Compartir

الفصل 88

Autor: Undercover
last update Fecha de publicación: 2026-10-07 20:26:23

حدث كل شيء بسرعة جعل الموجودين غير قادرين على استيعابه في البداية. لم يعلم الرجل متى تحرك بلاك أو كيف وصل إليه وألقاه أرضًا. لم يرَ سوى تلك النظرة التي تحولت في لحظة من الهدوء إلى غضب خطير.

تجمدت الغرفة بأكملها.

حتى أنفاس الموجودين بدت وكأنها اختفت.

كانت عينا بلاك تحملان غضبًا مشتعلًا جعل الهواء في الغرفة يبدو أثقل. لم يكن غضبه صاخبًا، ولم يحتج إلى رفع صوته كي يفهم الجميع خطورة الموقف. كان هدوؤه في تلك اللحظة أكثر رعبًا من أي صرخة.

قال بلاك ببرود مخيف:

"اسمها جلالة الملكة عقيان. كرر ورائي."

لم
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 90

    "إنها الملكة السابقة، فيونا آفرينو... والدة بلاك."عقدت عقيان حاجبيها.بدا الاسم مألوفًا، لكن المرأة الموجودة في الصورة لم تتطابق مع الصورة التي كانت في ذهنها عن الشخص الذي لطالما رأته في أخبار الملك."ماذا؟ ولكن من تلك التي تملأ صورها الإنترنت؟"قالت عقيان باستغراب.كانت قد شاهدت العديد من مقاطع الفيديو الخاصة بالملك، وكانت معظمها تُظهره برفقة تلك السيدة الشقراء. كانت صورتها منتشرة في كل مكان تقريبًا، ولهذا لم يكن غريبًا أن تكون عقيان قد كونت صورة واضحة عنها في ذهنها.أما هذه المرأة، ذات الشعر الأسود والعينين العسليتين، فلم يسبق لها أن رأتها إلى جوار الملك.لهذا بدا الأمر بالنسبة إليها متناقضًا.نظرت إلى كلاود، ثم عادت بعينيها إلى الصورة، وكأنها تنتظر تفسيرًا يجعل الصورتين تتطابقان.ابتسم كلاود ابتسامة خافتة، وكأنه فهم ما يدور في رأسها قبل أن تنطق بالمزيد."أجل، أفهم ما تفكرين فيه. إنها أمور يصعب شرحها. تلك التي تملأ صورها الإنترنت هي عشيقة الملك. وبالمناسبة، كلتاهما تحملان الاسم نفسه، لذلك لم يكن العامة يفرقون بينهما."استمعت عقيان إلى كلماته بصمت.ثم اتسعت عيناها قليلًا.شعرت وكأن

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 89

    "توقف."جاء صوتها حادًا ومشحونًا بالغضب، حتى بدا كأنه شق الصمت الثقيل الذي خيّم على الممر.أمسكت السيدة بذراع كلاود وجذبته إليها قبل أن يتمكن من اللحاق بسيدة بلاك، ثم دفعته حتى ألصقته بالحائط. ارتطم ظهره بالحائط الحجري بصوت مكتوم، بينما وقفت أمامه دون أن تمنحه فرصة للابتعاد أو الإفلات منها.كان الممر مظلمًا وباردًا، تتوزع على جدرانه لوحات قديمة وصور لأفراد العائلة الحاكمة، بينما لا يضيئه سوى الضوء المتسلل من الباب الأمامي للصالة. كان الضوء باهتًا، يمتد على أرضية الممر في خطوط طويلة، ثم يتلاشى تدريجيًا كلما ابتعد عن القاعة.وعلى الرغم من ابتعادهما عن القاعة، كان لا يزال بإمكانهما سماع أصوات أفراد العائلة الحاكمة وهم يتناقشون، بل يتجادلون، بشأن تصرف بلاك. كانت الأصوات تصل إليهما مكتومة بسبب المسافة والجدران السميكة، لكنها كانت تحمل من التوتر ما يكفي ليجعل الجو أكثر اختناقًا.كان القصر في تلك اللحظة يبدو مختلفًا عن هيبته المعتادة. فالمكان الذي اعتاد أن يحتضن حفلات العائلة ومناسباتها الرسمية أصبح مسرحًا لصراع خفي، تتشابك فيه الأسرار والطموحات والخيانة تحت سقف واحد.كانت أنفاسها قريبة من و

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 88

    حدث كل شيء بسرعة جعل الموجودين غير قادرين على استيعابه في البداية. لم يعلم الرجل متى تحرك بلاك أو كيف وصل إليه وألقاه أرضًا. لم يرَ سوى تلك النظرة التي تحولت في لحظة من الهدوء إلى غضب خطير.تجمدت الغرفة بأكملها.حتى أنفاس الموجودين بدت وكأنها اختفت.كانت عينا بلاك تحملان غضبًا مشتعلًا جعل الهواء في الغرفة يبدو أثقل. لم يكن غضبه صاخبًا، ولم يحتج إلى رفع صوته كي يفهم الجميع خطورة الموقف. كان هدوؤه في تلك اللحظة أكثر رعبًا من أي صرخة.قال بلاك ببرود مخيف:"اسمها جلالة الملكة عقيان. كرر ورائي."لم يجب الرجل.بقي المسدس في مكانه، بينما راحت عيناه تتحركان بتوتر واضح. كان من الصعب عليه أن يستوعب أن بلاك، الذي كان يعرفه جيدًا، يمكن أن يتصرف بهذه السرعة والقسوة أمام أفراد العائلة جميعًا.أراد من حوله أن يتدخلوا، لكن نظرة واحدة من بلاك جعلتهم يتجمدون في أماكنهم.كانت نظرة حاسمة لا تسمح لأحد بالتقدم خطوة واحدة.ظل جده يراقبه بهدوء، ولم يظهر على وجهه الخوف الذي ظهر على وجوه الآخرين. كانت عيناه تتبعان كل حركة يقوم بها حفيده، وكأنه يحاول قراءة ما وراء غضبه.ثم فكر وهو يتابع تصرفاته:"لا يزال يحمل ط

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 87

    في غرفة فاخرة، تتوزع فيها قطع الأثاث الفخم بعناية، كانوا في انتظاره. بدت على وجوههم ملامح التجهم والاستياء، وكأن وجودهم في المكان لم يكن من أجل الاطمئنان عليه بعد خروجه من المستشفى، بل من أجل محاسبته على شيء يعتبرونه خطأً لا يُغتفر.كانت الغرفة واسعة وذات سقف مرتفع، تتدلى منه ثريا ضخمة تنعكس أضواؤها على الأسطح اللامعة للأثاث والتحف الموضوعة بعناية. وعلى الجدران، علقت لوحات قديمة تحمل رموز العائلة وتاريخها، بينما غطت السجاد الفاخر أرضية المكان، مما جعل وقع الخطوات خافتًا وثقيلًا في الوقت نفسه.كان الصمت يخيّم على الغرفة بطريقة غير مريحة. لم يكن صمتًا نابعًا من الهدوء، بل من انتظار شيء ما. الجميع كان يترقب وصول بلاك، وكل واحد منهم يحمل في داخله شيئًا يريد قوله، أو حكمًا سبق أن أصدره بحقه.وقف بلاك عند المدخل للحظات، قبل أن يجول بنظره في أرجاء الغرفة."يا إلهي... هل أنا أحلم، أم أن أفراد العائلة المالكة جميعهم أتوا لرؤيتي؟"خرجت الكلمات من فمه بنبرة ساخرة، لكنها لم تخفِ حقيقة دهشته. لم يكن يتوقع أن يجد هذا العدد منهم مجتمعين في انتظاره بعد خروجه من المستشفى، ولا أن تكون ملامحهم بهذه القس

  • وقع في حبي المنتقم   ملاحظة كاتب

    مرحبا اعذائي! اشكركم لاعطاء هذه الرواية وقتكم. ما توقعكم لمسار حياة بلاك و عقيان؟ من سينفذ انتقامه اولاً؟ ام أن شباك الهوى ستسحبهما ببطء؟

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 86

    لم تستطع منع نفسها من التفكير فيه.سقط قلبها في قاع صدرها كلما تذكرت أنه سيغيب عنها. انقبض شيء ما في أعماقها، وتوقفت أنفاسها لثانية قبل أن تستأنف بصعوبة. شعرت بذلك الفراغ قبل أن يحدث، وكأن مجرد فكرة ابتعاده عنها كانت كافية لتوقظ داخلها خوفًا لم ترغب في الاعتراف به. التفتت على الفراش، ومدّت يدها إلى الهاتف المستقر على الوسادة بجوارها.تذكرت أمر أماسيا.ضغطت على اسمها في شاشة الاتصال، ورفعت الهاتف إلى أذنها، وانتظرت أن تجيب. رنّ الهاتف مرة، ثم مرتين، ثم ثلاثًا. لكنها لم تفعل. بقي الاتصال دون رد. أنزلت سيلارا الهاتف عن أذنها ببطء، وتنهدت بضيق، ثم فتحت تطبيق الرسائل وكتبت بخطى سريعة: "اتصليني حين تقرئين هذا." أرسلتها، ثم رمت الهاتف على الفراش بجانبها.استلقت على ظهرها، ومدّت ساقيها العاريتين على الفراش، وأخذت تحدق في السقف. كانت فستانها المخملي قد انزلق قليلًا، فبانت ساقاها حتى منتصف الفخذين، وتلامست قدميها العاريتان بالملاءة الباردة. كان عقلها يعمل بلا توقف، تدور فيه الأفكار كدورة موج لا تهدأ."إن حاولت الهرب الآن، سأموت قبل أن أخطو خطوة خارج هذا المنزل. وإن حاولت أن أُصيبه بأذى، فسأكون

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status