Share

القصل التاسع

last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 14:24:37

فى اليوم التالى

كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "

ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح

"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "

ردت صوفيا بالاشارة

"توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"

قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"

وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالمطعم لم يأتى اليوم ولم تراه مطلقا يا ترى هل لم يجئ قاصدا لأنه متضايق منها فهو قد اعترف لها باعجابه وهى لم تبادره مشاعره بل ولم تعلق على كلماته شعرت بوخزة بقلبها هل تذهب اليه لتتحدث معه كلا لا يجب عليها أن تفعل ماذا ان كان يتلاعب بها لكن لماذا سيضيع وقته على واحدة مثلها .. قررت الذهاب بالقرب من مكان تواجد مكتب والده فهو يشغله الأن لمراقبة سير العمل بحجة أنها ذاهبة الى بيلى فهى ستنهى فترة عملها هى الأخرى وبالفعل صعدت الفندق بفستانها زاهى الألوان وشكلها الرائع وكانت تبحث بالارجاء علها فقط تراه وبعدها وجدت مكتبه مفتوحا ووجدت امرأة تبكى بالخارج وعندما أمعنت النظر بها وجدتها تلك الشقراء الجميلة التى يصطحبها مارك للمطعم وبعدها وجدت مارك قد خرج من مكتبه فى اتجاهها وعندما اقترب منها وضعت هى رأسها على صدره وهى تبكى لكنه لم يبادلها العناق وقالت المرأة

"يا الهى هذا حقا كثيرا على لا أعتقد أننى سأتحمل شئ كهذا"

أما هو قال بجدية مفرطة " سيلفيا اهدأى فأنتى تعلمين جيدا أنه عليَّ فعل هذا و .. "

فى تلك اللحظة وقعت عيناه بأعين صوفيا التى كانت تشاهد كل هذا بذهول وهى تفكر هل تلك المرأة تحبه أم ماذا هل هما فى علاقة!

كان البؤس و القهر مرسوما جليا على وجهها فهى كانت كالحمقاء ستعترف له باعجابها به هى الأخرى لكنه وغد كباقى الرجال فلمَ شخص مثله سينظر لخرساء مثلها وهو لديه الجميلات حوله وجدته يحدق بها باهتمام شديد وكانت شفتيه تتحرك وكأنه يريد قول شئ ما لكنها فاقت من شرودها و تحركت لتمشى من المكان بأكمله .. وحينما نزلت الدرج نظرت ورائها لم تجده فلمَ سيأتى للبحث عنها يا لها من حمقاء قد صدقت كلماته المتلاعبة فهو لن يترك المرأة الكاملة بيده ويأتى خلف خرساء مثلها لمَ تشعر بألم شديد بصدرها هكذا تبا لغبائها فهى أحبته واعتقدته مختلف وليس كسائر الرجال الذين مروا بحياتها فهى لم تشعر تلك المشاعر من قبل ....

فى اليوم التالى

أنهت نوبة عملها وهى تعمل كالألة وبعدها ارتدت ملابسها فستان أخر بألوان زاهية فهى لم ترد تغيير نوعية ملابسها مجددا فلا يعتقد انها فعلت هذا من أجله فهى فقط منذ اليوم سترتدى ملابس جميلة وأنيقة ولن تجعل أحدا يستصغرها مجددا وحينما خرجت من المطعم وجدت مارك أمامها فنظرت له ببرود أبرعت فى رسمه على ملامحها لكن داخلها كله مفتت من رؤيته وألقت عليه التحية بأن امائت رأسها له فى احترام ورحلت من أمامه بهدوء شديد اما هو حدق بها باهتمام وعندما وجدها مرت من أمامه استدار وذهب ورائها وامسك يدها ليقول بهدوء

"صوفيا انتظرى هل لديكى بعض الوقت"

وجدت نفسها دفعت يده برفق وبلعت ريقها بعصبية و نظرت له ببرود بالغ

وأشارت "فى ماذا سنتحدث سيد مارك"

وبعدها تحركت لتمشى من أمامه مرة أخرى لكنه جذب يدها مجددا وقال

بحدة "صوفيا ما رأيتيه البارحة ليس كما تظنين "

أشارت له " وما هو المفترض أن أظنه أصلا سيد مارك"

أرجع شعره للوراء بعنف وحدق بعيناها بطريقة جعلت قلبها سيتوقف عن الخفقان فهو عندما يخصها بنظراته تشعر كهذا .. صمدت امامه وهى تنظر له بتحدى أشارت له "وحتى ان كان ما أظنه ليس صحيحا هذا ايضا ليس من شأنى لذا استسمحك عذرا"

وتحركت من أمامه ولم تدع له الفرصة ليقول أى شئ أما هو نظر فى اثرها بغضب لكنه استدار و دخل المطعم ولم يذهب خلفها.

***************

عادت لحياتها الروتينية بعملها أما هى تجاهلت مارك تماما لمدة أرعة أيام عندما يدخل المطعم لا تعيره أدنى اهتمام وقد لاحظ هو ذلك وبعدها انقطع لمدة اسبوع كامل عن المطعم و كأنه لا يود رؤيتها أما هى كانت تتألم بشدة وتحاول تتناقش مع نفسها بالعقل أنها لا تحبه وهذا جنون ويجب عليها ألا تتألم هكذا لكن قلبها كان له رأى أخر وهو يشتاق لوجهه المحبب لها و هو يرسم تفاصيله داخلها وكانت فعليا على حافة الجنون فما الذى فعله هذا الرجل بعالمها الهادئ الذى صنعته بنفسها و كانت قد تقبلته فهى لا تصلح للحب ولن تهتم لأى رجل أبدا ... تبا له كان عقلها يسبه ألاف المرات فى اليوم وكان قلبها يعشقه ألاف المرات ويؤلمها عندما يذكرها بكل لحظة هو ساعدها بها وكيف كان رجل بمعنى الكلمة معها وتذكرت لمساته الحنونة لها و قبلا احتضانه لها عندما أصابتها حالة الهلع وكمية المشاعر التى اتنباتها بين ذراعيه

كانت تعمل بروتينية وهى بالداخل مشتتة و مرهقة جدا لكنها حسمت الجدال بين عقلها وقلبها معترفة انها وقعت بحبه وانتهى الأمر فهى لا تصلح له لذا يحق لها الحداد على مشاعرها المستنزفة وكانت تبكى بشدة عندما لا يراها أحد.

*************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل المائة و الأخير

    بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل التاسع و التسعون

    " توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن و التسعون

    بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و التسعون

    بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و التسعون

    بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و التسعون

    فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و السبعون

    بعد إسبوع " علينا الأن الهجوم على الهدف و إمساك كل المتورطين معه بإحتراف شديد لا نريد لأحد أن يهرب يجب أن نغلق ملف تلك القضية الليلة هل تفهمون" قال مارك هذا بنبرة حاسمة لا جدال فيها بعد أن حصلوا على جميع الأدلة الكافية لإدانة الهدف و كل أتباعه و الأن سيهجمون لحظة إلتقاء الأطراف بالبضاعة الغير شرعية

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجو

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس

    "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمام

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status