"شهد، خبر ضخم! أخي الكتوم ذاك، تبيّن أنه كان يواعد سرًّا خلف ظهري!"عند سماع ذلك، توقّفت يد شهد السبيعي التي كانت تمسك الهاتف فجأة.لأنها هي نفسها موضوع الثرثرة في فم صديقتها، فهي على علاقة سرّية مع شقيق صديقتها منذ أربع سنوات.في البداية، وبسبب علاقتها بصديقتها، وبالإضافة إلى أن يونس الشمري كان قد تخرّج للتو من الثانوية حين بدأت علاقتهما، لم تخبرها بالحقيقة.لكنها لم تتوقع أن يونس أعلن الأمر مباشرة بعد تخرجه من الجامعة.وعند التفكير في ذلك، ارتسمت على شفتي شهد ابتسامة خفيفة دون وعي: "هل أخبرك بذلك؟""لا، لا." كان صوت يسری الشمري مليئًا بالحماس: "يبدو أن حبيبته الصغيرة قد عادت إلى البلاد اليوم فقط، وقد أقام لها حفل استقبال في أحد النوادي..."قاطعته شهد: "هل يمكن أنكِ أخطأتِ؟""مستحيل. هذا الفتى عادةً يتعامل مع الجميع ببرود، لكن الليلة كان يصدّ الكؤوس عن تلك الفتاة، ويهديها الهدايا، ولم يرفع عينيه عنها طوال الوقت، كانت نظراته دافئة لدرجة جعلتني أقشعر..."كانت يسری ما تزال تثرثر دون توقف، لكن شهد لم تعد قادرة على استيعاب أي صوت.بل بدأت تشكّ أنها ربما سمعت خطأ.استعادت شهد وعيها، وبصعوبة
اقرأ المزيد