بدا السيد نبيل مندهشًا للحظة وهو ينظر إلى سارة، سرعان ما ظهرت في عينيه نظرة رضى.أومأ ونيس برأسه نحوها إيماءة خفيفة دون أن ينطق بكلمة شكر.وبعد أن حُسم الأمر، تبادل الزوجان بضع كلمات مع السيد نبيل ثم صعدا إلى الطابق العلوي.في الغرفة، دخلت ليلى لتسأل: "أبي، ماذا قالت لكما سارة؟"نظر ونيس إلى الممر ثم أغلق الباب: "أقنعت جدك بإعادتي إلى الشركة."انتفضت ليلي مندهشة: "ببضع كلمات فقط؟!"جلست حرم السيد ونيس على الكرسي بوجه عابس: "يا ونيس، ما رأيك في الأمر؟""رأيي لم يتغير، ما زلت مقتنعًا أنها ليست ابنة أختي!" أجاب بحزم.اعترضت ليلي: "لكن الجد وافق، وفحص الحمض النووي أثبت نسبها، بماذا تنفع شكوككما؟"نظرت السيدة إلى ابنتها الساذجة: "يا ليلى، هذا ليس شأنكِ، اذهبي إلى غرفتك."ترددت الفتاة للحظة ثم خرجت صامتة.بعد إغلاق الباب، قال ونيس: "أختي كانت مستقيمة كالسهم، لم تعرف المكر في حياتها.ولم تكن لتتزلف لأحد! شخصية هذه الفتاة لا تشبهها البتة!"أيدته زوجته: "صحيح، لكن هذه فرصتك الذهبية للعودة إلى الشركة ومساعدة بلال.إنه أقل ما نفعله لتعويضهم، لو لم نتوان في إيقاف والدك ذلك اليوم، لما لقت أختك وزوج
Read more