في الساعة العاشرة والنصف صباحًا.خرج شادي من الممر وهو يضع هاتفه على أذنه، لا يُعرف مع من كان يتحدث.بمجرد أن بدأت السيارة بالتحرك، أسرعت شريفة بتتبع اتجاه سيره.استمرت في تتبعه حتى توقفت عند مقهى قريب من الشركة.نزل شادي من السيارة، بينما بقيت شريفة في السيارة تراقبه وهو يدخل المقهى.ثم رأته يجلس مقابل امرأة!اتسعت عينا شريفة من الصدمة، هل كان شادي يخونها ويقابل امرأة أخرى خلف ظهرها؟!أكان يظن أنها لن تعلم؟!بسرعة، ارتدت شريفة قبعة وقناعًا ونزلت من السيارة.دخلت المقهى واختارت مقعدًا قريبًا منهما، حيث أصبح بإمكانها سماع حديثهما بوضوح.قالت المرأة بصوت خجول: "أنت أجمل بكثير مما تبدو في الصور."أجاب شادي بصوت مشوب بالحماس: "يبدو أن مظهري أعجبكِ، هذا شرف لي."ابتسمت المرأة وقالت: "حسنًا، أعتقد أن والدتك قد أخبرتك عن ظروف عائلتي. نستطيع أن نجرب التعارف أولًا، ما رأيك؟"شادي: "بالطبع لا مشكلة عندي! متاح على مدار 24 ساعة!"متاح على مدار الساعة؟!شددت شريفة قبضتها غاضبةً، كيف لم تلاحظ أنه متاح لها بهذا الشكل؟!عندما يقابل امرأة جميلة، يظهر حقيقته بلا خجل، وكأنه على استعداد لأن يكون كلبًا يلح
Read more