Home / الرومانسية / وقعت في حب حبيبي المزيف / الفصل السادس والعشرون

Share

الفصل السادس والعشرون

last update publish date: 2026-09-18 02:56:02

لم تنم سارة جيدًا تلك الليلة.

كلما أغمضت عينيها، عادت إليها جملة ريان الأخيرة.

«ربما كنت مخطئًا عندما ظننت أنك لا تريدين أن ينتهي هذا الاتفاق.»

جلست على سريرها، وحدقت في هاتفها للمرة العاشرة.

فتحت محادثتهما.

كتبت:

«ريان، أريد أن أوضح لك ما قلته...»

ثم مسحتها.

كتبت:

«لم أقصد أن أقول إنك يجب أن تتزوج تالِيا.»

مسحتها أيضًا.

تنهدت بضيق.

— لماذا أصبح الحديث معه صعبًا إلى هذه الدرجة؟

وضعت الهاتف جانبًا، ثم التقطته بعد ثوانٍ.

في النهاية كتبت جملة قصيرة:

«هل وصلت إلى المنزل؟»

ظلت تحدق في الشاشة.

لم يصل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل التاسع والعشرون

    في صباح اليوم التالي، دخلت سارة إلى الجامعة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لم يكن مهمًا إلى هذه الدرجة.كان مجرد موعد.مجرد نزهة.مجرد حلوى صغيرة.ومع ذلك، كانت تبتسم كلما تذكرت كيف أصر ريان على حمل كتبها.— كفى يا سارة.تمتمت لنفسها وهي تدخل القاعة.— إنه مجرد اتفاق.لكنها ما إن رفعت رأسها حتى رأته جالسًا في مكانه.كان ينظر إليها.وحين التقت عيناه بعينيها، ابتسم.توقفت لحظة.ثم أكملت طريقها وكأن شيئًا لم يحدث.قال عندما وصلت:— تأخرتِ.— وصلت قبل بدء المحاضرة.— ومع ذلك تأخرتِ.— عن ماذا؟— عني.نظرت إليه باستغراب.— منذ متى تنتظرني؟— منذ خمس دقائق.— إذن أنت من أتى مبكرًا.— ربما.جلست إلى جواره.— لماذا تبتسم؟— لأنني تذكرت شيئًا.— ماذا؟— موعدنا بالأمس.احمر وجهها.— لا تتحدث عنه أمام الجميع.خفض صوته.— لماذا؟— لأنهم سيسمعون.— وماذا في ذلك؟— لا شيء.ابتسم.— إذن لا تخجلي.نظرت إليه بضيق.— أنت تستمتع بإحراجي.— قليلًا.---بعد انتهاء المحاضرة، طلب منهما الأستاذ تقديم جزء من المشروع أمام الطلاب.وقفت سارة أمام السبورة وهي تشعر بالتوتر.قال ريان:— لا تقلقي.— أنا لا

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الثامن والعشرون

    كانت سارة طوال المحاضرة تفكر في الجملة التي قالها ريان قبل دخوله القاعة.«لدي شيء أريد أن أفعله قبل انتهاء الشهرين.»لم تستطع التركيز في كلمة واحدة.وبمجرد انتهاء المحاضرة، أغلقت دفترها بسرعة والتفتت إليه.— الآن أخبرني.ابتسم ريان.— بهذه السرعة؟— لقد جعلتني أفكر طوال المحاضرة.— وهل استطعتِ الاستماع إلى الأستاذ؟— لا.— إذن أنا آسف.— لست آسفًا على الإطلاق.ضحك.— معك حق.نهضت من مقعدها.— هيا.— إلى أين؟— قلت إن لديك شيئًا تريد فعله.— أعرف.— إذن تحرك.— أنت أكثر فضولًا مما توقعت.— وأنت أكثر إزعاجًا مما توقعت.— ومع ذلك ما زلتِ هنا.نظرت إليه.— للأسف.ابتسم.— هيا.---قادها ريان إلى أحد الأماكن الهادئة في الجامعة، ثم جلس على المقعد المقابل لها.قالت سارة:— حسنًا، نحن هنا.— نعم.— ماذا تريد أن تفعل؟— أردت أن أتحدث إليك أولًا.— تحدث.ظل صامتًا للحظة.ثم قال:— قبل أن نبدأ هذا الاتفاق، كنت أعتقد أن الشهرين سيمران بسرعة.— وأنا أيضًا.— وكنت أظن أنني سأشعر بالارتياح عندما ينتهيان.— والآن؟رفع عينيه إليها.— الآن لا أشعر بذلك.توقفت أنفاسها للحظة.— ماذا تريد إذن؟— أريد أن ن

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل السابع والعشرون

    لم تستطع سارة أن تتحرك.ظلت تنظر إلى ريان وكأنها تحاول فهم ما قاله للتو.— ستخبرهم بالحقيقة؟— نعم.— لكن... لماذا الآن؟— لأنهم لن يتوقفوا عن الضغط عليّ.— وهل هذا بسبب اتفاقنا؟سكت قليلًا.— جزئيًا.— إذن لا أريد أن تتشاجر مع عائلتك بسببي.— لن أتشاجر معهم.— لكنهم قد يغضبون.— هذا احتمال.— وريان...قاطعها بهدوء:— سارة، اسمعيني جيدًا. أنا لا أريد الزواج من تالِيا، سواء كنتِ في حياتي أم لا.نظرت إليه.— متأكد؟— تمامًا.— إذن لا داعي لأن تذكر اسمي في الحديث.ابتسم.— لم أكن أنوي ذلك.— جيد.— لماذا يبدو أنك قلقة أكثر مني؟خفضت عينيها.— لأنني لا أريد أن أكون سببًا في أي مشكلة لك.— أنت لست مشكلة.رفعت عينيها إليه.— ماذا إذن؟نظر إليها لحظة أطول مما ينبغي.— أنت... شيء آخر.— ما معنى ذلك؟— لا أعرف بعد.ابتسمت بخجل، ثم تابعا السير.---في صباح اليوم التالي، وصلت سارة إلى الجامعة قبل ريان.جلست في مقعدها، وفتحت كتابها، لكنها لم تقرأ كلمة واحدة.كانت تفكر في العشاء.وفي السؤال الذي لم تستطع إخراجه من رأسها.ماذا سيقول ريان لعائلته؟وبعد دقائق، جلس إلى جوارها.— صباح الخير.— صباح الخ

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل السادس والعشرون

    لم تنم سارة جيدًا تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها جملة ريان الأخيرة.«ربما كنت مخطئًا عندما ظننت أنك لا تريدين أن ينتهي هذا الاتفاق.»جلست على سريرها، وحدقت في هاتفها للمرة العاشرة.فتحت محادثتهما.كتبت:«ريان، أريد أن أوضح لك ما قلته...»ثم مسحتها.كتبت:«لم أقصد أن أقول إنك يجب أن تتزوج تالِيا.»مسحتها أيضًا.تنهدت بضيق.— لماذا أصبح الحديث معه صعبًا إلى هذه الدرجة؟وضعت الهاتف جانبًا، ثم التقطته بعد ثوانٍ.في النهاية كتبت جملة قصيرة:«هل وصلت إلى المنزل؟»ظلت تحدق في الشاشة.لم يصل رد.انتظرت.دقيقة.خمس دقائق.عشر دقائق.ثم ظهر أنها قرأ الرسالة.لكن لم يكتب شيئًا.عبست.— عنيد.وفي الجهة الأخرى، كان ريان جالسًا في غرفته، والهاتف بين يديه.كان قد قرأ رسالتها أكثر من مرة.وكان يعرف أنها تريد الاطمئنان عليه.وكان يريد الرد.لكنه لم يعرف ماذا يقول من دون أن يكشف أن كلماتها أثرت فيه أكثر مما ينبغي.كتب:«نعم.»ثم توقف.وأضاف:«وأنتِ؟»أرسلها.جاء الرد بعد لحظات:«أنا بخير.»نظر إلى الرسالة طويلًا.كان يستطيع أن ينهي الحديث.لكنه كتب:«تصبحين على خير.»جاء ردها:«وأنت بخير.»أ

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الخامس والعشرون

    في صباح اليوم التالي، اكتشفت سارة أن المشكلة لم تعد في كونها مرتبطة بريان أمام الجميع، بل في أنها بدأت تنسى أحيانًا أن هذه العلاقة كانت مزيفة.قالت وهي تنظر إليه بعبوس:— لماذا أتيت مبكرًا إلى هذا الحد؟كان ريان مستندًا إلى المقعد أمام قاعة المحاضرات، يحمل كوبين من القهوة.— لأنني أعرف أنك تصلين مبكرًا.— وماذا في ذلك؟مد إليها أحد الكوبين.— هذا لك.نظرت إلى الكوب ثم إليه.— أنا لم أطلب قهوة.— أعرف.— ولا أخبرتك أنني أريدها.— أعرف.— إذن لماذا اشتريتها؟— لأنك تشربينها كل صباح.حدقت فيه للحظات.— كيف تذكر هذه الأشياء كلها؟ابتسم بخفة.— ألاحظ أكثر مما تظنين.أخذت الكوب منه وجلست.— أنت أصبحت غريبًا.جلس إلى جوارها.— وأنت أصبحت كثيرة الأسئلة.— لأنك تتصرف بطريقة تجعلني أطرحها.— إذن توقفي عن السؤال.— لن أفعل.— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.ابتسمت رغماً عنها.ثم أخذت رشفة من القهوة، واتسعت عيناها.— إنها من المكان الذي أحبه.— أعرف.— كيف عرفت؟نظر إليها وكأن الإجابة واضحة.— طلبتِها مرة أمامي.— وكان ذلك منذ أسابيع!— وما المشكلة؟— لا توجد مشكلة... لكنني لم أتوقع أنك انتبهت.خفض عين

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الرابع والعشرون

    لم تكن سارة تتوقع أن مجرد جلوسها بجوار ريان في قاعة المحاضرات سيجعل قلبها مضطربًا إلى هذا الحد.منذ أن دخلت القاعة صباحًا، وهي تشعر بأن شيئًا تغير بينهما، رغم أنها لم تستطع تحديد ماهيته. كان ريان يجلس إلى جوارها كعادته، يضع حقيبته على المقعد المجاور، ويترك لها المساحة التي اعتادت أن تجلس فيها، لكن نظرته إليها كانت مختلفة قليلًا، وكأن شيئًا في حديث الأمس ما زال يشغل تفكيره.أما يدها، فكانت لا تزال تتذكر دفء يده حين طلب منها ألا تتركها.قال لها إنهما حبيبان.كان ذلك جزءًا من اتفاقهما، وكان من المفترض أن يكون الأمر طبيعيًا تمامًا.لكن لماذا لم يعد طبيعيًا بالنسبة إليها؟حاولت التركيز في المحاضرة، وبدأت تكتب الملاحظات بسرعة، إلا أنها بعد دقائق شعرت بأن ريان ينظر إليها.رفعت عينيها نحوه.— ما الأمر؟أجاب بهدوء:— لا شيء.ضيقت عينيها.— أنت تنظر إليّ منذ عدة دقائق.— وهل أصبحت مراقبتي ممنوعة؟— لم أقل ذلك.— إذن تابعي الكتابة.نظرت إليه باستغراب، ثم عادت إلى دفترها وهي تتمتم:— غريب الأطوار.سمعها، فابتسم دون أن يجيب.وبعد دقائق، اقترب منها قليلًا وقال بصوت خافت:— شعرك جميل اليوم.توقفت يد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status