كانت بنية أحمد الجسدية أضخم بكثير مقارنة بقاسم الذي يميل للبنية الأنثوية، فكان التباين بينهما قويًا جدًا حين واقفان معًا.أحدهما رجولي ومسيطر، والآخر ناعم ورقيق، وكأنهما نقيضان.ألقى أحمد نظرة خاطفة على قاسم ثم أومأ برأسه كتحية.قال قاسم مقدمًا سالي: "يا أحمد، هذه خطيبتي سالي." "أهلاً." أخذ أحمد يتفحص وجه سالي الذي يشبه سارة في بعض الملامح.بدا في عيني سالي بعض التوتر، وسارعت بالقول: "سمعت عنك الكثير."سألها أحمد بنبرة عفوية لكنها شديدة الوطأة: "حقًا؟ وما الذي سمعته عني يا آنسة سالي؟" وما زاد من هيبته نظره لها من أعلى لأنه كان أطول من سالي بكثير.حاولت سالي الحفاظ على هدوئها: "شهرة السيد أحمد في عالم الأعمال وصلت إلينا حتى في دولة الجنوب، وكنت أتمنى أن تتاح لي الفرصة للتعرف عليك، لم أتوقع أن تكون هناك مثل هذه القرابة بيننا، حقًا، علينا أن نتعلم منك الكثير في مجال الأعمال، وبما أننا أصبحنا عائلة واحدة الآن، أرجو من السيد أحمد أن يرشدنا ويدعمنا."كان رد سالي متقنًا ولا تشوبه شائبة."أقدر لطفك."أشاح أحمد بنظره وتبع خاله علوان للتعرف على بقية الأقارب.حينها فقط ارتخت أعصاب سالي المشدودة
Read more