เข้าสู่ระบบوبينما كان الممر فارغ تمامآ شعرت باحدهم امسك يدها وسحبها لأحدى الغرف فشهقت خائفه لبضع يده علي فمها مكممآ أيها فنظر و إليه لوحده تامر الذي نظر إليها قائلآ ..)
تامر : ليان ... لما تفعلين بي هذا ... لما تركتيني ... تعلمين أنى احبك (أبعدته ليان عنها قائله ....) ليان ؛ عن اي حب تتحدث ... هل جننت ...ارتباطهما ليس أكثر من تحالف عائلي (تقترب منها مره أخرى ثم ضغطها الي الحائط واحطها بيدها قائلآ ...) تامر : كنت اظن ذلك ... لكنى اكتشفت انى احبك حقآ .... وجهك هذا .. جمالك ... و ....(ثم نظر إلي جسدها وابتلع ريقه قائلآ ...) وهذا الجسد ... كيف اتركه لغيري (امال وجهه ليقبلها ولكنه إجابته بصفعه قويه علي وجهه فجن حنونه ورفع يده ليضربها علي وجهها فأغمضت عينيها في خوف ولكن قبل أن تصل يده الي وجهها وجد يد أخرى امسكته وأبعدته عنها بلكمه قويه وقعته ارضآ ليصرخ لها بغضب ....) رفعت ليان نظرها فوجدت سيف حارسها الشخصي يقف أمامها كالدرع فتنفست بارتياح وابتسمت فقال ...) سيف : لا تقلقي سيدتى انا هنا (ثم انقض علي تامر باللكمات المتتالية حتى أفقده الوعي ... ثم اخذها وخرجت من المكان برمته واستقلال السياره وأخذها بعيدآومن بين صمتها ودموعها المكتوبه نظر إليها قائلآ ....) سيف : اعتذر علي تأخري (لم تفعل ليان شئ سوى أنها ارتمت بين أحضانه تبكي فقال ...) سيف ؛ ليان ... اهدئى ... انا بجانبك ... وسأ ظل بجانبك ... لا تقلقي (تشبثت به أكثر ودفنت نفسها بين أحضانه وهي تبكي وتقول ليان : كدت أموت خوفآ ... خشيت الا تأتي لأخر لحظة ثقتى بك كانت تخبرني انك حتمآ أن تتجاهل غيابي (ضمها إليه وربت علي ظهرها بحب وقال ..) كيف لي ألا الاحظ غيابك .... حبيبتي ... وجودى بجانبك هو ما يمنحني الحياه ...) (مرت الايام سريعآ حتى جاء يوم اللقاء ... كان قصر آل ناصر يضج تملأه الزينه والبهجه استعدادآ لاستقبال عروس السيد الصغير وما هي سوى لحظات حتى وصلت العروس وهي تتشبث بيد جدها وترسم البسمه علي وجهها ببرود ولكنها فضلت أن تعطى وجهها بوشاح العروس كي تخفى ملامحها وثم تقدمت نحو مجد الذى كان يقف ينتظرها علي مضض وكأنه يتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه كي يتخلص من تلك الزيجه .... غمزه جده فتقدم ليستلمها من جدها دون حتى أن ينظر إليها ولكنه اضطر أن يقترب منها ويرفع الوشاح عن وجهها لتبتسم له بمكر قائله .... ڤيولا : كيف حالك يا رئيس المافيا الصغير (صدم حين رآها فقال ) مجد : أنتِ (رفعت حاجبها قائله ....) ڤيولا. : ڤيولا ... انا ڤيولا (في هذه اللحظه بدأ العزف والغناء والرقص من حولهم احتفالآ بهذا الزواج فمد مجد يده لها قائلآ ... مجد : اتسمحين لي بهذه الرقصه (وافقت ڤيولا وبدأت الرقص معه ولكنه لم يكتفى بالرقص بل بدأ الحديث معها قائلآ ...) مجد : بحثت عنك كثيرآ ...منذ أن التحقيق بكِ اول مره وأنتِ عالقه في بالي .... ليس هذا فقط .. بل في قلبي ايضآ ... لم اتوقع يومآ أنكِ العروس ... اسمى ذلك حبآ من اول نظره (احتفظت ڤيولا بابتسامتها الهادئه ثم أمسكت يده ووضعتها علي خسرها ليشعر بسلاحها المخفى تحت ثيابها فتقول ...) ڤيولا : عن اي حب تتحدث ... عزيزي رئيس المافيا الصغير ... هل تعرف من انا ... سأعطيك نبذه صغيره .... انا ڤيولا ... في عمر الخامسة عشر من عمري قتلت رجلآ برصاصه بارده في وسط رأسه ... وفي الثامنه عشر أقمت مأدبة طعام أنتج عنها ما يقارب سبع جثث اتركت تحت قدمى بفعلى .... وغيرهم كثير أما قبل شهور قتلت ابي وعشيقته الملعونه وهذا الفعل للاسف هو الشئ الوحيد الذي اندم عليه حقآ أتدري لماذا (ابتلع مجد ريقه بصعوبه وقال بصوت مكتوم .. مجد : لماذا ڤيولا : لأن بسبب هذا الخطأ اللعين اُضتررت أن اوافق علي هذا الزواج اللعين .... وها أنا اقف هنا وترتدي هذا الفستان واتمايل معك علي اصوات الموسيقي والأدهى من ذلك انى استمع الي كلمات الغزل منك ... (لم تنهى ڤيولا كلماتها ولكنها بدأت تنظر إلي الحضور وترصد تحركاتهم لتشك في أحد الحضور فتراقبه بنظراتها حتى اختفى خلف إحدى همدان الزينه المضيئه ولكنها لم تتجاهله بل وضعت يدها علي خصرها وفي خلال ثوانى كانت قد أخرجت السلاح وقولت باتجاه العمود واطلقت الرصاصه لتستقر في كتفه وسط دهشة الحضور فنظر مجد باتجاه العمود وجد الرجل وقد وقع علي الارض وهو يصرخ ويتألم ولكنه كان مازال مميكآ بالسلاح بيده وقد كان جميع الحراس التفوا حوله ولكن ڤيولا شقت هذا التجمع واقتربت من الشاب علي الارض وامالت رأسها وهى تصوب السلام تجاهه قائله ...) ڤيولا : أخبرني ... من ارسلك الشاب : سيدتى ... ارجوكِ ... اعفِ عنى ڤيولا : لا تجادل ... قولآ واحدآ .. من ارسلك الشاب : كلفنى بهذا العمل السيد فريد ... اختيارك للسيد مجد اثار غضبه وطلب منى قتلك (ثم انهار الشاب باكيآ ...) الشاب : ارجوكِ سيدتى .... ليس لي ذنب ڤيولا : أخبرني ... هل تعرف من أنا (ابتلع الشاب ريقه بخوف وقال بصوت خافض ..) الشاب : اعلم سيدتى (هزت فيولا رأسها بأسف قائله ...) ڤيولا : ليتك كنت لا تعرف ... أن تعاديني هذا اختيارك ... انما أن تتجاهل قدرتي فهذا خطأك ولابد أن نصححه (ثم أطلقت ڤيولا الرصاصه من السلاح لتصيب رأسه قائله ...) ڤيولا : ليتك كذبت وقلت لا اعرف (انتهى كل شئ في خلال لحظات وسط دهشة الضيوف فنظرت ڤيولا الحراس وقالت ...) ڤيولا : نظفوا المكان (ثم نظرت إلي الضيوف قائله ...) ڤيولا : عذرآ ... مجرد سوء تفاهم وتم تصحيحه ... لنكمل الحفلالفصل الثامن (جلس فارس علي الكرسي ثم أخرج علبة السجائر واشعل واحده منها ثم نظر إليها بحقد قائلآ ....)فارس : لما اخترتيه بدلآ عنى .... فيما كان يتميز عني .... أكان يحبك اكثر منى ... هل قدم لكِ اكثر مما قدمت انا .... انظرى ... لقد مل منكِ بالفعل ... ولم تجدي احدآ غيري يقف بجانبك بالفعل ..... لما خنتيني معه ...؟( نظرت إليه وابتسمت بسخريه وهي تقول ...)ديلارا : هل أنت احمق إلى هذا الحد( استشاط غضبآ ولكن كتم غضبه ونظر لها لثواني ثم أخرج من جيب بذلته عُقد والدتها فنظرت إليه غير مصدقه وكادت تمد يدها لتأخذه لكنه سحبه ووضعه في جيبه ثانية فنظرت له برجاء فقال ...)فارس : ليس العُقد فقد ... امامك فرصه لاسترداد كل شئ (ديلارا : ابتلعت ديلارا ريقها ونظرت إليه بتساؤل ...)ديلارا : ماذا تريدفارس : زواج لمدة عامديلارا : طريقه جديده للازلالىفارس : ليس الأمر كذالك.... انا فقط ابحث عن فتاه تحمل بوريث ....وبعد الانجاب انا الطفل لي ... وأنتِ ستملكين كل ما تتطلبين .... بل وأكثرديلارا :ولماذا انافارس : موافقه ام لا(صمتت ديلارا لبعض الوقت ولكن تذكرت أن ذلك العُقد هو الذكرى الوحيده المتبقيه من امها ف
انهمرت الدموع من عينا فريده وهي تسمع خطة قتلها البارده فلم تفعل شئ سوى أنها نظرت إلي ابنتها ڤيولا وضمتها الي قلبها بالم وقبلتها وقالت ...) فريده : ڤيولا ... اعتنى بنفسك عزيزتى ... انتى امتدادى في هذه الحياه ... اعرف انك لن تخذليني ابدآ ... (ثم تركتها وهرولت نحو النافذه لترمى نفسها فتصرخ ڤيولا الصغيره وهى تجرى وتنظر من النافذه لتجد امها ملقاه علي الارض والدماء يخيط بها فتصرخ ..أمى... فتعود ڤيولا الي الواقع وهي تصرخ أمى بصوت عالي هز أرجاء المنزل فهرع إليها مجد ليجدها في حالة انهيار حيث أطاحت بكل ما تطاله يدها وكسرت كل شئ قابل للكسر في الغرفه فاكترب منها ...) مجد ؛ ڤيولا .. ما بكِ .. اهدئى ... انظر لي .. هذا انا .. مجد اقترب منها وأمسك يدها وضمها إليه بحنان فشعرت بقشعريره تسري في جسدها للحظات فتملكها الهدوء فندربت علي ظهرها وهي بين أحضانه قائلآ ...اهدئى .. انا هنا الان ... ( عادت الي رشدها فابتعدت عنه قائله ...) ڤيولا : ابتعد ... من سمع لك أن تقترب منى ....(نظرت إلي حولها فصدمت من كم الزجاج المكسور في كل مكان فأدركت ما فعلت ونظرت إليه ...) هذه غرفتى وغرفتك هي المجاوره ... فليكن ب
هنا كانت سيرين تجلس في ركن بعيد تشاهد كل شئ في صمت وبيدها كأس من النبيذ الفاخر تحركه ببطأ وهى تنظر إليه بشرود مع أفكارها الخبيثه فبحدثها عقلها قائلآ ...) هذه الفتاه تبدو اخطر مما نظن ... كيف يمكن مجاراتها .... يبدو أن البساط سينيحب من تحت قدمى إن لم اتحرك بسرعه في هذه اللحظه جاء فارس ومعه ديلارا فظهر الغضب علي وجهها حين رأت مظهر ديلارا وأناقتها وجمالها الذي جعل كل من في المكان ينظر لها بإعجاب فهمت من مكانها وتوجهت إليهم و ...) سيرين : ديلارا ... كيف حالك ... لقد سعدت برؤيتك ... لا تدرين كم حزنت حين علمت بما حدث لكِ ولعائلتك .... كيف وصل بك الخال بتعملي نادله في مطعم ..... لما لم تتصلي طلبآ المساعده .... ايآ كان ما حدث في الماضي فهو ماضي ... مازلت صديقة العائله (نظرت ديلارا اليها ثم نظرت إلي فارس الذي يقف بجوارها فانهمرت دمعه من عينيها فاخفتها بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن ظهر الغضب علي فارس فأمسك بيد سيرين و قال ....) فارس : لدى ما تتحدث به معك تعالي معي (كاد أن يتحرك لكنه امال رأسه الي ديلارا قائلآ ...) فارس : ساعود من أجلك ... انتظريني (اخذ فارس سيرين وتوجه الي الشرفه
وبينما كان الممر فارغ تمامآ شعرت باحدهم امسك يدها وسحبها لأحدى الغرف فشهقت خائفه لبضع يده علي فمها مكممآ أيها فنظر و إليه لوحده تامر الذي نظر إليها قائلآ ..) تامر : ليان ... لما تفعلين بي هذا ... لما تركتيني ... تعلمين أنى احبك (أبعدته ليان عنها قائله ....) ليان ؛ عن اي حب تتحدث ... هل جننت ...ارتباطهما ليس أكثر من تحالف عائلي (تقترب منها مره أخرى ثم ضغطها الي الحائط واحطها بيدها قائلآ ...) تامر : كنت اظن ذلك ... لكنى اكتشفت انى احبك حقآ .... وجهك هذا .. جمالك ... و ....(ثم نظر إلي جسدها وابتلع ريقه قائلآ ...) وهذا الجسد ... كيف اتركه لغيري (امال وجهه ليقبلها ولكنه إجابته بصفعه قويه علي وجهه فجن حنونه ورفع يده ليضربها علي وجهها فأغمضت عينيها في خوف ولكن قبل أن تصل يده الي وجهها وجد يد أخرى امسكته وأبعدته عنها بلكمه قويه وقعته ارضآ ليصرخ لها بغضب ....) رفعت ليان نظرها فوجدت سيف حارسها الشخصي يقف أمامها كالدرع فتنفست بارتياح وابتسمت فقال ...) سيف : لا تقلقي سيدتى انا هنا (ثم انقض علي تامر باللكمات المتتالية حتى أفقده الوعي ... ثم اخذها وخرجت من المكان برمته واستقلال السياره
(أما هنا فكانت ڤيولا تجلس علي طاولة الطعام مع جدها فبدأ الحديث قائلآ ...) الجد : ڤيولا ... ماذا قررتِ ڤيولا : بخصوص ماذا الجد : الزواج طبعآ ڤيولا : لا أريد الجد : ڤيولا ... أنتِ تخاطرين بمستقبل عائلة الرشيدي بتهورك هذا ... أنتِ تعرفين جيدآ مدى الخساره التى سببتها لنا بسبب هذا التهور ڤيولا : جدي العزيز ... انت تعلم أن الصبر حدود فلما تختبر صبري (صرخ بها محذرآ ...) الجد : ڤيولا ... أنتِ تتعدين حدودك (ابتسمت ساخره وقالت وهي تنهض عن الطاوله ...) ڤيولا : عن أي حدود تتحدث ... انا قاتلة أبي .... فأي حدود بأمكانها ان تقيدني... ثم يجب أن تدرك جيدآ ... هذه العائله لي ... بكل ما تملك .... وانا وحدي من سيترأسها .. بأي طريقه وبأي حيله ... عن طيب خاطر أو (ثم نظرت إليه بتمعن قائله بصوت قوي ....) بالقوه الجد : ڤيولا .... هل هذا تهديد ڤيولا : انا لا أميل للتهديدات ... انا فقط ڤيولا ..... أن قلت فعلت والا لا اتحدث (غادرت المكان وخرجت لتستقل سيارتها وتنطلق في الطريق باقصى سرعه محاولة كبت غضبها .... في هذا الوقت كان مجد يجلس في غرفته ولكن عقله لم يكن معه .. كان يفكر في تلك الفاتنه التى اقت
هنا انحرفت دمعه من عيني ديلارا والتفنن إليه قائله ...) ديلارا : لماذا ... انت تعرف أن ذلك العقد الخاص رامي .. وهو آخر شئ يحمل رائحتها .... انا اعمل لديك ليل نهار منذ عامين ...كي اسدد ذلك الدين اللعين وتعطيني العقد المدير : اعدك أن خدمتِ ذلك السيد الليله سأعطيك العقد فوراوالا ديلارا : ماذا المدير : غدآ سأذهب للتخلص منه واسترداد مالي .... امامك ٥ دقائق لتفكري ... هذا الضيف مهم ... ولا يجب أن ندعم ينتظر (ابتلعت ديلارا ريقها وانجرفت دمعه من عيونها وهي تلعن الحظ الذي توقعها علي مفترق طرق لا تدري ابن تذهب وماذا تفعل ... وبينما كان فارس يجلس مفكرآ كيفك أصبحت الآن ابتسم حين تذكر من مرحلة وشقوتها فكرت ذكره علي خياله حين كانت في حديقه منزلهم تجري وراء الفراشات وهي تضحك وتمرح ... وجائتةاللحظه الغارقه لان ما رآه ما كان سوى صدمه كبيره تعرض لها ... حيث تقدمت إليه ديلارا بوجه سلب منه كل شئ ... الابتسامه والحيوية والمرح ...حتى ملامحه كادت تختفى ....... انتفض حين رآها تدلف الي الغرفه بتلك الهاله الضعيفه فآدار وجهه بعيدآ عنها أما هي فدخلت كطأطأة الرأس تخشى ما قد يحدث لها في تلك الغرفه تنهدت ب