All Chapters of سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Chapter 1091 - Chapter 1100

1150 Chapters

الفصل 1091

ظلت سارة هادئة تمامًا: "حسنًا، لا أستطيع فعل ذلك."أما الطبيب عصمت الذي كان على دراية بطبعها نظرًا لتعاملاته السابقة معها، فسارع إلى التوسل قائلًا: "يا إلهي يا سيداتي! تنحي جانبًا يا ندى، أنتِ لا تعرفين فانيسا؛ في العام الماضي، أجرت عملية أكثر تعقيدًا بكثير من عملية اليوم، كانت عملية استخراج رصاصة من القلب! وفي النهاية، أنقذت المريض.""فلتستمر بالتباهي، استخراج رصاصة من القلب؟ كيف يمكن لأي شخص أن ينجو من ذلك؟"سخرت سارة قائلة: "نختلف في الوظائف والمهارات، فهل من المفترض أن أشرح الفرق بين شيء بسهولة قلب الفطائر وآخر بصعوبة أرجحة مطرقة ثقيلة؟ حتى لو فعلت ذلك، لن تفهموا؛ دكتور عصمت، بما أن من الواضح أنني غير مرحب بي هنا، فمن يستطيع إجراء هذه العملية يجب أن يقوم بها، أنا لن أجريها.""لا، لا، لقد جئتِ بالفعل، فلتذهبي وتلقي نظرة، ماذا لو كان بإمكانكِ أن تنقذيه؟""حسناً."تبعَت سارة الدكتور عصمت إلى وحدة العناية المركزة، كانت قد راجعت بالفعل جميع الفحوصات والتقارير المتعلقة بعلامات الرجل الحيوية قبل وصولها؛ دخلت سارة إلى الجناح الذي كانت تملؤه رائحة المطهرات، ورأت الرجل مستلقياً على السرير.ك
Read more

الفصل 1092

على الرغم من مظهره الخارجي النبيل، إلا أن عمار كان قاسيًا في أساليبه؛ في تلك الليلة الثلجية منذ سنوات، ورغم أن هجومه كان يستهدف أحمد، إلا أن لولا حماية أحمد لها بجسده، لكانت سارة ميتة بالفعل منذ زمن.كان عمار هو المذنب في كل هذا، ولم تنس سارة ذلك أبداً.للأسف، هذه المرة كان في العلن بينما بقيت سارة في الخفاء.تدخلت ندى بسرعة قائلةً: "يا أخي عمار يجب أن توقفها! لقد سحرت الطبيب عصمت والآخرين؛ حياة والدي على المحك، كيف يمكن لشخص صغير السن أن يمتلك الخبرة اللازمة؟ إذا عاملت والدي كفأر تجارب، فأي حادثة ستكون مسألة حياة أو موت!""لا تقلقي يا ندى." هدّأ عمار من روع ندى قبل أن يتوجه إلى ميرال قائلًا: "سيدتي، ندى محقة، لا أقصد إهانة هذه الشابة، ولكن كيف يمكن لشخص عديم الخبرة أن يقارن بالطبيب سمير الذي لديه خبرات لا حصر لها؟"لم يكن من ميرال إلا أن شعرت هي أيضًا ببعض عدم اليقين، فالتفتت إلى أحمد، وقالت: "يا أحمد، عادةً ما تكون قراراتك متزنة، فما رأيك في هذا..."لم يقدم أحمد تفسيرًا مفصلاً، واكتفى بقول جملة واحدة: "أنا أثق بها."فكرت سارة بداخلها بأن ليس عليه الوثوق بها، فلو كانت هذه الشخصية حقًا
Read more

الفصل 1093

تقدم بدر بخطوات واثقة إلى جانب سارة قائلًا: "هل أنتِ فانيسا؟ لقد كان العجوز عصمت يتحدث عنكِ منذ زمن طويل."قامت سارة بكبت المشاعر المعقدة المتضاربة بداخلها، حريصة على إخفاء ما بداخلها، وإبقاء صوتها هادئًا."أهلًا يا أستاذ بدر، أنا فانيسا.""لم أتخيل أبدًا أن فانيسا الشهيرة ستكون صغيرة جدًا، سأساعدكِ في هذه العملية، هل لديك أي اعتراض؟"قبل أن تتمكن سارة من الرفض، احتجت ندى باكية: "يا حضرة الطبيب بدر، ما الذي يؤهلها؟ إنها تفتقر إلى خبرة الأستاذ سمير وأقدميته؛ إذا حدث أي شيء لوالدي، من سيتحمل المسؤولية؟""أيتها الشابة، لقد شاهدت مقاطع فيديو لعملياتها الجراحية، وعلى الرغم من صغر سنها، إلا أن يديها سريعتان وعقلها متزن، الأستاذ سمير متقدم في السن الآن؛ ردود أفعالنا لم تعد كما كانت في شبابنا، بالإضافة إلى ذلك..."لم يذكر حالة الطبيب سمير الحرجة، فهي تجعله غير مؤهل تمامًا للعمل في غرفة العمليات."يا عمي بدر، أنا لا أشكك في حكمك، لكنك أنت والعم عصمت تضمنان مقدرة هذه الطبيبة المجهولة بينما تتخلون عن الأستاذ سمير، إذا حدث خطأ ما في غرفة العمليات، هل يمكنكما تحمل هذه المسؤولية؟"قال عمار مستفهمًا:
Read more

الفصل 1094

لم تقبل سارة المظروف، بل ردت ببرود: "لا بأس. لهذه العملية مخاطر جسيمة، فإن نجحت تجلب الشهرة والمجد، وإن فشلت تُدمر السمعة تمامًا، لولا مكانة السيد أحمد، لما جئت؛ هذا لا يؤثر عليّ الآن، ولكن إذا فشل الأستاذ سمير، فستكون آثار ذلك عليكم كارثية.""ماذا قلتِ؟ كيف تجرؤين على قول ذلك؟"لم تكن سارة تهتم بمن تكون ابنته، ففي هذا المجتمع الذي يحكمه القانون، لا يمكن أن تُعدم لمجرد قولها بعض الحقائق."آنسة ندى، أنا أقول الحقيقة فقط، أتمنى حقًا أنك لم تراهني على الحصان الخاطئ؛ من الأفضل ألا تأتي لتتوسلي إليّ في المستقبل، سيد أحمد، أرجو أن توصلني إلى المنزل."كانت الشتائم على وشك أن تنهال من فم ندى لولا أن وضعت ميرال يدها على فمها قائلة: "هل انتهيتِ من إثارة الضجة؟ ألا تدركين مكانتك ومكانتها؟ لماذا تزعجين نفسك بها؟""أمي، لا أستطيع تحمل تعجرفها! هناك الكثير من الأطباء الماهرين، فما الذي يميزها؟ أنتِ لا تعرفين، إنها امرأة خبيثة أنجبت مسخًا!"ضغطت ميرال بأصابعها على صدغيها قائلةً: "كفى، لست في مزاج يسمح بسماع هرائكِ، والدكِ يرقد في سرير المستشفى بين الحياة والموت، وأخوك ما زال عليه أن يحافظ على الاستقر
Read more

الفصل 1095

علت البراءة وجه سارة وهي تقول: "عندما دخلت الجامعة، شاهدت عملية جراحية مع مدرسي، أصيب جراح مشهور بتشنجات في غرفة العمليات، مما كاد يتسبب في وفاة المريض وبذل مدرسي جهدًا هائلاً لإنقاذه، هل تريد أن تعرف من كان ذلك الطبيب البارز؟""أهو الطبيب سمير؟""بالضبط، إنه يعاني من مرض عصبي يصعب علاجه، خاصة عندما يتعرض لضغط نفسي شديد، أي طبيب على دراية بإصابة كاظم سيدرك مدى تعقيد هذه العملية، ثقل هذا العبء سيؤدي حتماً إلى تفاقم حالته.""هل كان كل هذا جزءًا من خطتك؟"هزت سارة رأسها قائلة: "ليست خطة، بل تركت الأمر للقدر؛ لقد زاد من صعوبة العملية بالنسبة لي، قد لا أتمكن من إنقاذ كاظم، يجب أن تستعد للأسوأ."ظل أحمد صامتًا، فقد كان يعلم أن سارة ليست مسؤولة عن أي خطأ في هذا الأمر.فالحياة والموت كلاهما مقدران.راقب العاصفة الثلجية في الخارج بينما كانت سارة تتصفح هاتفها دون اهتمام، وقد التفتت له حين سمعته يتحدث."التقيت به لأول مرة في عاصفة ثلجية كذلك، اقترب مني بابتسامة مشرقة، وسألني إن كنتُ ابن عائلة وجدي الصغير، الذي يشبه الجد وجدي."تنهد أحمد مضيفًا: "لم يكن بمنصبه هذا في ذلك الوقت، أنا وعمار من دفعناه
Read more

الفصل 1096

كانت ميرال تدرك جيدًا أن كلماتهم السابقة كانت قاسية للغاية، وكانت تندم بشدة على عدم الاستماع إلى نصيحة الطبيب عصمت والطبيب بدر.ففي النهاية، عندما يواجه المرء خيارًا بين أستاذ متمرس له خبرات وفتاة صغيرة، فأي شخص سيختار الأكثر خبرة.كما لاحظت أن هذه الطبيبة المشهورة تتسم بالكبرياء، ولا تكترث بالنبلاء وأصحاب النفوذ، فعلى أي حال، هي في حالة اعتزال طوال العام، ولا يستطيع الأثرياء إيجادها مهما دفعوا من أموال.سقطت ميرال على ركبتيها أمام سارة: "يا آنسة، أعلم أننا كنا مخطئين سابقًا، أعتذر عن ازدرائي لك وغطرستي تجاهك.""أمي، ماذا تفعلين؟ هل تعتقدين حقًا أنها تستطيع إنقاذ والدي؟ كيف يمكن لشخص بمكانتك النبيلة أن يركع أمام شخص وضيع مثلها؟ قفي على الفور!"وضيعة؟التوت شفتا سارة، فيبدو أن هذه الفتاة الصغيرة قد دُللت أكثر من اللازم، ولم تتعرض بعد لصفعات المجتمع القاسية.هل تفهم حتى خطورة الوضع الحالي؟ساعدت سارة ميرال على الوقوف: "سيدتي، الآنسة ندى تقول الحقيقة، شخص وضيع مثلي لا يستحق أن تركعي له، أرجوك قفي."سحبت ميرال ابنتها إلى الأسفل بهدوء قائلة: "كان كل ذلك خطأ ابنتي، آمل أن تتغاضي عن أخطاء الم
Read more

الفصل 1097

كان عدنان ناضجًا ورزينًا، ويتمتع بحضور مهيب."أفهم أنكِ قد أوصى بكِ أحمد، أنا أثق بكِ، تابعي دون تردد؛ في هذه المرحلة، حتى أسوأ نتيجة ممكنة لن تتحملي مسؤوليتها على عاتقكِ."لم تسترسل حينها سارة بالمزيد من الكلام، واكتفت بقول: "سأقوم بالتعقيم وأدخل غرفة العمليات على الفور."جلب وصولها بصيصًا من الأمل إلى عيني بدر، وألقت سارة بدورها نظرة على أستاذها.عندما دخلت إلى الكلية لأول مرة، كان هو من استثناها وأخذها معها إلى غرف العمليات المختلفة؛ في ذلك الوقت، كانت تقف بجانبه، تتعلم وتدون الملاحظات، وتراقبه من الخلف دائمًا.لكنها الآن ستلعب دور الجراح الرئيسي، بينما أصبح أستاذها الآن مساعدها.لم أخيب ظنك يا معلمي.أخبرها بدر بتفاصيل ما حدث، فعلت البرودة عينيها.رأت سارة اليأس والقلق في عينيه، وبالنسبة للطبيب، فإن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يكون عاجزاً، فيشاهد المريض يموت أمامه دون حول ولا قوة.لكن صوت سارة قاطع توتره قائلًا: "لا تقلق يا معلمي، على الرغم من أن الأمر سيكون صعبًا، إلا أنني أستطيع إنقاذه."في تلك اللحظة، رفع بدر عينيه فجأة وتحت القناع، بدا أن ذلك الوجه غير المألوف هو وجه سارة نفسه.
Read more

الفصل 1098

من الواضح أن ندى لم تكن تدرك طبيعة الوضع الراهن، فإذا انهارت عائلة الدلو، ستفقد عائلتها كل مجدها.هل كانت تعتقد حقًا أن هذا تحول إيجابي للأحداث؟نظرت ندى إلى عينا عدنان الملتهبتان، وفي تلك اللحظة، شعرت برعب حقيقي.كان شقيقها مختلفًا عنها، إذ أُرسل إلى الجيش في سن مبكرة، بينما كانت هي غارقة في التفكير في أي من الكماليات ستشتري اليوم، كان شقيقها قد حاز بالفعل على عدد لا يحصى من أوسمة الدرجة الأولى.لم يعتمد على نفوذ عائلة الدلو؛ بل شق طريقه خطوة بخطوة حتى وصل إلى منصبه الحالي.لقد ذاق المشقة والجوع، وخرج من الهاوية نحو النور.لكن ندى كانت شابة مدللة، غافلة تمامًا عن الوضع الحالي."أخي، هذا مؤلم جدًا..."هرعت ميرال لتفصل بين ابنيها قائلةً: "كفى يا عدنان، أختك أيضًا قلقة على السيد كاظم. لن يفيدك أن تصب غضبك عليها."رد عدنان ببرود: "أنتِ تدللينها بشكل مفرط؛ كلتاهما في العشرينات من العمر، إحداهما طبيبة عبقرية مشهورة عالميًا، أما هي فماذا؟ ليست سوى عديمة الفائدة."كيف يمكن لهذه الطفلة المدللة أن تتحمل المصاعب مثل الآخرين؟ حتى منصبها الحالي لم يكن ليتحقق لولا أحمد وعائلة الدلو.بمجرد تلويحها ب
Read more

الفصل 1099

أومأ أحمد برأسه قائلًا: "فهمت، تفضلي من هنا."اقتاد سارة إلى جناح خاص، ودخلا واحدًا تلو الآخر، وفي اللحظة التي أغلق فيها الباب، احتضنها أحمد بشدة قائلًا: "يا حبيبتي سارة، لقد أخطأت فيما مضى، ما كان يجب أن أكسر جناحيكِ بيدي."في ذلك الوقت، كان إجبار سارة على التخلي عن دراستها نابعًا من سببين: أولًا، الزواج منه كان سيعرضها للخطر، وكان على شريكته أن تحافظ على التكتم التام، وثانيًا، كانت سارة متألقة للغاية في الجامعة؛ وطبيعته التملكية رفضت أن يلاحظها رجال آخرون.الآن فقط أدرك مدى حماقة أفعاله.قال أحمد بصدق: "سارة، أنا فخور بك أنت مصدر فخري."في غضون بضع سنوات قصيرة، نضجت سارة بشكل ملحوظ؛ لم يكن يعلم أنها خلال تلك الأشهر الطويلة التي قضتها على فراش المرض، لم يكن بإمكانها سوى أن تدرس مرارًا وتكرارًا الكتب الطبية والأدبية ودراسات الحالات الجراحية من الشرق والغرب.كانت قد رافقت معلمها في عدد لا يحصى من العمليات الجراحية، وعلى مدار هذه السنوات، أجرت هي بنفسها مئات العمليات الجراحية، كل هذا بالإضافة إلى موهبتها الفطرية واستعدادها لتحمل المشقة، فشكل ذلك شخصيتها الحالية.دفعت سارة أحمد برفق قائلة
Read more

الفصل 1100

في غضون لحظات، لم يبق سوى ثلاثة أشخاص في الممر؛ جلس عدنان منتصبًا، ويداه على ركبتيه.اجتاحت ريح باردة شديدة الممر من النافذة في أقصى طرفه، بقي الجمع ساكنًا تمامًا، والأجواء ثقيلة وباردة كالثلج.تحدث عدنان ببرود: "كان هذا الكمين نتيجة تسرب داخلي."أومأ أحمد برأسه. "أظن ذلك أيضًا وإلا، لما كان بإمكان أحد أن يؤذي المعلم."مرت نظرة عدنان الثاقبة على وجوههم. "إذا اكتشفت من فعل ذلك من بيننا، فسوف يموت ذلك الشخص ميتة بائسة."كانت كلماته تحذيرًا واضحًا لأحمد وعمار.وقف أحمد ويداه خلف ظهره، دون أن يظهر أي خوف من أن يُشك به، التقت عيناه بعيني عدنان. "إذن أنت تشك بي؟"أجاب عدنان بقوله: "أنا لا أشك بك تحديدًا، الجميع مشتبه بهم، لكنني آمل بصدق ألا يكون أحدكما هو الفاعل."وصلت المنافسة بين أحمد وعمار إلى درجة أنهما لم يعودا يكترثان بإخفاء عداوتهما، وتبادلا الضربات علانية وفي هذه اللحظة بالذات، واجه كاظم مشكلة.كان مكان وجوده بعيدًا عن متناول الموظفين الإداريين العاديين، مما جعل شكوك عدنان في الاثنين معقولة تمامًا.أعلن أحمد بصراحة لا تتزعزع: "بالكاد نجوت بنفسي، فكيف يمكن أن يكون لدي الوقت لمثل هذه ا
Read more
PREV
1
...
108109110111112
...
115
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status