إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها のすべてのチャプター: チャプター 1021 - チャプター 1030

1431 チャプター

الفصل1021

هذه معجنات مونجيني.يمكن ملاحظة أن سمير بذل جهدًا لشرائها.سمع شهاب صوتها، فرفع رأسه ونظر إليها، رغم أنه لم يقل شيئًا، إلا أنه لاحظ مظهرها.شابة جدًا، وجميلة جدًا.خصوصًا عندما تحدثت دعاء الآن، بصوت رقيق ولطيف."من...أنتِ..." قال شهاب ببطء.رغم أن هناك الكثير من الأشخاص حوله هذه الأيام، ولم يعد وحيدًا، إلا أن شهاب لم يكن يحب الكلام كثيرًا، وحتى عندما يتحدث، يتحدث ببطء.أدركت دعاء على الفور هذا الأمر، لم تعرف ما المعاناة التي مر بها هذا الطفل، حتى يتحدث بهذه البطء. يبدو أنه عانى كثيرًا في الماضي.مدت دعاء يدها إليه، وقالت: "أنا عمة والدك، وبحسب القرابة، عليك أن تناديني بجدّة عمّة"."هل تريد أن تخرج معي للعب؟"لم يقل شهاب شيئًا، ورمش ببطء بعينيه الكبيرتين كالسبج. ثم هز رأسه، وقال: "أنـ..ا... سأ..نتظر... أمي..."الكلمة اللتي يقولها شهاب بشكل كامل فقط حاليًّا هي "أمي". وبما أنه لم يُرد الخروج، لم تستطع دعاء إكراهه.فانتظرت معه عودة سمير ونور.أما سمير ونور، فحين وصلا إلى مكتب التسجيل المدني، لم يتوقعا أن يصادفا إيمان.عندما رأت إيمان سمير ونور معًا، فتحت فمها من الدهشة، وقالت: "أنتِ، أنتما
続きを読む

الفصل1022

شعرت إيمان ببعض الإحراج، وقالت: "ربما لن يستطيع شريك زواجي الحضور"."ماذا؟"ذُهلت نور قليلًا.لكن بالعودة إلى الموضوع، وضحت نور الكلام: "يختفي عنكِ حتى في يوم الزواج. إذًا ماذا سيفعل مستقبلًا... يجب أن تفكري جيدًا قبل اتخاذ أي قرار بشأن هذا الشخص"."حسنًا، شكرًا لك يا أختي نور."شكرتها إيمان بصوت هادئ.نظر سمير إلى إيمان، وقال: "هل تحتاجين إلى مساعدة؟"فإيمان حفيدة عبَّاس، وسمير لم يكن يستطيع أن يتجاهل ذلك.هزت إيمان رأسها: "شكرًا على لطفكما، لكن يمكنني حل هذا الأمر بنفسي".شريكها غاب عنها، والمساعدة منهم، لن تكون إلا للإمساك بهذا الشخص، وتوبيخه، وطلب الاعتذار؟وبعد ذلك، بالتأكيد لن يستمر الزواج.إذاً، يمكنها القيام بهذه الأمور بمفردها.ضم سمير نور إلى كتفه، وقال: "إذا احتجتِ أي شيء، اتصلي بي". "حسنًا."وهكذا، غادر سمير ونور مكتب التسجيل المدني.بالرغم من أن إيمان بقيت وحدها في المكتب، إلا أن عينيها كانت ثابتة، ووجهها أكثر برودًا.في طريق العودة، كان سمير يفكر في حفل الزفاف."من تريدين أن تكون وصيفتك؟"كان لدى سمير خيارات، فقد دعا كل من يعرفهم."من يمكنني أن أدعو غيرها؟"كانت سالي الخ
続きを読む

الفصل1023

خفضت نور رأسها، فرغم أنها بلغت الثلاثين، إلا أنها في الحقيقة ما زالت خجولة جدًا.لم تجرؤ على مواجهة دعاء بنظرها.قال سمير: "لم أعمد إلى إظهار حبنا أمامكِ، أنا مدين لنور بالكثير. الآن ما دام قلبها يريد، وما دام في وسعي... سأعطيها كل شيء".ليس فقط ما في وسعه، حتى لو لم يكن في وسعه، فإنه سيبذل كل جهده ليحصل لها عليه.مدت دعاء يدها بسرعة، وقالت: "كفى كفى، لا تخبراني بهذه الأشياء، افعلا ما شئتما". لم ترغب في سماع المزيد من كلامه.أحبت دعاء شهاب، لذا بقيت في منزل عائلة القزعلي القديم.حرص سمير على كل شيء بنفسه في حفل الزفاف، ولم يترك أدق التفاصيل تفوته.في يوم الزفاف، حضر عوَّاد، وبدر، والمحامي عامر، وسالي، ومن بينهم إيمان.أما عبَّاس، فقد كبر سنُّه حقًا، لكنه جاء شخصيًا ليقدم التهاني لسمير. لم يقتصر الأمر عليهم، بل حضر فرعون أيضًا، وهمام، وشروق.وأيضًا عزة وطارق.كانت عزة وطارق ينويان الزواج هذا العام، لكن طارق كان مشغولًا باستمرار، ومر الوقت وهما يؤجلان، ولم يتوقعا أن نور وسمير سيتقدمان ويقومان بالأمر قبلهما.بالطبع، هؤلاء كانوا من المقربين، ورأوا بأم أعينهم كل المشقة التي مر بها سمير ونور
続きを読む

الفصل1024

كان سمير ونور يتبادلان الخواتم حينها.وفجأة، ظهرت ريحانة تقول بصوت مرتفع: "انتظروا! لم أسلِّم هديتي بعد، كيف تُنهون الطقوس هكذا؟"أذهل حضورهَا جميع الضيوف.أولئك الذين يعرفونها، بدت ملامحهم متوترة وغير مرتاحة.ألقى فرعون نظرة إلى همام، فخطا همام بثقة إلى ريحانة وقال: "هل يمكنك الانتظار بعد انتهاء حفل الزفاف لمناقشة هذه الأمور؟"ولم يكن همام وحده، بل تبعته شروق أيضًا، لتقف بجانب ريحانة.في هذه اللحظة، كانت شروق مناصرةً ومدافعةً في آن واحد.لم تتمالك ريحانة نفسها، فابتسمت قائلة: "ألم أكن واضحة؟ أنا هنا لأقدم هديتي فقط. لماذا كل هذا التوتر؟ أنا هنا وحدي، لا يمكنني... هدم حفل الزفاف لوحدي، أليس كذلك؟"كانت ريحانة بالفعل وحدها. لكن لا يمكن الاستهانة بها.خصوصًا أنها كانت الخطيبة التي رتبها موسى لسمير، والأهم أنها لم تتخل عن مشاعرها تجاهه.كان الخطر موجودًا.أمسك همام معصمها قائلًا: "لا أعلم إن كنتِ قادرةً على تخريب الحفل أم لا، لكن لماذا حضرتِ بدون دعوة؟ ماذا يعني هذا؟"تدخلت شروق وسحبت ريحانة من خصرها. كانت ريحانة قد شعرت بالأمر، لكن حركتها لم تكن أسرع من حركة شروق، فالأخيرة قد تلقت تدري
続きを読む

الفصل1025

"كنت مع شهد سابقًا، لأنها أنقذتني مرة، وأردت أن أذكر المعروف الذي قدمته لي. لم أفسر ذلك حتى لا أزيد الطين بلة، ولأني لا أحتاج أن أشرح نفسي لأي أحد. الآن، أريد أن أكون مع نور حقًا، ولا أريد أن أرى أحدًا يتلاعب بها أو يؤذيها."ثم تابع قائلًا: "أما هذه المرأة المقابلة لي، هي خطيبتي التي رتبها لي والدي البيولوجي، لقد أوضحت موقفي ناحيتها منذ البداية. أنا لا أحبها، ولن أتزوجها أبدًا".وأضاف: "أقدر حضوركِ اليوم إلى حفل زفافي أنا ونور، ومرحب بك، لكن إذا كانت لديكِ نوايا أخرى، فلا أستطيع فعل شيء حيال ذلك".ثم قال: "لقد فسّرت كل ما يجب علي تفسيره، أما باقي الأمور، فهي لا تعنيني، ولن أقدم أي تفسير آخر".بعد ذلك، اقترب صلاح مع رجال الأمن من ريحانة.تم فتح هديتها، وكانت عبارة عن قنبلة مؤقتة.لكن بالنسبة لطارق وحسين، لم تشكل أي تهديد، فهما معتادان على المواقف الصعبة من خدمتهما العسكرية الطويلة.كان تفكيك القنبلة مجرد تمرين على الاستجابة الطارئة. وقد تمكنا من تفكيكها بسهولة. لكنها أخافت الضيوف.إلا أن صلاح كانت لديه طريقة لحل الأمر.بعض الناس لا يستطيعون مقاومة إغراء المال والمكانة.في هذه اللحظة،
続きを読む

الفصل1026

أطبق سمير شفتيه، وحينما كان على وشك الكلام، اقتربت نور وقالت: "أبي، أنا أعلم بأمر خطيبته، لقد رتّبَّها له والده البيولوجي، لكنه لم يقبل أبدًا".قَبَض محمود حاجبيه، وقال: "هل أنت متأكدة أنك لا تساعدينه في تغطية الأمر؟"كانت نور تقف إلى جانب سمير منذ البداية، ولم تطالبه بأي لقب أو مكانة، ولم تهتم حتى بإقامة حفل زفاف.أما سمير، فقد كشف أمام الجميع أنه ليس من عائلة القزعلي، وهذا يدل على المكانة الكبيرة التي تحتلها نور في قلبه.كان يفضل أن يكون محور حديث الآخرين، على أن تتأذى نور.وهذا الزفاف الضخم، كان حقًا لحظة لا تُنسى في حياتهما!ابتسمت نور، وقالت: "أبي، لقد مررنا بالكثير من الأشياء معًا، وأصبح لدينا طفل، وتزوجنا مجددًا، نحن أصبحنا كيانًا واحدًا".وبما أنهما كيان واحد، فإن التفاهم والمساعدة المتبادلة بين الزوجين أمر طبيعي جدًا.قال محمود وهو ينظر لسمير عابسًا: "سمير، أحذرك، لا تكرر ما فعلته من قبل، وإلا فلن أتركك وشأنك!"كان سمير يضم نور من خصرها، وقال: "يا والد زوجتي، اطمئن، سأكون أفضل ما يمكن أن أكون لنور!"كان هذا وعده الصادق.لكن هذا الكلام سبب ألمًا مفاجئًا في قلب فرعون.كان مشهدًا
続きを読む

الفصل1027

بل وقبل أن تعرف أن شهاب هو طفلها، كانت تعتني به بجانبها.وحازم نفسه كان أفضل دليل على طيبتها.قال محمود: "بما أنك جئت إلى مدينة الدرعية، فاستمتع بوقتك هنا جيدًا لفترة". فقد كان يرى بوضوح أن فرعون صادقٌ في مشاعره تجاه نور.وبما أنهم جميعًا يحبون نور ويتمنّون لها الخير، عليهم أن يكونوا أصدقاء.ناهيك عن أن فرعون هو والد نور الحقيقي!أومأ فرعون برأسه موافقًا. وكان بالفعل ينوي أن يقضي هذا الوقت برفقة شهاب وابنته نور....وفي يوم الزفاف، جرى كل شيء كما يجب أن يكون في أي حفل زفاف. حتى فقرة الألعاب لم تُستثنَ!كان بدر وعوّاد هما من ينعشان الأجواء ويثيران المرح، ورغم أن سمير فكّر في البداية بإلغاء تلك الفقرة، إلا أنه غيّر رأيه في النهاية قائلًا لنفسه: "من دون هذا، لا تكون حفلة الزفاف مكتملة!"بدأوا يلعبون ألعابًا خفيفة، وكان سمير ونور دائمًا الهدف فيها.إذ حاول الجميع دفعهما للتقارب أكثر، فكانت رؤوسهما تتصادم بخجلٍ، وتبادلا القُبل مرات عدة، ما جعل المكان ينفجر ضحكًا وتهاني.ثم شربا الخمر ويد كلٍ منهما معقوفة على يد الآخر.استمرّت الألعاب والضحكات حتى الساعة الواحدة أو الثانية بعد منتصف الليل،
続きを読む

الفصل1028

قالت شروق بصوت مبحوح: "همام، كانت الفترة التي قضيناها معًا ممتعة، أليس كذلك؟"ثم اقتربت ووقفت أمام همام.هي ليست بطوله، ولكي تنظر إليه، اضطرت لأن ترفع رأسها قليلًا.سقطت ملامحه الواضحة أمام ناظريها، قسماته أشبه بتحفة فنية نحتتها يد فنان بارع، وهو الشكل الذي كانت شروق مولعةً به أكثر من أي شيء.أطبق همام شفتيه، واستعادت ذاكرته لحظات عاشها معها في الفترة الأخيرة.بالفعل، كانت أيّامًا ممتعة.لم تغضب شروق يومًا، وكانت دائمًا تفكّر فيه وفي راحته قبل كل شيء.لكنّه يحمل على كتفيه مسؤوليةً ثقيلة، فهو يسعى لجعل قبيلة العزبي مزدهرة، ومستقبله كله مكرّس من أجلها.إن استمرت علاقتهما، ألن يكون هذا ظلمًا لشروق؟قال همام بصوت هادئ: "شروق، أنتِ من قلتِ بنفسك أنه سيكون شهرًا واحدًا فقط، على الإنسان أن يفي بوعده". حاول أن يستخدم مبدأ الوفاء بالوعد ليضع حاجزًا بينهما، حتى تُخمد رغبتها في الاستمرار.تشنج حلق شروق، وشعرت كأن أحدهم قبض على قلبها بقوة.يقولون إن العِشرة تُظهر حقيقة الإنسان، وقد رآى همام حقيقة قلبها، ومع ذلك بقي بهذا العناد!قالت بصوت متقطع: "همام، صحيح أنك زعيم قبيلة العزبي، وأن عليك السعي من
続きを読む

الفصل1029

أومأت شروق قائلة: "مدينة الدرعية جميلة جدًا، وقريبة منكم، كنت أفكر بالبقاء هنا، لكن أنا وهمام يجب أن نعود إلى قبيلة العزبي للمساعدة في الإعمار، لذلك سنبقى هنا لبعض الوقت فقط".قالت نور بابتسامة لطيفة: "هكذا إذن، طالما أنكما جئتما للراحة والاستمتاع، فلن يكون من المناسب أن أُعطيكما الطفل، الأفضل أن يأخذكِ أخي في ربوع دولة العرب، ففيها مناظر طبيعية خلّابة لا تُحصى".كانت شروق تودّ المساعدة، لكن نور كانت تفكر في مصلحتهما، فهذه فترة ثمينة استطاعت شروق الحصول عليها بصعوبة، ولا يجب أن تضيعها.قالت نور: "سأترك الطفل مع أبي، وهناك صلاح أيضًا، وهذا يكفي. استمتعا بوقتكما".ثم لوّحت مودعةً بيدها.وبينما كانا في السيارة، تذكّر سمير فجأة أمرًا مهمًا جدًا، فأطبق شفتيه، وقال بوجهٍ جاد: "كيف نسيت هذا الأمر؟"نظرت إليه نور مستغربة: "أي أمر نسيت؟"تنهد سمير قائلًا: "بعد كل هذا التحضير لحفل الزواج، نسيت أن نلتقط صور الزفاف!"ضحكت نور قائلة: "ظننت أن الأمر خطير! لا بأس، لم نلتقط صور الزفاف، لكننا معًا الآن، صحيح؟"ثم أسندت رأسها إلى كتفه وهي تبتسم بسعادة: "لدينا وقت طويل في المستقبل لالتقاط الصور".خطر ببا
続きを読む

الفصل1030

شعرت شروق بالحرج بعد أن قالت لها نور ذلك.قال همام بصوت مبحوح: "بما أننا التقينا، وحان وقت الطعام تقريبًا، فما رأيكم أن نذهب معًا لتناول الطعام؟"قالت نور وهي تبتسم: "لقد حجزنا نُزُلًا، تعالا معي".سارت نور أمامهما لتدلّهما على الطريق.وبعد قليل وصلوا أمام أحد النُّزُل.رفع سمير يده ونادى النادل، فحضر ومعه قائمة الطعام.كان سمير ونور قد تناولا الطعام هنا من قبل، لذا اقترحا على شروق وهمام بعض الأطباق.طلبا أكثر من عشرة أطباق صغيرة ليجعلا شروق وهمام يتذوقان النكهات المختلفة، وبينما كانت شروق تأكل الجمبري، جلس همام بجانبها، وقشّر لها الجمبري بلُطفٍ وشهامة.لم يشأ سمير أن يبدو أقل شهامةً منه، فبادر على الفور بخدمة زوجته.سكبت نور كأسًا من العصير لشروق، وقالت بابتسامة: "في هذه المنطقة أماكن سياحية كثيرة، إن التقينا مجددًا، فهل نخرج معًا للتنزه؟"أجابت شروق بحماس: "بالطبع، يسعدني ذلك".كانت علاقتها بهمام ما تزال متوترة بعض الشيء، لأن همام قليل الكلام، وهي تخاف أن تُزعجه بكثرة حديثها. وتخشى أن يغضب منها فيُنهي علاقته بها قبل أن ينتهي هذا الشهر. فقد بذلت جهدًا كبيرًا لتحصل على هذه الفترة الت
続きを読む
前へ
1
...
101102103104105
...
144
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status