Short
كنتُ معجزته... لكنني لم أكن اختياره

كنتُ معجزته... لكنني لم أكن اختياره

بواسطة:  التاسعمكتمل
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
23فصول
34وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

تعافى دياب السيوفي، وريث إحدى أبرز العائلات النافذة في العاصمة، أخيرًا بعد ثلاث سنوات من الشلل، فأقام له أصدقاؤه المقربون حفلًا احتفاليًا في ملهى خاص. بينما وقفت مايا محمود عند مدخل الملهى، تحمل بين يديها هدية أعدّتها بعناية، وما إن همّت بدفع الباب حتى سمعت صوت دياب وهو يتحدث مع أصدقائه في الداخل. "دياب، لا يمكن لأحد أن ينكر ما فعلته مايا من أجلك، فلولاها خلال هذه السنوات الثلاث، لما تعافيت بهذا الشكل." "صحيح، فتاة بمفردها كانت تدلك جسدك كل يوم، وترافقك في جلسات إعادة التأهيل، ولم تكن تجرؤ حتى على النوم بعمق، خوفًا من أن تنهار نفسيًا في منتصف الليل... هذا الجميل يجب أن تظل تتذكره طوال حياتك." "إنها حقًا إنسانة رائعة." قال دياب بصوت هادئ وعميق. ارتجفت أطراف أصابع مايا قليلًا، وشعرت بدفء يغمرها. لكن في اللحظة التالية، سمعت أحدهم يسأل: "إذًا متى تنوي الزواج منها؟"

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
23 فصول
الفصل 1
تعافى دياب السيوفي، وريث إحدى أبرز العائلات النافذة في العاصمة، أخيرًا بعد ثلاث سنوات من الشلل، فأقام له أصدقاؤه المقربون حفلًا احتفاليًا في ملهى خاص.بينما وقفت مايا محمود عند مدخل الملهى، تحمل بين يديها هدية أعدّتها بعناية، وما إن همّت بدفع الباب حتى سمعت صوت دياب وهو يتحدث مع أصدقائه في الداخل."دياب، لا يمكن لأحد أن ينكر ما فعلته مايا من أجلك، فلولاها خلال هذه السنوات الثلاث، لما تعافيت بهذا الشكل.""صحيح، فتاة بمفردها كانت تدلك جسدك كل يوم، وترافقك في جلسات إعادة التأهيل، ولم تكن تجرؤ حتى على النوم بعمق، خوفًا من أن تنهار نفسيًا في منتصف الليل... هذا الجميل يجب أن تظل تتذكره طوال حياتك.""إنها حقًا إنسانة رائعة." قال دياب بصوت هادئ وعميق.ارتجفت أطراف أصابع مايا قليلًا، وشعرت بدفء يغمرها.لكن في اللحظة التالية، سمعت أحدهم يسأل: "إذًا متى تنوي الزواج منها؟"ساد الصمت في أرجاء الغرفة الخاصة بصورة مخيفة.تجمدت يد مايا في الهواء، وتسارع نبض قلبها دون وعي. حبست أنفاسها، وكأنها تنتظر صدور حكم نهائي.وبعد صمتٍ طويل، قال دياب بهدوء: "أنا أعتبرها أختي الصغيرة.""أختك الصغيرة؟!" ارتفعت أصوا
اقرأ المزيد
الفصل 2
أغلقت مايا الهاتف وتوجهت إلى المستشفى مباشرةً.كان الجرح في جبينها يحتاج إلى ثلاث غرز، ونصحها الطبيب بعدم تعرضه للماء.أومأت برأسها بجمود، وعندما خرجت من غرفة الفحص، لمحت سيارة دياب الفاخرة متوقفة بالقرب من مدخل المستشفى.كانت نافذة السيارة نصف مفتوحة، وكانت منار تبكي بحرقة على كتفه."دياب، كنت أنا المخطئة في حقك آنذاك..." قالت بصوت مختنق بالبكاء: "لا أطمع في أن تسامحني، لكنني لم أتركك بإرادتي. والداي رفضا علاقتنا، وأجبَراني على السفر إلى الخارج، حتى إنهما آخذا هاتفي مني، فلم أتمكن من التواصل معك..."ظل دياب جالسًا بصمت، وملامح وجهه الجانبية جامدة وقاسية.وقفت مايا على مقربة، وكأنها مثبتة في الأرض."إذًا لماذا عدتِ الآن؟" تحدث دياب أخيرًا بصوتٍ منخفض وعميق.رفعت منار رأسها، والدموع تنهمر على خديها: "لأنني لم أستطع نسيانك... أعلم أن مايا أصبحت بجانبك الآن، ولا أطلب شيئًا آخر، فقط لا تبعدني... دعني أراك من بعيد، فهذا يكفيني."وقفت مايا في الظل، تراقب دياب وهو يلتزم الصمت طويلًا، قبل أن يمد يده في النهاية ويمسح دموع منار.قال: "أنا لا ألومكِ. أما مايا... فأنا أعتبرها أختي الصغيرة، وليس كم
اقرأ المزيد
الفصل 3
في ذلك المساء، عاد دياب إلى المنزل ووجهه شاحب كالموتى.كانت مايا في المطبخ تصب الماء، وما إن سمعت الحركة حتى التفتت، وكاد الكوب الزجاجي أن يفلت من يدها."ألم تتناول الدواء؟" سألت بصوتٍ متوتر."كانت الحالة خطيرة جدًا، فذهبت إلى المستشفى وأجروا لي غسيلًا للمعدة." قال دياب وهو ينهار على الأريكة بضعف، وقد ابتلت خصلات شعره الأمامية بالعرق البارد.ارتجفت يد مايا، وتناثر الماء الساخن على ظاهر يدها، فاحمرّ الجلد على الفور.هل كان يحب منار إلى هذا الحد؟ ولدرجة أنه مستعد لتناول طعامها حتى لو انتهى به الأمر إلى غسيل المعدة؟أحضرت له كوبًا من الماء الدافئ وجثت على ركبتيها لتدليك معدته.بعد أن شرب دياب الماء، واستشعر لمساتها الحانية، ارتخت عقدة حاجبيه أخيرًا، وغلبه النعاس ليستند إلى كتفها ويغفو.كما حدث مرات لا تُحصى من قبل.لكن هذه المرة، لم تحدق مايا في ملامحه بشغف كما اعتادت.بل أنزلته برفق ليستلقي على الأريكة، وغطته بالبطانية، ثم صعدت إلى الطابق العلوي دون أن تلتفت....وعندما استيقظت مايا في اليوم التالي، كان دياب واقفًا بالفعل في غرفة المعيشة، مرتديًا بدلته الرسمية بأناقة."لماذا أصبحت أشياء
اقرأ المزيد
الفصل 4
"لا شيء، ليلى مشغولة بالعمل وعليها أن ترحل الآن." خفضت مايا رموشها، متجنبة نظرات دياب المتفحصة.ألقت ليلى عليها نظرة وكأنها تريد أن تقول شيئًا ثم تراجعت، وفي النهاية لم تكشف الحقيقة، بل رمقت دياب بنظرة حادة وقالت: "مايا، إذا احتجتِ أي شيء فاتصلي بي في أي وقت."وبعد أن أُغلق باب الغرفة، اقترب دياب من سريرها وقال بنبرة يملؤها الاعتذار: "كان هناك الكثير من الناس وقتها، ولم أركِ...""لا بأس." قاطعته مايا بهدوء، وهي تتناول كوب الماء من على الطاولة بجانب السرير.وعندما اعتدلت قليلًا، انفتحت ياقة ثوبها الطبي، كاشفةً عن ندبة حرق بشعة أسفل عظمة الترقوة.اتسعت حدقتا دياب فجأة: "كيف أصبتِ بهذا الشكل الخطير؟ ألم يقولوا إنها مجرد إصابة طفيفة بسبب استنشاق الدخان؟"خفضت مايا رأسها لتنظر إلى موضع الإصابة، ثم عدّلت ياقة ثوبها بلا اكتراث وقالت: "ليست إصابة خطيرة."عبس دياب: "لم أكن أعلم أنكِ مصابة هكذا... ظننت فقط أنكِ فقدتِ وعيكِ بسبب الدخان."ابتسمت ابتسامة مصطنعة.وكيف له أن يعلم؟كانت عيناه مثبتتين على منار؛ كيف له أن يلاحظ مدى خطورة إصابتها؟لم تقل مايا شيئًا، واكتفت برشفة من الماء.ثم قال دياب فجأ
اقرأ المزيد
الفصل 5
بعد انتهاء المزاد، بدأ الضيوف يغادرون على دفعات متفرقة.وبينما كان دياب محاطًا بالناس الذين يتبادلون معه التحيات والأحاديث، انتهزت منار الفرصة واقتربت من مايا."مايا، لا بد أنكِ أصبحتِ ترين الأمور بوضوح، أليس كذلك؟" خفضت منار صوتها، وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها الحمراوين: "الشخص الذي يحبه دياب هو أنا. وإن واصلتِ التعلق به بهذه الطريقة، ستجعلينه ينفر منكِ أكثر."نظرت إليها مايا بهدوء، وكانت عيناها ساكنتين تمامًا: "ستحصلين على ما تتمنين."عقدت منار حاجبيها وسألتها: "ماذا تقصدين؟"لم تجب مايا، واستدارت استعدادًا للمغادرة."آه ——"وفجأة، دوّت خلفها صرخة حادة.استدارت مايا لترى منار تتدحرج على الدرج!"مايا!"دوّى زئير دياب الغاضب في أرجاء القاعة.اندفع نحو مايا ودفعها بقوة، حتى ترنحت واصطدمت بالحائط."ماذا فعلت لكِ منار؟ لماذا تعاملينها هكذا؟" سألها بحدةٍ، وكانت نظراته باردة إلى حد مخيف: "حتى لو كنت قد قصرت في حمايتكِ في المرات السابقة، فصبّي غضبكِ عليّ! لماذا تؤذينها؟"أسندت مايا ظهرها إلى الحائط البارد وقالت بصوتٍ خافت لكنه حازم: "أنا لم أدفعها.""دياب..." أمسكت منار بكمّ دياب بضعف: "
اقرأ المزيد
الفصل 6
خلال الفترة التي أقامت فيها منار في المنزل، رأت مايا جانبًا من دياب لم تعرفه من قبل.كان يتذكر أن منار لا تأكل الكزبرة، وما إن تعقد حاجبيها حتى يبادر باستبدال الطبق الذي لا تحبه.وفي الليالي العاصفة، كان أول ما يفعله هو الذهاب لتهدئة منار حين تفزع.أما غرفة المكتب التي لم يسمح لمايا بدخولها يومًا، أصبحت منار تدخلها وتخرج منها كما تشاء.عندها فقط أدركت مايا كيف يكون دياب عندما يحب شخصًا حقًا.تذكرت كيف كانت خلال السنوات الماضية تفرح سرًا عندما كان يكبح رغبته في إيذاء نفسه أثناء نوبات اضطرابه لمجرد وجودها إلى جانبه، وكانت تظن أن ذلك دليل على أنه بدأ يحبها. يا لها من سذاجة!وفي أحد الأيام، بينما كانت مايا تمر بجوار غرفة المكتب، لمحت بطرف عينها منار تعبث بشيء بين يديها.توقفت مكانها، ونظرت عبر الباب الموارب ——كانت منار تمسك تلك التعليقة المصنوعة من اليشم الأبيض اللبني، وهي الإرث الذي تركته جدة دياب له!كانت التعليقة تتأرجح بين أصابعها، وكادت تسقط منها أكثر من مرة.شعرت مايا بأن قلبها يكاد يقفز من صدرها، فاندفعت إلى الداخل وانتزعت التعليقة من يدها."ماذا تفعلين؟! هذه من مقتنيات جدة دياب ال
اقرأ المزيد
الفصل 7
بعد ذلك اليوم، لزمت مايا غرفتها معظم الوقت.حتى جاء وقت العشاء في أحد الأيام، حين أمسكت منار بطنها فجأة وهي تصرخ من الألم، ثم انهارت بين ذراعي دياب وقد شحب وجهها تمامًا."ماذا حدث؟" سأل دياب في حالة من الذعر، واستدعى طبيبه الخاص على الفور.وبعد الفحص، قال الطبيب بوجهٍ متجهم: "إنها حالة تسمم."وعمّت الفوضى في أرجاء الفيلا.وقف الخدم يرتجفون جانبًا، بينما بدأ كبير الخدم باستجوابهم حول تحضيرات العشاء.قالت إحدى الخادمات بتردد: "أنا... أنا رأيت... رأيت الآنسة مايا تضيف شيئًا إلى الحساء..."تحولت عينا دياب فجأة إلى نظرة جليدية.تقدم نحو مايا، وأمسك بمعصمها بقوة شديدة كادت تسحق عظامها: "بسبب تلك التعليقة فقط، أردتِ قتل منار؟ مايا، كيف أصبحتِ هكذا؟"رفعت مايا رأسها ونظرت إليه، وقالت بصوتٍ خافت: "أنا لم أفعل."قال دياب بعينين قاسيتين: "وما زلتِ تنكرين؟" ثم التفت إلى إحدى الخادمات وأمرها: "أحضري ما تبقى من الحساء."ضاقت حدقتا مايا: "ماذا ستفعل؟""سألقنكِ درسًا." أمسك دياب ذقنها وقال بصوتٍ بارد: "حتى تعرفي لاحقًا ما الذي يجوز فعله وما الذي لا يجوز."أحضرت الخادمة ما تبقى من الحساء، وبإشارة من دي
اقرأ المزيد
الفصل 8
في الجهة الأخرى، داخل أفخم فندق في العاصمة.وباعتبار أن عائلة السيوفي تُعد من أبرز العائلات الثرية في العاصمة، فقد حظي حفل عيد ميلاد دياب وريث مجموعة السيوفي باهتمام واسع، وكان جميع الحاضرين من كبار الشخصيات وأصحاب النفوذ، إلا أن صاحب الحفل نفسه بدا شارد الذهن على غير عادته.وقد لاحظ أصدقاء دياب هذا الأمر."مهلًا، هذا غريب، لماذا لم تصل مايا بعد؟ هل يُعقل أنها نسيت؟""مستحيل! هل سبق أن رأيتها تنسى أي أمر يتعلق بدياب طوال هذه السنوات؟""صحيح، لكن الحفل قد شارف على الانتهاء، وهذه أول مرة تتأخر فيها مايا إلى هذا الحد..."تبادل الجميع النظرات، ثم استقرت أعينهم على دياب. ولما رأوه غارقًا في شروده، لم يستطع هاني كتمان الأمر أكثر، فقال مترددًا: "دياب، ما رأيك أن تتصل بمايا مرة أخرى وتطمئن عليها؟"هزّ دياب رأسه رافضًا دون تفكير وقال: "لا داعي، إنها فقط تُحضّر هديتي."ورغم أن كلامه لم يبدد شعورهم بالغرابة، فإنهم لم يعلقوا بشيء.فربما كانوا يبالغون في التفكير فحسب.وفي تلك اللحظة، بدأت فقرة تقديم الهدايا، فتقدم هاني وبقية الأصدقاء لتقديم هداياهم، وسرعان ما جاء دور منار.ورغم أن هاني والبقية لم ي
اقرأ المزيد
الفصل 9
"رحلت؟ إلى أين رحلت؟"صُعق هاني، وتصلب القلق على وجهه، كما بدا الذهول واضحًا على وجوه الآخرين.لم يخطر ببال أحد قط أن مايا قد ترحل يومًا.على مدار السنوات الماضية، شاهدوا دياب يمر بتقلبات الحياة بسبب ذلك الحادث، ورأوا الكثيرين يدخلون حياته ثم يغادرونها.حتى هم أنفسهم، عندما رأوا تقلب مزاج دياب في ذلك الوقت، لم يمتلكوا الشجاعة للبقاء إلى جانبه باستمرار.أما مايا وحدها، بقيت إلى جواره منذ البداية وحتى النهاية؛ وقفت بجانبه وهو في أسوأ حالاته، ومنحته أقصى درجات الصبر والتسامح، ومهما صرخ في وجهها أو أساء معاملتها، لم تفكر يومًا في الرحيل.لماذا تفعل ذلك فجأة؟وفي تلك اللحظة، رنّ هاتفه مرة أخرى، وبشكل غريزي تقريبًا، بادر دياب إلى الرد."مايا؟ أين أنتِ..."لكنه لم يُكمل حديثه، إذ جاءه صوت منار من الطرف الآخر: "دياب، لقد التوى كاحلي، هل يمكنك أن توصلني إلى المستشفى؟"لو كان الأمر في السابق، لكان دياب قد أسرع إليها فورًا. لكن ربما لأن رحيل مايا المفاجئ أربكه، فقد رفض طلبها دون تفكير."أنا مشغول الآن، ابحثي عن شخص آخر."ما إن قال ذلك حتى نظر إليه هاني والآخرون بدهشة، لكن رؤية دياب يبتعد عن منار
اقرأ المزيد
الفصل 10
"شكرًا لكِ يا خالتي." ابتسمت يسرا وأومأت برأسها لماجدة والدة دياب قبل أن تلتفت إلى دياب وتمد يدها قائلة: "مرحبًا يا دياب، يمكنك مناداتي باسمي مباشرةً أيضًا."كانت يسرا تعرف جيدًا الهدف من هذا العشاء. فعائلتا السيوفي وجمال متكافئتان من حيث المكانة، كما أنهما كانتا تناقشان مؤخرًا مشروع تعاون مشترك.ولم يكن الهدف من هذا العشاء توطيد العلاقة بين العائلتين فحسب، بل كان يحمل أيضًا نية واضحة لترتيب زواج بينهما.وكانت يسرا تعلم أن هناك امرأتين في حياة دياب، لكنها لم تكترث بذلك.فإحداهما هي المرأة التي تخلت عنه عندما كان في أسوأ أيامه. وربما ظل متعلقًا بها بسبب عدم تقبله لكونه قد تُرك، ولكن من ذا الذي لا يحمل ضغينة تجاه من تخلى عنه؟أما الأخرى، فلم تكن سوى فتاة ريفية بلا مكانة ولا خلفية، ولولا الدعم الذي تلقته من عائلة السيوفي، لما سنحت لها الفرصة أصلًا للتعرف إليه.ورغم أنها نالت بعض التقدير لاحقًا لرعايتها دياب بعد حادث سيارته، إلا أنها لم تكن تشكل أي تهديد.ففي قلب دياب، لم تكن بمكانة منار حتى.وسرعان ما أدرك دياب مقصد والدته، فتجهم وجهه، وظل ينظر إلى اليد الممدودة نحوه دون أن يرد عليها.ازد
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status