FAZER LOGINเมื่อความรักถูกครอบงำด้วยแค้นและไฟแห่งปรารถนา พวกเขาถูกจองจำในอ้อมกอดแห่งความรุนแรงที่ไม่สิ้นสุด... ความสัมพันธ์ที่เต็มไปด้วยความเร่าร้อนและเงาแค้น จะพาพวกเขาไปสู่เส้นทางแห่งความทรยศและการให้อภัย
Ver maisداخل مركز لرعاية الأطفال، فتاة برغم جسدها الهزيل ألا وانها كانت فاتنة الجمال ، لم تتجاوز التاسعة بعد وكان عليها مواجهة ظلم المجتمع ، وقفت تصرخ بعينين دامعتين، تصرخ بعد أن رأت الجميع ينظرون اليها بازدراء ممزوج بكراهية، تشعر بالظلم وصوتها مختنق من البكاء
"أنا لست لصًا! هذا اليشم... ملكي! أنا... لستُ لصًا! تركته لي أمي!"
كانت تقف أمامها فتاة في مثل عمرها، لكنها فقدت براءة الاطفال على الرغم من ان الجميع لا يرون ذلك قالت "إذن ما تقولينه هو أنني سرقت أغراضكِ؟!" أمالت رأسها، ونظرت إليها ببرود قبل أن تستدير لتبتسم ببراءة للأطفال الآخرين وبالمقارنة بها، بدت الفتاة لطيفة وكأنها أميرة صغيرة عظيمة مغمورة بحب الجميع، وبمجرد أن تحدثت، جاء الأطفال من حولها على الفور للدفاع عنها، "واضح أنك تكذبيت! لماذا نادين تسرق أغراضك؟! "صحيح! هذا مستحيل! كيف تكون نادين سارقة؟ من الواضح أنك من سرقها!" أمام كل هذه الإدانات والأسئلة، لم تستطع الفتاة تقديم أي تفسير مقنع للدفاع عن نفسها، شعرت بالحزن الشديد، ففركت عينيها بمرارة وانفجرت بالبكاء وهى تردد "هذا اليشم خاصتي حقًا! أعيدوه لي..." نظرت إليها نادين بفخر، ثم التفت لتخاطب الجميع "يا جماعة، الأمر واضح! مريم هي اللصة! لا تلعبوا معها بعد الآن! اللصوص أشرار!" أومأ عدة أطفال برؤوسهم بقوة وقال البعض "همم! لنستمع إلى الأميرة نادين! تجاهلوها في المستقبل! إنها لصّة! إنها لصّة! مريم فتاة سيئة! سرقةُ أغراض نادين، عارٌ عليكِ!" انفجر الأطفال ضاحكين وهم يتفرقون، اتكأت الفتاة، وحدها، على الحائط، كتمت دموعها وهي تنظر إلى ظهور الأطفال الآخرين، ممسكةً بقبضتيها بإحكام. أمام مكتب فخم اصطف مجموعة من الرجال باجسام رياضية يرتدون بدلات سوداء يقفون بانتباه وداخل المكتب يجلس رجل مسن تجاوز الخمسين من العمر على اريكة مواجها لمكتب بنى ضخم ، كان هذا الرجل يتصف بالشدة وكان من يتعامل معه يهابه، ترتسم على ملامحة الغضب ،قد يكون متقدمًا في السن، لكن من ينظر له يتخيل كم كان فى شبابة رجل وسيم، اقترب المدير بوثائق ووضعها للعرض امام الرجل المسن وقال " سيدى عامر ،هؤلاء هم الأطفال الذين دخلوا مركز الرعاية العام الماضى، جميع معلوماتهم موجودة بالتفاصيل" مدّ الرجل المسن يده ليأخذ الوثائق، و فحص بعضها، ثم عبس فقد لاحظ المساعد بجانبه تعبير وجهه، فرفع رأسه مبتسمًا للمدير، وسأله "هذا الطفل عمره ثماني أو تسع سنوات تقريبًا من بين المقبولين العام الماضي،هل لي أن أسأل ! كم منهم تنطبق عليه هذه الشروط؟" استعرض الرجل ذكرياته لفترة وجيزة وأجاب بسرعة "من فضلك انتظر لحظة". استمر الرجل المسن في تصفح الوثائق، لكن عينيه كانتا مثبتتين على صورة عائلية، مدّ يده فجأة وأشار "دعني أرى هذه الفتاة".شعر المدير بالذهول قبل أن يهز رأسه بسرعة وقال "فهمت! سأرتب لها لقاءً معك قريبًا!"
أجرى مكالمة، وبعد فترة وجيزة أحضر أحد المعلمين فتاة وقفت ناديت بجدّ أمام الرجل المسن، واضعةً يديها على ظهرها وصدرها منتفخًا، ابتسمت ابتسامةً عريضةً وقالت "جدّي، سررتُ بلقائك! أنا نادين" حدق بها الرجل المسن بلا تعبير، وفحص كل شبر من وجهها بعناية، ضاقت عيناه ببطء وهو ينظر إليها بنظرة قاتمة ، عبست نادين بفضول، فقد أخافها وجه هذا الرجل العجوز الشرس وسلوكه الصارم، وما إن تراجعت بضع خطوات حتى رأته يشير إليها فجأة. "تعال! دع الجد ينظر إليك جيدًا!" تقدمت نادين خطوتين بتردد وهى تقول " حاضر" أمسك الرجل المسن كتفيها برفق وراقبها عن كثب، ورغم توافقهما في العمر، إلا أنه شعر أن مظهرها وملامح وجهها لا تشبهان ذلك الشخص. تحول نظره ببطء نحو الأسفل حتى استقر على اليشم قرب عظمة الترقوة، رفع الرجل العجوز قطعة اليشم وسأل بهدوء: "هذا اليشم..." تصلب نادين للحظة قبل أن تبتسم بلطف وقالت "هذا اليشم أهدته لي أمي." ضيّق الرجل المسن عينيه قليلًا، أدرك مساعده الموقف بسرعة، أخرج على عجل قطعة أخرى من اليشم من حقيبة وناولها له. تم وضع قطعتي اليشم معًا وكانا مناسبتين تمامًا، ارتجفت يداه قليلاً عند رؤية ذلك، فهم المساعد نواياه وتوجه نحو المدير، تمتم له بكلمات قليلة قبل أن يُخرج شيكًا بمبلغ كبير من الحقيبة ويسلمه إليه، قبلها المدير مبتسمًا. كانت مجموعة من سيارات الليموزين الفاخرة ذات اللون الأسود متوقفة عند مدخل مركز الرعاية الاجتماعية، تسلقت فتاة ذات مظهر حزين السور الحديدي الأسود في المسافة، وبعيون باهتة، راقبت نادين وهي تتبع مجموعة من الرجال بالبدلات ويدخل سيارة بنتلي ممتدة. في اللحظة التي أغلقت فيها أبواب السيارة، وجهت نادين نظرها ببرود إلى اتجاهها، بالصدفة، التقت نظراتهما، ابتسم لها نادين بخبث قبل أن تُفتح نوافذ السيارة وتنطلق المركبات بعيدًا، وهكذا اتخذت حياة الطفلين منعطفا غير متوقع. في أحد طرفي ممر المستشفى، كانت السكرتيرة المرافقة تحمل هاتفها في يد وتقريراً في اليد الأخرى، وتعرض الوثيقة. مريم عبد الله ١٨ عامًا، طالبة، كان والدك مُهملًا في عمله وأفلس، وفقًا للتحقيقات، جميع المعلومات صحيحة،أثبتت الفحوصات الطبية أن حالتك الصحية العامة سليمة، ولن يكون هناك أي إشكال في حقوق حضانتك، للأسف، لم تستوفِ هذه الفتاة شروط التلقيح الصناعي، فلم يكن أمامها سوى البحث عن طريقة بديلة. جلست مريم ساكنةً على المقعد، حدّقت في المنظر من النافذة، كان تعبيرها هادئًا بشكلٍ غريب، لكن في أعماق عينيها الدامعتين كان هناك ظلام دامس. ورغم أن ملامح الشابة الرقيقة جعلتها تبدو أصغر سناً، إلا أن وجهها اوضح كأنها عاشت تقلبات كثيرة في الحياة، أظهر نظرة لا تتناسب مع عمرها. كانت هي المختارة - واحدة من بين مليون، بفضل جمالها الأخّاذ، كان الأجر الذي قدّمه لها صاحب العمل سخيًا، كان مبلغ الخمسة ملايين دولار فلكيًا بالنسبة لها. قبل ثلاثة أيام، وقّعت عقدًا سرًا دون علم والدها، ثم أُحضرت إلى هذا المكان، حُبست داخل هذه الغرفة يوميًا، ومُنعت من التواصل مع أي شخص خارجها، بل والأدهى من ذلك، من الخروج، كما لو كانت مريضة في الحجر الصحي. كانت تعلم أنه من أجل إعدادها للحمل، كان عليهم التأكد من صحتها، حتى يكون جسدها أكثر قدرة على حمل الطفل ، الوجبات الثلاث التي تُعدّ لها يوميًا فاخرة ، الخبز، ولحم البقر - كل شيء كان باهظ الثمن تقريبًا، كانت تعلم أن هذه الأطعمة مفيدة لمن يستعدون للحمل، لذا، على الرغم من أنها لم تكن ترغب في تناولها، إلا أنها كانت تبتلعها بقوة. لم تجرؤ مريم على مخالفة أي أوامر، حيث كانت الطاعة المطلقة أحد الشروط المنصوص عليها في العقد. وهكذا، حتى يومنا هذا، كانت تتبع سكرتيرة صاحب عملها بإخلاص، وتأتي بقلق إلى هذا المعهد الخاص لإجراء الفحوصات الطبية، صاحب عملها غامضًا للغاية؛ لم تره ولو مرة واحدة،كل ما كانت تعرفه هو العقد، وأن توقيعه سيُخوّلها الحصول على راتب قدره خمسة ملايين دولار هذا المبلغ كافٍ لمساعدة والدها على تجاوز أزمته المالية! لم تجرؤ على ذكر هذا الأمر لأبيها، وعندما غادرت، اكتفت بترك رسالة ولم تُودّعه بكلمة،ونظرًا لطول فترة الأمومة البديلة، فمن المرجح أنها لن تتمكن من العودة إلى المنزل قريبًا،وهكذا، لم يكن عليها أن تقلق مؤقتًا بشأن مخاوف والدها. وفقًا لأحد شروط العقد، يجب أن تُوضع تحت المراقبة الدقيقة طوال الوقت حتى تحمل، عند استيفاء هذا الشرط، وقبل اليوم التالي، يُودع مليون دولار مُسبقًا في حساب والدها المصرفي. وستُدفع لها مبلغ إضافي إذا أنجبت ذكرًا، كما ذكر السكرتير. تأجير الأرحام، .. كان الأمر مُضحكًا، فكّرت في كل شيء لكسب المال، لكن بيع جسدها لم يكن يومًا خيارًا! لكن بما أنه مبلغ كبير، لم تستطع إلا أن تتأثر به، في ضائقة مالية، اختارت هذا الطريق الذي نظر إليه الآخرون بازدراء. على البحر، فيلا فاخرة مطلة على البحر،وقد تم تقديم الفيلات المحيطة بهذه المنطقة بأفضل المناظر، وبالتالي كانت أسعار الأراضي الباهظة أمراً مفروغاً منه. بعد ترتيب بسيط، أوصلتها سيارة ليموزين فاخرة إلى الفيلا، انطلقت السيارة بسرعة بعد أن تلقت بعض التعليمات،قالت لها السكرتيرة أنه سيصل الليلة. أخذت مريم نفسًا عميقًا، لم تعد ترغب في الاستمتاع بمنظر البحر الجميل، شدّت أمتعتها ودخلت الفيلا بقلبٍ مثقل. حلّ الليل، في غرفة نوم فاخرة، كانت الستائر مسدلة بإحكام، وحجبت الأضواء، في الغرفة الصامتة، استحمت واستلقت بهدوء على سريرها الكبير، طُلب منها وضع عصابة على عينيها، فقدت حاسة البصر، لكن حاسة السمع لديها تحسّنت بشكل كبير، حتى أنها سمعت نسيم البحر يهب والأمواج تتلاطم على الشاطئ. بدون الأضواء الصاخبة وصخب المدينة، فإن الصمت قد يجعل شعر الإنسان يقف منتصبا من الخوفนาวินก้าวเข้าหากระท่อมไม้ที่เงียบสนิท แสงจันทร์ที่ลอดผ่านต้นไม้ใหญ่รอบด้านทำให้บรรยากาศดูเงียบงันและเย็นยะเยือก เขาสังเกตเห็นกองฟืนและข้าวของที่เขาสั่งให้เอื้องจัดเตรียมไว้ถูกทิ้งกระจัดกระจายหน้ากระท่อม รอยขมวดบนหน้าผากของเขาลึกขึ้น"เอื้อง!" เขากระซิบดุดันในลำคอ แม้ไม่มีใครอยู่ตรงนั้นให้ตอบ แต่ความโมโหที่คุกรุ่นทำให้เขากัดฟันแน่นเขาคว้ากุญแจในกระเป๋า ไขประตูเข้าไปในความมืดมิดของกระท่อม บรรยากาศภายในชวนอึดอัดจนเขาใจหายวูบ ร่างสูงกวาดตามองหาคนที่ควรอยู่ในนี้ แต่สิ่งที่เขาเห็นมีเพียงความมืดและความเงียบ"มินตรา?" เสียงทุ้มต่ำของเขาเรียกหาเธอในความมืด น้ำเสียงแฝงความห่วงและร้อนรนอย่างปิดไม่มิดไม่มีเสียงตอบกลับ มีเพียงเสียงลมเย็นพัดผ่านกระท่อมและความเงียบงันที่ทำให้เขาแทบกระวนกระวาย มือของเขากำแน่นขณะที่ความคิดหนึ่งแล่นเข้ามาในหัว... ถ้าเธอหายไป?ใจของเขาเหมือนถูกบีบจนแน่นเมื่อคิดเช่นนั้น แต่แล้ว เขาก็ได้ยินเสียงแผ่วเบาที่ดังมาจากมุมห้อง เสียงที่สั่นสะท้านอย่างควบคุมไม่ได้เขาเดินไปตามเสียง ร่างสูงใหญ่เคลื่อนไปในความมืดจนเห็นเธอ—มินตรา ซุกตัวอยู่ในผ้าห่มเก่าๆ ร่างเล็กสั่นสะท้านจากความหนา
ทมยืนพิงเสาไม้ที่เรือนใหญ่ พลางถามเอื้องด้วยน้ำเสียงที่แฝงความสงสัยและไม่วางใจ “คุณนาวินไม่อยู่อีกแล้วเหรอเอื้อง? ช่วงนี้ฉันแทบไม่เห็นเขาที่เรือนใหญ่เลย หรือว่ามีอะไรที่ฉันยังไม่รู้?”เอื้องที่กำลังยกถาดน้ำชาให้สาวใช้คนอื่นหยุดชะงัก เธอก้มหน้าต่ำเหมือนพยายามหลบสายตาของทม ใบหน้าเธอเต็มไปด้วยความลำบากใจ “เอ่อ...คุณทม... ฉัน...”ทมเลิกคิ้วสูง น้ำเสียงของเธอแหลมขึ้นเล็กน้อย “อะไรเอื้อง? มีอะไรก็บอกมาให้หมด ฉันสังเกตเห็นว่าช่วงนี้คุณวินทำตัวแปลกๆ แถมยังหายไปบ่อยๆ อีก มีอะไรเกิดขึ้นที่ฉันควรรู้หรือเปล่า?”เอื้องลังเลชั่วครู่ก่อนจะตอบด้วยเสียงแผ่วเบา “ก็แค่...งานยุ่งน่ะค่ะคุณทม คุณวิน...เขาอาจจะมีเรื่องสำคัญที่ต้องจัดการ”แต่คำตอบนั้นกลับไม่ทำให้ทมหายสงสัย ดวงตาแหลมคมของเธอจ้องมองเอื้องอย่างพิจารณา “สำคัญถึงขั้นต้องไปอยู่ที่กระท่อมหลังนั้นหรือไง?” เธอถามตรงไปตรงมา เสียงกดต่ำเอื้องสะดุ้งเล็กน้อย มือที่จับถาดชาเริ่มสั่น เธอกัดริมฝีปากแน่นเหมือนลังเลว่าจะพูดหรือไม่“คุณวินพาใครไปอยู่ที่กระท่อมหลังนั้นใช่ไหมเอื้อง?” ทมถามซ้ำ ดวงตาของเธอแหลมคมและเอาจริงเอื้องอึกอัก สีหน้าเต็มไปด้วยความกลัว “ฉัน
ทม ผู้หญิงแกร่งผู้ทำหน้าที่ดูแลทุกซอกทุกมุมของไร่กุหลาบที่ครอบคลุมภูเขาหลายลูก สายตาคมกริบของเธอจ้องตรงไปยังเอื้อง สาวใช้ประจำเรือนใหญ่ที่กำลังยกถาดชาอยู่ เธอขยับเข้าไปใกล้ในจังหวะที่สาวใช้อ่อนวัยกำลังพยายามหลบสายตา“ใครอยู่ในกระท่อมนั่นน่ะ เอื้อง?” เสียงเข้มของทมที่ไม่ยอมรับคำตอบครึ่งๆ กลางๆดังขึ้นในความเงียบ ทำให้เอื้องสะดุ้ง เธอก้มหน้าหลบอย่างเห็นได้ชัด มือที่กำถาดชาอยู่สั่นเล็กน้อย“ขะ...ไม่มีอะไรเจ้าค่ะคุณทม แค่คนที่คุณนาวินพามา...” เอื้องตอบเสียงแผ่ว เบือนสายตาไม่กล้ามองหน้าทมยกคิ้วขึ้นเล็กน้อย ดวงตาเย็นชาแฝงด้วยความสงสัยจับจ้องใบหน้าเอื้องราวกับจะเจาะลึกไปในใจ “คนที่เขาพามา? แล้วทำไมถึงต้องพาไปไว้ที่กระท่อมปลายนั่น?”เอื้องเงียบไป ดวงตาล่อกแล่กอย่างชัดเจน ทมย่างสามขุมเข้ามาใกล้ ยื่นหน้าเข้าหา “ฉันไม่ชอบคำตอบครึ่งๆ กลางๆ เอื้อง บอกมาดีๆ ว่าเกิดอะไรขึ้น ไม่อย่างนั้น...”เอื้องรีบก้มหน้าพูดอย่างลนลาน “คุณนาวินพาผู้หญิงคนหนึ่งมาเจ้าค่ะ ดูเหมือน...เธอไม่เต็มใจ คุณนาวินให้คนไปจัดกระท่อมไว้ให้ แต่ดิฉัน...ไม่กล้าเข้าไปยุ่ง”ที่กระท่อมชายไร่กุหลาบมินตรายืนมองวิวทิวเขาผ่านหน้าต่างเล็กๆ
มินตราหอบหายใจเบาๆ เมื่อริมฝีปากของเธอถูกกดด้วยแรงที่เต็มไปด้วยความปรารถนาและความคั่งแค้น ร่างบางที่คิดว่าตัวเองจะได้รับคำให้อภัยจากนาวิน บัดนี้กลับติดอยู่ในวงแขนแกร่งที่กอดรัดเธอแน่นจนไม่อาจดิ้นหลุด“อื้อ... นาวิน...” เสียงของเธอขาดห้วงเมื่อเขาไม่ปล่อยให้เธอได้พูดต่อ ริมฝีปากร้อนของเขาบดเบียดเข้าหาอีกครั้ง ลิ้นร้อนแทรกซึมเข้ามาโดยไม่ให้โอกาสเธอปฏิเสธแว่นตาหนาๆ ที่เขาสวมไว้ตลอดเวลาก่อนหน้านี้ถูกดึงออกโยนทิ้งอย่างไม่แยแส ก่อนที่เขาจะเสยผมขึ้น เผยใบหน้าคมคายและดวงตาคมที่เต็มไปด้วยแรงปรารถนา“คิดว่าผมจะให้อภัยคุณง่ายๆ เหรอ?” เสียงทุ้มต่ำของเขาเอ่ยกระซิบข้างหูเธอหลังจากผละจากจูบ ริมฝีปากของเขายังแตะเบาๆ บนผิวแก้มนุ่มของเธอมินตรามองเขาด้วยสายตาที่เต็มไปด้วยความสับสนและตกใจ “นาวิน... คุณ...”เขาหัวเราะในลำคอ ดวงตาที่เคยดูอ่อนโยนกลับเยือกเย็น “คุณหลงกลผมเอง... คนอย่างคุณควรได้รับบทเรียน”เขาดันเธอให้เอนตัวไปกับเบาะรถหรู นิ้วเรียวไล้ผ่านกรอบหน้าของเธอก่อนจะเลื่อนต่ำลงมาแตะที่ริมฝีปาก เขายิ้มมุมปากอย่างร้ายกาจ ก่อนจะกดจูบเธออีกครั้ง คราวนี้เร่าร้อนและดุดันยิ่งขึ้นมินตราครางแผ่วในลำคอ มือของ





