Share

الفصل 189

Penulis: شاهيندا بدوي
انفجرت فجأة السيارة التي ركبها خالد.

انتشرت ألسنة اللهب في السماء، وانفجرت المركبة في لحظة.

وقفت نور مكانها، انعكس وهج النار على وجهها الشاحب، واتسعت حدقتاها.

ما الذي حدث؟

كيف انفجرت السيارة؟

بالرغم من جفوة علاقتها بعمها، لكنه في النهاية عمها الحقيقي.

فحتى لو كان شخصًا عاديًّا، فرؤية شخص يموت أمام عينيها ستخيفها!

امتلأ عقلها بالفراغ، وبدأت دموعها تنهمر بصمت.

بقيت واقفة لحظات طويلة، كأن جسدها تحوَّل إلى تمثال بلا حياة، ثم خطت بلا وعي نحو مكان الانفجار.

"نور!"

ناداها سمير ولم يكن قد استوعب المشهد بعد.

لاحظ حركتها، وفكَّر في سلامتها، فأمسك معصمها وسحبها إلى صدره.

نظر إليها بعينين جادتين وقال: "لا تذهبي هناك، المكان خطر!"

"يا صلاح، أحضر المساعدة لإخماد النيران!"

امتلأت عينا نور بالدموع، حاولت دفع سمير، وقالت بصوت خافت: "لا بأس، سأتفقده فقط من بعيد، لن يكون الأمر خطيرًا."

كانت تريد أن ترى هل مات أم لا.

لم تستوعب بعد فكرة أن يموت إنسان أمامها.

استخدموا جميع طفايات الحريق لإخماد النيران.

وقفت نور على مسافة، تنظر إلى الظل داخل السيارة، بدا ساكنا بدون حراك، وهو الذي كان قبل لحظات يعتذر لها.

و
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1251

    شحبت ملامح فاتن فجأة، وكأن الدم في جسدها كله قد تجمّد.وكان صلاح هو الآخر قابضًا يديه بشدة."حديثك جارح جدًا، هذا ليس خطأ فاتن، وعليكِ أن تعتذري لها.""حسنًا، سأعتذر." قالت والدة صلاح كلمة الاعتذار بلسانها، لكن وجهها خلا من أي شعور بالأسف، أكملت: "آنسة فاتن، أظن أنكِ قادرة على التفهم"."صحيح أن عائلتنا ليست من العائلات الكبيرة، لكنني أنا ووالد صلاح نعمل في التعليم ونربي أجيالًا، ولا حرج في أن أقول إننا من أهل العلم، وبيتنا لا يتسع لشخصة مثلك."فتحت والدة صلاح فمها دون نية لترك أي مساحة للمجاملة.ولهذا شعرت فاتن في تلك اللحظة، كأنها جُرّدت من ثيابها وأُلقي بها في الشارع. كان الذل كالنار تحرقها، حتى الهواء الذي يدخل صدرها صار ثقيلًا.كانت كل أعضائها تثير ضجة، وكأنها تصرخ: لا أستطيع التحمُّل، اهربي من هنا.فصدر عن كرسي فاتن صوت احتكاك حاد، ونهضت في صمت."يبدو أنني أزعجتكم اليوم، أستأذن."قالت ذلك، ثم اندفعت إلى الخارج دون أن تلتفت.همّ صلاح باللحاق بها، لكن قدمه لم تكد تمتد حتى سمع أمه تقول: "صلاح، أقولها لك، إن خرجتَ وراءها، فلا تفكر في العودة إلى هذا البيت أبدًا، إلا إذا متّ"

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1250

    أمسكت فاتن بالكوب بين يديها.لم يكن ساخنًا جدًا، بل كان في درجة الحرارة المناسبة تمامًا، ويبدو أن صلاح جرب الشرب منه خصيصًا من أجلها. نظرت إليه، ورأت كيف يقشر لها الكستناء المحمّص، فشعرت بدفء يغمر قلبها.كانت فاتن شخصًا حساسًا للحرارة والبرد على حد سواء.قد يقول الكثيرين إنها تتدلَّع فحسب، حتى والديها أحيانًا لا يحتملونها، لكن صلاح لم يشتكِ يومًا.كان يعتني بها برغبة صادقة في كل مرة، دون كلل أو ملل.ارتفعت أبخرة ساخنة من المطبخ، وملأ المكان صوت تقليب القدور مع رائحة القلي، بينما كانت فاتن وصلاح في غرفة المعيشة، يتبادلان أطراف الحديث بطريقة عابرة.ومن ابتسامتها الواسعة، بدا أن الحديث لم يكن مجرد تبادل كلمات، بل كان صلاح يحاول، بطريقته الخاصة، إسعادها وجعلها تبتسم.رأت والدة صلاح هذا المشهد، فزاد شعورها بالضيق من فاتن.قالت وهي تحدق فيها بعين باردة، دون أن تجرؤ على إظهار ذلك لها: "انظر إلى عناية ابننا بها، لا أصدق أن هذا ابننا".ثم أضافت في نفسها: "لا أعلم كيف سحرته هذه الفتاة".قال والده: "يكفي، أنتِ من دعوتهما إلى هنا، فلماذا كل هذا الغضب الآن؟"أجابت باستياء: "ألا تعلم لماذا دعوتهما؟!

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1249

    كان صلاح يشعر بالاستغراب من سبب رغبة والديه المفاجئة في مقابلة فاتن، لكنه لم يعطِ الأمر أكبر من حجمه، وافترض أنهما فقط يريدان رؤية زوجة ابنهما.طمأن فاتن قائلًا: "لم نلتقِ بوالديَّ بعد أن سجلنا عقد الزواج، فاعتبري هذا مجرد لقاء تعارف"."حسنًا..." أجابت فاتن."لا تقلقي، لن يضايقاكِ."وبفضل استمرار صلاح في تهدئتها، شعرت فاتن ببعض الاطمئنان، مقنعة نفسها بأن أي زوجة يجب أن تلتقي بوالدي زوجها.إذا حسبت الأمور، فهم متأخران قليلًا في هذا الأمر، إذ إنهما لم يلتقيا والديهما إلا بعد تسجيل الزواج.لم يكن وضع عائلة صلاح المالي جيدًا جدًا. فهو ينتمي لعائلة متوسطة، يعيش والداه في شقة قديمة في الحلقة الثانية للمدينة.كانت شركتهما في مركز المدينة، والوصول إلى الحلقة الثانية ليس ببعيد، لكن الزحام المروري يطيل مدة الرحلة أكثر من الطبيعي.أثناء الطريق، كانت فاتن تنظر من النافذة إلى المباني القديمة من حين لآخر، فسألت: "لماذا لم تمنح والديك مكانًا أفضل ليعيشا فيه؟"ثم أضافت: "مع دخلك، كان بإمكانك منذ زمن بعيد شراء شقة في الحلقة الأولى، أليس كذلك؟"كان والدا فاتن ينظران إلى صلاح نظرة دونية، ظانين أنه مجرد

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1248

    "حتى لو لم يحدث كل هذا، سأظل أثق بك، أنت لن تخونيني.""صلاح!" اندفعت فاتن إلى حضنه.كانت تبكي بشدة، لكن قلبها كان كأنه غارق في العسل.يكفيها أن صلاح يثق بها.طلب صلاح من قسم العلاقات العامة التعامل مع الشائعات المنتشرة على الإنترنت، ليحاولوا السيطرة عليها قدر الإمكان، ومنع انتشارها بشكل واسع.لكن بدا هذه المرة أن هناك من يدفع بالأمور من الخلف، وخسر قسم العلاقات العامة عدة آلاف من المال لوقف هؤلاء، وأُرسلت أيضًا تحذيراتٌ قانونية.لم يكن أحد في الشركة عاطلًا عن العمل خلال هذه الفترة، كان الكل منشغلًا بهذه القضية.ومع ذلك، كانت النتيجة محدودة جدًا.بعد عدة أيام من الجلبة الإعلامية، علم والدا فاتن بما حدث.تلقت فاتن على الفور اتصالًا هاتفياً لتواجه استجوابًا، كان من والدتها، ولكن من المعروف أن من يستمع للحديث كان الأب، كانت الأم تسألها بالنيابة عنه فحسب."ما الذي يجري بينك وبين ذلك الشاب من عائلة العارف؟ ألم تقولي إنك لا تحبينه؟" سألت والدتها بدهشة."أنا لا أحبه فعلًا." ضمت فاتن أصابعها بقوة، وبقيت عيناها مظلمةً قليلًا، وقالت: "لذلك أريد أن أعرف من الذي يدفع عمدًا بهذه الأمور".لم تكن والد

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1247

    "نائبة المدير فاتن، أنت بخير؟ هل تريدين الذهاب إلى المستشفى للفحص، أو هل نستدعي السيد صلاح؟""الأخبار على الإنترنت ليست بالضرورة صحيحة.""نعم، يا نائبة المدير، لا تعيريها اهتمامًا كبيرًا."بدا كل من حولها وكأن ضميرهم قد استفاق فجأة، بعد أن كانوا متجمعين قبل قليل لمناقشة الموضوع، أصبحوا الآن يهتمون بها اهتمامًا مفرطًا.لكن هذا لم يمنح فاتن أي شعور بالدفء، بل جعلها تشعر بالبرودة القارسة.لم تطلب مساعدة أي منهم، بل أمسكت بأحد موظفي قسم التخطيط، وسألته: "أين السيد صلاح الآن؟"كان قسم التخطيط بجوار مكتب صلاح مباشرة.أخبرها الموظف أن صلاح موجود الآن داخل مكتبه.لم تهتم فاتن لأي شيء آخر، وتركت الجميع خلفها وركضت إلى هناك.عندما وصلت، وجدت باب المكتب مقفلًا، حتى المساعد لم يستطع إلا أن يقف خارجًا، بدون أن يتمكَّن من الدخول."نائبة المدير فاتن، لقد وصلتِ، لكننا لا نستطيع الدخول جميعًا، ولا نعرف ما الأمر، نظر السيد صلاح إلى هاتفه منذ قليل وأخرجنا جميعًا.""نظر إلى هاتفه؟" همست فاتن."نعم، السيد صلاح عادةً لا يكون هكذا." قال المساعد وهو يلوح بفمه، وهو يشعر بالانزعاج: "أتمنى لو يفتح السيد صلاح الب

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1246

    "لكنني أتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة، وأرجو منك أن تبلغي فريد، أنني لا أريد حقًا أي تواصل معه بعد الآن."كانت السيدة شيرين تحاول قول شيء آخر. لكن فاتن شعرت بالخوف منهم فعلًا، فقررت إنهاء المكالمة بحسم.بعد هذه المكالمة، حرصت فاتن على متابعة مكتب الاستقبال لمدة يومين، وكانت تستفسر منهم مباشرة.هز موظفو الاستقبال رؤوسهم، وقالوا: "لم نستلم أي طرود مجهولة المصدر خلال اليومين الماضيين".أجابت فاتن: "حسنًا، استمروا بالمراقبة، وإذا وصل أي شيء، تخلصوا منه فورًا".ارتاحت فاتن تمامًا، وأمرت مكتب الاستقبال بجملةٍ واحدة قبل أن تغادر.لم تعد الطرود تتدفق بلا توقف، ولم يكن هناك أي حركة من جانب عائلة العارف، فشعرت فاتن بالراحة لبضعة أيام، واعتقدت حقًا أن الأمور قد هدأت.لكن بعد عدة أيام، وبينما كانت في طريقها إلى الشركة كالمعتاد في الصباح لتسجيل الحضور، دخلت ووجدت الموظفين مجتمعين حول بعضهم البعض."آه! هل تعتقدون أن ما حدث حقيقي؟""هل فعلًا نائبة المدير فاتن في علاقة مع السيد فريد من شركة العارف؟""أعتقد أن الأمر حقيقي، خصوصًا بعد تسريب تلك الصور، والآن كل الإنترنت مليء بها… المسكين صلاح!""ماذا ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status