هذه معجنات مونجيني.يمكن ملاحظة أن سمير بذل جهدًا لشرائها.سمع شهاب صوتها، فرفع رأسه ونظر إليها، رغم أنه لم يقل شيئًا، إلا أنه لاحظ مظهرها.شابة جدًا، وجميلة جدًا.خصوصًا عندما تحدثت دعاء الآن، بصوت رقيق ولطيف."من...أنتِ..." قال شهاب ببطء.رغم أن هناك الكثير من الأشخاص حوله هذه الأيام، ولم يعد وحيدًا، إلا أن شهاب لم يكن يحب الكلام كثيرًا، وحتى عندما يتحدث، يتحدث ببطء.أدركت دعاء على الفور هذا الأمر، لم تعرف ما المعاناة التي مر بها هذا الطفل، حتى يتحدث بهذه البطء. يبدو أنه عانى كثيرًا في الماضي.مدت دعاء يدها إليه، وقالت: "أنا عمة والدك، وبحسب القرابة، عليك أن تناديني بجدّة عمّة"."هل تريد أن تخرج معي للعب؟"لم يقل شهاب شيئًا، ورمش ببطء بعينيه الكبيرتين كالسبج. ثم هز رأسه، وقال: "أنـ..ا... سأ..نتظر... أمي..."الكلمة اللتي يقولها شهاب بشكل كامل فقط حاليًّا هي "أمي". وبما أنه لم يُرد الخروج، لم تستطع دعاء إكراهه.فانتظرت معه عودة سمير ونور.أما سمير ونور، فحين وصلا إلى مكتب التسجيل المدني، لم يتوقعا أن يصادفا إيمان.عندما رأت إيمان سمير ونور معًا، فتحت فمها من الدهشة، وقالت: "أنتِ، أنتما
続きを読む