استسلم شادي أخيرًا: "حسنًا، كما تقول. إذا كنتَ غير مطمئن، فلتراقب الموقف يومين إضافيين."رد طارق ببرود: "حتى مع المراقبة ستكون النتيجة نفسها، فهي لا تستمع لنصيحتي الآن."أزعجه عناد صديقه: "طارق، إذا كنتَ غير قادر على التخلي عنها، فلتواجهها وتخبرها صراحةً!"لقد كان يتمنى أن يربط طارق ويجبره على الاعتذار أمام يارا!أليس هذا العذاب المتبادل منهكًا؟غرق طارق في صمت مطبق، دون أن يجيب على سؤال صديقه.يوم الاثنين.حضر سامح مبكرًا لغرفة يارا بالمستشفى، حاملًا وجبة إفطار.عندما دخل، كانت يارا قد خرجت للتو من الحمام.ابتسم سامح بلطف وهو يقدم الطعام: "بما أنك استيقظت، تعالي لتناول الفطور. سأذهب لإنهاء إجراءات خروجك من المستشفى لاحقًا."سألت يارا بتردد: "هل يمكنني المغادرة حقًا؟ هل سيلاحظ الأطفال شيئًا؟"أخرج سامح كوب عصير، ووضع فيه أنبوب الشرب برفق: "لن يلاحظوا. الجرح يلتئم جيدًا، سنضع ضمادة معقمة فقط."تنفست يارا الصعداء وهي تقبل الكوب: "هل ستأتي معي لرؤية الأطفال؟"ابتسم سامح وسأل: "هل تظنين أنني سأطمئن لقيادتكِ وحدكِ للبيت؟"احمرّ وجه يارا قليلًا: "في الحقيقة يمكنني أن أطلب من الحارس..."قبل أ
Baca selengkapnya