Share

الفصل الثامن

last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 14:23:35

بعد اسبوع

غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها .....

فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ربما لأنه كان يحدق بها منذ أن دخل وبعدها وجدته اقترب منها بثقة ليقول

"مرحبا صوفيا ابنة خوليو أليس كذلك"

انقبض قلبها بشدة فهى تكره اسم والدها لكنها أومأت برأسها بالايجاب فقال بجدية

"أنا جاك واير زوجك المستقبلى أريد التحدث معكِ"

وحرك يده بفارغ صبر وأكمل "أيروقك أن نتحدث هنا "

وهو يفكر داخله أنه حقا يريد الهروب من ذلك الأمر فلولا الصفقة التى يريد والده الدخول بها لكان رفض وبشدة فهى بكماء وعلى الرغم أنها جميلة وجذابة بشدة وجسدها مثير لكنها تقص شعرها كالرجال وترتدى ملابس فضفاضة تجعله يريد التقئ ما هذا ! لقد جاء اليوم لمحادثتها فوالدها الأحمق أخبره أنها ترفض الزواج لذا طلب منه أن يذهب ليقابلها وأعطاه عنوان عملها ووصفها له ولم يحتاج الكثير من الوقت ليخمن أنها هى فهى الوحيدة بالمكان من تقص شعرها هكذا وطلب منه أن يجعلها تقع بحبه فاضطر أن يوافق حتى تنتهى الصفقة وها هو هنا اليوم.

وجدها أحضرت ورقة وقلم وهى تشعر بنار تكويها فوالدها يكمل لعبته الحمقاء للنهاية وأعطى عنوان عملها للرجل هذا ... نظرت له بضيق وفراغ صبر وكتبت له

"قابلنى بالمقهى المجاور المسمى ## بعد ساعة"

فهى قررت الذهاب لمقابلته وتخبره برفضها الصريح لتنهى تلك المهزلة سمعته يقول

"حسنا لا تتأخرى سأنتظرك هناك"

وخرج من المكان أما هى أرسلت رسالة إلى بيلى وأخبرتها أنها لن تخرج معها وأخبرتها بما حدث فقالت لها بيلى برسالة "أين ستقابلينه؟

فأخبرتها بالمكان وأنهت الرسائل .

************

دخلت صوفيا المقهى وهى تبحث عن ذلك الرجل لكنها شهقت بخفة عندما وجدت مارك جالسا على احدى الطاولات ومعه امرأة جالسة معه و يبدو الأمر كموعد مدبر والذى زاد توترها أنه يجلس بالطاولة المجاورة لذلك الرجل المسمى جاك اتجهت بثقل للطاولة و هى تحاول المرور دون أن يراها وبالفعل حمدت ربها أنه لم يرها لانشغاله بالحديث مع تلك المرأة وبعدها جلست مع الرجل الذى قال "مرحبا ماذا أطلب لكى"

كتبت له " ليس لدى الكثير من الوقت لذا ما الذى تريد التحدث معى بشأنه فأنا رفضت تلك الزيجة وأخبرت خوليو بهذا"

ابتسم بسخرية من وقاحتها لكنه قال بغضب حاول ألا يُظهره

"حسنا أعلم أننا مجبورين على هذا الزواج لكن ما رأيك دعينا نعطى الأمر فرصة ودعينا نتعرف على بعضنا البعض"

فى تلك اللحظة سمعت مارك يقوم من مكانه وهو يقول

"لورا اسبقينى للسيارة سأدخل المرحاض أولا"

لذا قامت المرأة وتحرك هو ولم يرها لحسن حظها ...نظرت لجاك و

كتبت له بوضوح

" سيد جاك لا تأتى للبحث عنى مجددا فأنا لن أتزوج منك أبدا سأرحل الأن" وتحركت لتقوم لكنه أمسك يدها وأجلسها غصبا عنها بحدة فشعرت بالغضب وهى تدفع يده لكنه قال بحدة ونبرة غاضبة

"اسمعى تبدين عنيدة وحمقاء لكن تلك الصفقة اللعينة لن تتم الا بالزواج وان لم يكن الأمر مهما لوالدى لم أكن لأوافق أنا الأخر لذا بهدوء وافقى ودعينا نتزوج وننهى الأمر "

كتبت له وهى تنظر له بغضب "ليس من شأنى تمت الصفقة أم لا لذا توقف عما تفعله فلن أتزوج بك"

شعر جاك بانفلات أعصابه وهو يقول بصوت عالى ونسى أنه بمكان عام

"أنتى حقا امرأة مغرورة هل تعتقدين أنه من السهل على شخص مثلى الموافقة على الزواج بخرساء غبية مثلك انه كالانتحار بالنسبة لى هل تفهمين ! "

شعرت بالجنون من كلامه فهو لفت انتباه كل من بالمقهى لهما وهو يُهينها بتلك الطريقة وجدته يكمل بسخرية مقيتة

"لمَ لا تستغلين تلك الفرصة يا حلوة فلا أعتقد أن مجنون مثلى سيتقدم للزواج من خرساء فواحدة مثلك ليس لديها غير جسدها لتقدمه"

دمعت عيناها من كلامه الخالى من الخطأ لكنه وغد و أهان كرامتها أمام الجميع بالمكان لذا وجدت نفسها أمسكت كوب المياة الموضوع على الطاولة وقذفته بوجهه ......فى تلك الأثناء كان مارك قد استمع لحوارهم بعد أن خرح من الحمام ووقعت عيناها بعيناه ورأته وهو ينظر لها بشفقة فشعرت بالحزن والرثاء على حالها فقد تم اهانتها أمام الشخص الوحيد الذى أعجبت به أما جاك شعر بالجنون عندما ألقت الماء بوجهه فأمسك يدها بعنف وهو يقول "أيتها اللعينة سوف ..."

شعرت بالفزع هل سيضربها فما المانع فهو رجل عصابات كأبيها يا حسرتها و مارك يرى كل هذا

فجأة وجدت يد الرجل تم امساكها ودفعها بعيدا عنها فوجدت مارك تدخل وهو يقول بسخرية

"حظ سعيد المرة القادمة ايها الوغد فقد تم رفضك لذا ارحل بهدوء "

نظر له جاك بحقد وقال بوعيد

"ابتعد من هنا أيها المدلل والا حطمت لك وجهك"

ضحك مارك بسخرية شديدة وقال بتحدى

"فلتحاول اذن "

قال جاك بعصبية "ابتعد الأن فالأمر ليس من شأنك"

فوجئت صوفيا بيد مارك توضع حول خصرها بتملك ووجدته قال باستمتاع وسخرية

"أيها المغفل ان الأمر برمته يخصنى فصوفيا هى امرأتى لذا هى لن تتزوج بك مطلقا فارحل بهدوء من هنا"

شعر جاك بالصعقة وقال بذهول

"اللعنة هل تتحدث بجدية ! كيف لوسيم مثلك أن يواعد خرساء...."

أمسكه مارك من تلابيب ملابسه وقال بفحيح غاضب

"كلمة واحدة ستخرج من فمك ستخرج معها روحك لخالقها "

بلع جاك ريقه بصعوبة وهو ينظر للبنية الجسدية لمارك فهو يفوقه بمراحل لذا قال "حسنا حسنا سأذهب الأن "

وقبل أن يغادر أمسكه مارك من كتفه بغلظة وقال بتهديد " أتمنى ألا أراك حول فتاتى مجددا مفهوم"

وتحرك جاك بالفعل وهو يومئ برأسه وهو يكاد ينفجر من الذهول أما هى كانت مُحرجة للغاية فهى بكل مرة تقابله ينقذها من مأزق ما والأن قد أنقذها من الاحراج أمام كل مَن بالمكان ووجدت الجميع يحدق بهما بفضول حتى أنها وجدت أحدهم يصفق بحرارة نظرت للأرض بخجل .. وجدته سحب يدها ورائه فمشت معه وهى لا تدرى ماذا تقول فلماذا يتحتم عليها عند رؤيته تكون بموضع حرج تتمنى أن تنشق الأرض و تبتلعها فقط .

وعندما كانوا بالخارج توجه نحو سيارته فوجد المرأة التى كانت معه تنتظره بجانب السيارة و عندما وجدته ممسك بيد امرأة أخرى قالت بسخرية وغضب "أهذا تصرف لائق بأول موعد مدبر لنا"

وبعدها رمقته بنظرة نارية غاضبة ورحلت عن المكان أما صوفيا كانت محرجة فيبدو أنها أفسدت موعده المدبر وبالرغم من هذا كان داخلها سعيد أنه لم يكمل موعده فهى تغار كالغبية تعلم أن ليس لديها حق لكن ما باليد حيلة كلما تتذكر كل مرة ينقذها بها يرفرف قلبها فهى لم تشعر بأمان كهذا مع أى شخص بكل حياتها بعد والدتها .. أما هو لم يعبئ بالمرأة التى رحلت وفقط فتح باب سيارته لصوفيا لتركب فترددت هى قبل أن تدخل لكنه دفعها برفق للداخل وبعدها ركب وانطلق بالسيارة ... قطع الصمت مارك قائلا

"هل أنتى بخير الأن" ردت بالاشارة بخجل شديد "أنا بخير لكنى .. حقا اسفة لافساد موعدك المدبر"

وجدته توقف بجانب شاطئ البحر ونظر لها بتسلية وهو يقول " لا بأس بل أنقذتينى فلقد كنت أشعر بالملل لكن اخبرينى هل تم اجبارك على الزواج من ذلك المغفل"

قالها وهو ينزل من السيارة فنزلت ورائه وهى تشعر بالانتعاش فالجو بالبحر جميل و الهواء منعش وردت بالاشارة

"أجل يريد والدى تزويجى به"

أكمل بهدوء "هل تعلمين أن والدى أيضا يريد تزويجى بأى امرأة قبل رجوعه من السفر والا سيحرمنى من الميراث هل تصدقين هذا"

ضحكت رغما عنها فلا تتخيل شخص كمارك يتم اجباره بتلك الطريقة فردت وهى مبتسمة "هذا حقا مضحك فلسنا برواية حيث يتم اجبار البطلين على الزواج"

رد بعبث وهو يسند نفسه على السيارة

" هل تضحكين .. كلا للأسف الأمر حقيقى فالمحامى الخاص بوالدى اتصل بى لمناقشة الأمر معى فوالدى سيتبرع بثروته للجمعيات الخيرية ان لم أحضر له حفيد بأقرب وقت"

نظرت له بذهول هل يتحدث جديا بذلك الأمر ! وقالت

" يا الهى و ماذا ستفعل بخصوص هذا الأمر"

تنهد وقال بلا مبالاة " سأتزوج بالطبع وفى أقل من شهر قبل رجوعه"

نظرت له بشفقة وهى ترد قائلة بالاشارة

"انه ليس أفضل من والدى"

ضحك مارك بسخرية ونظر لها بجاذبية شديدة وهو يقول "ولو كنتى بمكانى ماذا كنتى ستفعلين"

اشارت له

"بالطبع سأرفض فأنا لست بسلعة لبيعها لكن أعتقد فى وضعك الأمر مختلف كليا فأنا ليس لدى شئ لأخسره لكن أنت لا فلذا عليك القبول"

تنهد وقال "أجل على القبول "

قالت له بالاشارة "سيد مارك أود حقا شكرك على ما فعلته من أجلى كل هذا الوقت فقد ساعدتنى كثيرا"

كانت تود انهاء هذا اللقاء فهما يبدوان كعاشقان بموعد غرامى وهى مستمتعة بالحديث معه لكن هى بالنسبة له امرأة خرساء مثيرة للشفقة ساعدها بدافع الشفقة لذا عليها قطع الأمل على نفسها لذا تريد شكره على انقاذها من ذلك المغفل واحراجه لها أمام الناس

حدق بعيناها بجاذبية وابتسم بود وقال

"لا بأس يمكننى مساعدتك بأى وقت يا عزيزتى لكن السؤال هل سيزوجكى والدك من غيره ان رفضتى تلك المرة"

نظرت له وهى مغيبة من جمال عينيه وردت

"ربما"

فقال بطريقة مفاجئة عابثة "ما رأيك هل تتزوجينى لنرضى كلا من والدك ووالدى"

أما هى توقف قلبها لثانية لتستوعب ما قاله فهى غبية بالطبع انه يمزح و كان الذهول الشديد مرسوم جليا على وجهها وعندما وجدها هكذا ضحك بسخرية ليقول بمرح "اهدأى صوفيا أنا أمزح معكى"

تضايقت من مزحته فهو يستصغرها لذا طلب منها هذا يقينا منه أنها لن تصدق فكيف لشخص مثله الزواج من خرساء مثلها لذا نظرت له بكبرياء وقالت بالاشارة

"مزحة لطيفة سيد مارك لكن لا تفعلها المرة القادمة"

نظر لها فعلم أنا متضايقة فقال بسرعة

"صوفيا أسف لم أقصد"

لكنها أكملت وقد دمعت عيناها رغما عنها

"فأنا بالنسبة لك مجرد خرساء مملة قد ساعدتها بدافع الشفقة لذا ما الضير من السخرية والمزاح معها فهى لن تسئ الفهم أليس كذلك"

اقترب مارك منها وأمسك وجهها بكلتا يديه ورفعه ليجعلها تنظر له فجفلت من فعلته وحاولت التراجع من أمامه لكنه لم يسمح لها وقال بجدية شديدة وببحة مثيرة بصوته

"أنتى حقا تسيئين الظن بى فأنا لا أراكى مملة أبدا بل أظن .. أظن أننى معجب بكى"

بلعت ريقها بتوتر شديد من اقترابه منها بهذا الشكل وايضا مما قال هل ما سمعته صحيح .. لم تعرف كيف ترد عليه لكنها أبعدته عنها برفق وهى تقول بالاشارة "سيد مارك لقد تأخر الوقت هل من الممكن أن تقلنى"

أما هو وضع يداه حول رأسه و ظهر على وجهه خيبة الأمل من ردة فعلها فقال بجدية وهو يتحرك تجاه السيارة

"حسنا هيا بنا"

وعم الصمت تماما حتى أوصلها وجهتها.

*******************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل العاشر

    "أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة " أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة "أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا" ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء" ردت صوفيا بالاشارة

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالم

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها ..... فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ر

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم" وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس

    "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى" بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة ال

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس

    كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status