LOGIN(أما هنا فكانت ڤيولا تجلس علي طاولة الطعام مع جدها فبدأ الحديث قائلآ ...)
الجد : ڤيولا ... ماذا قررتِ ڤيولا : بخصوص ماذا الجد : الزواج طبعآ ڤيولا : لا أريد الجد : ڤيولا ... أنتِ تخاطرين بمستقبل عائلة الرشيدي بتهورك هذا ... أنتِ تعرفين جيدآ مدى الخساره التى سببتها لنا بسبب هذا التهور ڤيولا : جدي العزيز ... انت تعلم أن الصبر حدود فلما تختبر صبري (صرخ بها محذرآ ...) الجد : ڤيولا ... أنتِ تتعدين حدودك (ابتسمت ساخره وقالت وهي تنهض عن الطاوله ...) ڤيولا : عن أي حدود تتحدث ... انا قاتلة أبي .... فأي حدود بأمكانها ان تقيدني... ثم يجب أن تدرك جيدآ ... هذه العائله لي ... بكل ما تملك .... وانا وحدي من سيترأسها .. بأي طريقه وبأي حيله ... عن طيب خاطر أو (ثم نظرت إليه بتمعن قائله بصوت قوي ....) بالقوه الجد : ڤيولا .... هل هذا تهديد ڤيولا : انا لا أميل للتهديدات ... انا فقط ڤيولا ..... أن قلت فعلت والا لا اتحدث (غادرت المكان وخرجت لتستقل سيارتها وتنطلق في الطريق باقصى سرعه محاولة كبت غضبها .... في هذا الوقت كان مجد يجلس في غرفته ولكن عقله لم يكن معه .. كان يفكر في تلك الفاتنه التى اقتربت منه وسرقت قلبه في خلال ثواني فدلف إليه الخادم يدعوه لمقابله الجد ناصر فلبى النداء وذهب له و ....) الجد ناصر : كيف حالك يا مجد مجد : لا أظنك ناديتنى للسؤال عن حالي ... ولكني بخير الجد ناصر : حسنآ ... لدى ما أقوله لك (ابتسم مجد بسخريه قائلآ...) مجد : كنت اعلم .... تفضل الجد ناصر. : لقد رتبت زواجك من وريثة عائله الرشيد مجد : ماذا ... اي زواج .... لا اريد أن أتزوج الجد ناصر : لا تملك رفاهية الأختيار ... بين عائلاتنا مصالح مشتركه ولابد من هذا التحالف من أجل المضي قدمآ مجد : وما شأنى أنا باعمالكم ... انت تدرك تمامآ يا جدي انى لا احب عملكم هذا ... ولا اربد الانخراط به ...لن اتزوج انا من رئيسه مافيا تترأس عائلتها وتأمر بالقتل والحرب بكل سهوله هكذا .... ابي ... لقد سمعت انها قتلت والدها بدم بارد الجد ناصر : أمر هذا الزواج ليس انا من أصدرته مجد : من إذا ..... هل اخى فارس الجد ناصر : لا .... رئاسه المجلس ..... قرروا أنه كي تترأس الفتاه العائله يجب أن تتزوج ..... وبالفعل تقدم لها الكثير من أبناء أعضاء المجلس لكنها قبلت بك انت من بين الجميع (اما هنا نجد ليان الاخت الأصغر بين أبناء آل ناصر كانت تجلس في ملهى ليلي مع اصدقائها وفي وسط المرح والضحك دلف إليهم تامر ... ومعه حبيبته الجديده تتشبث بذراعيه تسير بكل ثقه فلما لا ... فتاه جميله كهذه مع ملابس شبه عاريه ووجه بملآه مساحيق التجميل وفي يدها شاب وسيم وغنى وحلم لكل فتاه ولكن كل هذه المقومات لم تجعل ليان ترمش حتي بعينيها فهو بالفعل لم يعد يعنيها بشئ ... تقدم تامر إليهم وهو مثبت عينيه عليها كان هدفه أن يرى ولو بعضآ من الغيره ولكن لم تتغير حتى ابتسامتها ...بل بالعكس تعاملت وكأنه لم يحضر حتى ... فبدأ الاصدقاء يتهامسون ) أحدهم : أيعقل ... هل علاقه تامر وليان انتهت هكذا وبكل سهوله .... اجاب الآخر : اتذكر كم مره حاول تامر معها ودائمآ كانت ليان ترفضه ... ترى ماذا حدث فاضافت أحدي الفتايات وهى تنظر لحبيبة تامر : السبب واضح جدآ (ابتسمت ليان قائله ...) ليان : لما الهمس يا رفاق ... دعوني أخبركم شيئآ ... انا وتامر اصدقاء لا أكثر ليس بيننا اي حب... حتى ارطباتنا ما كان الا تحالف عائلي ... حاولنا أن نرضخ له ونكون معآ ولكن للقدر رأي أخر فلم نستطع معاندته فلا تشغلوا بالكم بالأمر ( صدم تامر من رد فعلها فكيف لها أن تتركه هكذا بكل سهوله وتنسى حبه لها ولا تلتفت حتى لتنظر إليه ... انا هي فكانت تشعر بنظراته الحارقه لها فاستأذنت لتذهب لدورة المياه لتقف أمام المرآه تتنفس بهدوء وترجع الي الماضى فتذكرت حين كانت توشك علي دخول مكتبه فاوقفتها كلماته حيث كان يمسك الهاتف ويقول ...) تامر : حبيبتى لا تقلقى ... انا هنا ... معك دائمآ ...ماذا تكون ليان مقارنة بكِ .... حبيبتي انتى رائعه ... فاتنه .. اما هي انسان آلي ....كل شئ بحساب ... تصوري لم تسمح لي يومآ بالتقرب منها أو لمسها ....حتى القبله لا.... لولا أن هناك اتفاق زواج بين العائلتين ما كنت فكرت بها حتى ...لا تقلقي .. انا لكِ وحدك دائمآ حتى بعد الزواج (في هذه اللحظه دلفت حبيبة تامر الي الحمام ونظرت ل ليان قائله ...) مرحبا : انا نور .. حبيبة تامر ... وانت (ثم حدقت عينيها وشهقت وكأنها تذكرت شئ ثم قالت : كيف لنا أن ننسى ذلك ....أنتِ ليان ... (ثم ابتسمت بسخريه ) الحبيبه السابقه (تنهدت ليان بثقه ثم توجهت لها قائله ...) ليان : أصبتِ يا فتاه ... انا الحبيبه السابقه لعزيزك تامر ... بكام أنك هنا أردت سؤالك شئ ... كيف حاله بعد أن رميته .... هل بقي انسان ام تحول الي قدامه (صدمت نور ورمقتها بنظرة حقد ...) نور : ليان .... أنتِ ليان : انها انا ... ليان ... التى تتخلص من كل ما هو مرهق و تامر كان مرهق جدآ بالنسبة لي ... انسان مقزز يهوى العلاقات فوليتك امره عليك تلبي رغباته (أنهت ليان كلماتها ثم نظرت إلي المرآه خلفها واخرجت احمر الشفاه من حقيبتها لتستمتع بوضعه علي شفتيها فديت نور قدميها بالأرض وخرجت وهي غاضبه وبعدها خرجت ليان وكلها ثقه في نفسهاالفصل الثامن (جلس فارس علي الكرسي ثم أخرج علبة السجائر واشعل واحده منها ثم نظر إليها بحقد قائلآ ....)فارس : لما اخترتيه بدلآ عنى .... فيما كان يتميز عني .... أكان يحبك اكثر منى ... هل قدم لكِ اكثر مما قدمت انا .... انظرى ... لقد مل منكِ بالفعل ... ولم تجدي احدآ غيري يقف بجانبك بالفعل ..... لما خنتيني معه ...؟( نظرت إليه وابتسمت بسخريه وهي تقول ...)ديلارا : هل أنت احمق إلى هذا الحد( استشاط غضبآ ولكن كتم غضبه ونظر لها لثواني ثم أخرج من جيب بذلته عُقد والدتها فنظرت إليه غير مصدقه وكادت تمد يدها لتأخذه لكنه سحبه ووضعه في جيبه ثانية فنظرت له برجاء فقال ...)فارس : ليس العُقد فقد ... امامك فرصه لاسترداد كل شئ (ديلارا : ابتلعت ديلارا ريقها ونظرت إليه بتساؤل ...)ديلارا : ماذا تريدفارس : زواج لمدة عامديلارا : طريقه جديده للازلالىفارس : ليس الأمر كذالك.... انا فقط ابحث عن فتاه تحمل بوريث ....وبعد الانجاب انا الطفل لي ... وأنتِ ستملكين كل ما تتطلبين .... بل وأكثرديلارا :ولماذا انافارس : موافقه ام لا(صمتت ديلارا لبعض الوقت ولكن تذكرت أن ذلك العُقد هو الذكرى الوحيده المتبقيه من امها ف
انهمرت الدموع من عينا فريده وهي تسمع خطة قتلها البارده فلم تفعل شئ سوى أنها نظرت إلي ابنتها ڤيولا وضمتها الي قلبها بالم وقبلتها وقالت ...) فريده : ڤيولا ... اعتنى بنفسك عزيزتى ... انتى امتدادى في هذه الحياه ... اعرف انك لن تخذليني ابدآ ... (ثم تركتها وهرولت نحو النافذه لترمى نفسها فتصرخ ڤيولا الصغيره وهى تجرى وتنظر من النافذه لتجد امها ملقاه علي الارض والدماء يخيط بها فتصرخ ..أمى... فتعود ڤيولا الي الواقع وهي تصرخ أمى بصوت عالي هز أرجاء المنزل فهرع إليها مجد ليجدها في حالة انهيار حيث أطاحت بكل ما تطاله يدها وكسرت كل شئ قابل للكسر في الغرفه فاكترب منها ...) مجد ؛ ڤيولا .. ما بكِ .. اهدئى ... انظر لي .. هذا انا .. مجد اقترب منها وأمسك يدها وضمها إليه بحنان فشعرت بقشعريره تسري في جسدها للحظات فتملكها الهدوء فندربت علي ظهرها وهي بين أحضانه قائلآ ...اهدئى .. انا هنا الان ... ( عادت الي رشدها فابتعدت عنه قائله ...) ڤيولا : ابتعد ... من سمع لك أن تقترب منى ....(نظرت إلي حولها فصدمت من كم الزجاج المكسور في كل مكان فأدركت ما فعلت ونظرت إليه ...) هذه غرفتى وغرفتك هي المجاوره ... فليكن ب
هنا كانت سيرين تجلس في ركن بعيد تشاهد كل شئ في صمت وبيدها كأس من النبيذ الفاخر تحركه ببطأ وهى تنظر إليه بشرود مع أفكارها الخبيثه فبحدثها عقلها قائلآ ...) هذه الفتاه تبدو اخطر مما نظن ... كيف يمكن مجاراتها .... يبدو أن البساط سينيحب من تحت قدمى إن لم اتحرك بسرعه في هذه اللحظه جاء فارس ومعه ديلارا فظهر الغضب علي وجهها حين رأت مظهر ديلارا وأناقتها وجمالها الذي جعل كل من في المكان ينظر لها بإعجاب فهمت من مكانها وتوجهت إليهم و ...) سيرين : ديلارا ... كيف حالك ... لقد سعدت برؤيتك ... لا تدرين كم حزنت حين علمت بما حدث لكِ ولعائلتك .... كيف وصل بك الخال بتعملي نادله في مطعم ..... لما لم تتصلي طلبآ المساعده .... ايآ كان ما حدث في الماضي فهو ماضي ... مازلت صديقة العائله (نظرت ديلارا اليها ثم نظرت إلي فارس الذي يقف بجوارها فانهمرت دمعه من عينيها فاخفتها بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن ظهر الغضب علي فارس فأمسك بيد سيرين و قال ....) فارس : لدى ما تتحدث به معك تعالي معي (كاد أن يتحرك لكنه امال رأسه الي ديلارا قائلآ ...) فارس : ساعود من أجلك ... انتظريني (اخذ فارس سيرين وتوجه الي الشرفه
وبينما كان الممر فارغ تمامآ شعرت باحدهم امسك يدها وسحبها لأحدى الغرف فشهقت خائفه لبضع يده علي فمها مكممآ أيها فنظر و إليه لوحده تامر الذي نظر إليها قائلآ ..) تامر : ليان ... لما تفعلين بي هذا ... لما تركتيني ... تعلمين أنى احبك (أبعدته ليان عنها قائله ....) ليان ؛ عن اي حب تتحدث ... هل جننت ...ارتباطهما ليس أكثر من تحالف عائلي (تقترب منها مره أخرى ثم ضغطها الي الحائط واحطها بيدها قائلآ ...) تامر : كنت اظن ذلك ... لكنى اكتشفت انى احبك حقآ .... وجهك هذا .. جمالك ... و ....(ثم نظر إلي جسدها وابتلع ريقه قائلآ ...) وهذا الجسد ... كيف اتركه لغيري (امال وجهه ليقبلها ولكنه إجابته بصفعه قويه علي وجهه فجن حنونه ورفع يده ليضربها علي وجهها فأغمضت عينيها في خوف ولكن قبل أن تصل يده الي وجهها وجد يد أخرى امسكته وأبعدته عنها بلكمه قويه وقعته ارضآ ليصرخ لها بغضب ....) رفعت ليان نظرها فوجدت سيف حارسها الشخصي يقف أمامها كالدرع فتنفست بارتياح وابتسمت فقال ...) سيف : لا تقلقي سيدتى انا هنا (ثم انقض علي تامر باللكمات المتتالية حتى أفقده الوعي ... ثم اخذها وخرجت من المكان برمته واستقلال السياره
(أما هنا فكانت ڤيولا تجلس علي طاولة الطعام مع جدها فبدأ الحديث قائلآ ...) الجد : ڤيولا ... ماذا قررتِ ڤيولا : بخصوص ماذا الجد : الزواج طبعآ ڤيولا : لا أريد الجد : ڤيولا ... أنتِ تخاطرين بمستقبل عائلة الرشيدي بتهورك هذا ... أنتِ تعرفين جيدآ مدى الخساره التى سببتها لنا بسبب هذا التهور ڤيولا : جدي العزيز ... انت تعلم أن الصبر حدود فلما تختبر صبري (صرخ بها محذرآ ...) الجد : ڤيولا ... أنتِ تتعدين حدودك (ابتسمت ساخره وقالت وهي تنهض عن الطاوله ...) ڤيولا : عن أي حدود تتحدث ... انا قاتلة أبي .... فأي حدود بأمكانها ان تقيدني... ثم يجب أن تدرك جيدآ ... هذه العائله لي ... بكل ما تملك .... وانا وحدي من سيترأسها .. بأي طريقه وبأي حيله ... عن طيب خاطر أو (ثم نظرت إليه بتمعن قائله بصوت قوي ....) بالقوه الجد : ڤيولا .... هل هذا تهديد ڤيولا : انا لا أميل للتهديدات ... انا فقط ڤيولا ..... أن قلت فعلت والا لا اتحدث (غادرت المكان وخرجت لتستقل سيارتها وتنطلق في الطريق باقصى سرعه محاولة كبت غضبها .... في هذا الوقت كان مجد يجلس في غرفته ولكن عقله لم يكن معه .. كان يفكر في تلك الفاتنه التى اقت
هنا انحرفت دمعه من عيني ديلارا والتفنن إليه قائله ...) ديلارا : لماذا ... انت تعرف أن ذلك العقد الخاص رامي .. وهو آخر شئ يحمل رائحتها .... انا اعمل لديك ليل نهار منذ عامين ...كي اسدد ذلك الدين اللعين وتعطيني العقد المدير : اعدك أن خدمتِ ذلك السيد الليله سأعطيك العقد فوراوالا ديلارا : ماذا المدير : غدآ سأذهب للتخلص منه واسترداد مالي .... امامك ٥ دقائق لتفكري ... هذا الضيف مهم ... ولا يجب أن ندعم ينتظر (ابتلعت ديلارا ريقها وانجرفت دمعه من عيونها وهي تلعن الحظ الذي توقعها علي مفترق طرق لا تدري ابن تذهب وماذا تفعل ... وبينما كان فارس يجلس مفكرآ كيفك أصبحت الآن ابتسم حين تذكر من مرحلة وشقوتها فكرت ذكره علي خياله حين كانت في حديقه منزلهم تجري وراء الفراشات وهي تضحك وتمرح ... وجائتةاللحظه الغارقه لان ما رآه ما كان سوى صدمه كبيره تعرض لها ... حيث تقدمت إليه ديلارا بوجه سلب منه كل شئ ... الابتسامه والحيوية والمرح ...حتى ملامحه كادت تختفى ....... انتفض حين رآها تدلف الي الغرفه بتلك الهاله الضعيفه فآدار وجهه بعيدآ عنها أما هي فدخلت كطأطأة الرأس تخشى ما قد يحدث لها في تلك الغرفه تنهدت ب