Compartir

الفصل 23: إنه لا يشبع

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-06-29 08:17:00

إميرود

لا بد أنه في مكتبه.

أذهب وأجده في منتصف مكالمة هاتفية، يدير لي ظهره، وألتصق به، يلتصق ثدييّ بظهره، يده تجذبني أمامه، بينما أقف على أطراف أصابعي لأقبله. يقاطع كلامه ليرد على قبلتي. ثم يواصل الكلام بينما يدي تتجول على صدره العضلي، لن أشبع أبداً من مداعبته، إنه... عضلي جداً وجميل جداً. تعلمون أنني أحب الاستفزاز، فبينما يواصل مكالمته، ألاحظ أن منطقة عانته بدأت تنتفخ، أبتسم له ابتسامة مشاغبة قبل أن أبدأ في فك حزامه، يفهم فوراً ما أنوي فعله. يمسك يدي مانعاً إياي م

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 79: التملك

    إيليساصمت الغرفة خادع. ليس مريحاً، ليس لطيفاً. إنه مشحون بالكهرباء، برغبة لا تنطفئ أبداً حقاً. ليام هناك، ممدد بجانبي، جسده ما زال محترقاً على جسدي، أنفاسه تلامس بشرتي. ومع ذلك، أشعر به. لم ينته بعد.أعرفه جيداً.أصابعه تلامس وركي، خفيفة، كمداعبة بريئة. لكنها ليست بريئة. لا شيء بريء معه أبداً. أصابعه ترتفع ببطء، تتبع جانبي، ترسم طريقاً غير مرئي على بشرتي المفرطة الحساسية.أرتجف.يبتسم.ابتسامة خطيرة.— "ما زلت متعبة؟" يهمس، صوته الأجش والساخر.يعرف الإجابة. جسدي يطلبه بالفعل، ما زال مخدراً من اللذة التي منحني إياها، ما زال طامعاً للمزيد. يمكنني التظاهر بالعكس، لكن لأي فائدة؟لا أرد.أكتفي بتثبيت نظري عليه، نظري مرسوخ في نظره، متحدية إياه بصمت.ابتسامته تتسع.يعلم.يعلم أنني تحت رحمته.ينقلب فوقي، صدره القوي مضغوط على صدري. إنه محترق، دفء شرس يلتهمني دون أن يتحرك. شفتاه تلامسان رقبتي، ترسمان أثراً من الرجفات على طول حلقي.— "تعلمين أنه يمكنني إبقائك هنا، تحتي، طوال الليل؟" يهمس، فمه يلامس بشرتي.موجة من الحرارة تعبرني.يداه تنزلان ببطء، تستكشفان، تطالبان. كل لمسة هي عذاب رائع، استفزاز

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 78: النشوة والحمى

    إيليساتتناغم أجسادنا في إيقاع محموم، رقصة عتيقة حيث لا شيء موجود سوانا. أغرق فيه، أضيع في شدة نظره، في قوة عناقه الخام. ضربات وركيه عميقة، متقنة، ترسل موجات من اللذة عبر كياني.— "أنت لي، إيليسا. قوليها."أتعلق بكتفيه، غير قادرة على نطق كلمة بين أنيني.يبطئ فجأة، يغوص بعمق أكبر، يتركني أختنق تحت الشدة.— "قوليها،" يكرر، صوته أعمق، أكثر إلحاحاً.— "أنا لك،" أتمتم أخيراً.ليام يئن بارتياح ويسرع، يقودني معه في سقوط مذهل.عندما تضربنا النشوة، إنها انفجار، انفجار من العواطف والأحاسيس. أتحطم في ذراعيه، ويتبعني في الثانية، جسده المرتجف على جسدي.يبقى فيّ، منهكاً، جبهته مضغوطة على جبهتي. ذراعاه تحتضنانني بقوة تمتلك، وكأنه يخاف أن أفلت منه.أغمض عينيّ، مستمتعة باللحظة.أنا له.وهو لي.---ما زلت مخدرة باللذة عندما أشعر بأصابعه تلامس بشرتي. مداعبات خفيفة، شبه غير حقيقية، وكأنه يرسم عليّ محيط ما تشاركناه للتو. لكن ليام لم يكن أبداً رجلاً صبوراً.أشعر به قبل أن يتحرك حقاً. حرارة جسده على جسدي، تنفسه المتقطع، رغبته المتجددة. إنها نار لا تنطفئ.شفتاه تلامسان كتفي، تنزلان ببطء على طول ذراعي، تنثران

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 77: النهضة

    إيليسادفء ناعم يغلفني. الهواء مشحون بدفء الليل، برائحة خفيفة من الجلد والرغبة لا تزال عائمة بين الأغطية. أنا نصف نائمة، مهدأة بشعور من الراحة المطلقة، عندما أشعر بلمسة خفيفة تلامس عظمة الترقوة.رجفة تجتاحني.ليام.شفتاه، الدافئتان والحنونتان، تجوبان بشرتي برقة لا نهائية. يرسم طريقاً من القبلات، من كتفي العاري إلى رقبتي، ثم يلامس فكي قبل أن ينزل ببطء. فمه يلامس صدري، يتوقف، يستكشف بصبر فاخر، وكأنه يعيد اكتشاف جسدي من زاوية جديدة، وكأن كل سنتيمتر مني هو أرض مقدسة يكرس نفسه لعبادتها.أرتجف، غير قادرة على مقاومة موجة اللذة التي تصعد فيّ.— "استيقظي، حبيبتي،" يهمس على بشرتي، صوته الأجش، ما زال مشبعاً بالنوم والرغبة.أطلق تنهيدة وأنا أفتح عينيّ ببطء. أول وجه أراه هو وجهه. ملامحه المسترخية، شعره الأشعث، نظره الداكن الذي يلمع بكثافة تمتلك. إنه جميل لدرجة تأسر الأنفاس، وفي ضوء الصباح هذا، يبدو شبه غير حقيقي.— "ليام...."يبتسم، ابتسامة حنونة، لكنني أشعر خلف هذا الحنان جوعاً لم يشبع بعد. أصابعه تلامس وركي، ترتفع ببطء على بطني، ترسم رسوماً غير مرئية تشعل بشرتي.— "أنت رائعة هكذا،" يقول تاركاً ي

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 76: هكذا

    إيليساتغلف الغرفة أجواء ثقيلة، مشبعة بالتوتر. أشعر بدقات قلبي تتردد في صدري، كطبول بإيقاع متسارع من الترقب. يبتعد ليام عني، رغم أنه لا يترك قبضته. عيناه، الداكنتان الثاقبتان، تفحصان كل زاوية من روحي، وكأنه يحاول اختراق الأسرار التي أجتهد في إخفائها.— "تعالي،" يقول، وصوته يصبح أكثر نعومة، لكنه يحتفظ بتلك النبرة الآمرة التي تجعلني أهتز. لا يسعني إلا أن أطيع، منجذبة بمغناطيسية قوية.يقودني نحو غرفتنا، وكل خطوة تبدو وكأنها تتردد كوعد همس في الهواء المشحون بالعاطفة. ضوء المساء يتسلل عبر الستائر، محولاً حميميتنا إلى ملاذ يغمره درجات ذهبية. كل تفاصيل الغرفة، من النقش الرقيق على أغطية السرير إلى الظلال الراقصة على الجدران، تذكرني بقصتنا، حكاية حيث كل كلمة لطيفة مغلفة برغبات مشتركة.داخل الغرفة، يغلق ليام الباب خلفنا ببطء محسوب، وكأنه يعزلنا عن العالم الخارجي. يستدير نحوي، وشدة نظره تغلفني، تجعلني أنسى كل ما يقلقني. أشعر بالضعف، لكن في هذا الضعف، هناك قوة، اتصال ملموس بيننا.يقترب، وبينما يدق قلبي أسرع، يقبلني مجدداً. شفتاه، اللطيفة في البداية، سرعان ما تصبح ملحة. كل قبلة توقظ فيّ ناراً طالم

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 75 – بين هذه الجدران

    صوفيالم يكن الصمت يومًا بهذا الثقل. إنه يلتصق ببشرتي، يتسلل إلى أفكاري كظل لا أستطيع طرده. جالسة على الأريكة، أحدق في الفراغ، القلب يخفق بإيقاع لم أعد أتحكم فيه.باب المطبخ مغلق. إليزا مختبئة في مكان ما من المنزل. وليام... قد يعود في أي لحظة.يجب أن أكون مرتاحة لأنها هنا، في أمان. ومع ذلك، خوف مكتوم ينهشني من الداخل. لقد خنت ليام للتو. أسوأ من ذلك: أنا أنسج كذبة لن أستطيع التخلص منها.يهتز هاتفي. رسالة. أمد يدي، مترددة، قبل قراءتها.إليزا: "انضمي إليّ في الغرفة."أنفاسي تحتبس.الغرفة.تلك التي أنام فيها مع ليام. تلك التي قد يدخلها في أي لحظة.أنهض ببطء، جسدي مهتاج بعصبية لا يمكن السيطرة عليها. كل خطوة نحو الطابق العلوي تبدو أثقل من سابقتها. السلم يصر تحت وزني، وقلبي ينقبض عند فكرة أن ليام قد يسمع.أمام الباب، أتردد.ثم أفتحه.إليزا هناك، واقفة قرب النافذة، الذراعان متقاطعتان على صدرها. ضوء القمر يقطع وجهها، يقسي ملامحها. عيناها تستقران عليّ بكثافة تجعلني مضطربة.

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 74 – الحقيقة خلف الأبواب

    صوفياصمت المنزل يثقل عليّ كغطاء ثقيل جدًا. بعد رحيل ليام، أجد نفسي وحدي، العينان مثبتتان على الفراغ أمامي. قلبي يخفق بقوة أكبر من الليلة السابقة، لكن اليوم، هناك شكل آخر من التوتر يشد صدري. غدًا، يجب أن تدخل إليزا هنا. وسأضطر للكذب على ليام، إخفاء كل شيء عنه.أسرع نحو الهاتف. ما زال الوقت مبكرًا، لكنني لا أستطيع الانتظار أكثر. أصابعي ترتعش على الشاشة بينما أطلب رقم إليزا.ترد فورًا تقريبًا.— "صوفيا؟"صوتها، الهادئ كالعادة، يجعلني أرتعش.— "إليزا، أنا... أرجوك، تعالي بسرعة. الموعد في المركز التجاري، قرب الموقف السفلي. تعرفين أين هو. سأشرح لك حالما تصلي."تومئ حتى قبل أن أنهي جملتي.— "أنا في الطريق."أغلق الخط، وآخذ شهيقًا عميقًا. نظراتي تستقر على الأكياس المتروكة في الصالون. كل شيء جاهز. إذا سار كل شيء كما هو مخطط. لكن الشك يغزوني: وماذا إذا اكتشف ليام أي شيء؟أغمض عينيّ للحظة، محاولة طرد أفكاري، لكن القلق يبقى حاضرًا.نظراتي تسقط على بيجاما الطفل، تلك التي عرضتها على ليام.

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الخامس: شفتاكِ

    ليزا— حسناً، سيدي... هل يمكنني المغادرة؟— نعم.إجابته موجزة. لكنه لا يتحرك. لا يزال واقفاً هناك، أمامي مباشرة، مسداً عليَّ الطريق. ظهري يلامس الباب، وهو، المهيب، لا يقوم بأي حركة ليبتعد. قلبي ينبض بقوة شديدة. هذا الصمت. تلك النظرة.— أنتِ جميلة جداً، يتمتم.— شكراً، سيدي...أحاول الهروب بهدوء، لك

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الرابع: إنها رائعة

    ليزا— لا أعرف كيف أشكرك، تمتمت وأنا أنظر إلى صديقتي وعيناي تلمعان.— الرب هو الذي سيشكرك عني، أجابت بابتسامة مهدئة.— أوه، توقفي عن هذا الكلام... لا يوجد شيء من هذا القبيل بين الأخوات، مفهوم؟ نحن ندعم بعضنا البعض، هذا كل شيء.تعود إلى الغرفة، حاملة بين ذراعيها قوارير صغيرة أنيقة.— تفضلي. خمسة عطو

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الثالث: لم أر شيئاً

    هاريأبدأ بدفع قوي بوركي، وأفرغ في بضع دقائق. بدون كلمة، أنسحب وأذهب لأغتسل، تاركاً الغرفة مشحونة بالصمت والارتباك.— اخرجي بسرعة، قولي لـ"الجدة" أن تأتي.تعدّل فستانها بسرعة، تخفض عينيها وتخرج. بعد خمس دقائق، تدخل الجديدة. وجهها أحمر — لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب ما رأته أم بسبب الدموع التي تحاول

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الثاني: رئيس مستحيل

    هاريلم تمضِ خمس دقائق على وجودي في مكتبي، وإذا بها تظهر. سيئة الهندام. بجد؟ ما هذه الكنزة عديمة الشكل وهذا التنور الذي يبدو أنه عرف ثلاثة أجيال؟ يبدو أنها ارتدت ملابسها وأعينها مغمضة في علية جدة ميتة.— صباح الخير سيدي، أنا إليزابيث داوسون، سكرتيرتك الجديدة.تبتسم، وكأن ذلك سيغير شيئاً.— لقد أتيت

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status