شعرت سارة ببعض العجز؛ ففي هذه اللحظة، كان كل تركيز أحمد منصباً عليها وياسين.لم يهتم بأي مما يتعلق بالدولة ولا الصراعات؛ فكل ما دار في خلدِه هو أن الاثنان يخططان للفرار والعيش سوياً!"ليس هذا هو المهم يا أحمد، ساعدني أرجوك، أيمكنك ذلك؟ سأعود بمجرد حصولي على الخاتم، ولن يعرف أبداً من أنا."سمع أحمد توسلها الرقيق، ولو كانت تطلب شيئًا آخر لوافق عليه منذ زمن.لكن ما تفعله سارة هو استهزاء تام بكرامته كرجل، فقال: "مستحيل، لن أسمح لكِ بمواجهة الخطر مجدداً، ياسين هو الرجل الأخطر، ستأتي معي فوراً، لا معاك لك في هذه المعركة القذرة!""حسناً، أنت لا توافق، أليس كذلك؟" ثم أضافت بنبرة باردة: "إذا كنت لا تستطيع دعمي فيما أعمل، فلا داعي لأن نكون معاً بعد الآن..."ضحك أحمد بمرارة قائلًا: "يا سارة، لا تستخدمي هذا الأمر لتهديدي.""يا أحمد، قبل ثلاث سنوات عندما نُقلتَ إلى غرفة الطوارئ، وكنتُ أقف في الممر البارد بانتظارك، وصفعتني ندى، هل تعرف فيما كنت أفكر حينها؟""نظر إلي جميع الطاقم الطبي بازدراء، بينما لم أستطع فعل شيء سوى مشاهدة ندى وهي تتبرع لك بالدم، سمعتهم يتهامسون بأنني مجرد امرأة جميلة بلا فائدة،
Read more