لحسن الحظ، كان هناك لحافان على الأرض، لذا لم تشعر سارة بألم بسبب السقوط.كانت تستشيط غضباً؛ أي نوع من الوحوش هو ذلك الرجل؟فلا يعرف شيئًا عن لباقة التعامل، ولا يملك ذرة من الأخلاق التي تحث على احترام المسنين، العناية بالصغار أو حماية النساء!ألقى ياسين نظرة خاطفة على المرأة التي جحظت عيناها غضباً، وأضاف جملة أخرى: "أطفئي النور قبل أن تنامي."كان هذا بمثابة صب الزيت على النار، لم تكن سارة تعلم كيف يمكن لشخصٍ أن ينطق بكلمات قاسية كهذه!ورغم غيظها، أطفأت النور.وفي ظلام الليل، سمعت صوت ياسين وهو يقول بنبرة تقشعر لها الأبدان: "أنا شديد الحساسية، خاصة أثناء النوم، وإذا شعرت بأي خطر فلن أتردد في كسر عنق الطرف الآخر، آمل أن أراكِ حية غداً صباحاً."ردت سارة بنبرة متهكمة: "يا لك من متغطرس! فلتنم وعينيك مفتوحتان إذًا.""هاها."استلقت سارة مولية ظهرها له، وتدثرت باللحاف، وأرادت بشدة أن تفتح درج الخزانة الجانبية للبحث عن الخاتم.إلا أنها ظلت تذكر نفسها بضرورة الحذر، فالفرصة لم تحن بعد.وبسبب سهرها ليلة أمس وإرهاق السفر في الأيام السابقة، غلبها النوم سريعاً.على الأقل، لن يؤذيها ياسين الآن، وإلا لم
Read more