Lahat ng Kabanata ng سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Kabanata 1391 - Kabanata 1400

1456 Kabanata

الفصل 1391

هزت سارة رأسها قائلة: "لن يجرؤ على التصرف بتهور في حدود مدينة الشمال، ولكن..."فكرت في تصرفات ياسين المتساهلة تجاهها قبل قليل، فلو كان ذلك في الماضي، لكان قد أجهز عليها منذ زمن بعيد.لقد ضربته، وخدشته، بل إنه يعلم أنها على صلة بالقاتل، ومع ذلك تظاهر وكأن شيئاً لم يكن.كان الأمر غريباً للغاية، ولا يتماشى أبداً مع شخصية ياسين المعروفة.عضت سارة على شفتيها وهي تقول بصعوبة: "يبدو أنه وقع في حبي حقاً."سابقاً في ألاكا، كان الأمر لا يتعدى تودد ياسين تجاهها، أما الآن فهي تشعر بوضوح بمدى حبه لها.إن مدى تسامح الرجل معك يعتمد على عمق اهتمامه بك، ومن الواضح أن ياسين قد أفرط في تسامحه معها!كان أحمد قد شعر بذلك منذ مدة؛ فلو لم يكن يحب سارة، لما انتظر ليتأكد من أنها لا تحمل الخاتم قبل أن يفجر المكان.وعندما رأت سارة وجه أحمد المتجهم، أمسكت بيده وتوددت إليه كقطة أليفة قائلة: "لا يوجد سواك في قلبي.""لو كان الأمر هكذا، لكنتِ..."أرادها أن تتزوجه، فهكذا لن يطمع بها أي رجل!لكن أحمد لم يستطع نطق هذه الكلمات، لأنه يعلم أن علاقته هو وسارة لا زالت بحاجة لدافع.وإلا فحتى قتل زهرة لن يغير من الوضع الراهن ش
Magbasa pa

الفصل 1392

بعد أن عادا إلى الغرفة، كان بال سارة لا يزال مشغولاً بجلال، لكن أحمد بدا مشتت الذهن تمامًا."ألم ترد أي أخبار عن جلال بعد؟"انتبه أحمد لها متأخراً، وسألها: "ماذا قلتِ؟"أمسكت سارة بيده وأخبرته بكل وضوح: "أنا لا أحب ياسين، لا أحبه على الإطلاق."وعندما التقت عيناه بعيني سارة الثابتتين، تنهد أحمد بعمقٍ قائلًا: "أعلم، أنا فقط..."لقد شعر ببعض القلق فحسب؛ فمنذ اليوم الأول الذي عرف فيه سارة، كان يعلم أنها فتاة رائعة ومتميزة.لطالما كانت مشرقة أينما وجدت كالشمس التي تجذب الأنظار، ومنذ زمن بعيد تمنى لو يحبس هذه الشمس في منزله كي لا يراها أحد غيره.لكن ضياء الشمس خفت تدريجياً لتصبح لؤلؤة، وصارت ملكه الخاص، ومنذ ذلك الحين لم يعد أحد يرى بريقها.إلا أنه أضاع تلك اللؤلؤة بيديه، وها هي قد عادت إلى عالمه من جديد، بل وأصبحت أكثر لمعاناً وبريقاً، ولم يعد بإمكانه حجبها مرة أخرى.أدركت سارة مدى حبه للتملك، فشرحت له بصبرٍ مرة أخرى: "لقد ذهبتُ اليوم لزيارة جدتي وأبي، وأقسم أنني لم أكن أعلم أن ياسين سيأتي إلى هناك، ولو كنت أعلم لما ذهبتُ أبداً، وهو من سرق مفاتيح سيارتي وأجبرني على الصعود معه."جذبها أحمد إ
Magbasa pa

الفصل 1393

عشرات المليارات مبلغ مغرٍ بلا شك لأي شركة، ولكن بالنسبة للدولة، ينصب الاهتمام أكثر على الإشارات الكامنة وراء هذه الصفقة.ظاهريًا، هناك توازن بين الدول الخمس، لكن في الحقيقة يسعى الجميع للإطاحة بهيمنة الآخرين، ودولة الشمال بطبعها لا تخشى المشاكل ولا تفتعلها.لكن التقارب بين الدول أفضل بكثير من اندلاع الحروب؛ ففي السابق كان ياسين شديد الإزعاج، فيثير المتاعب بين الحين والآخر عند الحدود، ولا يدع أحداً ينعم بالسكينة.التجارة هي الوسيلة المعتادة للحفاظ على العلاقات بين الدول، وهذا يعني أن ياسين جاء هذه المرة بنية الصلح.إذا توقف عن إثارة المشاكل، فلن يضطر عدنان للبقاء دائماً عند الحدود، ويمكنه العودة لمساعدة الجد، فالجد قد تقدم في السن، وبات يشعر بالعجز خاصة بعد إصابته الأخيرة."لا بأس، لا تفعلي شيئًا رغمًا عن إرادتك، أنا هنا من أجلك." ابتسم عدنان بود، وكان التسامح يملأ عينيه.عندما أصبحت سارة فرداً حقيقياً من عائلة الدلو، شعرت بصدقٍ بمدى روعة حماية العائلة لأفرادها.ابتسمت سارة قائلة: "حسناً، سأذهب لرؤية ريناد."فهي لا شأن لها بأمور الدولة، وإذا انهارت الأوضاع، فجدها وعمها سيتوليان الأمر.ك
Magbasa pa

الفصل 1394

استمرت سارة في تهدئتها قائلةً: "كأمّ، لا ينبغي لي قول هذا، ولكن من وجهة نظر الطفل، هل تعتقدين أنه يود العيش في عائلة كهذه؟ عائلة سمية قساة القلوب، وندى لا تحبه إطلاقاً، وحتى والده يريد التخلص منه؛ إذا ولد هذا الطفل، فسيكون بائساً منذ البداية.""وعلاوة على ذلك، فمن المحتمل جداً أن يصبح الطفل بيدقاً تستخدمه ندى للانتقام من عمار وعائلة الدلو، في الحقيقة، الطفل الآن لا يتعدى عمره شهراً واحداً، هو مجرد مضغة صغيرة لم تتشكل تماماً بعد، والتخلص منه الآن هو الأفضل للطفل ولكم جميعاً."خفضت ريناد رأسها، ولامست بطنها المسطح: "أنا فقط أخشى ألا أتمكن من الإنجاب مرة أخرى، إذا ولد ذلك الطفل، يمكنني أن...""إياكِ والتفكير هكذا، ستكررين أخطاء الجيل السابق، أنا لا أستهدف الطفل، لكن الجينات شيء مذهل حقاً، لدي أربعة أطفال، وأنا مؤهلة لأخبرك أن الأبناء غالباً ما يشبهون أمهاتهم، وإذا ورث الطفل طباع عائلة ندى القاسية، فمهما قدمتِ له، سيظل كذئبٍ صغيرٍ لا يعرف الوفاء."تذكرت سارة مثال صفاء الصارخ؛ فالشر الذي يسري في العروق لا تمحوه أفعال الخير مهما كثرت.لقد أحسنت نور إليها لعشرين عاماً، وفي النهاية لم يثمر ذلك
Magbasa pa

الفصل 1395

لم تجد سارة كلمات تعبر بها عن استيائها؛ فهي الآن تشك أن ياسين جاء إلى دولة الشمال من أجلها!طمأنت ريناد ثم نهضت عازمة على الذهاب؛ أيريدها أن تضع الدواء؟ حسناً، ستضع له الدواء بطريقتها الخاصة.قبل وصولها إلى غرفة المعيشة، سمعت صوت رجل ينفجر غضباً من الداخل: "لماذا أنت هنا؟ اخرج من هنا!"كان أحمد يمسك بملقط به قطنة في يد، وبالكحول في اليد الأخرى.بدا منظره وكأنه على وشك سكب الكحول فوق رأس ياسين وإشعال النار فيه.قال أحمد بصوت رخيم: "ألم تقل إنك تتحسس من الأطباء؟ تعال، أنا لستُ طبيباً، سأضع لك الدواء بعناية، محمود، ثبته جيداً.""حاضر." تقدم محمود مع رجاله.هذا المشهد ذكر سارة بصورة من الماضي؛ فكل عام في العيد، عندما يستعد أهل القرية للأضحية، يدعون الجيران الأقوياء ليمسكوا بالعجل الضخم، بينما يتولى الجزار المهمة بنفسه.وياسين الآن كان ذلك العجل الذي ينتظر الذبح.تقدم علاء أيضاً ليعترض طريق محمود، وتوتر الوضع فكان الطرفان على وشك الصدام."كفى!"وضع كاظم فنجان الشاي وقال: "ليتوقف كلًا منكما عند حده."كان يعلم العداء بين أحمد وياسين، وكيف فقد كلًا منهما تابعًا مهمًا بسبب الآخر.لذا فإنهما كلم
Magbasa pa

الفصل 1396

"أنا مجرد امرأة بسيطة التفكير، لا أفهم ما ترمي إليه يا سيد ياسين.""لو كنتِ أنتِ بسيطة التفكير، فلا وجود للعقلاء في هذا العالم، مطلبي بسيط، وهو أن تضعي أنتِ الدواء لي، وحينها سيظل الأمر مجرد مزاح، وإلا..."كان يلمح إلى أنه سيصنف الأمر كهجوم إرهابي، وعندها ستتفاقم الأمور.خطت سارة ببطء نحو أحمد، وقالت: "يا أحمد، أعطني الدواء.""سارة..."كان أحمد يدرك نوايا ياسين تماماً، وبالطبع لم يكن راغباً في ذلك.لو لم تكن قد استعادت هويتها وانتماءها لعائلة الدلو، لتجاهلته سارة، لكن دماء عائلة الدلو تجري في عروقها، ولا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي.لقد سافر عدنان بنفسه إلى ألاكا من أجل حمايتها، والآن حان دورها لتقدم شيئاً لعائلة الدلو؛ فوضع الدواء ليس أمرًا شاقًا، بل هو أمر بسيط وميسور.رفعت سارة يدها وربتت على ظهر يد أحمد لتهدئته: "سأنتهي بسرعة."بالنسبة لها، ياسين ليس سوى مريضٍ لا أكثر.عقد أحمد حاجبيه، ولم يكن أمامه سوى مشاهدتها وهي تمشي نحو رجل آخر.رغم بساطة الأمر، إلا أن قلبه كان يعتصر ألماً؛ فلم يستطع تخيل مدى الألم الذي كانت تشعر به سارة في الماضي عندما ذهب هو إلى صفاء.لقد شاء القدر أن تدور ا
Magbasa pa

الفصل 1397

كانت هذه النتيجة مفاجئة ولكنها متوقعة في آنٍ واحد؛ بعد حادثة الاغتيال الكبيرة، وخاصة أن ياسين معروف بحبه للانتقام، كيف يمكنه ترك من حاول قتله يفلت بهذه السهولة؟والحقيقة أنه لم يكتفِ بالعفو، بل لم يأمر حتى بمواصلة التحقيق، ولولا تأثير سارة لما قام بمثل هذا التصرف الغريب.لا تربطهما صلة قرابة، ولم يجد كاظم تفسيراً سوى الإعجاب.لذا، عندما نطق ياسين بمطلبه، لم يندهش كاظم، بل أجاب ببرود: "عائلة الدلو لديها ابنتان، أي واحدة تريد؟"كان عمار قد دُعي ليكون حاضراً كشخصية ثانوية فقط، فكاظم لم يقبل استقالته، وعمار لم يعد يطمح للسلطة كما في الماضي، بل يكتفي بأداء مهامه.لكن جملة كاظم جعلته ينتبه فجأة؛ فهو يدرك أن كاظم لا يحبه ولا يحب أحمد.أحمد قام بإيذاء سارة، وعمار استغل ندى في الماضي للوصول إلى السلطة، ولهذا يكرهه كاظم.لذا، فإن طريقهما نحو سارة وريناد ليس سهلًا، وبعد أن استعادت ريناد عائلتها، ليس من المستحيل أن يزوجها كاظم لياسين.جعلت هذه الجملة عمار وأحمد يشعران بخطرٍ داهم، وحدقا في ياسين بنظرات قاتلة.أما ياسين، فكان هادئًا لا يبالي بنظراتهما، ونظر نحو سارة قائلاً: "لقد وقعتُ في حب الآنسة س
Magbasa pa

الفصل 1398

عقد ياسين حاجبيه؛ فهو شخص لم يمر بتجربة حب من قبل ويريد الوصول لهدفه مباشرة، لذا لم يفهم تعقيدات الأمر."إذا كنتم ترون أن الشروط غير كافية، يمكنكم طلب ما تريدون، ومن أجلها، يمكنني التنازل عن معاييري."نظرت سارة إلى عينيه الحائرتين وهزت رأسها بابتسامة خفيفة: "عائلة الدلو لا تحتاج لبيع بناتها من أجل المصالح، والزواج لا ينبغي أن يكون صفقة، يا سيد ياسين، إذا كنت لا تفهم معنى الزواج، فربما عليك أن تواعد امرأة أولاً، فالزواج ليس لعبة، وبما أن لديك رغبة في التقارب مع دولة الشمال، فبعيداً عن المصاهرة، إن السلام بين الدولتين هو خير للشعبين."سخر ياسين ببرود: "إذا استبعدنا المصاهرة، فلماذا أهتم بسعادة الشعب؟ إذا لم أكن سعيداً، فلن يسعد أحد."سارة: "..."جلس أحمد بجانب سارة وقال ساخراً: "لا يهمني إن كنت سعيداً أم لا، يا له من أمر مثير للضحك! أتظن حقاً أننا نحتاج لملياراتك؟""لا أعلم إن كنتم تحتاجونها أم لا، لكن الحلفاء لن يرفضوها أبداً، وإذا تحالفتُ مع دولة الجنوب أو دولة الحرير، فسأكون عدواً لدوداً لكم.""أتظن نفسك محور هذا الكون؟ وأن الأرض ستتوقف عن الدوران والشمس ستتوقف عن الشروق بدونك؟ عد من
Magbasa pa

الفصل 1399

خلال المأدبة، لم يتطرق كاظم لأمور العمل إطلاقاً، مما أسكت ياسين.شعر أحمد بخطرٍ كبير؛ فهو يعرف عناد ياسين جيداً بعد سنواتٍ من العراك، ويعلم أنه لن يستسلم بسهولة.ويخشى أن يكون ياسين قد أعد خطة بديلة.وبالفعل، بعد تناول الطعام، طلب ياسين التحدث مع كاظم على انفراد، ولم يجد كاظم سبباً للرفض.قبل ثلاث ساعات.بعد أيام من الراحة، بدأت صفاء تتأقلم مع ساقها الآلية، ورغم الألم المتقطع، إلا أنه كان في حدود قدرتها على الاحتمال.لكن توفيق كان يخاف عليها من الحركة الزائدة، فطلب منها البقاء على الكرسي المتحرك للراحة.بعد وضع شريحة تتبع في ساقها، اطمأن توفيق؛ فمهما هربت، لن تستطيع الإفلات منه.تظاهرت صفاء بالطاعة في اليومين الماضيين، فسمح لها توفيق بالخروج للتنزه.كانت الخادمة تدفع الكرسي المتحرك، واشترت صفاء الكثير من الأشياء.قامت صفاء بحجز طاولة في مطعم غربي، وأرسلت رسالة لتوفيق تدعوه لعشاء على ضوء الشموع.كان توفيق يعاملها بمزيج من الهوس والملاحقة؛ فقد أحب صفاء منذ صغره وفعل الكثير للحصول عليها.وخلال العامين الماضيين أقام علاقة معها مرات عديدة، لكن هذه هي المرة الأولى التي تبادر فيها هي بدعوته،
Magbasa pa

الفصل 1400

رأت صفاء وجهاً يشبه وجه سالم تماماً، لكن مستحيل، فرغم أن رفات سالم لم تُسلم إليها، إلا أن أحمد لن يكذب عليها.ولو كان سالم حياً، لما انقطع عن التواصل معها طوال هذه السنين.في الماضي، كان سالم يلاحقها كظلها، لكن صفاء لم تكن تهتم به، خاصة بعد ليلتهما معاً؛ فقد كرهت الرجل الذي سلبها عذريتها.في ذلك الوقت، كان كل تفكيرها منصبًا على أحمد، حتى أنها أرادت التخلص من الجنين، لكن سالم توسل إليها ألا تفعل ذلك.ووعدها بأنه سيتحمل المسؤولية بعد أن يعود من مهمته.وعندما غادر، كانت صفاء في بداية حملها، ولم يكن من السهل الإجهاض.لكنها لم تتوقع أن سالم لن يعود، بل سيأتيها خبر وفاته.في ليالٍ كثيرة، كانت تشرد بذهنها، وتفكر في ذلك الرجل خاصة عندما ترى فريدة.الآن عندما رأت هذا الوجه مجدداً، لم تستطع صفاء تركه يموت.بذلت جهداً كبيراً لرفع جلال إلى السيارة، وانطلقت نحو المخبأ الذي أعدته مسبقاً.كانت تعلم أن توفيق سيراقب كل المخارج، لذا لم تغادر المدينة بل بحثت عن منزل في الضواحي واستقرت فيه مؤقتاً.كان المنزل مجهزاً بكل ما يلزم.حل المساء، ولم تجرؤ صفاء على أخذ جلال للمستشفى، فطلبت من أحدهم إحضار طبيب لتضم
Magbasa pa
PREV
1
...
138139140141142
...
146
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status