عادت سارة إلى منزل عائلة الدلو وهي تحمل مشاعر سلبية، ولم تكن ريناد قد نامت بعد، فكان ضوء المصباح الخافت يتلألأ في الغرفة.كانت ميرال تقيس لها الوشاح الذي انتهت من حياكته قائلةً: "إنه مناسب تماماً، غداً سأحيك لكِ زوجاً من القفازات وقبعة أيضاً"."شكراً لكِ يا أمي". خلال هذه الأيام القليلة فقط، تحسن وجه ريناد وأصبحت ممتلئاً قليلاً."لماذا تتحدثين برسمية مع أمكِ؟ في المستقبل سأعوضكِ عن الكثير والكثير، لذا يجب أن تتعافي بسرعة".طرقت سارة الباب ودخلت، كانت ريناد تثق بها كثيراً، فعندما رأتها لمعت عيناها بوضوح."سارة، لقد عدتِ، أين ذهبتِ اليوم؟""ذهبتُ لرؤية مريضة، هل أنتِ بخير؟" تحسن مزاج سارة السيئ كثيراً بمجرد رؤية ريناد."نعم، أنا بخير، بطني لم يعد يؤلمني، وشهيتي أصبحت أفضل بكثير من ذي قبل، دواءكِ فعال جداً".كانت ريناد مثل شمس صغيرة تضيء ما حولها؛ فرغم حزنها الداخلي على فقدان طفلها، إلا أنها كانت تحاول الابتسام أمام الجميع، متظاهرة بأن شيئاً لم يحدث، حتى لا يحزن أحد لأجلها.إنها النقيض تماماً لندى؛ إحداهما أنانية للغاية، والأخرى تفكر في الآخرين أكثر من اللازم.الأولى تجرح الناس، والثانية
Mehr lesen