Inicio / الرومانسية / وقعت في حب حبيبي المزيف / الفصل التاسع والخمسون

Compartir

الفصل التاسع والخمسون

last update Fecha de publicación: 2026-10-25 00:34:01

لم ينتهِ الأمر بالنسبة إليه

في صباح اليوم التالي، جلست سارة في مقعدها داخل قاعة المحاضرات، تحاول التركيز في شرح الأستاذ، لكن عينيها كانتا تعودان إلى هاتفها كل بضع دقائق.

لم تكن تنتظر رسالة محددة، هذا ما أقنعَت به نفسها منذ استيقاظها.

ومع ذلك، كلما أضاءت الشاشة بإشعار جديد، تسارع نبضها للحظة قبل أن تكتشف أن الرسالة ليست منه.

كان الأمر سخيفًا.

هي التي طلبت إنهاء الاتفاق، وهي التي أعادت إليه تذكرة المعرض، فلماذا تنتظر منه أن يتصرف وكأن شيئًا لم يتغير؟

أغلقت هاتفها ووضعته داخل حقيبتها، ثم أجبرت نفس
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الرابع والستون والأخير "الخاتمه"

    الفصل الختامي: حبيبي… ولكن هذه المرة إلى الأبدبعد ستة أشهر…وقفت سارة أمام المرآة في غرفتها الجامعية، تتأمل انعكاسها بابتسامة هادئة، بينما كانت تحاول إغلاق حقيبتها للمرة الثالثة.لم تعد الفتاة التي كانت تختبئ خلف نظارتها وملابسها البسيطة، وتظن أن جمالها أو قيمتها يتوقفان على آراء الآخرين. أصبحت أكثر ثقة بنفسها، وأكثر قدرة على التعبير عما تريد، دون أن تتخلى عن هدوئها أو طبيعتها التي أحبها ريان منذ البداية.أما مشروعها الدراسي، فقد حصل على فرصة للتطوير بالتعاون مع فريق جامعي، وهو ما جعلها تقضي أسابيع طويلة بين المحاضرات والاجتماعات والعمل المتواصل.لكن كان هناك أمر واحد لم يتغير، مهما ازدحمت أيامها.ريان.ذلك الشاب الذي دخل حياتها باتفاق مؤقت، ثم أصبح الشخص الذي تبحث عنه عيناها وسط أي مكان مزدحم، والذي تعرف من نبرة صوته إن كان متعبًا أو منزعجًا، حتى عندما يحاول إخفاء ذلك خلف ابتسامته المعتادة.رن هاتفها.ريان: «هل انتهيتِ؟»سارة: «تقريبًا.»ريان: «هذه إجابتك منذ عشرين دقيقة.»سارة: «لو كنت أقل إزعاجًا، لانتهيت أسرع.»ريان: «حسنًا، سأصعد وأساعدك.»اتسعت عيناها، وكتبت بسرعة:سارة: «لا! ا

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الثالث والستون

    هذه المرة، بلا اتفاقلم تكن سارة تتوقع أن يكون صباح المعرض الجامعي مختلفًا إلى هذا الحد.وقفت أمام المرآة في غرفتها، تتفقد ملابسها للمرة الأخيرة، ثم عادت إلى هاتفها حين أضاءت شاشته برسالة من ريان.«أنا أمام منزلك. ولدي قهوة، لذا أرجو ألا تجعليني أنتظر حتى تبرد.»ابتسمت رغمًا عنها، وأجابته:«دقيقتان فقط.»جاء رده سريعًا:«سأحسبهما بالدقيقة. لقد تعلمت من اتفاقنا السابق أن الوقت معكِ ثمين.»ضحكت، ثم التقطت حقيبتها وخرجت.كان ريان ينتظر بجوار سيارته، يحمل كوبين من القهوة. وحين رآها، استقام في وقفته وابتسم ابتسامة جعلتها تنسى للحظة ما كانت تنوي قوله.مد إليها كوبها.«صباح الخير.»أخذته منه، وقالت بنبرة متعمدة الجدية:«صباح الخير. هل جئت لتشجيعي على مشروعي، أم للتأكد من أنني لن أهرب منك؟»اقترب منها قليلًا.«الأمران معًا، لكنني أفضل أن تبقي من أجلي، لا من أجل مشروعك فقط.»خفضت عينيها لتخفي ابتسامتها.«أنت تتحسن في قول الأشياء التي كنت تعجز عن قولها.»«وأنتِ تجعلينني أندم على كل يوم أضعته في الصمت.»لم تجبه، لكنها مدت يدها إليه.أمسكها ريان فورًا، وكأن هذه الحركة الصغيرة أصبحت وعدًا بينهما.

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الثاني والستون

    أحبكِ، وهذه ليست اتفاقيةظل ريان ممسكًا بيد سارة لثوانٍ، وكأنه يخشى أن تسحبها منه إذا تردد في قول شيء آخر.كانت سارة تنظر إلى يديهما بصمت. لم تكن تتوقع أن يأتي إلى منزلها، ولم تتخيل أن تسمعه يتحدث بهذه الصراحة، بعدما أمضى أيامًا يختبئ خلف كبريائه.لكنها لم تكن مستعدة لنسيان كل شيء بهذه السرعة.سحبت يدها برفق، ثم أشارت إلى الأريكة.— اجلس يا ريان.جلس، بينما بقيت واقفة أمامه للحظات قبل أن تستقر في المقعد المقابل.قالت بهدوء:— أنا سعيدة لأنك جئت وتحدثت معي بصراحة، لكنني لا أريد أن نتسرع. لقد تعبت من محاولة فهم ما تشعر به، ومن تفسير كل تصرف يصدر منك.أطرق ريان رأسه قليلًا.— أعرف.— لا، لا أظن أنك تعرف تمامًا. عندما بدأ اتفاقنا، كان كل شيء واضحًا. لم أكن أتوقع منك أن تحبني، ولم أكن أريد أن أضع نفسي في موقف يجعلني أنتظر منك شيئًا. لكن الأمور تغيرت، وأصبحت كل لحظة أقضيها معك تعني لي الكثير. وعندما اقترب موعد انتهاء الاتفاق، اكتشفت أنني لا أستطيع الاستمرار في علاقة لا أعرف إن كنت وحدي من يأخذها على محمل الجد.رفع ريان عينيه إليها.— لم تكوني وحدك.— لكنك تركتني أعتقد ذلك.لم يحاول الدفاع

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الحادي والستون

    لن أكون اختياركِ الثانيلم تستطع سارة النوم بسهولة في تلك الليلة.كانت رسالة ريان الأخيرة تتردد في ذهنها كلما أغمضت عينيها، فتعود إلى فتح هاتفها وقراءتها من جديد.«حين تعرف ما تريد قوله، أخبرني. سأستمع إليكِ.»لم تكن قد وعدته بالعودة إليه، ولم تكن مستعدة للتراجع عن قرارها لمجرد أنه بدأ يتحدث بصراحة أكبر. لكنها، في أعماقها، كانت تتمنى أن يأتي اليوم الذي يقف فيه أمامها دون أن يختبئ خلف كبريائه.وفي صباح اليوم التالي، قررت أن تضع كل تركيزها في المعرض الجامعي. لم يبقَ سوى يوم واحد على تقديم مشروعها، وكانت تريد أن تدخل القاعة وهي واثقة من عملها، لا منشغلة بمشاعرها تجاه ريان.لكنها لم تكن تعرف أن ذلك اليوم سيحمل لها مواجهة لم تستعد لها.---كانت سارة تجلس في المكتبة، تراجع العرض التقديمي للمرة الأخيرة، عندما وصلتها رسالة من والدة ريان.تجمدت أصابعها فوق لوحة المفاتيح.لم تكن تتوقع أن تتواصل معها السيدة بنفسها، ولا سيما بعد انتهاء علاقتها بريان.فتحت الرسالة، فوجدت دعوة قصيرة للقائها في مقهى قريب من الجامعة.ترددت طويلًا قبل أن تجيب بالموافقة.لم تكن تعرف ما الذي تريده والدة ريان منها، لكنه

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل ستون

    غيرة لا يحق لنا الاعتراف بهالم يكن ريان من الرجال الذين يتراجعون بسهولة عن قراراتهم، لكنه اكتشف أن التعامل مع ابتعاد سارة أصعب بكثير من اتخاذ قرار بالابتعاد عنها.مرّ يومان منذ انتهاء اتفاقهما، ومع ذلك لم يستطع التوقف عن البحث عنها بعينيه كلما دخل الجامعة. كان يعرف مواعيد محاضراتها، والمقعد الذي تفضله في المكتبة، والمكان الذي تجلس فيه عادةً عندما تعمل على مشروعها، لكنه لم يعد يملك العذر الذي يسمح له بالذهاب إليها متى شاء.أما سارة، فكانت تبذل جهدًا كبيرًا كي تبدو حياتها طبيعية.تذهب إلى محاضراتها، وتعمل على مشروعها، وتتحدث مع زملائها، وتعود إلى منزلها في نهاية اليوم. لم تتوقف عن الابتسام، ولم تسمح للحزن بأن يعطل ما اجتهدت في بنائه، لكن ذلك لم يمنعها من افتقاد ريان في التفاصيل الصغيرة.افتقدت تعليقاته الساخرة حين تنشغل بالدراسة، ورسائله التي يسألها فيها إن كانت قد تناولت الطعام، وطريقته في انتزاع ابتسامة منها عندما تكون على وشك الاستسلام للإرهاق.وكان أصعب ما في الأمر أنها لم تكن تستطيع إخباره بذلك.فهي التي طلبت إنهاء الاتفاق، وهو الذي وافق.لم يبقَ بينهما سوى مشاعر لم يجرؤ أي منهما

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل التاسع والخمسون

    لم ينتهِ الأمر بالنسبة إليهفي صباح اليوم التالي، جلست سارة في مقعدها داخل قاعة المحاضرات، تحاول التركيز في شرح الأستاذ، لكن عينيها كانتا تعودان إلى هاتفها كل بضع دقائق.لم تكن تنتظر رسالة محددة، هذا ما أقنعَت به نفسها منذ استيقاظها.ومع ذلك، كلما أضاءت الشاشة بإشعار جديد، تسارع نبضها للحظة قبل أن تكتشف أن الرسالة ليست منه.كان الأمر سخيفًا.هي التي طلبت إنهاء الاتفاق، وهي التي أعادت إليه تذكرة المعرض، فلماذا تنتظر منه أن يتصرف وكأن شيئًا لم يتغير؟أغلقت هاتفها ووضعته داخل حقيبتها، ثم أجبرت نفسها على تدوين الملاحظات.انتهت المحاضرة أخيرًا، وبدأ الطلاب يغادرون القاعة. كانت سارة تجمع أغراضها حين اقتربت منها إحدى زميلاتها، وأخبرتها أن بعض الطلاب يريدون الاطلاع على مشروعها قبل المعرض الجامعي.وافقت سارة، وسارت نحو المبنى المخصص للمشروعات، محاولة إشغال نفسها بكل ما يمكن أن يصرف تفكيرها عن ريان.لكنها لم تكن تعرف أن الشخص الذي تحاول نسيانه كان ينتظرها عند المدخل.---كان ريان قد وصل إلى الجامعة مبكرًا، ولم يفعل شيئًا طوال الساعة الماضية سوى النظر إلى هاتفه.كتب رسالة إلى سارة، ثم حذفها.اتص

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status