هزت سارة رأسها قائلة: "لن يجرؤ على التصرف بتهور في حدود مدينة الشمال، ولكن..."فكرت في تصرفات ياسين المتساهلة تجاهها قبل قليل، فلو كان ذلك في الماضي، لكان قد أجهز عليها منذ زمن بعيد.لقد ضربته، وخدشته، بل إنه يعلم أنها على صلة بالقاتل، ومع ذلك تظاهر وكأن شيئاً لم يكن.كان الأمر غريباً للغاية، ولا يتماشى أبداً مع شخصية ياسين المعروفة.عضت سارة على شفتيها وهي تقول بصعوبة: "يبدو أنه وقع في حبي حقاً."سابقاً في ألاكا، كان الأمر لا يتعدى تودد ياسين تجاهها، أما الآن فهي تشعر بوضوح بمدى حبه لها.إن مدى تسامح الرجل معك يعتمد على عمق اهتمامه بك، ومن الواضح أن ياسين قد أفرط في تسامحه معها!كان أحمد قد شعر بذلك منذ مدة؛ فلو لم يكن يحب سارة، لما انتظر ليتأكد من أنها لا تحمل الخاتم قبل أن يفجر المكان.وعندما رأت سارة وجه أحمد المتجهم، أمسكت بيده وتوددت إليه كقطة أليفة قائلة: "لا يوجد سواك في قلبي.""لو كان الأمر هكذا، لكنتِ..."أرادها أن تتزوجه، فهكذا لن يطمع بها أي رجل!لكن أحمد لم يستطع نطق هذه الكلمات، لأنه يعلم أن علاقته هو وسارة لا زالت بحاجة لدافع.وإلا فحتى قتل زهرة لن يغير من الوضع الراهن ش
Magbasa pa