لم تكن القلادة ذات تصميم معقد، بل كانت عبارة عن سمكة صغيرة تنبض بالحياة.رفعت سارة رأسها وقبلت وجنة أحمد قائلة: "لقد أعجبتني كثيراً، شكراً لك."لم يكن الوقت مبكراً، فنهضت من السرير ورتبت أغراضها ببراعة، ثم ذهبت لغرفة الأطفال لتلقي نظرة عليهم قبل أن تغادر بهدوء.أراد أحمد مرافقتها لكنها رفضت ذلك.توجهت بمفردها إلى المرفأ، حيث كان عليها الذهاب أولاً إلى محطة ترانزيت ثم استقلال طائرة متوجهة مباشرة إلى الجزيرة الصغيرة.غيرت سارة ملامح وجهها وجلست على متن القارب السريع، وتنفست بعمقٍ فامتلأ أنفها بالهواء البارد.بعد عدة محطات، وصلت أخيراً إلى المكان المتفق عليه، وما أدهشها هو أن ذاكر كان ينتظرها هناك بالفعل.رأت أطرافه سليمة لم يمسها ضرر، فابتسمت سارة بهدوء وقالت: "هل تنتظرني هنا؟""بالطبع، فلم يأتِ من المستوى S هذه المرة سوى ثلاثة أشخاص.""ومن غيرنا؟""ستعرفين عند وصولك."من خلال حديثها معه، اكتشفت سارة أنه خبير بشؤون منظمة أكس السوداء، فلم تسعها إلا محاولة الاستفسار مرة أخرى عن رئيس المنظمة."أنتِ مهتمة جداً بالرئيس، ترى هل أنت معجبة به؟"لمعت عينا سارة، وقالت: "إنه قوي جداً لدرجة أنه أسس
Read more