Share

الفصل العاشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-05 14:25:19

"أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"

ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة

" أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"

فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"

ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة

"أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا"

ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء"

ردت صوفيا بالاشارة

" تقولين كما تخبرنى خالتى دوما فهى تريدنى ألا أفارقها فهى كما تعلمين لم تحظى بأطفال فهى تعتبرنى ابنتها لكنى لا أريد أن أكون عبئا على أحد فمنذ أن تخرجت من الجامعة وأنا أعمل ولم أعد أقبل أى أموال منهما فيكفى انهم تكلفوا بتعليمى وتربيتى "

"أنتى حقا حمقاء لكنك شخص محترم يعتمد عليه يا صوفيا فأى شخص مكانك كان قد استغل ذلك وعدم انجابهم لأطفال لتكونى أنتى ابنتهم حقا وتتمتعى بكل هذا الثراء"

ابتسمت صوفيا لتفكير بيلى فهى تحب خالتها جدا لكن تعلم أنها مجرد عبئ ولا يجب أن تستغل طيبة خالتها و زوجها فهى تكتفى بأقل القليل ولم تطلب منهم أى شئ بمبالغة حتى خالتها كانت تغدق عليها بشراء ملابس كثيرة دون أن تطلب هى ... قالت لبيلى بالاشارة

"حسنا بيلى سأذهب الأن خالتى بانتظارى"

"حسنا وداعا يا عزيزتى"

وبالفعل تحركت صوفيا باتجاه الفندق ومعها ما تحتاج من ملابس فقد حجزت لها خالتها غرفة ولها ولزوجها جناح خاص والأن الوقت ليلا وهى فقط سترى خالتها لترحب بها هى و زوجها وبعدها فقط ستنام بالغرفة المريحة .... وصلت الفندق وقبل أن تدخل سمعت بوق سيارة بجانبها يبدو أنها شردت بتفكيرها و لم تلقى بالا للطريق فتنحت جانبا فوجدت صاحب السيارة قد نزل من سيارته وترجل منها تجاهها فوجدته مارك الذى حدق بها بفضول وهو يقول باهتمام

"مرحبا صوفيا كيف حالك"

بلعت ريقها بعصبية وحدقت بتفاصيل وجهه الجذابة فهى قد اشتاقته كثيرا لم تراه لأكثر من اسبوع ردت أخيرا

"حمدا لله أنا بأفضل حال كيف حالك أنت"

"أنا بخير لكن ماذا تفعلين هنا بهذا الوقت"

ردت بالاشارة

"أنا.. أنا سأقيم هنا عدة أيام فشقيقة والدتى هى و زوجها قد دعونى للاقامة هنا"

ابتسم بود وقال بهدوء "حسنا صوفيا أتمنى لكى اقامة ممتعة"

وسبقها للداخل .

*****************

فى اليوم التالى عصرا

ارتدت صوفيا ثوب السباحة المكون من ثلاث قطع وأظهر معالم جسدها باثارة قد أحضرته لها خالتها مع بعض ملابس أخرى خاصة بالاقامة بمكان سياحى بجانب البحركهذا تحدثت بالاشارة لخالتها وعلى وجهها الاعتراض

"خالتى أرجوكى لا أريد ارتداؤه انه مبتذل "

ضحكت خالتها من قلبها وهى تقول

"دعى لى نفسك يا صوفى أنتى جميلة ويجب أن تستمتعى بشبابك ايتها الحمقاء ثم انه رائع عليكى"

أشارت

"اللعنة أنا لا أحب أن يرانى أحد بذلك العرى"

قالت خالتها

"لا تقلقى يا عزيزتى فمسبح المياة الساخنة "المعروف بالساونا" سيكون خاليا فى هذا الوقت ولن يكون هناك أحد لذا دعينا نستمتع"

تحركت معها صوفيا وهى ترتدى شال طويل يخفى جسدها حتى يصلوا الى المسبح وعندما وصلوا وجدوا المكان بالفعل خالى من الناس فشعرت صوفيا بالارتياح نسبيا لا تدرى هى فقط لا تحب الملابس الفاضحة فهذا يذكرها أن واحدة مثلها ليس لديها شيئا تقدمه لرجل سوى جسدها لذا هى تتجنب اظهار مفاتنها بابتذال ... خلعت الشال وكانت على وشك دخول المياة المنعشة داخل الحوض الكبير الفسيح لكنها وجدت هاتف خالتها يرن فوجدتها ترد قائلة

" متى ستنتهى من اجتماعك ألم نأتى لنستجم"

كانت خالتها تتحدث مع زوجها الذى ما ان جاء الى هنا حتى انشغل ببعض العمل وبعض الاجتماعات الأونلاين الذى اضطر أن يجلس بغرفته ليتابع بعض الأمور وجدت خالتها تخرج من المكان وهى تنظر اليها وتقول

"صوفى استمتعى بوقتك سأوافيكى بعد بعض الوقت سأحضر شئ ما لزوجى وأتى اليكى مجددا"

وتحركت للخارج فأصبحت صوفيا وحدها تماما فقفزت الى الماء بحماس وهى تستمتع بوقتها وظلت تسبح وتسبح وهى تشعر بالانتعاش .. حقا هى تحتاج للراحة وبعض الترفيه وبعدها سمعت صوت ارتطام أحد بالمياة فيبدو أن خالتها قد جاءت لكن الم تقول أنها ستغيب لبعض الوقت كانت هى تغطس تحت المياة فقررت الخروج للسطح لتراها لكنها جفلت عندما وجدت مارك يغطس عدة مرات تحت الماء وهو يحرك خصلات شعره المبتلة بالمياة و عندما وجدها أمامه حدق بها باندهاش لوهلة بسبب وجودها ها هنا وبعدها وجدته يقترب منها وهو يقول بترحاب

"مرحبا صوفيا ها انتى ذا هنا يالا المصادفة "

أومأت له برأسها وهى تشعر بالاحراج الشديد وهو يراها هكذا بتلك الملابس المبتذلة و خصوصا وهى ترى تلك النظرة بعيناه وهو يحدق بها بتفصيل فالمياة شفافة جدا ولا تدع شيئا ً للمخيلة فجسدها ظاهر أمامه تماما ً بلعت ريقها بعصبية وهى تشير بيدها

"مرحبا "

اقترب أكثر حتى أصبح مقابلا لها وقال ببحة مثيرة

"لقد أردت الاسترخاء بالمياة فهذا الوقت لا أحد يأتى المسبح ويكون هادئ"

نظرت له وقلبها يرفرف من رؤيته قريب منها هكذا وهى ترى عضلات صدره القوية حقا تريد الاقتراب ولمسها وتريد ازاحة خصلات شعره الطويلة المبتلة من على وجهه اللعنة عليها ألف مرة يجب أن تتوقف هل ستنخدع به مجددا استجمعت شتان نفسها وهى تقرر الخروج من هنا والابتعاد عن سبيله فأشارت له وهى تنظر له بحدة فهو يعنى بكلامه أن وجودها يضايقه فلقد أتى الى هنا اعتقاداً أن لا أحد بالمسبح

"أنا بانتظار خالتى ويبدو أنها ستتأخر لذا استمتع بوقتك بالمسبح سيد مارك بعيداً عن أى زحمة "

و تحركت لتصل لجدار المسبح حتى تخرج لكنه تحرك بالمياة حتى وصل اليها وأمسكها من يدها و أدارها نحوه محاصرا اياها بجدار المسبح الذى أصبحت هى ملتصقة به و هو يقول بصوت أجش

"توقفى صوفيا هل ستتهربين من وجودى مجددا"

صعقت صوفيا انه يعلم أنها تتجنبه عمداً فنظرت له بذهول ظهر جليا على وجهها و بعدها أشارت

"أنت تسئ الفهم سيد مارك فليس هناك شيئاً بيننا لأتجاهلك عمدا كما تقول"

فوجدته شدّها بقوة لترتطم بصدره وهو يقول بسخرية ونبرة مثيرة وهو يحدق بشفتيها التى أصبحت على بعد سنتيمترات قليلة منه

" أولا أنتى سيئة جدا بالكذب صوفيا فوجهك بأكمله يستطيع أن ينطق الأن ويخبرنى بأنكى بالفعل تتجاهليننى عمداً ثانياً لا تنادينى بسيد فأعتقد علاقتنا تخطت الرسميات قليلا أليس كذلك"

أما هى كانت تشعر بالضياع من قربه ورائحة عطره المثيرة تبدد كل تفكير داخلها وكانت تشعر بقدميها ستهوى منها كالهلام بأى لحظة اللعنة على اقترابه اللعين منها اذا ماذا سوف يحدث لها لو قرر الاقتراب أكثر وتقبيلها ماذا ستشعر أكثر من هذا بلعت ريقها بصعوبة شديدة وقلبها يدق بجنون لم تسمع حقا ما قال لأن قلبها يصم أذنيها كل الذى استطاعت فعله هو محاولة ميتة لمحاولة دفعه عنها بوهن وكأنها تقول له بوضوح هيا قبلنى فأنا أحب ما تفعله لماذا توقفت عند هذا الحد يا لها من مبتذلة ... جمعت شتان نفسها لتشير له

" ما الذى تفعله أرجوك .. ابتعد"

ضحك باثارة وهو يقرب وجهه منها ليقول

"هل أخبرتك أنكى تبدين مثيرة جدا بهذا الثوب"

اللعنة عليه ستموت أثر سكتة قلبية من كلماته القليلة التى تفعل بها الأفاعيل فهى معدومة الخبرة فى التعامل مع الرجال وهذه أول مرة لها تسمع هذا

عضت على شفتيها وهى تشعر أنها منومة مغناطيسيا وكانت تنظر له بضياع كالمغيبة أما هو لم يمهلها لترد حتى .. فقد اقتنص شفتيها بشفتيه فى قبلة عميقة أطارت كل عقلها لم تتجاوب لكنها تركته يقبلها كان قلبها يدق بجنون خطير و شعرت بكل جسدها يهتز طلبا للمزيد لم تعرف أن قبلتها الأولى ستكون بهذه الروعة .. أفاقت لنفسها أخيرا و دفعته بعيدا عنها لكنه أمسكها من ذراعها ولم يبعدها عنه ليقول ببحة مثيرة

"صوفيا سأقول هذا للمرة الأخيرة المرأة التى رأيتيها معى هى مساعدتى الخاصة وذلك اليوم قد حدث لها شئ مؤسف لذا احتاجت لى لمواستها وهذا كل ما فى الأمر"

كانت تشعر بالجنون يتمكن منها هل هو يبرر نفسه حقا فشخص مثله ثرى ثراء فاحش و وسيم وكل الفتيات لربما يرتمين تحت قدميه لمجرد أن ينظر اليهن فقط .. يقف الأن أمامها كالمذنب ليبرر لها سبب ابتعادها عنه تلك الفترة وجدت نفسها تتذكر قوله لها "أظن أننى معجب بكى" دق قلبها داخل صدرها بقوة و كل هذا لغى عقلها تماما لكنها نظرت له باهتمام وهى تشير

"حسنا مارك لن أسئ الظن لكن .. ما فائدة كل هذا فأنا مجرد موظفة أعمل لديك"

قال بنبرة أجشة

"وهل لو كنتى مجرد موظفة لدىّ كنت لأبرر لكى شئ كهذا .. اللعنة صوفيا لقد أخبرتك باعجابى بكى مسبقاً و أرى أن لا رد فعل منكى على هذا الأمر"

كانت تنظر له بذهول انه يعلنها للمرة الثانية و بوضوح تبا له قد عمل عقلها وهو يخبرها أن عليها أن تقاوم ماذا ان كان يتلاعب بها كلا من المستحيل أن يُعجب بها شخص كهذا هذا حلم عليها أن تفيق لذا تململت من بين يديه وكأنها ستحاول الفرار منه مجددا

وجدته يكمل بسخرية

"هل ستتهربين منى مجدداً صوفيا أنا أعلم أنكى تُكنين لى المشاعر كما أفعل"

شعرت أنها محاصرة منه لكنها أشارت اليه بحدة

" هذا جنون أنت فقط فضولى بشأن واحدة مثلى تلاحقها المشاكل أينما حلت لذا هذا ليس اعجاباً صدقنى "

وخرجت من المسبح وهى تقاوم مشاعرها بضراوة

اما هو خرج هو الأخر وبعدها جذب يدها وهو يقول بغضب ساخر

"وهل تريننى شخص أحمق لا يعرف حقيقة مشاعره .. صوفيا تزوجى بى"

تتوالى عليها الصدمات انه حقا يُعرض الزواج عليها بلعت ريقها بتوتر شديد لتقول بالاشارة

"مارك أرجوك توقف .. فان كنت تريد الزواج من أجل الميراث فلمَ لا تتزوج مساعدتك الخاصة فعلى ما يبدو انها معجبة بك صدقنى المرأة تفهم المرأة مثلها وعلى الأقل انها تستطيع الكلام ولن تكون مملة مثلى"

شدّها اليه وألصقها بصدره وهو يرد عليها قائلا

" بل توقفى أنتى عن المقاومة وفقط استسلمى لقلبك ولا تفترضى ما يخصنى تجاهك فأنا لا اريد أخرى و أنتى هى كل ما أريد"

انه يحاصرها بشدة هل تصدق مشاعره تجاهها كان قلبها يرتجف بجنون مما تسمعه أما عقلها يرفضه بشدة ولا تدرى لمَ

أشارت له وهى حقا بحيرة من أمرها

"مارك أرجوك اعطينى بعض الوقت لأفكر بالأمر "

تركها من يده و حدق بها ببرود تلك المرة وقال بنبرة كالسقيع

"حسنا كما تريدين صوفيا .. لكن لا تتأخرى بالرد علىّ"

وتحرك ليأخذ الفوطة الشخصية ليجفف شعره وجسده ليغادر المكان بأكمله

اللعنة هل هو غاضب منها لقد تركها ببساطة وعلى ما يبدو سيضيع من بين يديها عليها أن تفكر جيداً لماذا سيكذب عليها لو كان يريد أى واحدة للزواج كان اختار مساعدته الشخصية أو غيرها فلماذا سيتمسك بخرساء مملة مثلها الا اذا كان فعلا معجباً بها كما يقول ... وجدت نفسها تجرى تجاهه وهى تديره اليها لتقول بالاشارة وهى تبدو كالحمقاء

"أنت أحمق هل سترحل هكذا ببساطة بعد ما قلته لى ... هل حقا يناسبك أن تتزوج من خرساء مملة مثلى ما هدفك بهذا اعترف "

تنهد بغضب ليقول بهدوء يحاول رسمه بنبرته

"ان ردود أفعالك تقلقنى صوفيا و تهين كرامتى .. فلقد اخبرتك باعجابى بكى مسبقاً وكان رد فعلك هو التجاهل وقد طلبت منكِ الزواج وأنتى لا تعلقين على الأمر لذا فأنا غاضب "

نظرت له بجنون وهى تسقط دفاعها وهى تشير له

"حسنا مارك أنا حقا مغرمة بك لكن ماذا ستفعل بشأن اننى خرساء هل ستمل منى فيما بعد"

حدق بها وقال بهدوء

"أهم ما فى الأمر أننا نتفق صوفيا وأنا أستطيع فهمك والتحدث معك أما بالنسبة لقولك انكى مملة فلا أظن هذا أبدا و سأثبت لكى هذا فعلاً "

وجدته شدّها وقبلها بقوة وعندما تركها كانت منقطعة الأنفاس وكانت لا تصدق ما يحدث لها لكن دق ناقوس الخطر بعقلها فهو عندما يقبلها وينتهى تجد الجمود والبرود يكسو ملامحه ألا من المفترض أن تظهر مشاعره لها بعد تلك اللحظات الحميمة .. كلا انها حمقاء ومعدومة الخبرة فهى لم تجرب تلك الأشياء من قبل وبالطبع واحداً مثله قد حظى بالكثيرات فى فراشه لذا ذلك الأمر بالنسبة اليه معتاد جدا لذا لربما هذا ما فى الأمر .. كانت خائفة جداً من الأمر الحياة ليست عادلة بهذا الشكل وأن تأتيها الحياة السعيدة ببساطة و بهذا الجمال سمعته يكمل

"أنتى لستى مملة على الاطلاق فقلد لفتى نظرى منذ الوهلة الأولى لذا لا تجعلى خيالك يقضى على الحقائق ويضيع عليكى تلك اللحظات السعيدة"

أغمضت عيناها بقوة لتحسم أمرها فوجدته يأخذها بين ذراعيه فتلك المرة وضعت يديها حول عنقه لتقربه منها وهى تومئ له برأسها بالموافقة فابتسم لها تلك الابتسامة الساحرة التى تجعلها ستجن من وسامته وجاذبيته وقال ببحة

"هل هذا يعنى أنكى موافقة على الزواج منى"

لا تدرى لمَ دمعت عيناها وهى تشير له بنعم ....

**********

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل العاشر

    "أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة " أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة "أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا" ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء" ردت صوفيا بالاشارة

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالم

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها ..... فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ر

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم" وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس

    "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى" بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة ال

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس

    كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status