Masukفى اليوم التالى
كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى " ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح "اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك " ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم" قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء" وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالمطعم لم يأتى اليوم ولم تراه مطلقا يا ترى هل لم يجئ قاصدا لأنه متضايق منها فهو قد اعترف لها باعجابه وهى لم تبادره مشاعره بل ولم تعلق على كلماته شعرت بوخزة بقلبها هل تذهب اليه لتتحدث معه كلا لا يجب عليها أن تفعل ماذا ان كان يتلاعب بها لكن لماذا سيضيع وقته على واحدة مثلها .. قررت الذهاب بالقرب من مكان تواجد مكتب والده فهو يشغله الأن لمراقبة سير العمل بحجة أنها ذاهبة الى بيلى فهى ستنهى فترة عملها هى الأخرى وبالفعل صعدت الفندق بفستانها زاهى الألوان وشكلها الرائع وكانت تبحث بالارجاء علها فقط تراه وبعدها وجدت مكتبه مفتوحا ووجدت امرأة تبكى بالخارج وعندما أمعنت النظر بها وجدتها تلك الشقراء الجميلة التى يصطحبها مارك للمطعم وبعدها وجدت مارك قد خرج من مكتبه فى اتجاهها وعندما اقترب منها وضعت هى رأسها على صدره وهى تبكى لكنه لم يبادلها العناق وقالت المرأة "يا الهى هذا حقا كثيرا على لا أعتقد أننى سأتحمل شئ كهذا" أما هو قال بجدية مفرطة " سيلفيا اهدأى فأنتى تعلمين جيدا أنه عليَّ فعل هذا و .. " فى تلك اللحظة وقعت عيناه بأعين صوفيا التى كانت تشاهد كل هذا بذهول وهى تفكر هل تلك المرأة تحبه أم ماذا هل هما فى علاقة! كان البؤس و القهر مرسوما جليا على وجهها فهى كانت كالحمقاء ستعترف له باعجابها به هى الأخرى لكنه وغد كباقى الرجال فلمَ شخص مثله سينظر لخرساء مثلها وهو لديه الجميلات حوله وجدته يحدق بها باهتمام شديد وكانت شفتيه تتحرك وكأنه يريد قول شئ ما لكنها فاقت من شرودها و تحركت لتمشى من المكان بأكمله .. وحينما نزلت الدرج نظرت ورائها لم تجده فلمَ سيأتى للبحث عنها يا لها من حمقاء قد صدقت كلماته المتلاعبة فهو لن يترك المرأة الكاملة بيده ويأتى خلف خرساء مثلها لمَ تشعر بألم شديد بصدرها هكذا تبا لغبائها فهى أحبته واعتقدته مختلف وليس كسائر الرجال الذين مروا بحياتها فهى لم تشعر تلك المشاعر من قبل .... فى اليوم التالى أنهت نوبة عملها وهى تعمل كالألة وبعدها ارتدت ملابسها فستان أخر بألوان زاهية فهى لم ترد تغيير نوعية ملابسها مجددا فلا يعتقد انها فعلت هذا من أجله فهى فقط منذ اليوم سترتدى ملابس جميلة وأنيقة ولن تجعل أحدا يستصغرها مجددا وحينما خرجت من المطعم وجدت مارك أمامها فنظرت له ببرود أبرعت فى رسمه على ملامحها لكن داخلها كله مفتت من رؤيته وألقت عليه التحية بأن امائت رأسها له فى احترام ورحلت من أمامه بهدوء شديد اما هو حدق بها باهتمام وعندما وجدها مرت من أمامه استدار وذهب ورائها وامسك يدها ليقول بهدوء "صوفيا انتظرى هل لديكى بعض الوقت" وجدت نفسها دفعت يده برفق وبلعت ريقها بعصبية و نظرت له ببرود بالغ وأشارت "فى ماذا سنتحدث سيد مارك" وبعدها تحركت لتمشى من أمامه مرة أخرى لكنه جذب يدها مجددا وقال بحدة "صوفيا ما رأيتيه البارحة ليس كما تظنين " أشارت له " وما هو المفترض أن أظنه أصلا سيد مارك" أرجع شعره للوراء بعنف وحدق بعيناها بطريقة جعلت قلبها سيتوقف عن الخفقان فهو عندما يخصها بنظراته تشعر كهذا .. صمدت امامه وهى تنظر له بتحدى أشارت له "وحتى ان كان ما أظنه ليس صحيحا هذا ايضا ليس من شأنى لذا استسمحك عذرا" وتحركت من أمامه ولم تدع له الفرصة ليقول أى شئ أما هو نظر فى اثرها بغضب لكنه استدار و دخل المطعم ولم يذهب خلفها. *************** عادت لحياتها الروتينية بعملها أما هى تجاهلت مارك تماما لمدة أرعة أيام عندما يدخل المطعم لا تعيره أدنى اهتمام وقد لاحظ هو ذلك وبعدها انقطع لمدة اسبوع كامل عن المطعم و كأنه لا يود رؤيتها أما هى كانت تتألم بشدة وتحاول تتناقش مع نفسها بالعقل أنها لا تحبه وهذا جنون ويجب عليها ألا تتألم هكذا لكن قلبها كان له رأى أخر وهو يشتاق لوجهه المحبب لها و هو يرسم تفاصيله داخلها وكانت فعليا على حافة الجنون فما الذى فعله هذا الرجل بعالمها الهادئ الذى صنعته بنفسها و كانت قد تقبلته فهى لا تصلح للحب ولن تهتم لأى رجل أبدا ... تبا له كان عقلها يسبه ألاف المرات فى اليوم وكان قلبها يعشقه ألاف المرات ويؤلمها عندما يذكرها بكل لحظة هو ساعدها بها وكيف كان رجل بمعنى الكلمة معها وتذكرت لمساته الحنونة لها و قبلا احتضانه لها عندما أصابتها حالة الهلع وكمية المشاعر التى اتنباتها بين ذراعيه كانت تعمل بروتينية وهى بالداخل مشتتة و مرهقة جدا لكنها حسمت الجدال بين عقلها وقلبها معترفة انها وقعت بحبه وانتهى الأمر فهى لا تصلح له لذا يحق لها الحداد على مشاعرها المستنزفة وكانت تبكى بشدة عندما لا يراها أحد. *************"أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة " أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة "أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا" ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء" ردت صوفيا بالاشارة
فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالم
بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها ..... فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ر
باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم" وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى
"اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى" بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة ال
كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها







