وضعت يارا يدها على جبينها: "أستاذتي، بالخطأ...""ماذا؟ حامل بالطفل الرابع بالخطأ؟!" قاطعتها جاستن بحماس شديد، "على أي حال، هذا الطفل يجب أن أكون جدته الروحية!""لقد سقطت! أستاذتي! سقطت بالخطأ!" صرخت يارا.ساد صمت مطبق في الطرف الآخر.ثم أطلقت جاستن صوت ازدراء: "أوه، ظننتُ أنكِ حامل مجددًا. كم هذا ممل.""أليست إصابتي مهمة؟" قالت يارا بحسرة."بالطبع لا! الجميع يتعرضون للسقوط بين الحين والآخر. أخبريني عنوان المستشفى، سآتي الآن."بعد ساعة، وصلت جاستن.عندما فتحت باب الغرفة، رأتها يارا ترتدي ثوبًا أحمر قانيًا وتخطو بحذاء بكعب عالٍ.على الرغم من أن جاستن في الأربعينيات من عمرها، إلا أنها تبدو كفتاة في منتصف العشرينيات بفضل عنايتها بنفسها.شعرها القصير جدًا كالرجال أعطاها مظهرًا جريئًا وحرًا.دخلت حاملة باقةً من الورود الحمراء المتفتحة.لكنها تجمدت عندما رأت ذراعي يارا وجبينها مغطاة بالضمادات."يا إلهي! بعد غياب قصير، أصبحتِ تؤذين نفسك بهذا الشكل؟!""أ... أؤذي نفسي؟"ارتسمت علامات الاستياء على وجه يارا.اندفعت جاستن داخل الغرفة، ركلت الباب بإهمال لتغلقه ثم جلست بجانبها.دفعت جاستن باقة الورد
Read more