แชร์

الفصل الثالث

ผู้เขียน: هدير مصطفى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-09 21:35:29

هنا انحرفت دمعه من عيني ديلارا والتفنن إليه قائله ...)

ديلارا : لماذا ... انت تعرف أن ذلك العقد الخاص رامي .. وهو آخر شئ يحمل رائحتها .... انا اعمل لديك ليل نهار منذ عامين ...كي اسدد ذلك الدين اللعين وتعطيني العقد

المدير : اعدك أن خدمتِ ذلك السيد الليله سأعطيك العقد فوراوالا

ديلارا : ماذا

المدير : غدآ سأذهب للتخلص منه واسترداد مالي .... امامك ٥ دقائق لتفكري ... هذا الضيف مهم ... ولا يجب أن ندعم ينتظر

(ابتلعت ديلارا ريقها وانجرفت دمعه من عيونها وهي تلعن الحظ الذي توقعها علي مفترق طرق لا تدري ابن تذهب وماذا تفعل ... وبينما كان فارس يجلس مفكرآ كيفك أصبحت الآن ابتسم حين تذكر من مرحلة وشقوتها فكرت ذكره علي خياله حين كانت في حديقه منزلهم تجري وراء الفراشات وهي تضحك وتمرح ... وجائتةاللحظه الغارقه لان ما رآه ما كان سوى صدمه كبيره تعرض لها ... حيث تقدمت إليه ديلارا بوجه سلب منه كل شئ ... الابتسامه والحيوية والمرح ...حتى ملامحه كادت تختفى ....... انتفض حين رآها تدلف الي الغرفه بتلك الهاله الضعيفه فآدار وجهه بعيدآ عنها أما هي فدخلت كطأطأة الرأس تخشى ما قد يحدث لها في تلك الغرفه تنهدت بآسى وبدأت حديثها بتوتر قائله ....)

ديلارا : سيدي .... ارجو رحمتك سيدي .... انا لست من نوع تلك الفتيات ..... الفتيات هنا كثيرات بأمكانهن تلبية أوامرك ولكنى لست من ذلك النوع

(في هذه اللحظه ركعت علي الأرض ورفعت يدها توسلآ مع انهار الدموع من عينيها قائلآ ...)

ديلارا : اطلب غيري واتركني من فضلك .... لقد أجبرت علي الحضور الي هنا ... انا ... انا عذراء

(تجمد وجه فارس وارتعش قلبه فنظر لها متأملآ للحظات ثم رفع يده قائلآ بصوت متحشرج ....)

فارس : انصرفي

(رفعت ديلارا جسدها عن الأرض ثم نظرت إليه فلم ترى منه سوى ظهره هو ومساعده الواقف بجانبه فأبتسمت له بامتنان ثم أدارت ظهرها لتخرج من الغرفه فأدار وجهه تأملها وهي تنصرف حتى تلاشى طيفها ..... فنظر إلي مساعده قائلآ ..)

فارس : ارسل أحدهم لتتبع اثر ديلارا ... وأحضر ذلك المدير اللاعبين الي هنا

( وما هي سوى لحظات حتى حضر مساعده وبعض الحراس ومعه مدير المطعم وحين رأى المدير هذا المشهد المخيف من الحراس والاسلحه ركع علي الارض بكل ....)

المدير : سيدي ... ماذا حدث ... فيما اخطأت يا سيدي .... ماذا فعلت تلك الفتاه لتثير غضبك.... اقسم انى سأعوضك ... سأحضر لك الافضل منها ... تلك الفتاه ما هي سوى عاهره

(وما أن أنهى كلمته الاخيره حتى وجد لكمه قويه علي وجهه جعلته يصرخ ألمآ ليصدم بعدها بصوت صلاح انشد زناده ووجه الي رأسه فنظر لمن في يده السلاح فوجده فارس فقال ...)

المدير : سيدي ماذا فعلت

فارس : أخبرني انت .... ما ذا فعلت .... كيف أجبرت ديلارا علي المجئ الي هنا

المدير : سيدى ... سأخبرك ... كان والده زبون دائم لدينا ... لا يغادر صالة المقامره حتى خسر كل شئ وبات يحضر اشياء للمراهنه علي أمل الربح... ومن ضمن المرهونات عقد ملك لزوجته .... ولهذا السبب جائت ديلارا لتعمل هنا .. علي أمل أن تسدد الدين وتأخذ العقد لأنه أخر ما كانت تملكه والدتها

(بعد أن أنهى المدير حسن كلامه كان قد تملك الغضب من فارس فأطلق رصاصه من سلاحه لتصيب كتفه فأمسك حسن بكافه صارخآ وهو يقول بألم ...)

المدير : لماذا

فارس : امامك خمس دقائق فقط لتحضر لي ذلك العقد .... اتمنى الا يصبحوا سته

(انتفض المدير وقام يهرول من مكانه حتى وصل إلي مكتبه وفتح الخزينه وأخذ العقد وتوجه مسرعآ للغرفه الخاصه وقدمه ل فارس قائلآ ...)

المدير : سيد فارس... هذا هو ...

(امسك فارس العقد بيده ثم نظر إلي مساعده قائلآ بقسوه ...)

فارس : صفوا حسابه

(ثم انصرف وترك الأمر المساعد الذى لم يتردد لحظه قبل أن ينظر إلي الرجال فينقضوا عليه بالضرب ويشرع هو في الصراخ ...لم ينتهي الأمر بعد ... بعد أن خرجت ديلارا من الغرفه الخاصه تركت كل شئ خلفها وذهبت لتجلس علي الشاطئ ..... لم يكن بأمكانها شئ سوى أن تجلس علي الرمال وتحتضن ركبتيها وتغرق في أحزانها وتبكي ....ومن بعيد كان يقف الحارس يراقبها حتى رن هاتفه فأجاب قائلآ ...)

الحارس : أجل سيد كريم ... هي علي الشاطئ ... تجلس وحدها علي الرمال .... حسنآ سأرسل لك الموقع

(كان المساعد كريم يجلس مع فارس في السياره حين انهى كلامه مع الحارس ثم تحدث مع فارس قائلآ ...)

كريم : سيدى ... لقد ارسلت الحارس موقع وجود الانسه ديلارا

فارس: خذنى الى هناك

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الثامن

    الفصل الثامن (جلس فارس علي الكرسي ثم أخرج علبة السجائر واشعل واحده منها ثم نظر إليها بحقد قائلآ ....)فارس : لما اخترتيه بدلآ عنى .... فيما كان يتميز عني .... أكان يحبك اكثر منى ... هل قدم لكِ اكثر مما قدمت انا .... انظرى ... لقد مل منكِ بالفعل ... ولم تجدي احدآ غيري يقف بجانبك بالفعل ..... لما خنتيني معه ...؟( نظرت إليه وابتسمت بسخريه وهي تقول ...)ديلارا : هل أنت احمق إلى هذا الحد( استشاط غضبآ ولكن كتم غضبه ونظر لها لثواني ثم أخرج من جيب بذلته عُقد والدتها فنظرت إليه غير مصدقه وكادت تمد يدها لتأخذه لكنه سحبه ووضعه في جيبه ثانية فنظرت له برجاء فقال ...)فارس : ليس العُقد فقد ... امامك فرصه لاسترداد كل شئ (ديلارا : ابتلعت ديلارا ريقها ونظرت إليه بتساؤل ...)ديلارا : ماذا تريدفارس : زواج لمدة عامديلارا : طريقه جديده للازلالىفارس : ليس الأمر كذالك.... انا فقط ابحث عن فتاه تحمل بوريث ....وبعد الانجاب انا الطفل لي ... وأنتِ ستملكين كل ما تتطلبين .... بل وأكثرديلارا :ولماذا انافارس : موافقه ام لا(صمتت ديلارا لبعض الوقت ولكن تذكرت أن ذلك العُقد هو الذكرى الوحيده المتبقيه من امها ف

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل السابع

    انهمرت الدموع من عينا فريده وهي تسمع خطة قتلها البارده فلم تفعل شئ سوى أنها نظرت إلي ابنتها ڤيولا وضمتها الي قلبها بالم وقبلتها وقالت ...) فريده : ڤيولا ... اعتنى بنفسك عزيزتى ... انتى امتدادى في هذه الحياه ... اعرف انك لن تخذليني ابدآ ... (ثم تركتها وهرولت نحو النافذه لترمى نفسها فتصرخ ڤيولا الصغيره وهى تجرى وتنظر من النافذه لتجد امها ملقاه علي الارض والدماء يخيط بها فتصرخ ..أمى... فتعود ڤيولا الي الواقع وهي تصرخ أمى بصوت عالي هز أرجاء المنزل فهرع إليها مجد ليجدها في حالة انهيار حيث أطاحت بكل ما تطاله يدها وكسرت كل شئ قابل للكسر في الغرفه فاكترب منها ...) مجد ؛ ڤيولا .. ما بكِ .. اهدئى ... انظر لي .. هذا انا .. مجد اقترب منها وأمسك يدها وضمها إليه بحنان فشعرت بقشعريره تسري في جسدها للحظات فتملكها الهدوء فندربت علي ظهرها وهي بين أحضانه قائلآ ...اهدئى .. انا هنا الان ... ( عادت الي رشدها فابتعدت عنه قائله ...) ڤيولا : ابتعد ... من سمع لك أن تقترب منى ....(نظرت إلي حولها فصدمت من كم الزجاج المكسور في كل مكان فأدركت ما فعلت ونظرت إليه ...) هذه غرفتى وغرفتك هي المجاوره ... فليكن ب

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل السادس

    هنا كانت سيرين تجلس في ركن بعيد تشاهد كل شئ في صمت وبيدها كأس من النبيذ الفاخر تحركه ببطأ وهى تنظر إليه بشرود مع أفكارها الخبيثه فبحدثها عقلها قائلآ ...) هذه الفتاه تبدو اخطر مما نظن ... كيف يمكن مجاراتها .... يبدو أن البساط سينيحب من تحت قدمى إن لم اتحرك بسرعه في هذه اللحظه جاء فارس ومعه ديلارا فظهر الغضب علي وجهها حين رأت مظهر ديلارا وأناقتها وجمالها الذي جعل كل من في المكان ينظر لها بإعجاب فهمت من مكانها وتوجهت إليهم و ...) سيرين : ديلارا ... كيف حالك ... لقد سعدت برؤيتك ... لا تدرين كم حزنت حين علمت بما حدث لكِ ولعائلتك .... كيف وصل بك الخال بتعملي نادله في مطعم ..... لما لم تتصلي طلبآ المساعده .... ايآ كان ما حدث في الماضي فهو ماضي ... مازلت صديقة العائله (نظرت ديلارا اليها ثم نظرت إلي فارس الذي يقف بجوارها فانهمرت دمعه من عينيها فاخفتها بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن ظهر الغضب علي فارس فأمسك بيد سيرين و قال ....) فارس : لدى ما تتحدث به معك تعالي معي (كاد أن يتحرك لكنه امال رأسه الي ديلارا قائلآ ...) فارس : ساعود من أجلك ... انتظريني (اخذ فارس سيرين وتوجه الي الشرفه

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الخامس

    وبينما كان الممر فارغ تمامآ شعرت باحدهم امسك يدها وسحبها لأحدى الغرف فشهقت خائفه لبضع يده علي فمها مكممآ أيها فنظر و إليه لوحده تامر الذي نظر إليها قائلآ ..) تامر : ليان ... لما تفعلين بي هذا ... لما تركتيني ... تعلمين أنى احبك (أبعدته ليان عنها قائله ....) ليان ؛ عن اي حب تتحدث ... هل جننت ...ارتباطهما ليس أكثر من تحالف عائلي (تقترب منها مره أخرى ثم ضغطها الي الحائط واحطها بيدها قائلآ ...) تامر : كنت اظن ذلك ... لكنى اكتشفت انى احبك حقآ .... وجهك هذا .. جمالك ... و ....(ثم نظر إلي جسدها وابتلع ريقه قائلآ ...) وهذا الجسد ... كيف اتركه لغيري (امال وجهه ليقبلها ولكنه إجابته بصفعه قويه علي وجهه فجن حنونه ورفع يده ليضربها علي وجهها فأغمضت عينيها في خوف ولكن قبل أن تصل يده الي وجهها وجد يد أخرى امسكته وأبعدته عنها بلكمه قويه وقعته ارضآ ليصرخ لها بغضب ....) رفعت ليان نظرها فوجدت سيف حارسها الشخصي يقف أمامها كالدرع فتنفست بارتياح وابتسمت فقال ...) سيف : لا تقلقي سيدتى انا هنا (ثم انقض علي تامر باللكمات المتتالية حتى أفقده الوعي ... ثم اخذها وخرجت من المكان برمته واستقلال السياره

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الرابع

    (أما هنا فكانت ڤيولا تجلس علي طاولة الطعام مع جدها فبدأ الحديث قائلآ ...) الجد : ڤيولا ... ماذا قررتِ ڤيولا : بخصوص ماذا الجد : الزواج طبعآ ڤيولا : لا أريد الجد : ڤيولا ... أنتِ تخاطرين بمستقبل عائلة الرشيدي بتهورك هذا ... أنتِ تعرفين جيدآ مدى الخساره التى سببتها لنا بسبب هذا التهور ڤيولا : جدي العزيز ... انت تعلم أن الصبر حدود فلما تختبر صبري (صرخ بها محذرآ ...) الجد : ڤيولا ... أنتِ تتعدين حدودك (ابتسمت ساخره وقالت وهي تنهض عن الطاوله ...) ڤيولا : عن أي حدود تتحدث ... انا قاتلة أبي .... فأي حدود بأمكانها ان تقيدني... ثم يجب أن تدرك جيدآ ... هذه العائله لي ... بكل ما تملك .... وانا وحدي من سيترأسها .. بأي طريقه وبأي حيله ... عن طيب خاطر أو (ثم نظرت إليه بتمعن قائله بصوت قوي ....) بالقوه الجد : ڤيولا .... هل هذا تهديد ڤيولا : انا لا أميل للتهديدات ... انا فقط ڤيولا ..... أن قلت فعلت والا لا اتحدث (غادرت المكان وخرجت لتستقل سيارتها وتنطلق في الطريق باقصى سرعه محاولة كبت غضبها .... في هذا الوقت كان مجد يجلس في غرفته ولكن عقله لم يكن معه .. كان يفكر في تلك الفاتنه التى اقت

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الثالث

    هنا انحرفت دمعه من عيني ديلارا والتفنن إليه قائله ...) ديلارا : لماذا ... انت تعرف أن ذلك العقد الخاص رامي .. وهو آخر شئ يحمل رائحتها .... انا اعمل لديك ليل نهار منذ عامين ...كي اسدد ذلك الدين اللعين وتعطيني العقد المدير : اعدك أن خدمتِ ذلك السيد الليله سأعطيك العقد فوراوالا ديلارا : ماذا المدير : غدآ سأذهب للتخلص منه واسترداد مالي .... امامك ٥ دقائق لتفكري ... هذا الضيف مهم ... ولا يجب أن ندعم ينتظر (ابتلعت ديلارا ريقها وانجرفت دمعه من عيونها وهي تلعن الحظ الذي توقعها علي مفترق طرق لا تدري ابن تذهب وماذا تفعل ... وبينما كان فارس يجلس مفكرآ كيفك أصبحت الآن ابتسم حين تذكر من مرحلة وشقوتها فكرت ذكره علي خياله حين كانت في حديقه منزلهم تجري وراء الفراشات وهي تضحك وتمرح ... وجائتةاللحظه الغارقه لان ما رآه ما كان سوى صدمه كبيره تعرض لها ... حيث تقدمت إليه ديلارا بوجه سلب منه كل شئ ... الابتسامه والحيوية والمرح ...حتى ملامحه كادت تختفى ....... انتفض حين رآها تدلف الي الغرفه بتلك الهاله الضعيفه فآدار وجهه بعيدآ عنها أما هي فدخلت كطأطأة الرأس تخشى ما قد يحدث لها في تلك الغرفه تنهدت ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status