كان هذا هو السبب الجوهري لكون قاتلات الفئة Sثمينات للغاية؛ ففي مأزق كهذا، لو كان المهاجم رجلاً لكان عنقه قد دُقّ منذ زمن، أما المرأة فتملك على الأقل فرصة للمراوغة.استنشقت سارة نفساً عميقاً، وفي غضون لحظة، امتلأت عيناها بالدموع وبدأت عرضها التمثيلي."لقد رأيتك فاقداً للوعي عند ضفة النهر، فكنت أهُمُّ بإجراء إنعاش قلبي رئوي لإنقاذ حياتك..."قال وما زال صدره باردًا: "وهل هذا هو مبرركِ لنزع ثيابي؟" استنشقت سارة أنفاسها بضيق قائلة: "وماذا غير ذلك؟ هل كنتُ سأستغل وضعك؟ لقد كنت غائباً عن الوعي تماماً، فماذا عساي أفعل بك؟"تفحص ياسين وجهها بنظراته، وكأنه يحاول استنباط مدى صدق كلماتها."من أنتِ؟ ولماذا تظهرين في مكان كهذا؟"وبينما كان يتحدث، كان الدم المنبثق من جرح ذراعه قد صبغ ثيابه، وأخذ يقطر من جلده ليسقط على وجه سارة قطرة تلو الأخرى."أنا طبيبة، كنت أبحث عن نوع من الأعشاب التي لا تزهر إلا في عتمة الليل، ولم أتوقع أن أصادف شخصاً مغشياً عليه.""هاه." أطلق الرجل ضحكة تنذر بالخطر، وقال: "أتظنين أنني سأصدق ترهاتكِ هذه؟ أياً كنتِ، فإن موتكِ الليلة محتوم!"ومع كلماته، أحكم قبضته تدريجياً، فأخذ ع
اقرأ المزيد