في منزل عائلة حكيم.بوم طاخ!دفع عمار كل ما كان على مكتبه أرضا وهو يقول: "كيف تمكن رجل ضخم مثله من الهروب من الحصار؟ ما الذي كنتم تفعلونه؟""يا سيد عمار، لقد أصيب بعدة طلقات، وحتى لو هرب، فلن يعيش طويلاً، لا داعي للقلق.""مات؟ وأين الجثة إذا؟ أريد أن أراه حيا أو ميتا! عدنان بدأ يشك بي، وإذا تمكنوا من الإمساك بذلك اللعين، فسأكون في عداد الموتى!"لم يكن لدى عدنان ولا أحمد أدلة ملموسة، بل مجرد شكوك، الشاهد الوحيد كان جلال.لكن على الرغم من تمشيط مدينة الشمال بأكملها، لم يعثر عمار على أي أثر للرجل، مما تركه في حالة من القلق الشديد."يا سيد عمار، لا فائدة من هذا القلق والغضب؛ لقد أرسلنا أناسا للبحث، وسنخبرك بأي أخبار على الفور."جلس عمار على كرسيه بوهن، ورفع يده ليضغط بها بين حاجبه.كيف تعقدت الأمور هكذا؟"صحيح يا سيد عمار، سمعت أنه بخلاف ذلك الرجل، فإن عائلة الدلو تعتزم تزويج الآنسة ندى لأحمد.""ذكرت عائلة الدلو ذلك من قبل؛ تلك الحقيرة ندى، مهما توددت لها، إلا أنها لا ترى سوى ذاك المدعو أحمد."كان عمار يختلف عن أحمد تمامًا؛ لطالما كان يفكر بالمنطق، ولا يكترث بالعواطف، وإنما كل ما يهمه هو م
Read more