لامعتين أما والدي فاكتفى بالابتسام وهو يترجل من السيارة. بعد سنوات طويلة من التنقل بين باريس ومدريد ولندن، قررت عائلتنا الاستقرار مجددًا في إيطاليا. موطني الأصلي أو هكذا يفترض لكن الحقيقة أنني لم أشعر يومًا أن لدي وطنًا ثابتًا كنت دائمًا الفتاة الجديدة الصديقة المؤقتة الوجه الذي يرحل قبل أن يعتاد عليه الآخرون. ---. توقفت لوريل أمام المرآة تتأمل انعكاسها للمرة الأخيرة ارتدت فستانًا أسود بتصميم راقٍ من قطعتين. جاءت القطعة الأولى







