分享

الفصل السابع

last update publish date: 2026-06-05 14:22:09

باليوم التالى

وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت

"هاى صوفى كيف الحال"

أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "

ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم"

وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"

شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى يا بيلى لقد أوشكت على الاصابة بأزمة قلبية"

قهقهت بيلى وهى تقول بسخرية

"ألن تعترفى أنكى معجبة"

لكزتها صوفيا هى تشير "هيا لنعمل يا عزيزتى فالتقصير اليوم غير مسموح اطلاقا"

وتحركت من أمامها هاربة من تكهناتها الصحيحة فهى تعترف لنفسها أنها حقا أعجبت به وبشدة فهو مثالى بكل شئ .......

بعد قليل كان المدعون يتناولون الطعام برضا فالفندق هذا مصنف عالميا بجودته والمطعم يتم تقديم به أفضل أنواع الأطعمه ولا يرتاده سوى كبار الشخصيات من الناس انها حقا لمحظوظة لقبولها العمل هنا فراتبها جيدا جدا نظرت حولها بعد أن انتهت من التنظيف بالمطبخ و شاهدت المدعون وهم يستمعون باعجاب لعازف البيانو الشهير الذى يعمل بالمطعم وهو يطرب مقطوعاته و وجدت مارك جالساً مع تلك المرأة يتناولون الطعام فزادت غيرتها على ما يبدو انهم على علاقة معا .. قاطع أفكارها توقف عازف البيانو الذى يبدو أنه تلقى طلبا من أحد المدعون بعزف أغنية معينة فبدا على العازف التوترفيبدو أنه لم يكن يعلم بتلك الأغنية كانت بيلى واقفة بجانب العازف تساعد المدعون ان احتاجوا شيئاً وكانت الأقرب مكانا له لذا هى علمت المشكلة وعندما أحس مارك بالأمر اقترب ليرى المشكلة فوجدت بيلى تحدث مارك وهى تشير عليها فجفلت صوفيا ما الذى يحدث بالضبط أما مارك نظر لها وحرك يداه ليشير لها أن تأتى نظرت ورائها لم تجد أحداً انه يريدها أن تأتى تحركت مسرعة باتجاههما وهى تتسائل ما الذى يحدث وعندما وصلت وجدت بيلى تخبرها بصوت منخفض بعض الشئ

"صوفيا الضيف يريد مقطوعة قوس قزح وهى قديمة جدا لذا لم يتعرف عليها العازف فهل تقومين بتأديتها أنتى ! فقد أخبرت مسيو مارك أنكِ تعرفينها"

وجدت مارك يحدق بها باهتمام وهو يقول "هلا أسديتى لى ذلك المعروف صوفيا"

بلعق ريقها بتوتر فهى قد حكت لبيلى عن هوايتها وهى اليبانو وأنها كانت تتدرب وهى صغيرة على المقطوعات فوالدتها كانت عازفة وكانت تعلمها جيدا و هى قد أخبرت بيلى أن أفضل المقطوعات التى تحبها هى قوس قزح لذا بيلى رشحتها لتقوم بتأديتها اشارت بخجل "حسنا سيد مارك سأقوم بتأديتها" وتحركت مكان عازف البيانو وكان التوتر جليا عليها فهى ستكون تحت المجهر والكل سيستمع لها الأن ويحدق بها أخذت نفسا عميقا و بدأت تعزف بتناغم ومجرد أن وضعت يديها على البيانو وقد تذكرت حياتها الدافئة مع والدتها فقد كانت ظروفهم جيدة بمساعدة خالتها التى كانت تساعدهم ماديا لذا والدتها كانت تعمل ما تحب وهى العزف بالمطاعم وأحيانا بعض الحفلات وكانت صوفيا تحب عزف والدتها كثيرا وخصوصا تلك المقطوعة قوس قزح كانت حياتهم هادئة جميلة حتى داهم والدتها المرض الذى التهم كل الأموال التى معهم ولم يكن سوى والدها لتلجا اليه والدتها .. كانت صوفيا اندمجت بالعزف حتى أنها أغمضت عيناها فهى تتقنها بشدة وكان احساسها وهى تعزف رائع وانبهر المدعون من أدائها المحترف وعندما انتهت سمعت التصفيق الحار فأومأت برأسها لهم باحترام وتحركت لتغادر للمطبخ لتكمل عملها و استمر العمل لبضع ساعات ولم يعكر صفوها سوي وجود جاد ابن الرجل الذى يمسك ادارة المطعم لكن لحسن حظها كان منشغلا مع والده طول اليوم ولم يأتى لمضايقتها ككل مرة وعندما انتهت ذهبت لغرفة تبديل الملابس و خلعت ملابس العمل لتصبح ببلوزة عارية الأكتاف وكانت على وشك ارتداء ملابسها لتغادر فقد انتهت ساعات عملها سمعت صوت تعرفه وتبغضه

" لقد أبهرتينى حقا يا صوفيا فأدائك على العزف حقا رائع"

شهقت بفزع عندما وجدت ذلك الحقير جاد داخل غرفة التبديل نظرت له بغضب بالغ فهو حقا قد فقد عقله ليأتى ورائها الى هنا فأشارت له بيدها ليخرج من هنا لكنه اقترب منها أكثر ليقول بعبث

"صوفيا أنا حقا معجب بكى لما لا نتواعد ونتعرف على بعضنا أكثر "

شعرت بالفزع أكثر فهو قد حاصرها بينه وبين الجدار وأشارت له النفى برأسها وهى تنظر له بقرف وغضب لكنه اقترب أكثر ووجدته أخرج لسانه ليلعق شفتيه وهو ينظر لها هل يحاول أن يغويها ليقبلها ذلك المعتوه المعتدى ! لذا تلك المرة قررت أنها ستلقنه درسا وليحدث ما يحدث حتى لو خسرت وظيفتها لذا عندما اقترب رفعت ركبتها وضربته بكل ما أوتيت من قوة تحت الحزام فصرخ متألما بصوت عالى جدا حتى انه وقع على الأرض ولكن وهو يتحرك بألم قبل أن يقع اصطدم بقوة بالدولاب خلفها فأوقع فاظة ضخمة على قدمها فتأوهت بألم بدوت صوت ووجدت قدمها تورمت على الفور

فى نفس الوقت كان مارك يتحدث مع مدير المطعم حول العمل وهما يتمشيان فسمعو صوت صراخ قادم من غرفة التبديل فتعرف الرجل على الفور على صوت ابنه فقال لمارك "انه صوت جاد ولدى"

وتحركا الاثنان تجاه غرفة تبديل الملابس ليجدوا جاد ملقى على الأرض يتلوى من الألم وهو يمسك مكان الاصابة ووجدوا صوفيا جالسة على الأرض تمسك قدمها المتورمة فقال مارك "ما الذى يحدث"

فقال جاد "تلك الغبية ركلتنى"

فقال والده بغضب هادر وهو ينظر تجاهها

"ماذا ! هل جننتى سأقوم بطردك اليوم ولن يشفع لكى أى شئ"

بالطبع هو يعلم أن والد مارك مسافرا و هو لن يعبئ بموظفة قام هو بتعيينها بالمطعم ولن يعلم ان تم طردها أم لا فهو مريض ويتعالج الأن.

نظرت له بتحدى وهى على وشك الجنون فهى للتو قد خسرت وظيفتها لكنها وجدت مارك يسألها "هيا اخبرينى ما الذى حدث بالضبط"

وكأن روحها رُدت اليها فهى قد نست أن مارك يستطيع فهمها لذا شرحت له قائلة

"لقد كنت أقوم بتغيير ملابسى بالغرفة وهو اقتحم المكان وحاول .. حاول مضايقتى جنسيا"

نظر مارك بغضب هادر لجاد الذى كان يعلم أنها لن تستطيع أن تدافع عن نفسها وتشرح ما حدث لكنه صُدم أن مارك يفهمها فبلع ريقه بتوتر فقد تم افتضاح أمره

قال مارك بغضب عاصف وهو ينظر لجاد لكنه يوجه كلامه لها

"هل تعرض لكى من قبل يا صوفيا أم هذه أول مرة"

أشارت "كل مرة يأتى بها الى هنا يحاول مضايقتى"

اقترب منه مارك وأمسك بياقة قميصه ليرفعه من على الأرض و بعدها لكمه لكمة قوية وقال بنبرة تهديد شديد

"تبا لك ايها الوغد القذر هل تتحرش بعاملة بكماء مستغلا عدم مقدرتها على فضحك" ولكمه مرة أخرى بأنفه

فحاول والده التكلم قائلا

"اهدأ يا مارك انها تكذب ولدى لن يفعل هذا أبدا فلم َ عساه ينظر لتلك الخرساء المعدومة "

رد مارك بغضب

"وما عساه يفعل ابنك المحترم بغرفة تبديل الملابس هااه"

نظر جاد الى الأرض بخجل فقد عرض والده للاحراج بسبب أفعاله

فقال مارك بوعيد

"ابنك لن يدخل هذا المكان مطلقا مجددا وسأخبر رجال الأمن طرده فورا ان وطأت قدماه هنا "

تحدث الرجل قائلا بتوتر

"لكنه مسؤل عن طلبيات المطبخ يا سيد مارك أرجوك اهدأ سنحاول حل الأمر"

رد مارك بحسم

"أى كلمة من كلامى لا تفهمها ! ابنك مطرود يا بيرنر "

أما جاد اقترب من مارك وهو يتوسل

"أنا أسف أقسم لن أفعلها مجددا لكن أرجوك لا تطردنى من عملى"

كلا لا يمكنه خسارة عمله لن يجد راتب كهذا بأى مكان

لكن مارك رد قائلا

"كان يجب عليك التفكير جيدا قبل أن تفعل فعلتك و قبل أن تضع والدك بموقف حرج هكذا"

بلع الرجل ريقه بتوتر هل يهدد مارك الأن بازالته من ادارة المطعم وطرده لذا قال على الفور

"حسنا سيد مارك لن يدخل جاد المطعم مجددا أضمن لك هذا"

وسحب ولده وخرجوا من المكان.

كانت هى مبهورة مما حدث فقد أخذ لها بحقها بأكثر الطرق ارضاءاً فهو طرده تماما من المكان كانت تنظر له وكأنه الفارس المغوار وكان قلبها يرفرف من شهامته .. بلعت ريقها عندما وجدته يحدق بقدمها المجروحة فنظرت تجاهها فوجدت بعض الدماء عليها وبدأت تشعر بألم الضربة فالفاظة كانت حقا ثقيلة وسقطت متحطمة على قدمها وجدته يقول وهو يقترب منها بشدة "هل تؤلمك"

و سحب كرسى صغير وجذب يدها وأجلسها عليه وقبل أن تبدى أى رد فعل وجدته أنزل ركبته و جلس على الأرض بجانب قدمها وخلع عنها حذائها وأخرج من جيبه محرمة ورقية وأخذ يمسح عنها الدماء ويدلك قدمها فشعرت هى بالاحراج وارتجفت من لمسته ومدت رأسها لتمنعه وهى تضع يدها على كتفه لتلفت نظره ليحدثها فرفع رأسه نحوها لكنه صدم أنفها بشدة فتأوهت بدون صوت وانتفضت من الألم فقال باعتذار

"متأسف لم أقصد هذا حقا"

أخذت تدلك أنفها بيدها لكنه أمسك يداها ودلك هو أنفها بيده وقد احمرت أنفها قليلا فحدق بها وهو يقول

"هل تشعرين بتسحن الأن"

أشارت له "أنا حقا بخير سيد مارك وأيضا شكرا جزيلا على ما فعلته من أجلى"

رد عليها بنبرة مبحوحة أجشة "هذا لا شئ فشخص كهذا كان يجب زجه بالسجن للتحرش بكِ"

شعرت بالضياع فكان وجهه قريب من وجهها و وجدته رفع يداه مرة أخرى ليدلك أنفها وهو يحدق بها وهو يتكلم وبعدها رفع يداه الأخرى و تلمس وجهها بكلتا يديه بحنان فدق قلبها بجنون وهى تحدق بعيناه وشفتيه فى توتر انه وسيم و جاذبيته شيطانية أما رائحة عطره تكاد تطير بعقلها ما هذا الذى يفعله أيعقل أنه يريد تقبيلها ... بلعت ريقها بصعوبة أما هو فجأة تركها وقام من مكانه وقال بنبرة وخيمة معبرة

"شكرا لكى من أجل المقطوعة لقد أحب الجميع عزفك ولو تحبين يمكننى تغيير عملك للعزف فيبدو لى أنكى ماهرة"

أفاقت من حالة السكر التى كانت بها وأشارت

"شكرا لك سيد مارك أنا مرتاحة بعملى"

تنهد وقال بجدية تلك المرة

" حسنا صوفيا كما تريدين سأرحل الأن اهتمى بنفسك وداعا"

وبعدها خرج وتركها ضائعة وهى تفكر بجنون ما هذا الذى يحدث معه بالظبط فهو بدا سيقبلها هل هى تعجبه ! خبطت رأسها هى غبية بالطبع لن يعجب بامرأة مثلها أبدا وهى أحبت اقترابه منه بهذا الشكل تمنت حقا لو يقبلها انه رائع بشكل لا يوصف فهى تعجبت نفسها لم تحاول أن تدفعه ولم تكره قربه منها أبدا بل كانت راغبة وبشدة فهى تذكرت اقتراب الرجل الذى حاول مواعدتها مسبقا و كان كلما حاول الاقتراب منها كانت تشعر بالغثيان والاشمئزاز ظنت أنها لديها عقدة من صنف الرجال لكن مارك قد حطم تلك النظرية للتو فهى طبيعية تماما .

**************

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل المائة و الأخير

    بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل التاسع و التسعون

    " توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن و التسعون

    بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و التسعون

    بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و التسعون

    بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و التسعون

    فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس

    كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الرابع

    باليوم التالى - أخذت صوفيا تنظف بعض الطاولات وعندما انتهت اتجهت للمطبخ لكنها اصطدمت بأحدهم فرفعت رأسها لتنظر لذلك الحائط البشرى طويل القامة فجفلت على الفور فهو لم يكن سوي مارك فجفلت وبلعت ريقها بتوتر -وبعدها أنزلت رأسها فى احترام لتعبر عن أسفها لاصطدامها به و كانت على وشك الرحيل فى هدوء لكنه استوق

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثالث

    كانت تخجل من أن تنظر اليه ظلت ساكنة مكانها و هو الأخر صمت وبعد أن ابتعد تماما عن مرأب السيارات ترجل من السيارة وفتح لها الباب بعنف وأمسك يداها وأنزلها ببعض الشدة وقال بنبرة غليظة بعض الشئ " ماذا يفعل هولاء الأشخاص معكي " بلعت ريقها بتوتر ولا تعرف كيف ترد عليه نظرت له بخوف قال بفارغ صبرمشددا على

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثاني

    توترت صوفيا ولم تجد ما ترد به لكنها قالت بلغة الاشارة أخيرا " كل شئ على ما يرام لقد كنت فى عجلة من أمرى لذا خذى هذه الأمتعة وضعيها بالغرفة ... أنا ذاهبة " ووضعت المفتاح بيدها ورحلت سريعا من أمام بيلى وذلك لتمنعها من أى تساؤلات فهى لن تخبرها أن والدها المبجل رجل عصابات وبعث برجاله الأوغاد ليبحثوا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status