LOGINالفصل الثالث عشر
أميرة التفتت حوليها بخوف و رعب همست بصوت منخفض و هي سمعه الصوت بيرجع تاني و اقوة من الاول : دياب الحقني.... في حرامي في البلكونة دياب كان قاعد على المكتب قام بسرعه من مكانوا خد المفاتيح من على المكتب و اتكلم بخوف شديد و هو خارج : أنتي فين دلوقتي أميرة بدموع و خوف و اتكلمت بنفس الهمس : في الاوضه على السرير دياب بيركب العربيه و قال بهدوء و هو بيحاول يطمنها و هو في الحقيقه بيطمن نفسه و بيطفي من نار خوفه عليها : البسي اي حاجه و اخرجي من الشقه و الجاردي هيقبلك على السلم أميرة راحت على الدولاب طلعت بيجامه من بتوع دياب لبستها بسرعه و عينيها على باب البلكونة : دياب دا بيحاول يفتح الباب دياب حس ان قلبه هيطلع من مكانوا من الخوف ، زود سرعة العربيه و اتكلم بطمئنان : اجري اخرجي من الشقه انزلي تحت قدام العماره انا خلاص داخل عليكي أميرة جريت فتحت باب الشقه و نزلت بسرعه و رجليها بتخبط في بعض من الرعشه و قالت ببكاء : دياب أنا خايفه اوي دياب حاول يطمنها رغم خوفه المفرط عليها و قال بحنيه : متخافيش اعملي زي ما قولتلك انزلي تحت أميرة نزلت من العماره وقفت قدام الجاردي و هي بتتلفت حوليها بخوف و اتكلمت بصوت متقطع : انا نزلت تحت أنت فين دياب اتنفس برتياح و حس انها بقيت في أمان وسط الجاردي اتكلم بحنان : خلي الجاردي اللي واقف جنبك يكلمني ايدلو التلفون أميرة راحت عند البودي جارد بخوف من شكله و ادته الموبايل و رد على دياب بحترام : نعم يا دياب بيه دياب بغضب : خلي الهانم عندك و امنوها كويس لحد اما اجي في حد في الشقه تطلع تشوف مين عندك الجاردي : حاضر يا دياب بيه الجاردي ادها الموبايل و ركبها عربيه من بتوع الحرس و وقف قدام باب العربيه يأمنها كويس و ادها ضهره و فيه اتنين من الجاردي طلعه يشوفه مصدر الصوت أميرة عيطيت بقوة من فرط خوفها ، بعد حوالي ربع ساعه شافت عربية دياب جايه من بعيد و وقف قدام العماره ، و نزل منها و دخل العماره ، أميرة فتحت باب العربيه و نزلت من العربيه الجاردي وقف قدامها يمنعها بهدوء و اتكلم بحترام : رايحه فين يا هانم أميرة بعدت ايديها من قدامها بخوف و اتكلمت بعصبيه : ابعد عني دياب راح فين و دخل لوحده و انتوا هنا سيبينه الجاردي مسك ايديها يرجعها العربيه و اتكلم بجديه : طلع الشقه يا هانم أميرة حاولة تسحب ايديها منه بخوف شديد و عقلها بيصورلها كذا سيناريو بصتله برعشه و قالت بدموع : ازاي تخله يطلع لوحده ممكن الحرامي يكون معاه سـ لاح و يضربه او يعمله حاجه الجاردي : متخافيش يا هانم دياب بيه بيعرف يتعامل مع المجرمين كويس ركبها العربيه و قفل العربيه عليها تحت اعتراضها ، حاولة تفتح الباب ببكاء بس معرفتش ، نزل دياب من العماره أميرة خبطت على شباك العربيه بقوة لحد اما الجاردي فتحلها الباب نزلت من العربيه بسرعه و جريت عليه و حضنته بخوف شديد و رعب ، ضمها دياب لحضنه بقوة و هو عايز يخبيها من عيون كل الناس و بيحاول يهديها و يطمن نفسه انها بخير و محصلهاش إي حاجه أميرة مسكت فيه بلهفه و بكت بخوف و اتكلمت بشهقات : مسكت الحرامىالفصل الثامن عشرفاطمه بغضب و حسيت بغيره شديدة اتجه رقيه : اه مراته أنت بتعمل ايه بقى في اوضة اخويا هو المفروض اللي يجي بيوت الناس يجي في وقت زي دا جلال باحراج : أنا كنت جاي اتكلم مع مسلم في موضوع مهم بس مكنتش اعرف انه اتجوز قال كلامه و مشي و هو حاسس باحراج ورا فاطمه و هو بيلحقهاناديه بصيت لرقيه بسخرية و اتكلمت بسخرية شديدة : ياريت مسلم ميعرفش باللي حصل كفايه اوي المصايب اللي حصلت بسببك من ساعة ما دخلتي البيتقالت كلامها و مشيت تشوف فاطمه ، رقيه دخلت الاوضه و قفلت الباب وراها وقعدت على السرير و هي لسه خايفه فاطمه كانت لسه هتقفل باب اوضتها وقفتها ايد قوية بتفتح الباب و بيدخل جلال و بيقفل الباب وراه ، فاطمه ربعت ايديها بغضب و غيره : جاي ليه ليك عين توريني وشك بعد اللي عملته جلال بغضب من طريقتها معه في الكلام و اتكلم بحد: اه ليا عين أنا مكنتش اعرف اني لما ادخل هتلقي واحده في الاوضه و انه اتجوز ثانيناً طول ما أنتي مناعني عن حقي هدور عليه مع وحده غيرك هزيت رأسها بدموع و عصبيه : انت ليه مش قادر تفهم انه مينفعش يحصل اللي في دماغك داجلال مسكها من دراعها بقوة و غضب و قال بعصبيه
الفصل السابع عشر سندت رأسها على صدره العريض بتعب مسلم دخل بيها الحمام ملئ البانيو بعد فتره خرجت و هي مسكه في ايديها نايمها على السرير و دسرها في الغطاء كويس و نزل يجبلها الدواء بتاعها و الأكل و رجع كانت نامتمسلم بحنان و حب : رقيه فوقي معايا قومي عشان تاخدي الدواء بتاعك رقيه بعدم تركيز : سبني انام مسلم بحنان : خدي الدواء و هسيبك تنامي براحتك عدلها قعدت على السرير و جاب صنية الأكل و قعد قدامها و بقى يأكلها بيديه بحنان و رقيه بتأكل منه بخجل شديد خدت الأدوية و نامت من التعببصلها و قام دخل غرفة تبديل الملابس غير هدومه و خرج بصلها نظره اخيره و قبل خدها بحنان و نزل تحت كانت ناديه واقفه في أخر السلم مستنيه ينزل و هي بتهز رجليها بغضب شديد مسلم بابتسامة : صباح الخير يا أمي ناديه بعصبيه : هيجي منين الخير طول ما وش الفقر دي فوق منزلتش ليه الضهر اذن و الحلوه لسه منزلتش تخلص الشغل اللي عليها مسلم بتنهيده : يا امي البنت تعبانه حتا مش قادره تصلب طولها هتنزل تعمل شغل البيت ازاي سبيها و اول ما تخف و تقدر تتحرك هخليها تنزل و تعملك كل اللي تطلبيه منها ناديه : جبت الحنيه دي كلها منين اوعى تنس
الفصل السادس عشر أميرة بصتلها و اتوتر و بان عليها الارتباك و معرفتش ترد عليها ، مرام بصتلها و هي مستنيه ردها و زاد الشك فيها مرام : أنتي مش مراته دياب في الوقت دا خرج من الاوضه و هو لابس بنطال فقط و عاري الصدر و اتكلم بحد اما لاقها واقفه عند الباب و بتتكلم مع حد و هي لبسه قميصه : أميرة أميرة اتنفضت من مكانها و بصتله بخوف شديد من شكله دياب بص على مرام و راح على الباب و قال بجديه : حضرتك عايزه حاجه تانيه غير القط بتاعك مرام بصت في الأرض باحراج : لا شكرا دياب مستناش يسمع ردها و قفل في وشها الباب بقوة و بص لـ أميرة بغضب عارم و اتكلم بعصبيه : أنتي اتجننتي مين قالك تفتحي الباب و انتي بالشكل دا افرضي كان راجل اللي واقف على الباب أميرة رجعت خطوه للخلف بخوف شديد و قالت بالعافيه : اصل الباب كان ببخبط و انا متقلتقش جنبي و دياب ضرب الفازه اللي جنبه وقعها على الأرض و اتكسرت... ميت حتا و قال بزعيق : الباب ميتفتحش تاني حتا لو مين اللي برا غبيه هتقول علينا ايه دلوقتي أميرة بشهقات : ما احنا متجوزين هتقول ايه دياب بغضب : متجوزين عرفي... و محدش يعرف بجوزنا دا لو رجعت تاني و سال
الفصل الخامس عشر أميرة بصتله بصمت و دخلت الاوضه و هي بتفكر في حنيته اللي عكس القسوه... اللي شافتها منه الصبح ، غيرت البيجامه بتاعته و فضلت بالقميص بتاعه اللي كانت لبسه و نامت على السرير بأرهاق دياب غير هدومه و دخل المطبخ جهز أكل خفيف و عصير د خل الاوضه ، و أميرة كانت نايمه على السرير حط الصنيه و أكلها بيديه كويس عشان يتاكد أنها كلت و متتعبش و هي بصله و تايهه في حنانه و رقته معاها و مستغربه جداً ، شال الصنيه بيديه حطها جنبه على الكومود و نام جنبها على السرير حضنها من ضهرها بتملك ، اتقلبت أميرة على السرير و هي في حضنه و دفنت... وشها في حضنه و بكت بنهيار و خوفدياب مرر ايديه على شعرها بلطف و همس بحنان ممذوج بقلق : بتعيطي ليه أميرة همست بصوت طفولي : خايفه دياب ربط على ضهرها بحنان كأنها بنته الصغيره و همس: مش عايزك تخافي ابدا طول ما أنتي معايا رفعت وشها بصتله بعيونها الدمعه : أنا خايفه منك أنت.. أنت ليه بتحاول تأذيني بكل الطرق دياب اتجمد قصاد نظرة عيونهت حاول ينظم أنفاسه و اتكلم بصوت متحشرج: كل حاجه هتظهر في وقتها مش عايزك انتي تفكري في الموضوع و تشغلي بالك بيهأميرة غمضت ع
الفصل الرابع عشردياب بصلها و هي لسه في حضنه و حس برعشتها حضن وشها بحنان و باليد التانيه كان مسك خصرها بحمايه و اتكلم بحنيه مفرطة : ممكن تهدي مافيش حرامي و لا حاجه فوق بصتله بدموع : أنا كنت خايفه اوي عليك و الحرامي يعملك حاجه و بعدين انا مبكدبش أنا متأكده اني سمعت صوت جاي من البلكونة أبتسم دياب و هو داخل بيها العماره و هي لسه في حضنه دخل الاسانسير و هو بيمشي ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه محاولة تهديئتها و انه يقلل من رعشت جسدها :انا لو كان عندي شك في قدرتي على التعامل مع الي اقتحم الشقه مكنتش دخلت لواحدي و هيبقا عيب في حقي كا ظابط شرطه_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. رفع ايديه مسحلها دموعها بحنيه مفرط : ثانيا تعالي اوريكي المقتحم اللي خلني اسيب الشغل و قلبي كان هيقف من كتر الخوف عليكيدخله من باب الشقه المفتوح و شاور على احد الأركان ، كان واقف قط أبيض و هو بصصلهم بمنتهى البرائه أميرة بدهشه : ايه دا ابتسم دياب على شكلها و نزل لمستوه القط على الأرض شاله و قرب منها بحنان : دا يبقا المجرم اللي اقتحم شقتك شكله قط حد من سكان العماره لان مفيش اي حيوانات تقدر تدخل الع
الفصل الثالث عشر







