分享

هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ
هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ
作者: البركة الباقية

الفصل 1

作者: البركة الباقية
"شهد، خبر ضخم! أخي الكتوم ذاك، تبيّن أنه كان يواعد سرًّا خلف ظهري!"

عند سماع ذلك، توقّفت يد شهد السبيعي التي كانت تمسك الهاتف فجأة.

لأنها هي نفسها موضوع الثرثرة في فم صديقتها، فهي على علاقة سرّية مع شقيق صديقتها منذ أربع سنوات.

في البداية، وبسبب علاقتها بصديقتها، وبالإضافة إلى أن يونس الشمري كان قد تخرّج للتو من الثانوية حين بدأت علاقتهما، لم تخبرها بالحقيقة.

لكنها لم تتوقع أن يونس أعلن الأمر مباشرة بعد تخرجه من الجامعة.

وعند التفكير في ذلك، ارتسمت على شفتي شهد ابتسامة خفيفة دون وعي: "هل أخبرك بذلك؟"

"لا، لا." كان صوت يسری الشمري مليئًا بالحماس: "يبدو أن حبيبته الصغيرة قد عادت إلى البلاد اليوم فقط، وقد أقام لها حفل استقبال في أحد النوادي..."

قاطعته شهد: "هل يمكن أنكِ أخطأتِ؟"

"مستحيل. هذا الفتى عادةً يتعامل مع الجميع ببرود، لكن الليلة كان يصدّ الكؤوس عن تلك الفتاة، ويهديها الهدايا، ولم يرفع عينيه عنها طوال الوقت، كانت نظراته دافئة لدرجة جعلتني أقشعر..."

كانت يسری ما تزال تثرثر دون توقف، لكن شهد لم تعد قادرة على استيعاب أي صوت.

بل بدأت تشكّ أنها ربما سمعت خطأ.

استعادت شهد وعيها، وبصعوبة كبحت ارتعاش نبرة صوتها، وسألت متظاهرة بالهدوء: "منذ متى وهم معًا؟"

"لا أعلم ذلك بدقة، لكن حسب علمي، هو كان يلاحقها منذ فترة طويلة."

"بصراحة، هذا الفتى وفيّ جدًا، كان يطارد تلك الفتاة منذ الثانوية. كانت درجاته تؤهله لدخول أفضل الجامعات، لكنه غيّر اختياره الأكاديمي من أجلها. ثم ماذا تتوقعين؟”

"تلك الفتاة كانت تحب شخصًا آخر، ولحقت بحبها الأول إلى الخارج، وهو تأثر لذلك لفترة طويلة."

"لاحقًا، حدثت لها مشكلة أثناء وجودها في الخارج، وعندما سمع بذلك سافر إليها في نفس الليلة، وكانت تذاكر سفره خلال هذه السنوات كثيرة جدًا لدرجة لا تُحصى..."

"كل هذا سمعتُه من أمي، وكنت دائمًا أتساءل ما الذي يميّز تلك الفتاة، حتى تجعل يونس، ذاك الرجل البارد الذي لا يُقهر، لا ينساها كل هذه السنوات. واليوم أخيرًا رأيتها، وتخيلي ماذا اكتشفت؟"

صمتت لثوانٍ، ثم خرجت من حلق شهد عبارة قصيرة بصعوبة: "لا أعرف."

"تلك الفتاة تشبهك كثيرًا! خصوصًا العينان، حتى أنني صُدمت من النظرة الأولى، هل لدى عائلتكم أخت مفقودة أو شيء من هذا القبيل..."

كل كلمة سقطت على أذن شهد كالرعد، حتى أخذت أذنيها ترنّ بشدة.

بدأت إحدى الفرضيات تتسلّل وتتّسع في داخلها.

لم تعد تشعر إلا بأن دماء جسدها قد تجمّدت، وأن أطرافها باردة حتى العظم.

فجأة تذكّرت يوم تخرّج يونس من الثانوية، حين كان ثملاً في أحد المقاهي حتى فقد وعيه تقريبًا، وكانت يسری في سفر، فطلبت منها أن تذهب لإحضاره.

وبعد جهد كبير، استطاعت أن تعيده إلى المنزل، لكن ما إن دخلت الباب حتى حُبست شفتيها في قبلة مباغتة. كانت حركته قوية وحاسمة، لا تترك لها مجالًا للتفلت.

امتزج عطر الكحول البارد الخاص بالشاب بها، ومع مرور الوقت بدأت تشعر بدوخة من رائحة الخمر الثقيلة، حتى كادت تفقد توازنها.

لكن يونس ضحك بخفة على خجلها وتردّدها، وقال بنبرة متراخية: "يا أختي، أول مرة تُقبّلين؟"

استفاقت شهد فجأة ودفعته بقوة: "يونس، افتح عينيك وانظر جيدًا من أنا."

لم يهتم، بل اقترب ضاحكًا فجأة، وجسده الحار التصق بها: "أنا أعرف جيدًا... أنتِ، تحبينني يا أختي."

كان يقولها بثقة تامة.

كأن أحدًا كشف سرّها، خفضت شهد نظرها بانزعاج: "لا..."

"لا تتعجّلي في النفي..."

رفع يونس ذقنها بلا مبالاة، وعندما تلاقت أعينهما، رأت انعكاسها في عينيه السوداوين، كأنهما نجوم في سماء الليل.

"أختي، عيناك لا تكذبان."

"أمنحك فرصة، ادفعيني..."

كانت رائحة الكحول التي تحيط بها تضغط على ما تبقّى في عقلها من وعي متماسك.

وبشكل مفاجئ، القلب الذي كان يقفز بعنف قبل قليل هدأ تمامًا. رفعت شهد نظرها بجرأة نحو عيني الشاب، لكن شفتيها انحنت فجأة نحو دفءٍ مفاجئ.

أمسك يونس مؤخرة رقبتها دون تردد، وضغطها نحوه وقبّلها.

تساقطت مقاومتها تدريجيًا داخل تلك القبلة الدافئة المليئة بالتماهي، حتى فقدت قدرتها على الانفصال.

كانت تلك ليلتها الأولى، وقد ظلّ يونس يلتف حولها بلا تعب، وكأن الليل كله لم يكن كافيًا.

وعند لحظة الذروة، انحنى وقبّل عينيها، وصوته خامل عميق: "كوني مطيعة، وافتحي عينيك وانظري إليّ... عيناك جميلة."

لكن الحقيقة كانت تُكشف الآن، لم يكن يقول "جميلة"، بل "تشبهها".

كان يسكر نفسه بتلك الطريقة لأنه كان يحب فتاة لم يستطع الوصول إليها، وقد سافرت إلى الخارج من أجل رجلٍ آخر.

وكان وجوده معها بدافع الغضب والتمرد، وحتى في لحظات انجذابه كان يحدّق في عينيها، لأنه كان يعتبرها مجرد بديل.

كانت الدموع التي ظلت تكبحها طويلاً قد انفجرت أخيرًا.

شهد كتمت صوت بكائها قدر استطاعتها، ثم أغلقت المكالمة مباشرة.

في تلك اللحظة، جاء طرق على باب المدخل.

حاولت تنظيم أنفاسها ومشاعرها، ثم توجهت لفتح الباب.

"يا شهد، يونس شرب كثيرًا، جئنا به إليك."

شكرتهم شهد، ثم استلمته منهم.

كان يونس نادرًا ما يكون بهذه الطاعة، فقد دفن رأسه في كتفها واحتكّ بها بخفة، يتمتم بصوت غير واضح:

"لا تذهبي... رنا"

ما إن سُمعت هذه الكلمات حتى خيّم الصمت على الغرفة.

"آه…شهد، لا تسيئي الفهم. اليوم كان عيد ميلاد أحد الأصدقاء، وكان يونس في مزاج جيد فشرب كثيرًا، ولم يكن يريد أن يترك أحدًا يغادر."

أومأت شهد بهدوء بلا أي تعبير.

تنفّس رامي الصعداء سرًا عندما رآها تبدو هادئة، ثم ساعد في إسناده إلى السرير وغادر مسرعًا وكأنه يهرب.

جلست شهد على طرف السرير، ونظرت دون وعي إلى الهاتف الموضوع على طاولة السرير.

طوال أربع سنوات من علاقتهما، لم تفكر يومًا في تفتيش هاتفه. أما الآن، فهي لا تريد سوى التحقق من أمر واحد:

هل ما قالته يسری صحيح فعلًا أم لا.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ   الفصل 27

    "سيدتي شهد، والدك جاء إلى الشركة ويصرّ على مقابلتك."توقفت شهد للحظة، ورفعت رأسها من بين كومة من الملفات.وقبل أن تتمكن من الرد، فُتح باب المكتب بقوة من الخارج.كان المساعد على وشك منعه، لكن شهد أوقفتَه."اخرج أولاً.""حاضر."سكبت شهد بنفسها كوب ماء للزائر، وفي اللحظة التالية سُكب الكوب بالكامل على وجهها.وكأن ذلك لم يكن كافياً لتفريغ غضبه، تبعه صفعة قوية مباشرة.انفجر طعم الدم في فمها فوراً."أيتها الحقيرة!"أشار بإصبعه إلى أنفها وهو يصرخ: "من أعطاك الجرأة لتستحوذي على أسهم عائلة القحطاني؟""عائلة القحطاني لم تعد سوى هيكل فارغ، والأموال الجيدة لا تُترك للغرباء، فمن يأخذها يأخذها."أخذت شهد عدة مناديل، ومسحت وجهها بهدوء وببطء من الماء. "وفوق ذلك، يبدو أن السيد القحطاني لم يفهم الوضع بعد، لم تعد هناك عائلة القحطاني أصلاً، وإذا أردتُ، يمكنني تغيير اسمها في أي وقت."ارتجف جمال القحطاني من شدة الغضب وهو يشير إليها: "عديمة الوفاء! سرقت المشاريع، واستحوذت خفية على أسهم عائلة القحطاني، عندما عدت إلى عائلة القحطاني، هل كنتِ تخططين لهذا اليوم منذ البداية؟""نعم."أجابت شهد بهدوء تام.قبل ثلاث س

  • هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ   الفصل 26

    رنا سقطت فجأة على الأرض.كانت تنظر إليها وكأنها شيطان جاء لانتزاع الروح.انتشر خبر أن مؤسس شركة النور، ووريث عائلة البدري المستقبلي، سيتزوج من الابنة الكبرى لعائلة القحطاني، وبمجرد إعلان الخبر اهتزّ تقريباً كامل عالم الطبقة الراقية.الجميع كان يعلم أن عائلة القحطاني تسير في تراجع مستمر خلال السنوات الأخيرة، وأن الابنة الكبرى لعائلة القحطاني قد تسببت مؤخراً بفضيحة في حفل زفافها وطُردت من عائلة الشمري.لم يفهم أحد لماذا اختار السيد البدري الذي يجمع بين المال والموهبة والدهاء، امرأة سيئة السمعة كهذه للزواج.حتى يونس كان في حيرة.لم يستطع فهم ما الذي يخطط له شوقي.وقبل أن يستوعب يونس الموقف، دوّى فجأة صوت "مسيرة الزفاف".رفع رأسه على الفور، فرأى باب قاعة الحفل يُفتح.امرأة ترتدي فستان زفاف أبيض كانت تسير ببطء نحو المنصة.وحين اتضح له ملامحها، انفجر دماغ يونس كأن صدمة هائلة ضربته.تلاشت كل مشاعر الفضول والمتابعة في لحظة، لتحل محلها فوضى وارتباك لا نهاية لهما.لم يعد يسمع أي صوت حوله، فنهض فجأة، واندفع بسرعة نحو وسط المنصة.على الأرض، لاحظت يسرى، وهي ترتدي زي وصيفة العروس، أن الوضع غير طبيعي

  • هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ   الفصل 25

    لم تُخبر أحدًا، وأتمّت شهد إجراءات الخروج من المستشفى وحدها، ثم عادت إلى المنزل، وأسدت الستائر، وانهارت على الأريكة وغرقت في نوم عميق.لا أحد يعرف كم مرّ من الوقت، حتى بدأت طرقات متقطعة على الباب تتردد في أذنيها. كانت عالقة بين النوم واليقظة، لا تستطيع الاستيقاظ تمامًا، ثم عادت لتغرق في نومها من جديد.وعندما فتحت عينيها مرة أخرى، كانت الغرفة مظلمة تمامًا، ولا يضيئها سوى وهج أزرق خافت صادر من حاسوب على الأريكة الفردية بجانبها.كان شوقي خافضًا عينيه قليلًا، يركز على الشاشة وكأنه يعمل.انعكاس الضوء على خصلات شعره جعله يبدو هادئًا على نحو غير معتاد."هل أنتِ جائعة؟"أعادها الصوت العميق إلى وعيها.التقت نظراتها بعينيه الداكنتين، فقالت: "كيف دخلت؟"رفع شوقي نظارته ذات الإطار الذهبي قليلًا: "آسف، كنت قلقًا عليك، فاستعنت بصانع مفاتيح دون إذن. إذا كان هذا يزعجك، يمكنني المغادرة فورًا."قال ذلك وهو ينهض من الأريكة.وعندما مرّ بجانبها، أمسكت شهد يده فجأة وسحبته بقوة، فاختل توازنه وكاد يسقط على الأريكة، لكنه استند بذراعه قبل أن يلامسها.كانت قبضته مشدودة داخل كُمّه ترتجف قليلًا.لكن ملامحه ظلّت مض

  • هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ   الفصل 24

    كان والد شهد ملقى على الأرض فاقد الوعي."أبي!"اندفعت شهد بسرعة نحوه، وارتجفت أطراف أصابعها وهي تتحسس نبضه عند أنفه.لحسن الحظ، ما زال يتنفس.وفي حالة من الذعر، ضغطت دون وعي على الرقم الذي تحفظه عن ظهر قلب، ولم يرِن الهاتف سوى رنة واحدة حتى تم الرد."شوقي، ساعدني!"انطلقت السيارة بسرعة على طول الطريق، متجاوزة عدة إشارات حمراء.وبعد أن نُقل الرجل إلى العناية المركزة، شعرت شهد فجأة بضعف في جسدها، لكن ذراعين قويتين أمسكوا بخصرها في الوقت المناسب."أنا هنا، لا تخافي، عمي سيكون بخير."لم ترد، فقط خفضت رأسها وعيناها محمرتان.مرّ وقت غير معلوم، قبل أن يُفتح باب العناية المركزة من جديد.تقدمت شهد بسرعة، وعلقت عيناها المليئتان بالأمل بالطبيب الخارج.أطلق الطبيب تنهيدة خفيفة وهز رأسه ببطء."أصيب المريض باحتشاء قلبي حاد مفاجئ، وتم تجاوز وقت التدخل الذهبي للعلاج..."بدأ صوت الطنين يملأ أذنيها، وشعرت بدوار شديد وضعف في أطرافها، ولم تعد قادرة على سماع ما يقوله، بينما انهمرت دموعها بغزارة دون توقف.شعر شوقي بألم حاد في قلبه فجأة.لكن لم يكن بيده شيء، سوى تكرار كلمات التهدئة.كل ما كان ينقصها خطوة واح

  • هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ   الفصل 23

    "يا يونس، وبأي صفة وحق تتحكم فيّ الآن؟"لم تتمالك شهد نفسها من السخرية: "هل أنت الحبيب السابق بلا اسم ولا صفة، أم أنك أخو يسرى؟"عند سماعه ذلك، خفتت ابتسامة زاوية فم يونس قليلًا، وتراخت يده الموضوعة على كتفها دون أن يشعر.أخذت شهد الحقيبة من يد شوقي، وشكرته بهدوء، ثم اتجهت مباشرة نحو سيارة بنتلي سوداء كانت متوقفة على بعد قليل."شهد، عائلة البدري لن تعترف بك، زوجة آل البدري لا يمكن أن تكون من طبقتك."توقفت خطواتها قليلًا، لكنها تصرفت وكأنها لم تسمع، وصعدت مباشرة إلى السيارة.حتى ابتعدت السيارة لمسافة، نظرت عبر المرآة الخلفية إلى يونس الذي كان واقفًا في مكانه ورأسه منخفض.ألقى ضوء المصابيح الصفراء ظله طويلًا، بدا فيه شيء من الوحدة غير المفسّرة.نظرت إليه لثانية واحدة فقط، ثم سحبت نظرتها بهدوء.التفت شوقي نحوها وقال بصوت دافئ: "لا داعي لأن تأخذي كلامه على محمل الجد."ضحكت شهد بسخرية خفيفة وقالت بلا اكتراث: "بالطبع لن أفعل، أنا أكثر شخص يعرف حدوده. وبالمناسبة، أعلم أن لديك حبيبة، وما حدث قبل قليل لم أشرح شيئًا فقط لأنني لا أريد الاستمرار في الجدال معه. وإذا كان هناك أي إساءة، فأنا أعتذر، و

  • هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ   الفصل 22

    كانت شهد مستعدة، فركلت بقدمها الخلفية بطن رنا، فتألمت الأخيرة وانحنت فورًا."الجميع رأى بوضوح، لقد تصرفت دفاعًا عن النفس."ثم اقتربت فجأة من رنا وهمست في أذنها: "تقولين عني امرأة وقحة؟ إذًا سأتعامل مع الأمر بأسلوب المرأة الوقحة. تحبين قلب الحقائق والتظاهر بالبراءة؟ إذًا سأدعكم تتظاهرون بما يكفي."كانت شهد منذ طفولتها تساعد والدها في الأعمال، وكانت قوية البنية، والتعامل مع سيدتين مدللتين بلا قدرة على القتال كان أمرًا سهلًا عليها.واحد ضد اثنين، ومع ذلك لم تتراجع إطلاقًا.عندما وصل أمن الطابق بعد بلاغ، كانت شهد تمسك بشعر رنا بيدها اليسرى، وتدوس بقدمها اليمنى على ظهر يارا العتيبي.كان مكياج الاثنتين الفاخر قد فسد تمامًا، وامتزجت الدموع بالمخاط على وجوههما.كانت رنا تمسك وجهها وتبكي: "كنت أعرف أنك كنت تتظاهرين طوال الوقت، هل تظنين أن يونس وشوقي، بعد أن يكتشفا حقيقتك، سيبقيان معك؟"أما يارا فكانت ملقاة على الأرض وتقول بغلظة: "يا حقيرة، لن أتركك أبدًا، انتظري فقط!"كان الحاضرون من طبقات ثرية، معتادين على المجاملات وارتداء الأقنعة الاجتماعية، حتى في الخلافات يحافظون على قدر من اللياقة، ولم يس

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status