Ex-Luna's Revenge

Ex-Luna's Revenge

last updateآخر تحديث : 2024-08-08
بواسطة:  Blessing Okosiمكتمل
لغة: English
goodnovel12goodnovel
9.9
56 تقييمات. 56 المراجعات
381فصول
44.7Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

On her wedding anniversary, Brielle plans on gifting her husband, Alpha Argon, a news on her pregnancy. But she's left shattered when she found Argon proposing to his first lover, Estelle, a super model and daughter of Alpha Deron from Red Wood pack. Argon rejects Brielle for his first love. He and Estelle don't hesitate to mock her for being wolfless and a burden with no family. When she planned to hide the news of her pregnancy, a curious Estelle fishes out the report, shocking Argon with the news. Brielle thinks the goddess would mend her broken relationship, but her whole world came crumbling when Argon and Estelle pushed her down the stairs, resulting to her miscarriage. Broken, she receives a divorce letter from Argon, giving her twenty four hours to sign and leave. In her pains, something was awoken in Brielle. Something rare and deadly. "Don't sign it, Brielle. That's not the way of the IVYs. Make them pay." Her eyes glowed green.

عرض المزيد

الفصل الأول

Chapter 1

فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.

جاء العم رائد ليساعدني.

لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى ثقل صدري وألمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضن العم رائد، وقلت: "لا أستطيع، يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."

كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."

لم أتوقع أنه سيسندني بيديه الخشنتين، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...

...

اسمي فاطمة الرفاعي، وقد بدأتُ للتو سنةً أولى في الجامعة.

وبسبب ملامحي البريئة وقوامي اللافت، لُقبتُ بملكة جمال الجامعة.

لكن في الآونة الأخيرة انتشرت إشاعة:

تقول إنني فتاة سيئة السمعة وأقضي وقتي دائمًا مع مجموعة من الرجال الصلع المسنين.

كانت الإشاعة محبوكةً ومقنعةً، ولم أجد ما أفسّر به، حتى إنني لم أعد أجرؤ على حضور حصة الرياضة.

لأن كثيرًا من الشباب كانوا يلتفون حولي وينظرون إلي، وينادونني: "صاحبة النهود."

ويقول أحدهم: "انظروا إليها وهي تجري، كأنها تتعمّد الاستعراض، من تريد أن تُغري؟"

ويقول آخر: "سمعتُ أنها تقضي ليلةً واحدةً مع أكثر من متكفّل، إنها بارعة فعلًا."

بل إن بعضهم كان يأتيني جماعاتٍ ويطوّقونني، وبنبرةٍ مستهترة يقولون: "بكم لليلةٍ واحدة؟ نحن ندفع ونُنعش السوق."

أما التلامس الوقح فلم يكن أسوأ ما في الأمر.

الأسوأ أنهم كانوا يحشرونني في الوسط بإحكام، ويلتصقون بي عمدًا بفظاظةٍ تثير الرعب والاشمئزاز.

فلم يكن أمامي إلا أن أضم ساقيّ وأعض على أسناني وأتحمّل.

ولولا أن العم رائد جاء يومها إلى الجامعة لقضاء شأنٍ ما، ورآهم في الطريق، لما تفرّقوا عني.

بعد ذلك صرتُ لا أذهب إلى حصة الرياضة في ملعب الجامعة الخارجي إلا في آخر لحظة.

أما اختبار اللياقة الجماعي في الجامعة، فلأنني لم أتدرّب، فقد رسبتُ فيه.

لم أجرؤ على دخول الإعادة، وانكمشتُ في الشقة المستأجرة كمن يدفن رأسه في الرمال.

وحين سمع العم رائد بما حدث، جاء إلى الشقة المستأجرة وبحث عني.

قال: "فاطمة، هكذا لا يصح، لا تخافي، عمكِ سيساعدكِ."

العم رائد صديق والدي، ومنذ حادث السيارة الذي أودى بوالديّ قبل خمس سنوات، وهو من تكفّل بمصاريف دراستي.

كان وحيدًا بلا أهلٍ، وكنا نستند إلى بعضنا.

دفنتُ رأسي في الوسادة احتجاجًا صامتًا.

فرفع العم رائد الغطاء وجذبني لأجلس.

كانت بجامة النوم قد اضطرب تحت الغطاء، فانكشفت ساقاي البيضاوان.

وشعرتُ بأن أنفاسه الحارّة قرب صدري، وكان فتحةُ القميص واسعةً لا تسترني كما ينبغي.

فاكتست بشرتي حمرةً بسرعة.

تغيّر بريق عينيه، ومرّ فيهما لمعانٌ يشبه لمعان الوحش، كأنه يوشك أن يلتهمني بنظره.

لكنه نهض سريعًا، وملامحه مضطربة، ونظر إلى النافذة وقال: "الهروب ليس حلًّا، لا بد من المواجهة."

اتجه العم رائد إلى الخزانة، وأخرج ملابسي الرياضية ومدّها لي،

وقال: "بدّلي ثيابك، وتعالي معي إلى صالة اللياقة لنتدرّب."

حين رأيتُ عضلات ذراعيه القوية وجسمه الرياضي، قلتُ في نفسي إن التدريب معه قد يكون أفضل.

فهو يتدرّب منذ سنوات، ولن يعجز عن تجهيزّي لاختبار اللياقة.

لكن عندما ارتديتُ لباس اليوغا الضيق، ورآني العم رائد وأنا مشدودةُ القوام، ابتلع ريقه وقطّب ثم غيّر رأيه وقال: "بل نتدرّب في البيت."

لم أفهم السبب، لكنني وافقتُ.

على بساط اليوغا بدأ العم رائد يعلّمني القرفصاء.

لم أكن أضبط وضعي، فوقف خلفي يوجّهني خطوةً خطوةً وقال: "ارجعي بالمؤخرة كأنكِ تجلسين على مقعد."

كنتُ قريبةً منه، وارتبكتُ من شدة توتري، وتطايرت أفكاري دون إرادةٍ مني.

وفي لحظةٍ من الحركة العشوائية، احتك جسدي به من غير قصد، فاجتاحني اضطرابٌ حادّ، واغرورقت عيناي.

ظن العم رائد أنني أبكي، فضمّني بحنانٍ وقال: "فاطمة، هل أنتِ بخير؟"

كانت أنفاسه تلامس أذني، فاحمرّت أذني خجلًا، وتوارَيتُ في صدره وقلت: "أنا بخير، يا عم رائد."

قال: "إن كنتِ بخير، فلنكمل، لنبدأ بإحماءٍ بسيط، فالعضلات إن لم ترتخِ قد تُصاب."

رفعتُ رأسي من حضنه، وأطعتُه، فبدأتُ بالقفز ورفع الركبتين.

لكن مع هذه الحركات كان صدري يهتز ويشدّني، فأشعر بألمٍ مزعج.

كان العم رائد قد اشترى لي لباس اليوغا، لكنه لم ينتبه إلى ضرورة حمالة صدر رياضية.

كنتُ ألهث وأحاول الاستمرار بصعوبةٍ.

لكن العم رائد لم يطلب مني التوقف.

رفعتُ بصري، فإذا عيناه معلّقتان عند صدري لا تكادان تبتعدان، كأنهما عينا بعض الفتيان في الجامعة.

زادني ذلك حرجًا، فتوقفتُ، وأسندتُ يديّ إلى فخذيّ لأهدّئ أنفاسي.

ثم رأيتُ نظرته تنزلق إلى فتحة القميص، ومن طوله كان يرى أكثر مما ينبغي.

وضعتُ يدي على صدري بحرجٍ وقلت: "يا عم رائد، هذا يؤلمني."

عندها عاد إلى رشده، وأمسك بذراعي بكفّه الخشن وقال: "فاطمة، ما بكِ؟"

استندتُ إليه لأستريح قليلًا، وقلتُ بخجلٍ وأنا أنظر إليه: "يا عم رائد، أظنني أحتاج إلى حمالة صدر رياضية."

تهلّل وجهه كمن تذكّر أمرًا مهمًّا وقال: "آه، نسيت! سنذهب لنشتريها بعد قليل، لكن ماذا نفعل بالتمارين القادمة؟"

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

للقراء

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

التقييمات

10
98%(55)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
2%(1)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
9.9 / 10.0
56 تقييمات · 56 المراجعات
أكتب تعليقا

المراجعاتأكثر

Sandra Wombomede
Sandra Wombomede
Author Blessing Okosi is one of My Authors here, this is the 4th book I am reading from U n each makes Me love Ur stories more keep it up ...
2025-01-19 01:30:24
6
2
Sandra Wombomede
Sandra Wombomede
Brielle is a strong Lady, I love the story so far, I hope the alpha n his slut get their share of the pain they have caused her
2025-01-04 03:08:41
4
1
Sugar cub
Sugar cub
Bravo! A standing ovation to this masterpiece. Thank you so much for this beautiful journey. It was worth it. I gifted you Author. I hope to see more werewolf stories from you soon
2024-08-24 04:01:36
8
1
Marvel
Marvel
I love this book. This is the kind of werewolf novel I want not some lovey dovey weak female. Dear Author keep up the good work!
2024-08-09 19:35:32
11
1
Shannon Featherstone
Shannon Featherstone
I loved the book sad it ended would love to have known more about what happened with Brielle and Argon
2024-08-08 22:55:39
4
1
381 فصول
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status