Share

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-06-05 14:23:35

بعد اسبوع

غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها .....

فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ربما لأنه كان يحدق بها منذ أن دخل وبعدها وجدته اقترب منها بثقة ليقول

"مرحبا صوفيا ابنة خوليو أليس كذلك"

انقبض قلبها بشدة فهى تكره اسم والدها لكنها أومأت برأسها بالايجاب فقال بجدية

"أنا جاك واير زوجك المستقبلى أريد التحدث معكِ"

وحرك يده بفارغ صبر وأكمل "أيروقك أن نتحدث هنا "

وهو يفكر داخله أنه حقا يريد الهروب من ذلك الأمر فلولا الصفقة التى يريد والده الدخول بها لكان رفض وبشدة فهى بكماء وعلى الرغم أنها جميلة وجذابة بشدة وجسدها مثير لكنها تقص شعرها كالرجال وترتدى ملابس فضفاضة تجعله يريد التقئ ما هذا ! لقد جاء اليوم لمحادثتها فوالدها الأحمق أخبره أنها ترفض الزواج لذا طلب منه أن يذهب ليقابلها وأعطاه عنوان عملها ووصفها له ولم يحتاج الكثير من الوقت ليخمن أنها هى فهى الوحيدة بالمكان من تقص شعرها هكذا وطلب منه أن يجعلها تقع بحبه فاضطر أن يوافق حتى تنتهى الصفقة وها هو هنا اليوم.

وجدها أحضرت ورقة وقلم وهى تشعر بنار تكويها فوالدها يكمل لعبته الحمقاء للنهاية وأعطى عنوان عملها للرجل هذا ... نظرت له بضيق وفراغ صبر وكتبت له

"قابلنى بالمقهى المجاور المسمى ## بعد ساعة"

فهى قررت الذهاب لمقابلته وتخبره برفضها الصريح لتنهى تلك المهزلة سمعته يقول

"حسنا لا تتأخرى سأنتظرك هناك"

وخرج من المكان أما هى أرسلت رسالة إلى بيلى وأخبرتها أنها لن تخرج معها وأخبرتها بما حدث فقالت لها بيلى برسالة "أين ستقابلينه؟

فأخبرتها بالمكان وأنهت الرسائل .

************

دخلت صوفيا المقهى وهى تبحث عن ذلك الرجل لكنها شهقت بخفة عندما وجدت مارك جالسا على احدى الطاولات ومعه امرأة جالسة معه و يبدو الأمر كموعد مدبر والذى زاد توترها أنه يجلس بالطاولة المجاورة لذلك الرجل المسمى جاك اتجهت بثقل للطاولة و هى تحاول المرور دون أن يراها وبالفعل حمدت ربها أنه لم يرها لانشغاله بالحديث مع تلك المرأة وبعدها جلست مع الرجل الذى قال "مرحبا ماذا أطلب لكى"

كتبت له " ليس لدى الكثير من الوقت لذا ما الذى تريد التحدث معى بشأنه فأنا رفضت تلك الزيجة وأخبرت خوليو بهذا"

ابتسم بسخرية من وقاحتها لكنه قال بغضب حاول ألا يُظهره

"حسنا أعلم أننا مجبورين على هذا الزواج لكن ما رأيك دعينا نعطى الأمر فرصة ودعينا نتعرف على بعضنا البعض"

فى تلك اللحظة سمعت مارك يقوم من مكانه وهو يقول

"لورا اسبقينى للسيارة سأدخل المرحاض أولا"

لذا قامت المرأة وتحرك هو ولم يرها لحسن حظها ...نظرت لجاك و

كتبت له بوضوح

" سيد جاك لا تأتى للبحث عنى مجددا فأنا لن أتزوج منك أبدا سأرحل الأن" وتحركت لتقوم لكنه أمسك يدها وأجلسها غصبا عنها بحدة فشعرت بالغضب وهى تدفع يده لكنه قال بحدة ونبرة غاضبة

"اسمعى تبدين عنيدة وحمقاء لكن تلك الصفقة اللعينة لن تتم الا بالزواج وان لم يكن الأمر مهما لوالدى لم أكن لأوافق أنا الأخر لذا بهدوء وافقى ودعينا نتزوج وننهى الأمر "

كتبت له وهى تنظر له بغضب "ليس من شأنى تمت الصفقة أم لا لذا توقف عما تفعله فلن أتزوج بك"

شعر جاك بانفلات أعصابه وهو يقول بصوت عالى ونسى أنه بمكان عام

"أنتى حقا امرأة مغرورة هل تعتقدين أنه من السهل على شخص مثلى الموافقة على الزواج بخرساء غبية مثلك انه كالانتحار بالنسبة لى هل تفهمين ! "

شعرت بالجنون من كلامه فهو لفت انتباه كل من بالمقهى لهما وهو يُهينها بتلك الطريقة وجدته يكمل بسخرية مقيتة

"لمَ لا تستغلين تلك الفرصة يا حلوة فلا أعتقد أن مجنون مثلى سيتقدم للزواج من خرساء فواحدة مثلك ليس لديها غير جسدها لتقدمه"

دمعت عيناها من كلامه الخالى من الخطأ لكنه وغد و أهان كرامتها أمام الجميع بالمكان لذا وجدت نفسها أمسكت كوب المياة الموضوع على الطاولة وقذفته بوجهه ......فى تلك الأثناء كان مارك قد استمع لحوارهم بعد أن خرح من الحمام ووقعت عيناها بعيناه ورأته وهو ينظر لها بشفقة فشعرت بالحزن والرثاء على حالها فقد تم اهانتها أمام الشخص الوحيد الذى أعجبت به أما جاك شعر بالجنون عندما ألقت الماء بوجهه فأمسك يدها بعنف وهو يقول "أيتها اللعينة سوف ..."

شعرت بالفزع هل سيضربها فما المانع فهو رجل عصابات كأبيها يا حسرتها و مارك يرى كل هذا

فجأة وجدت يد الرجل تم امساكها ودفعها بعيدا عنها فوجدت مارك تدخل وهو يقول بسخرية

"حظ سعيد المرة القادمة ايها الوغد فقد تم رفضك لذا ارحل بهدوء "

نظر له جاك بحقد وقال بوعيد

"ابتعد من هنا أيها المدلل والا حطمت لك وجهك"

ضحك مارك بسخرية شديدة وقال بتحدى

"فلتحاول اذن "

قال جاك بعصبية "ابتعد الأن فالأمر ليس من شأنك"

فوجئت صوفيا بيد مارك توضع حول خصرها بتملك ووجدته قال باستمتاع وسخرية

"أيها المغفل ان الأمر برمته يخصنى فصوفيا هى امرأتى لذا هى لن تتزوج بك مطلقا فارحل بهدوء من هنا"

شعر جاك بالصعقة وقال بذهول

"اللعنة هل تتحدث بجدية ! كيف لوسيم مثلك أن يواعد خرساء...."

أمسكه مارك من تلابيب ملابسه وقال بفحيح غاضب

"كلمة واحدة ستخرج من فمك ستخرج معها روحك لخالقها "

بلع جاك ريقه بصعوبة وهو ينظر للبنية الجسدية لمارك فهو يفوقه بمراحل لذا قال "حسنا حسنا سأذهب الأن "

وقبل أن يغادر أمسكه مارك من كتفه بغلظة وقال بتهديد " أتمنى ألا أراك حول فتاتى مجددا مفهوم"

وتحرك جاك بالفعل وهو يومئ برأسه وهو يكاد ينفجر من الذهول أما هى كانت مُحرجة للغاية فهى بكل مرة تقابله ينقذها من مأزق ما والأن قد أنقذها من الاحراج أمام كل مَن بالمكان ووجدت الجميع يحدق بهما بفضول حتى أنها وجدت أحدهم يصفق بحرارة نظرت للأرض بخجل .. وجدته سحب يدها ورائه فمشت معه وهى لا تدرى ماذا تقول فلماذا يتحتم عليها عند رؤيته تكون بموضع حرج تتمنى أن تنشق الأرض و تبتلعها فقط .

وعندما كانوا بالخارج توجه نحو سيارته فوجد المرأة التى كانت معه تنتظره بجانب السيارة و عندما وجدته ممسك بيد امرأة أخرى قالت بسخرية وغضب "أهذا تصرف لائق بأول موعد مدبر لنا"

وبعدها رمقته بنظرة نارية غاضبة ورحلت عن المكان أما صوفيا كانت محرجة فيبدو أنها أفسدت موعده المدبر وبالرغم من هذا كان داخلها سعيد أنه لم يكمل موعده فهى تغار كالغبية تعلم أن ليس لديها حق لكن ما باليد حيلة كلما تتذكر كل مرة ينقذها بها يرفرف قلبها فهى لم تشعر بأمان كهذا مع أى شخص بكل حياتها بعد والدتها .. أما هو لم يعبئ بالمرأة التى رحلت وفقط فتح باب سيارته لصوفيا لتركب فترددت هى قبل أن تدخل لكنه دفعها برفق للداخل وبعدها ركب وانطلق بالسيارة ... قطع الصمت مارك قائلا

"هل أنتى بخير الأن" ردت بالاشارة بخجل شديد "أنا بخير لكنى .. حقا اسفة لافساد موعدك المدبر"

وجدته توقف بجانب شاطئ البحر ونظر لها بتسلية وهو يقول " لا بأس بل أنقذتينى فلقد كنت أشعر بالملل لكن اخبرينى هل تم اجبارك على الزواج من ذلك المغفل"

قالها وهو ينزل من السيارة فنزلت ورائه وهى تشعر بالانتعاش فالجو بالبحر جميل و الهواء منعش وردت بالاشارة

"أجل يريد والدى تزويجى به"

أكمل بهدوء "هل تعلمين أن والدى أيضا يريد تزويجى بأى امرأة قبل رجوعه من السفر والا سيحرمنى من الميراث هل تصدقين هذا"

ضحكت رغما عنها فلا تتخيل شخص كمارك يتم اجباره بتلك الطريقة فردت وهى مبتسمة "هذا حقا مضحك فلسنا برواية حيث يتم اجبار البطلين على الزواج"

رد بعبث وهو يسند نفسه على السيارة

" هل تضحكين .. كلا للأسف الأمر حقيقى فالمحامى الخاص بوالدى اتصل بى لمناقشة الأمر معى فوالدى سيتبرع بثروته للجمعيات الخيرية ان لم أحضر له حفيد بأقرب وقت"

نظرت له بذهول هل يتحدث جديا بذلك الأمر ! وقالت

" يا الهى و ماذا ستفعل بخصوص هذا الأمر"

تنهد وقال بلا مبالاة " سأتزوج بالطبع وفى أقل من شهر قبل رجوعه"

نظرت له بشفقة وهى ترد قائلة بالاشارة

"انه ليس أفضل من والدى"

ضحك مارك بسخرية ونظر لها بجاذبية شديدة وهو يقول "ولو كنتى بمكانى ماذا كنتى ستفعلين"

اشارت له

"بالطبع سأرفض فأنا لست بسلعة لبيعها لكن أعتقد فى وضعك الأمر مختلف كليا فأنا ليس لدى شئ لأخسره لكن أنت لا فلذا عليك القبول"

تنهد وقال "أجل على القبول "

قالت له بالاشارة "سيد مارك أود حقا شكرك على ما فعلته من أجلى كل هذا الوقت فقد ساعدتنى كثيرا"

كانت تود انهاء هذا اللقاء فهما يبدوان كعاشقان بموعد غرامى وهى مستمتعة بالحديث معه لكن هى بالنسبة له امرأة خرساء مثيرة للشفقة ساعدها بدافع الشفقة لذا عليها قطع الأمل على نفسها لذا تريد شكره على انقاذها من ذلك المغفل واحراجه لها أمام الناس

حدق بعيناها بجاذبية وابتسم بود وقال

"لا بأس يمكننى مساعدتك بأى وقت يا عزيزتى لكن السؤال هل سيزوجكى والدك من غيره ان رفضتى تلك المرة"

نظرت له وهى مغيبة من جمال عينيه وردت

"ربما"

فقال بطريقة مفاجئة عابثة "ما رأيك هل تتزوجينى لنرضى كلا من والدك ووالدى"

أما هى توقف قلبها لثانية لتستوعب ما قاله فهى غبية بالطبع انه يمزح و كان الذهول الشديد مرسوم جليا على وجهها وعندما وجدها هكذا ضحك بسخرية ليقول بمرح "اهدأى صوفيا أنا أمزح معكى"

تضايقت من مزحته فهو يستصغرها لذا طلب منها هذا يقينا منه أنها لن تصدق فكيف لشخص مثله الزواج من خرساء مثلها لذا نظرت له بكبرياء وقالت بالاشارة

"مزحة لطيفة سيد مارك لكن لا تفعلها المرة القادمة"

نظر لها فعلم أنا متضايقة فقال بسرعة

"صوفيا أسف لم أقصد"

لكنها أكملت وقد دمعت عيناها رغما عنها

"فأنا بالنسبة لك مجرد خرساء مملة قد ساعدتها بدافع الشفقة لذا ما الضير من السخرية والمزاح معها فهى لن تسئ الفهم أليس كذلك"

اقترب مارك منها وأمسك وجهها بكلتا يديه ورفعه ليجعلها تنظر له فجفلت من فعلته وحاولت التراجع من أمامه لكنه لم يسمح لها وقال بجدية شديدة وببحة مثيرة بصوته

"أنتى حقا تسيئين الظن بى فأنا لا أراكى مملة أبدا بل أظن .. أظن أننى معجب بكى"

بلعت ريقها بتوتر شديد من اقترابه منها بهذا الشكل وايضا مما قال هل ما سمعته صحيح .. لم تعرف كيف ترد عليه لكنها أبعدته عنها برفق وهى تقول بالاشارة "سيد مارك لقد تأخر الوقت هل من الممكن أن تقلنى"

أما هو وضع يداه حول رأسه و ظهر على وجهه خيبة الأمل من ردة فعلها فقال بجدية وهو يتحرك تجاه السيارة

"حسنا هيا بنا"

وعم الصمت تماما حتى أوصلها وجهتها.

*******************

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل المائة و الأخير

    بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل التاسع و التسعون

    " توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن و التسعون

    بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و التسعون

    بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و التسعون

    بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و التسعون

    فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و السبعون

    بعد إسبوع " علينا الأن الهجوم على الهدف و إمساك كل المتورطين معه بإحتراف شديد لا نريد لأحد أن يهرب يجب أن نغلق ملف تلك القضية الليلة هل تفهمون" قال مارك هذا بنبرة حاسمة لا جدال فيها بعد أن حصلوا على جميع الأدلة الكافية لإدانة الهدف و كل أتباعه و الأن سيهجمون لحظة إلتقاء الأطراف بالبضاعة الغير شرعية

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس

    "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمام

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status