Share

الفصل السابع

last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 14:22:09

باليوم التالى

وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت

"هاى صوفى كيف الحال"

أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "

ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم"

وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"

شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى يا بيلى لقد أوشكت على الاصابة بأزمة قلبية"

قهقهت بيلى وهى تقول بسخرية

"ألن تعترفى أنكى معجبة"

لكزتها صوفيا هى تشير "هيا لنعمل يا عزيزتى فالتقصير اليوم غير مسموح اطلاقا"

وتحركت من أمامها هاربة من تكهناتها الصحيحة فهى تعترف لنفسها أنها حقا أعجبت به وبشدة فهو مثالى بكل شئ .......

بعد قليل كان المدعون يتناولون الطعام برضا فالفندق هذا مصنف عالميا بجودته والمطعم يتم تقديم به أفضل أنواع الأطعمه ولا يرتاده سوى كبار الشخصيات من الناس انها حقا لمحظوظة لقبولها العمل هنا فراتبها جيدا جدا نظرت حولها بعد أن انتهت من التنظيف بالمطبخ و شاهدت المدعون وهم يستمعون باعجاب لعازف البيانو الشهير الذى يعمل بالمطعم وهو يطرب مقطوعاته و وجدت مارك جالساً مع تلك المرأة يتناولون الطعام فزادت غيرتها على ما يبدو انهم على علاقة معا .. قاطع أفكارها توقف عازف البيانو الذى يبدو أنه تلقى طلبا من أحد المدعون بعزف أغنية معينة فبدا على العازف التوترفيبدو أنه لم يكن يعلم بتلك الأغنية كانت بيلى واقفة بجانب العازف تساعد المدعون ان احتاجوا شيئاً وكانت الأقرب مكانا له لذا هى علمت المشكلة وعندما أحس مارك بالأمر اقترب ليرى المشكلة فوجدت بيلى تحدث مارك وهى تشير عليها فجفلت صوفيا ما الذى يحدث بالضبط أما مارك نظر لها وحرك يداه ليشير لها أن تأتى نظرت ورائها لم تجد أحداً انه يريدها أن تأتى تحركت مسرعة باتجاههما وهى تتسائل ما الذى يحدث وعندما وصلت وجدت بيلى تخبرها بصوت منخفض بعض الشئ

"صوفيا الضيف يريد مقطوعة قوس قزح وهى قديمة جدا لذا لم يتعرف عليها العازف فهل تقومين بتأديتها أنتى ! فقد أخبرت مسيو مارك أنكِ تعرفينها"

وجدت مارك يحدق بها باهتمام وهو يقول "هلا أسديتى لى ذلك المعروف صوفيا"

بلعق ريقها بتوتر فهى قد حكت لبيلى عن هوايتها وهى اليبانو وأنها كانت تتدرب وهى صغيرة على المقطوعات فوالدتها كانت عازفة وكانت تعلمها جيدا و هى قد أخبرت بيلى أن أفضل المقطوعات التى تحبها هى قوس قزح لذا بيلى رشحتها لتقوم بتأديتها اشارت بخجل "حسنا سيد مارك سأقوم بتأديتها" وتحركت مكان عازف البيانو وكان التوتر جليا عليها فهى ستكون تحت المجهر والكل سيستمع لها الأن ويحدق بها أخذت نفسا عميقا و بدأت تعزف بتناغم ومجرد أن وضعت يديها على البيانو وقد تذكرت حياتها الدافئة مع والدتها فقد كانت ظروفهم جيدة بمساعدة خالتها التى كانت تساعدهم ماديا لذا والدتها كانت تعمل ما تحب وهى العزف بالمطاعم وأحيانا بعض الحفلات وكانت صوفيا تحب عزف والدتها كثيرا وخصوصا تلك المقطوعة قوس قزح كانت حياتهم هادئة جميلة حتى داهم والدتها المرض الذى التهم كل الأموال التى معهم ولم يكن سوى والدها لتلجا اليه والدتها .. كانت صوفيا اندمجت بالعزف حتى أنها أغمضت عيناها فهى تتقنها بشدة وكان احساسها وهى تعزف رائع وانبهر المدعون من أدائها المحترف وعندما انتهت سمعت التصفيق الحار فأومأت برأسها لهم باحترام وتحركت لتغادر للمطبخ لتكمل عملها و استمر العمل لبضع ساعات ولم يعكر صفوها سوي وجود جاد ابن الرجل الذى يمسك ادارة المطعم لكن لحسن حظها كان منشغلا مع والده طول اليوم ولم يأتى لمضايقتها ككل مرة وعندما انتهت ذهبت لغرفة تبديل الملابس و خلعت ملابس العمل لتصبح ببلوزة عارية الأكتاف وكانت على وشك ارتداء ملابسها لتغادر فقد انتهت ساعات عملها سمعت صوت تعرفه وتبغضه

" لقد أبهرتينى حقا يا صوفيا فأدائك على العزف حقا رائع"

شهقت بفزع عندما وجدت ذلك الحقير جاد داخل غرفة التبديل نظرت له بغضب بالغ فهو حقا قد فقد عقله ليأتى ورائها الى هنا فأشارت له بيدها ليخرج من هنا لكنه اقترب منها أكثر ليقول بعبث

"صوفيا أنا حقا معجب بكى لما لا نتواعد ونتعرف على بعضنا أكثر "

شعرت بالفزع أكثر فهو قد حاصرها بينه وبين الجدار وأشارت له النفى برأسها وهى تنظر له بقرف وغضب لكنه اقترب أكثر ووجدته أخرج لسانه ليلعق شفتيه وهو ينظر لها هل يحاول أن يغويها ليقبلها ذلك المعتوه المعتدى ! لذا تلك المرة قررت أنها ستلقنه درسا وليحدث ما يحدث حتى لو خسرت وظيفتها لذا عندما اقترب رفعت ركبتها وضربته بكل ما أوتيت من قوة تحت الحزام فصرخ متألما بصوت عالى جدا حتى انه وقع على الأرض ولكن وهو يتحرك بألم قبل أن يقع اصطدم بقوة بالدولاب خلفها فأوقع فاظة ضخمة على قدمها فتأوهت بألم بدوت صوت ووجدت قدمها تورمت على الفور

فى نفس الوقت كان مارك يتحدث مع مدير المطعم حول العمل وهما يتمشيان فسمعو صوت صراخ قادم من غرفة التبديل فتعرف الرجل على الفور على صوت ابنه فقال لمارك "انه صوت جاد ولدى"

وتحركا الاثنان تجاه غرفة تبديل الملابس ليجدوا جاد ملقى على الأرض يتلوى من الألم وهو يمسك مكان الاصابة ووجدوا صوفيا جالسة على الأرض تمسك قدمها المتورمة فقال مارك "ما الذى يحدث"

فقال جاد "تلك الغبية ركلتنى"

فقال والده بغضب هادر وهو ينظر تجاهها

"ماذا ! هل جننتى سأقوم بطردك اليوم ولن يشفع لكى أى شئ"

بالطبع هو يعلم أن والد مارك مسافرا و هو لن يعبئ بموظفة قام هو بتعيينها بالمطعم ولن يعلم ان تم طردها أم لا فهو مريض ويتعالج الأن.

نظرت له بتحدى وهى على وشك الجنون فهى للتو قد خسرت وظيفتها لكنها وجدت مارك يسألها "هيا اخبرينى ما الذى حدث بالضبط"

وكأن روحها رُدت اليها فهى قد نست أن مارك يستطيع فهمها لذا شرحت له قائلة

"لقد كنت أقوم بتغيير ملابسى بالغرفة وهو اقتحم المكان وحاول .. حاول مضايقتى جنسيا"

نظر مارك بغضب هادر لجاد الذى كان يعلم أنها لن تستطيع أن تدافع عن نفسها وتشرح ما حدث لكنه صُدم أن مارك يفهمها فبلع ريقه بتوتر فقد تم افتضاح أمره

قال مارك بغضب عاصف وهو ينظر لجاد لكنه يوجه كلامه لها

"هل تعرض لكى من قبل يا صوفيا أم هذه أول مرة"

أشارت "كل مرة يأتى بها الى هنا يحاول مضايقتى"

اقترب منه مارك وأمسك بياقة قميصه ليرفعه من على الأرض و بعدها لكمه لكمة قوية وقال بنبرة تهديد شديد

"تبا لك ايها الوغد القذر هل تتحرش بعاملة بكماء مستغلا عدم مقدرتها على فضحك" ولكمه مرة أخرى بأنفه

فحاول والده التكلم قائلا

"اهدأ يا مارك انها تكذب ولدى لن يفعل هذا أبدا فلم َ عساه ينظر لتلك الخرساء المعدومة "

رد مارك بغضب

"وما عساه يفعل ابنك المحترم بغرفة تبديل الملابس هااه"

نظر جاد الى الأرض بخجل فقد عرض والده للاحراج بسبب أفعاله

فقال مارك بوعيد

"ابنك لن يدخل هذا المكان مطلقا مجددا وسأخبر رجال الأمن طرده فورا ان وطأت قدماه هنا "

تحدث الرجل قائلا بتوتر

"لكنه مسؤل عن طلبيات المطبخ يا سيد مارك أرجوك اهدأ سنحاول حل الأمر"

رد مارك بحسم

"أى كلمة من كلامى لا تفهمها ! ابنك مطرود يا بيرنر "

أما جاد اقترب من مارك وهو يتوسل

"أنا أسف أقسم لن أفعلها مجددا لكن أرجوك لا تطردنى من عملى"

كلا لا يمكنه خسارة عمله لن يجد راتب كهذا بأى مكان

لكن مارك رد قائلا

"كان يجب عليك التفكير جيدا قبل أن تفعل فعلتك و قبل أن تضع والدك بموقف حرج هكذا"

بلع الرجل ريقه بتوتر هل يهدد مارك الأن بازالته من ادارة المطعم وطرده لذا قال على الفور

"حسنا سيد مارك لن يدخل جاد المطعم مجددا أضمن لك هذا"

وسحب ولده وخرجوا من المكان.

كانت هى مبهورة مما حدث فقد أخذ لها بحقها بأكثر الطرق ارضاءاً فهو طرده تماما من المكان كانت تنظر له وكأنه الفارس المغوار وكان قلبها يرفرف من شهامته .. بلعت ريقها عندما وجدته يحدق بقدمها المجروحة فنظرت تجاهها فوجدت بعض الدماء عليها وبدأت تشعر بألم الضربة فالفاظة كانت حقا ثقيلة وسقطت متحطمة على قدمها وجدته يقول وهو يقترب منها بشدة "هل تؤلمك"

و سحب كرسى صغير وجذب يدها وأجلسها عليه وقبل أن تبدى أى رد فعل وجدته أنزل ركبته و جلس على الأرض بجانب قدمها وخلع عنها حذائها وأخرج من جيبه محرمة ورقية وأخذ يمسح عنها الدماء ويدلك قدمها فشعرت هى بالاحراج وارتجفت من لمسته ومدت رأسها لتمنعه وهى تضع يدها على كتفه لتلفت نظره ليحدثها فرفع رأسه نحوها لكنه صدم أنفها بشدة فتأوهت بدون صوت وانتفضت من الألم فقال باعتذار

"متأسف لم أقصد هذا حقا"

أخذت تدلك أنفها بيدها لكنه أمسك يداها ودلك هو أنفها بيده وقد احمرت أنفها قليلا فحدق بها وهو يقول

"هل تشعرين بتسحن الأن"

أشارت له "أنا حقا بخير سيد مارك وأيضا شكرا جزيلا على ما فعلته من أجلى"

رد عليها بنبرة مبحوحة أجشة "هذا لا شئ فشخص كهذا كان يجب زجه بالسجن للتحرش بكِ"

شعرت بالضياع فكان وجهه قريب من وجهها و وجدته رفع يداه مرة أخرى ليدلك أنفها وهو يحدق بها وهو يتكلم وبعدها رفع يداه الأخرى و تلمس وجهها بكلتا يديه بحنان فدق قلبها بجنون وهى تحدق بعيناه وشفتيه فى توتر انه وسيم و جاذبيته شيطانية أما رائحة عطره تكاد تطير بعقلها ما هذا الذى يفعله أيعقل أنه يريد تقبيلها ... بلعت ريقها بصعوبة أما هو فجأة تركها وقام من مكانه وقال بنبرة وخيمة معبرة

"شكرا لكى من أجل المقطوعة لقد أحب الجميع عزفك ولو تحبين يمكننى تغيير عملك للعزف فيبدو لى أنكى ماهرة"

أفاقت من حالة السكر التى كانت بها وأشارت

"شكرا لك سيد مارك أنا مرتاحة بعملى"

تنهد وقال بجدية تلك المرة

" حسنا صوفيا كما تريدين سأرحل الأن اهتمى بنفسك وداعا"

وبعدها خرج وتركها ضائعة وهى تفكر بجنون ما هذا الذى يحدث معه بالظبط فهو بدا سيقبلها هل هى تعجبه ! خبطت رأسها هى غبية بالطبع لن يعجب بامرأة مثلها أبدا وهى أحبت اقترابه منه بهذا الشكل تمنت حقا لو يقبلها انه رائع بشكل لا يوصف فهى تعجبت نفسها لم تحاول أن تدفعه ولم تكره قربه منها أبدا بل كانت راغبة وبشدة فهى تذكرت اقتراب الرجل الذى حاول مواعدتها مسبقا و كان كلما حاول الاقتراب منها كانت تشعر بالغثيان والاشمئزاز ظنت أنها لديها عقدة من صنف الرجال لكن مارك قد حطم تلك النظرية للتو فهى طبيعية تماما .

**************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل العاشر

    "أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة " أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة "أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا" ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء" ردت صوفيا بالاشارة

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالم

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها ..... فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ر

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم" وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس

    "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى" بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة ال

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس

    كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status