مشاركة

الفصل1553

مؤلف: شاهيندا بدوي
أومأ عامر برأسه قائلًا: "أعلم، أسرع في ترتيب الأمر من جهتك".

"حسنًا."

أجاب سمير، ثم أغلق الهاتف وأتصل بنور.

كان سمير الآن في الشركة.

استقبلت المكالمة، وضحكت قليلًا قائلة: "ألم أقل لك أن تركز على عملك؟ ليس عليك أن تقلق على البيت."

إذ أن هناك مربية للأطفال في البيت.

ضحك سمير معها، وأجاب: "أعلم كل شيء تقولينه، وأتذكره. اتصلت بك لأن عامر اتصل بي، أخبري حازم أن طفل حبيبة عامر الأولى مريض ويحتاج علاجًا".

"حسنًا، سأتواصل معه فورًا."

كما يفعل أي صديق، إذا استطاعت نور المساعدة، فإنها ستساعد.

أخبرت نور حا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1617

    في هذه الشركة الضخمة، قليلون هم الذين يرتدون ملابس كهذه، بالكاد يمكن عدّهم على أصابع اليدين.خمنت ريم أن الشخص عند الباب ليس فيصل.ابتسمت قليلًا للمساعد قائلة: "لابد أنه السيد عامر، فبعد كل شيء أنا سكرتيرته، ويجب أن أقف إلى جانبه".أومأ المساعد موافقًا، ووجد كلامها منطقيًا.ثم رفع عامر حاجبه عند الباب، وابتسم ابتسامة رضا قبل أن يمضي.حين لاحظت أن طرف الثوب اختفى، اتسعت ابتسامة ريم قليلًا، فمثل هذه الكلمات التي تجعل المرء سعيدًا قليلًا، لا بأس من قولها أحيانًا.وبلمح البصر، أكمل لولو نصف شهر في روضة الأطفال.اتصلت ريم بالمعلمة رتيل للاطلاع على أحوال لولو في الروضة، وحصلت على ثناء لا يُحصى.قالت المعلمة رتيل: "أم لولو، لا تعرفين كم هو سهل التعامل مع لولو، إنه ببساطة أكثر طفلٍ سهلٍ في العناية، ومن بين جميع الأطفال، هو أكثر من لا يتعبني، التعامل معه سهل جدًا".ارتاحت ريم لسماع هذه التفاصيل من المعلمة رتيل.لقد كان لولو أهدأ وأكثر طاعة مما توقعت.قالت وهي تلمس رأسه: "لولو، اليوم علمت من المعلمة رتيل ما فعلت، أحسنت".احمرّت أذناه قليلًا من الخجل وقال: "أنا أتذكَّر ما قلته لي يا أمي".ذاب قلب

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1616

    كانت مجرد مزحة، ولم يأخذها أحدٌ على محمل الجد، فوجود رفيقة إلى جانب الرجل لا يعني بالضرورة أنها شريكة حياته التي يريد الزواج بها، قد تكون مجرد حبيبة مؤقتة. الرجال هكذا دومًا.انعقد حاجبا ريم قليلًا، وشعرت بالاشمئزاز من ضحكاتهم.وفي تلك اللحظة، كسر صوت عامر الصافي والبارد تلك الضحكات قائلًا: "في الواقع… مؤخرًا، حدث شيء".بدا هؤلاء الأشخاص فجأة وكأنهم ديوك تم خنقها، والأصوات التي خرجت من حناجرهم كانت مضحكة للغاية.قال أحدهم، الذي كان يتزعّم المزاح وهو يسعل بجنون: "كح...كح...كح... كنت أعمى، لم أكن أعلم أن هذه السيدة هنا لها هذه المكانة".بالطبع لم تهتم ريم بهؤلاء.لكن دفاع عامر الصامت جعل قلبها يشعر بدفء خفي.مع أن اللقاء كان على شكل مأدبة، إلا أنه في الحقيقة مجرد شكل لمناقشة الأعمال، وهوية عامر وشخصيته جعلت من المستحيل على أي شخص أن يجرؤ على إرغامه على شرب الكحول.مع ذلك، لم يسلم من شرب بعض الأكواب.وعند انتهاء اللقاء، اقتربت ريم لتشم رائحة عامر، فوجدت رائحة كحول خفيفة على رائحته المعتادة النقية. وكأنهم أضافوا إلى الكحول ورقة نعناع، منعشة وباردة.قالت: "هل تسمعني، عامر؟" وهي تحرك يدها

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1615

    قال فيصل فجأة وهو يرفع يده: "توقفوا لحظة، لدي ما أقوله، مناقصة منطقة جنوب الدرة... لقد حصلتُ عليها بالفعل".فوجئ الجميع.ولمعت الدهشة أيضًا في عيني ريم.هل حُسمت مناقصة جنوب الدرة فعلًا؟عندما سمع الهمسات المتبادلة، أسند فيصل ذقنه إلى يده، ورفع حاجبه مبتسمًا ابتسامة متكلفة وقال: "ألا تعلمون؟ يبدو أنني نسيت أن أذكر ذلك. لكن أمرًا كبيرًا كهذا... من الطبيعي أن يعرفه الجميع".ثم نظر إلى عامر.في تلك اللحظة أصبح الجو خانقًا لدرجة أن الجميع كادوا يندفعون خارج القاعة.نظرت ريم إليه بقلق.لكن عامر قال بهدوء يفوق توقعها، وبدون توقفات: "إذًا نناقش مشروعًا آخر، فمشاريع الشركة لا تقتصر على هذا".تجمد وجه فيصل.أما قلب ريم فاستقر أخيرًا.استمر الاجتماع، وهذه المرة لم يكن الإحراج من نصيبهم؛ فقبل قليل كان هناك من تباهى بإنجازه، ثم قوبل بالتجاهل.وهذا هو الإحراج الحقيقي.عند خروجهم من قاعة الاجتماع، تأخرت ريم خطوة لأنها كانت تجمع الملفات.أما عامر فلم يبتعد كثيرًا، وكأنه تعمد أن يبطئ خطواته منتظرًا إياها.وحين كانت على وشك اللحاق به...ناداها فيصل: "سكرتيرة ريم، ما زلت أفتقر إلى سكرتيرة كفؤة ولبقة. هذ

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1614

    كان هناك من يمدح، وبالطبع كان هناك من يهاجم.لكن الخسائر بلا شك انخفضت إلى أدنى حد؛ فبما أنه لم يعد محاميًا، لم يعد الجمع بين المحاماة والعمل التجاري نقطة تُستغل ضده.دخلت مباني أحياء المدينة القديمة مرحلة الهدم وإعادة التوطين.أما مسألة تحريض حنظلة التي لم يُعثر لها على خيط من قبل، فقد بدأت تظهر لها بوادر أخيرًا.قالت ريم متفكرة: "حنظلة يتردد مؤخرًا كثيرًا على الكازينوهات، وقد رأى شهود أنه أخرج مرة مبلغًا كبيرًا من المال نقدًا. أظن أن الشخص الذي يقف خلفه لم يحوّل المال عبر الإنترنت، بل دفعه نقدًا".أومأ المساعد في سرّه.هذا احتمال كبير.لكن ما إن التفت حتى وجد عامر ينظر إليه.أشار الرجل إليه بإصبعه، وقال بوجه مذهول: "أنا مرة أخرى؟"تحت نظرة عامر التي لا تقبل الجدل، أومأ على مضض، وبينما كان يندب حظه في صمت...تدخلت ريم قائلة: "يمكنني الذهاب أيضًا. أنا من وجدت الخيط أصلًا، وسيكون من الأسهل عليّ متابعة التحقيق".تجعد ما بين حاجبي عامر قليلًا.وبينما كانت ريم تفكر كيف تقنعه، حدث ما فاجأها؛ إذ لم يرفض، بل قال: "لا تتعمقي كثيرًا. إن وجدتِ شيئًا فحسنًا، وإن لم تجدي فأحضري الرجل مباشرة".قاله

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1613

    لم تكن ريم بالطبع تريد أن تغادر هكذا، فقالت: "لن أرحل، لا تطردني".كان عامر واقفًا أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.وعندما سمع كلامها، أدار وجهه قليلًا. بدت ملامح الرجل تحت تداخل الضوء والظلّ عصيّة على تمييز إن كانت تحمل غضبًا أم رضا، لكنها بدت على غير العادة أكثر لينًا، وقال: "لولو سينتهي من المدرسة قريبًا، وإن لم يجدك سيقلق".اختنقت ريم بالكلمات في حلقها.وفي النهاية لم تجد بدًا من المغادرة أولًا. وقبل أن تذهب أوصت المساعد بقلق أن يراقب عامر جيدًا.وبعد أن وافق المساعد على ذلك، غادرت وهي مطمئنة على مضض.أحضرت لولو إلى البيت، فدار الطفل في أرجاء المنزل يبحث قليلًا، ثم خرج بوجه خائب.قال: "أمي، ألم يأتِ العم عامر اليوم؟"قالت ريم: "لدى العم عامر بعض الأمور التي تشغله، ربما يأتي لاحقًا. انتظره قليلًا بصبر يا لولو، اتفقنا؟"في الآونة الأخيرة كان عامر يأتي إلى هنا كثيرًا، يكاد يرافق ريم كل يوم لاصطحاب لولو من المدرسة، ثم يتناول الثلاثة الطعام معًا من حين لآخر.وقد اعتاد لولو وجوده إلى جانبه منذ زمن.لكنه كان طفلًا عاقلًا.حين سمع كلام ريم شعر بخيبة أمل، لكنه لم يثر ضجة، بل جلس ينت

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1612

    لو أن والد عامر كان حقًا يريد الخير لأيٍّ منهما، لما جمعهما قسرًا وهو يعلم جيدًا مدى حرج وضعهما وهويتهما. فما الفرق بين ذلك، وبين تركهم يتقاتلون حتى يبقى الأقوى؟خفتت ملامح فيصل قليلًا، ونظر إليه وهو يتخذ تلك الهيئة المتعالية، ثم ابتسم بسخرية وقال: "كنت دائمًا أكره هذه النظرة المتعالية لديك، كأنك فوق الجميع... ما أنت إلا محظوظ قليلًا فحسب".قال عامر ببرود: "إن كنت قد انتهيت من كلامك، فيمكنك الخروج".أطلق فيصل ضحكة ساخرة وقال: "حين كان كل شيء بين يديك لم تعرف كيف تقدّره. والآن بعدما جئت أنا، ألا تزال تظن أن شركة الحربي تُدار بكلمة وحدك منك؟ سترى".نظر عامر إليه ببرود وهو يغادر.انفتح باب المكتب.تراجعت ريم خطوة إلى الخلف، وبدت على وجهها ملامح باردة توحي بوضوح بأنها لا ترغب في التحدث مع القادم.لكن فيصل لم يكن يومًا من أولئك الذين يعرفون الحدود.قال مبتسمًا: "سكرتيرة ريم، نلتقي مجددًا. ماذا قلت لك في المرة الماضية؟"قالت: "نائب الرئيس فيصل".وعندما رآها تتصرف بجفاء، رفع فيصل حاجبه وألقى نظرة إلى الخلف، فخطرت له فكرة وقال: "العمل مع أخي متعب، أليس كذلك؟ ذلك الوجه الجليدي الكئيب، لا بد أن

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status