ذهلت ميرال تماماً وقالت: "ماذا؟ ستبقى في منزل عائلة كاظم لفترة طويلة؟""نعم، ولدي بعض الأعمال الآن لذا عليّ الذهاب."لم تجرؤ ميرال على استجواب كاظم، فقررت أن تساير الأمور وتنتظر ما ستسفر عنه الأيام، وخلال اليومين التاليين، لم تجرؤ على التمادي مع سارة، وحافظت على سلام ظاهري بينهما.لكن العلاقة بين سارة وكاظم أصبحت أكثر تقاربًا! فباستثناء وقت النوم، كانا يقضيان يومهما معاً تقريباً، وفي مرات عدة دخلت ميرال لتجدهما معاً، ورأت كاظم يمسك بيد سارة وهو يبتسم بوجه يفيض بالود والحنان.شكت ميرال في طبيعة العلاقة بينهما، وطلبت من أحدهم التحقيق في الأمر، فجاءت النتائج مطابقة لما وصل إليه كاظم سابقاً.إذ يستحيل أن يكون رشيد ابناً لكاظم، فعائلة رشيد مستقرة في هذه المدينة منذ سنوات طويلة، بينما انتقلت عائلة كاظم إليها لاحقاً، ولم يكن هناك أي تقاطع بينهما.هل ما يشعر به كاظم تجاهها هو مجرد تقدير لموهبتها وامتنان لإنقاذها حياته؟ كان القلق يشتعل بداخل ميرال، لكن الشيء الوحيد الذي أراحها هو أن ندى لم تأتِ لإزعاجها خلال هذين اليومين.ومع ذلك، ساورها شعور بأن ثمة خطب ما؛ فهذا الهدوء لا يتناسب مع شخصية ابن
Baca selengkapnya