استغلت سارة الفرصة لتلف ذراعيها حول عنق باسم، ورفعت صوتها قليلًا: "يا باسم، لا تحزن، سيتحسن سيف بالتأكيد، لا تهلك جسدك من كثرة الحزن."لامس باسم وجه سارة، وقال بتأثر: "يا دكتورة سيران، من الجيد أنكِ بجانبي، وإلا لما عرفت ما يجب عليّ فعله."دفنت سارة وجهها في حضنه.تبادلا الهمس لبرهة كأنهما عشيقان.بعد قليل، قالت سارة: "حسنًا، لقد تأخر الوقت وأنت لم تأكل شيئًا حتى الآن، سأذهب لأشتري لك بعض الطعام، لا تحزن كثيرًا، طالما أن الجميع بخير فكل شيء سيهون.""يا دكتورة سارة، دعي الحراس يفعلون ذلك.""أنا لا أستطيع المساعدة في المستشفى حاليًا، وأنا أعرف ذوقك في الطعام أكثر منهم، لذا سأذهب أنا."بعد قولها ذلك، نهضت سارة، وعند مغادرتها شعرت بوضوح أن شخصًا ما تبعها خارج المستشفى.تغيرت نظرة باسم، وأمر بصوت منخفض: "لقد ابتلعت السمكة الطعم، اتبعوها واحمو الدكتورة سيران."كان هناك الكثير من المرضى وعائلاتهم في المستشفى مما جعل التحرك صعبًا، فتبع الحراس سارة للخارج.كانت سارة قد تعمدت نصب الفخ، والهدف هو الإيقاع بالفريسة المسماة نوران.فأغلب الظن أن نوران كانت تستشيط من الغيرة طوال هذه الأيام، فلم تستطع
Read more