ضغطت سارة على دواسة البنزين بقوة فانطلقت السيارة بسرعة، فيما ألقى أحمد نظرة على لوحة الأرقام.حينها كان قد منح سارة منازل كثيرة وسيارات عديدة.لكن هذه السيارة الرياضية لم تكن مسجلة باسمه.كانت سارة نادرًا ما تقود السيارة في الماضي، وحتى حين كانت تفعل، كانت تفضل السيارات الهادئة البسيطة.لقد تغيّرت سارة كثيرًا خلال هذه السنوات.تساءل في نفسه من الذي تنوي مقابلته اليوم؟تنهد أحمد بخفوت، وتمنى لو أنه لم يوافق بتلك السهولة.قال محمود من خلفه: "سيدي الرئيس أحمد، الجميع بانتظارك، عليك أن تنطلق الآن."كاد أحمد أن ينسى أنه لا يزال لديه كومة من الأمور المزعجة التي عليه التعامل معها.مرر إصبعه على شفتيه ليمسح بقايا أحمر الشفاه، ثم التفت مبتسمًا كعادته وقال بهدوء: "لنذهب."أما سارة فقد كانت قد أوقفت سيارتها مسبقًا، ثم أنزلت مرآة الشمس الصغيرة، وأخرجت من حقيبتها علبة المساحيق لتجدد زينتها.نظرت إلى وجهها المنعكس في المرآة، وجهٌ مثالي، وبزاوية شفتيها ارتسمت ابتسامة خفيفة.كانت مزيجًا من البراءة والجمال الفاتن.لمست السوار حول معصمها وهمست: "يا فاتن، آسفة على انتظاركِ الطويل، لكن سأنتقم لكِ قريبًا .
Read more