لم يُعقها سامح، وترك شريفة تدفع الباب وتدخل للبحث عن يارا.عندما سمعت الحركة بجانبها، رفعت يارا عينيها ببطء، وعندما رأت شريفة، أعادت بصرها إلى مكانه.قالت بصوت مبحوح للغاية: "جئتِ."اقتربت شريفة من يارا، وعندما رأت ملامح السيدة عفاف بعد وفاتها، تنهدت قائلة: "يارا، حاولي أن تتقبلي الأمر، السيدة عفاف بالتأكيد لا تريد أن تراكِ هكذا."نهضت يارا، ومدّت يدها وأمسكت بالقماش الأبيض."لقد كانت حياة الخالة عفاف مليئة بالمعاناة، فقد توفي زوجها مبكرًا، وتعبت كثيرًا لتجمع المال وترسل ابنها للدراسة في الخارج، لكنه أصبح ابنًا عاقًا.كنت أظن أن وجودها بجانبي سيجعلها أكثر سعادة، لكن لم أتوقع أنني في النهاية كنت السبب في دفعها إلى هاوية لا عودة منها."نظرت شريفة إلى يارا بقلق، "يارا…"غطّت يارا وجه السيدة عفاف بالقماش الأبيض، وقالت: "أليس هذا مثيرًا للسخرية؟"شريفة: "هاه؟"يارا: "كل الكبار الذين حولي يرحلون واحدًا تلو الآخر."شعرت شريفة بالخوف وهي تسمع ذلك، وقالت: "لكن هذا لا علاقة له بكِ، هؤلاء الأطباء الأجانب كانوا عاجزين، ما علاقتك أنتِ بالأمر؟"الأطباء الأجانب…تحركت عينا يارا قليلًا، هؤلاء الأطباء
Baca selengkapnya